منتديات أنصار الإمام المهدي ع

من معجزات الامام علي بن موسى الرضا (ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من معجزات الامام علي بن موسى الرضا (ع)

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الأربعاء 18 يونيو 2008 - 13:51


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

من معجزات الامام علي بن موسى الرضا (ع)

- رجال الكشي * كشف الغمة * قرب الإسناد : الريان بن الصلت قال : كنت بباب الرضا بخراسان فقلت لمعمر : إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه ، فأخبرني معمر أنه دخل على أبي الحسن الرضا من فوره ذلك ، قال : فابتدأني أبو الحسن فقال : يا معمر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا ؟ قال : فقلت له : سبحان الله هذا كان قوله لي الساعة بالباب ، قال : فضحك ثم قال : إن المؤمن موفق قل له فليجئني ، فأدخلني عليه فسلمت فرد علي السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي ، فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهما .
بيان : " المؤمن موفق " أي يسر الله لريان بأن ألهمني حاجته أو وفقني الله لقضاء حاجته بذلك .

- عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن محمد الهاشمي قال : دخلت على المأمون يوما فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثم دعا بالطعام فطعمنا ثم طيبنا ثم أمر بستارة فضربت ثم أقبل على بعض من كان في الستارة ، فقال : بالله لما رثيت لنا من بطوس فأخذت تقول :
سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
قال : ثم بكى فقال لي : يا عبد الله أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا علما فوالله لأحدثنك بحديث تتعجب منه جئته يوما فقلت له : جعلت فداك إن آباءك موسى وجعفرا ومحمدا وعلي بن الحسين كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وأنت وصى القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة ، قال : هاتها فقلت : هذه الزاهرية حظيتي ولا أقدم عليها أحدا من جواري وقد حملت غير مرة وأسقطت وهي الآن حامل فدلني على ما تتعالج به فتسلم ، فقال : لا تخف من اسقاطها فإنها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بأمه وتكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة فقلت في نفسي أشهد أن الله على كل شئ قدير ، فولدت الزاهرية غلاما أشبه الناس بأمه في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، على ما كان وصفه لي الرضا فمن يلومني على نصبي إياه علما : والحديث فيه زيادة حذفناها ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
بيان : " قطنا " أي مقيما ، وقال الجوهري : حظيت المرأة عند زوجها حظوة وحظوة بالكسر والضم وحظة أيضا ، وهي حظيتي وإحدى حظاياي .
- عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن عمير بن بريد قال : كنت عند أبي الحسن الرضا فذكر محمد بن جعفر فقال : إني جعلت على نفسي أن لا يظلني وإياه سقف بيت ، فقلت في نفسي ، هذا يأمرنا بالبر والصلة ويقول هذا لعمه فنظر إلى فقال : هذا من البر والصلة إنه متى يأتيني ويدخل علي ويقول في فيصدقه الناس وإذا لم يدخل على ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال .
- عيون أخبار الرضا : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني قال : إن محمد بن عبد الله الطاهري كتب إلى الرضا يشكو عمه بعمل السلطان ، والتلبس به ، وأمر وصيته في يديه ، فكتب أما الوصية فقد كفيت أمرها فاغتم الرجل فظن أنها تؤخذ منه فمات بعد ذلك بعشرين يوما .
- بصائر الدرجات * عيون أخبار الرضا : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن الحسن بن زعلان ، عن محمد بن عبيد الله القمي قال : كنت عند الرضا وفي عطش شديد فكرهت أن أستسقي فدعا بماء وذاقه وناولني فقال : يا محمد اشرب فإنه بارد فشربت .
- عيون أخبار الرضا : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن هارون بن الحارث ، عن محمد ابن داود قال : كنت أنا وأخي عند الرضا فأتاه من أخبره أنه قد ربط ذقن محمد بن جعفر ! فمضى أبو الحسن ومضينا معه وإذا لحياه قد ربطا ، وإذا إسحاق ابن جعفر وولده وجماعة آل أبي طالب يبكون ، فجلس أبو الحسن عند رأسه ونظر في وجهه فتبسم ، فنقم من كان في المجلس عليه ، فقال بعضهم : إنما تبسم شامتا بعمه قال : وخرج ليصلي في المسجد فقلنا له : جعلنا فداك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسمت ، فقال أبو الحسن : إنما تعجبت من بكاء إسحاق وهو والله يموت قبله ويبكيه محمد .
قال : فبرأ محمد ومات إسحاق .
بيان : " فنقم " أي كره وعاب .
- مناقب ابن شهرآشوب * عيون أخبار الرضا : ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن علي الحذاء قال : حدثنا يحيى بن محمد بن جعفر قال : مرض أبي مرضا شديدا فأتاه أبو الحسن الرضا يعوده وعمي إسحاق جالس يبكي ، قد جزع عليه جزعا شديدا قال يحيى : فالتفت إلى أبو الحسن فقال : ما يبكي عمك ؟ قلت : يخاف عليه ما ترى قال : فالتفت إلي أبو الحسن فقال : لا تغمن فان إسحاق سيموت قبله ، قال يحيى : فبرأ أبي محمد ومات إسحاق .
- كشف الغمة * عيون أخبار الرضا : الوراق ، عن ابن أبي الخطاب ، عن إسحاق بن موسى قال : لما خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ، ودعا إلى نفسه ، ودعي بأمير المؤمنين ، وبويع له بالخلافة دخل عليه الرضا وأنا معه فقال له : يا عم لا تكذب أباك ، ولا أخاك ، فان هذا الامر لا يتم ، ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلا قليلا حتى قدم الجلودي فلقيه فهزمه ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال : إن هذا الامر للمأمون ، وليس لي فيه حق ، ثم اخرج إلى خراسان فمات بجرجان .
- رجال الكشي * مناقب ابن شهرآشوب * عيون أخبار الرضا : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن معمر بن خلاد قال : قال لي الريان بن الصلت بمرو ، وقد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال لي : أحب أن تستأذن لي على أبي الحسن فأسلم عليه وأحب أن يكسوني من ثيابه ، وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فدخلت على الرضا فقال لي مبتدئا : إن الريان بن الصلت يريد الدخول علينا والكسوة من ثيابنا ، والعطية من دراهمنا ، فأذنت له فدخل وسلم فأعطاه ثوبين وثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه.
- مناقب ابن شهرآشوب * عيون أخبار الرضا : علي بن أحمد بن عبد الله البرقي ، عن أبيه وعلي بن محمد ماجيلويه معا ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن الحسين بن موسى بن جعفر بن محمد قال : كنا حول أبي الحسن الرضا ونحن شبان من بني هاشم إذ مر علينا جعفر بن عمر العلوي وهو رث الهيئة ، فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئة جعفر بن عمر ، فقال الرضا : لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع ، فما مضى إلا شهر أو نحوه حتى ولي المدينة ، وحسنت حاله ، فكان يمر بنا ومعه الخصيان والحشم ، وجعفر هذا هو جعفر بن عمر بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
- عيون أخبار الرضا : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن الحسين بن بشار قال : قال الرضا : إن عبد الله يقتل محمدا ، فقلت له : وعبد الله بن هارون يقتل محمد بن هارون ؟ ! فقال لي : نعم عبد الله الذي بخراسان ، يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد فقتله .
مناقب ابن شهرآشوب : عن الحسين مثله وذكر بعده وكان يتمثل : وإن الضغن بعد الضغن يغشو * عليك ويخرج الداء الدفينا .
- عيون أخبار الرضا : حمزة العلوي ، عن اليقطيني ، عن ابن أبي نجران وصفوان قالا : حدثنا الحسين بن قياما ، وكان من رؤساء الواقفة ، فسألنا أن نستأذن له على الرضا ففعلنا فلما صار بين يديه قال له : أنت إمام ؟ قال : نعم ، قال : إني اشهد الله أنك لست بإمام ، قال : فنكت طويلا في الأرض منكس الرأس ثم رفع رأسه إليه ، فقال له : ما علمك أني لست بامام ؟ قال : لأنا روينا عن أبي عبد الله أن الامام لا يكون عقيما ، وأنت قد بلغت هذا السن وليس لك ولد ، قال : فنكس رأسه أطول من المرة الأولى ثم رفع رأسه فقال : اشهد الله أنه لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ولدا مني ، قال عبد الرحمن بن أبي نجران : فعددنا الشهور من الوقت الذي قال فوهب الله له أبا جعفر في أقل من سنة ، قال : وكان الحسين بن قياما هذا واقفا في الطواف فنظر إليه أبو الحسن الأول فقال له : مالك حيرك الله ، فوقف عليه بعد الدعوة .
- مناقب ابن شهرآشوب * عيون أخبار الرضا : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن موسى ابن هارون قال : رأيت الرضا وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : كأني به وقد حمل إلى هارون فضربت عنقه فكان كما قال .
- إعلام الورى * عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن أبي حبيب النباجي أنه قال : رأيت رسول الله في المنام ، وقد وافى النباج ، ونزل بها في المسجد الذي ينزله الحاج في كل سنة ، وكأني مضيت إليه وسلمت عليه ووقفت بين يديه ، ووجدت عنده طبقا من خوص نخل المدينة ، فيه تمر صيحاني فكأنه قبض قبضة من ذلك التمر فناولني فعددته ، فكان ثمانية عشر تمرة فتأولت أني أعيش بعدد كل تمرة سنة .
فلما كان بعد عشرين يوما كنت في أرض بين يدي تعمر للزراعة حتى جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا من المدينة ، ونزوله ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إليه فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت فيه النبي وتحته حصير مثل ما كان تحته ، وبين يديه طبق خوص فيه تمر صيحاني فسلمت عليه فرد السلام علي واستدناني فناولني قبضة من ذلك التمر فعددته فإذا عدده مثل ذلك العدد الذي ناولني رسول الله فقلت له : زدني منه يا ابن رسول الله فقال : لو زادك رسول الله لزدناك .
- عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن الريان بن الصلت قال : لما أردت الخروج إلى العراق عزمت على توديع الرضا فقلت في نفسي : إذا ودعته سألته قميصا من ثياب جسده لأكفن به ودراهم من ماله أصوغ بها لبناتي خواتيم ، فلما ودعته شغلني البكاء والأسى على فراقه عن مسألته ذلك ، فلما خرجت من بين يديه صاح بي يا ريان ارجع فرجعت فقال لي : أما تحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فني أجلك ؟ أو ما تحب أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم ؟ فقلت : يا سيدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك ، فمنعني الغم بفراقك فرفع الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إلي ورفع جانب المصلى فأخرج دراهم فدفعها إلى فعددتها فكانت ثلاثين درهما .
- مناقب ابن شهرآشوب : عيون أخبار الرضا : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال : كنت شاكا في أبي الحسن الرضا فكتبت إليه كتابا أسأله فيه الاذن عليه وقد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها ، قال : فأتاني جواب ما كتبت به إليه " عافانا الله وإياك أما ما طلبت من الاذن علي فان الدخول علي صعب وهؤلاء قد ضيقوا على ذلك ، فلست تقدر عليه الآن ، وسيكون إنشاء الله " وكتب بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث في الكتاب ، ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا ، ولقد بقيت متعجبا لما ذكر ما في الكتاب ، ولم أدر أنه جوابي إلا بعد ذلك ، فوقفت على معنى ما كتب به .
- عيون أخبار الرضا : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال : بعث الرضا إلي بحمار فركبته وأتيته وأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء الله ، فلما أراد أن ينهض قال : لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة ، قلت أجل جعلت فداك قال : فبت عندنا الليلة واغد على بركة الله عز وجل ، قلت : أفعل جعلت فداك ، فقال : يا جارية افرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي أنام فيها ، وضعي تحت رأسه مخادي ، قال : قلت في نفسي : من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا : بعث إلى بحماره فركبته ، وفرش لي فراشه وبت في ملحفته ووضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا ( أحد ) من أصحابنا ، قال : وهو قاعد معي وأنا أحدث في نفسي ، فقال : يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد بن صوحان في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك ، فلا تذهبن نفسك إلى الفخر ، وتذلل لله عز وجل واعتمد على يده فقام .
- عيون أخبار الرضا : المكتب ، عن علي ، عن أبيه ، عن يحيى بن بشار قال : دخلت على الرضا بعد مضي أبيه فجعلت أستفهمه بعض ما كلمني به ، فقال لي : نعم يا سماع ، فقلت : جعلت فداك كنت والله القب بهذا في صباي وأنا في الكتاب قال : فتبسم في وجهي .
- عيون أخبار الرضا : جعفر بن نعيم ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن هاشم ، عن محمد بن حفص قال : حدثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر قال : كنت وجماعة مع الرضا في مفازة فأصابنا عطش شديد ودوابنا حتى خفنا على أنفسنا ، فقال لنا الرضا ، ائتوا موضعا وصفه لنا فإنكم تصيبون الماء فيه قال : فأتينا الموضع فأصبنا الماء وسقينا دوابنا حتى رويت وروينا ومن معنا من القافلة ، ثم رحلنا فأمرنا بطلب العين فطلبناها فما أصبنا إلا بعر الإبل ، ولم نجد للعين أثرا فذكرت ذلك لرجل من ولد قنبر كان يزعم أن له مائة وعشرين سنة فأخبرني القنبري بمثل هذا الحديث سواء قال : كنت أنا أيضا معه في خدمته وأخبرني القنبري أنه كان في ذلك مصعدا إلى خراسان .
- عيون أخبار الرضا : محمد بن أحمد السناني وغير واحد من المشايخ ، عن الأسدي ، عن سعد بن مالك ، عن أبي حمزة ، عن ابن أبي كثير قال : لما توفي موسى وقف الناس في أمره فحججت في تلك السنة فإذا أنا بالرضا فأضمرت في قلبي أمرا فقلت : " أبشرا منا واحدا نتبعه " الآية فمر كالبرق الخاطف علي فقال : أنا والله البشر الذي يجب عليك أن تتبعني ، فقلت : معذرة إلى الله وإليك فقال : مغفور لك .

والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 28
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى