منتديات أنصار الإمام المهدي ع

حلم الامام السجاد عليه السلام وتواضعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حلم الامام السجاد عليه السلام وتواضعه

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 3:26


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

حلم الامام السجاد عليه السلام وتواضعه

في حلمه وتواضعه : شتم بعضهم زين العابدين ، فقصده غلمانه فقال : دعوه فان ما خفي منا أكثر مما قالوا ، ثم قال له : ألك حاجة يا رجل ؟ فخجل الرجل فأعطاه ثوبه وأمر له بألف درهم ، فانصرف الرجل صارخا يقول : أشهد أنك ابن رسول الله .
ونال منه الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فلم يكلمه ، ثم أتى منزله وصرخ به ، فخرج الحسن متوثبا للشر ، فقال للحسن : يا أخي إن كنت قلت ما في فأستغفر الله منه ، وإن كنت قلت ما ليس في يغفر الله لك ، فقبل الحسن بين عينيه وقال : بل قلت ما ليس فيك وأنا أحق به .

وشتمه آخر ، فقال : يا فتى إن بين أيدينا عقبة كؤدا ، فان جزت منها فلا أبالي بما تقول ، وإن أتخير فيها فأنا شر مما تقول .
ابن جعدية قال : سبه رجل ، فسكت عنه فقال : إياك أعني ، فقال : وعنك أغضي .
وكسرت جارية له قصعة فيها طعام فاصفر وجهها ، فقال لها : اذهبي فأنت حرة لوجه الله .
وقيل : إن مولى لعلي بن الحسين يتولى عمارة ضيعة له ، فجاء ليطلعها فأصاب فيها فسادا وتضييعا كثيرا غاضه من ذلك ما رآه وغمه ، فقرع المولى بسوط كان في يده ، وندم على ذلك ، فلما انصرف إلى منزله أرسل في طلب المولى ، فأتاه فوجده عاريا والسوط بين يديه ، فظن أنه يريد عقوبته ، فاشتد خوفه ، فأخذ علي بن الحسين السوط ومد يده إليه وقال : يا هذا قد كان مني إليك ما لم يتقدم مني مثله ، وكانت هفوة وزلة ، فدونك السوط واقتص مني ، فقال المولي : يا مولاي والله إن ظننت إلا أنك تريد عقوبتي وأنا مستحق للعقوبة ، فكيف أقتص منك ؟ قال : ويحك اقتص ، قال : معاذ الله أنت في حل وسعة ، فكرر ذلك عليه مرارا ، والمولى كل ذلك يتعاظم قوله ويجلله ، فلما لم يره يقتص ، قال له : أما إذا أبيت فالضيعة صدقة عليك ، وأعطاه إياها .
وانتهى إلى قوم يغتابونه ، فوقف عليهم فقال لهم : إن كنتم صادقين فغفر الله لي ، وإن كنتم كاذبين فغفر الله لكم .
- مناقب ابن شهرآشوب : حلية أبي نعيم وتاريخ النسائي ، روي عن أبي حازم وسفيان ابن عيينة ، والزهري قال : كل واحد منهم : ما رأيت هاشميا أفضل من زين العابدين ، ولا أفقه منه .
وقال في قوله تعالى : " يمحو الله ما يشاء " لولا هذه الآية لأخبرتكم بما هو كائن إلى يوم القيامة .
وقلما يوجد كتاب زهد وموعظة لم يذكر فيه ، قال علي بن الحسين : أو قال زين العابدين .
وقد روى عنه الطبري ، وابن البيع ، وأحمد ، وابن بطة ، وأبو داود ، وصاحب الحلية ، والأغاني ، وقوت القلوب ، وشرف المصطفى ، وأسباب نزول القرآن والفائق ، والترغيب والترهيب ، عن الزهري ، وسفيان بن عيينة ، ونافع والأوزاعي ، ومقاتل ، والواقدي ومحمد بن إسحاق .
الأصمعي : كنت بالبادية وإذا أنا بشاب منعزل عنهم في أطمار رثة ، وعليه سيماء الهيبة ، فقلت : لو شكوت إلى هؤلاء حالك لأصلحوا بعض شأنك فأنشأ يقول :
لباسي للدنيا التجلد والصبر * ولبسي للأخرى البشاشة والبشر
إذا اعترني أمر لجأت إلى العز * لأني من القوم الذين لهم فخر
ألم تر أن العرف قد مات أهله * وأن الندى والجود ضمهما قبر
على العرف والجود السلام فما بقي * من العرف إلا الرسم في الناس والذكر
وقائلة لما رأتني مسهدا * كأن الحشا مني يلذعها الجمر
أباطن داء لو حوى منك ظاهرا * فقلت الذي بي ضاق عن وسعه الصدر
تغير أحول وفقد أحبة وموت * دوي الافضال قالت كذا الدهر
فتعرفته فإذا هو علي بن الحسين فقلت أبي أن يكون هذا الفرخ إلا من ذلك العش .
بيان : قوله : " وقائلة " منصوب بفعل مقدر كرأيت أو أذكر ( * ) وقوله : " أباطن داء " قول القائلة و " لو " للتمني .
- كشف الغمة : كان إذا مشى لا يجاوز يده فخذه ، ولا يخطر بيده ، وعليه السكينة والخشوع .
وقال سفيان : جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال : إن فلانا قد وقع فيك وآذاك ، قال : فانطلق بنا إليه ، فانطلق معه وهو يرى أنه سينصر لنفسه ، فلما أتاه ، قال له : يا هذا إن كان ما قلت في حقا ، فإنه تعالى يغفره لي ، وإن كان ما قلت في باطلا ، فالله يغره لك .
وكان يقول : اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامح العيون علانيتي وتقبح عندك سريرتي ، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي ، فإذا عدت فعد علي .
وكان إذا أتاه السائل يقول : مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة .
وإنه كان لا يحب أن يعينه على طهوره أحد وكان يستقي الماء لطهوره ويخمره قبل أن ينام ، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ، ثم توضأ ثم يأخذ في صلاته ، وكان يقضي ما فاته من صلاة نافلة النهار في الليل ، ويقول : يا بني ليس هذا عليكم بواجب ، ولكن أحب لمن عود منكم نفسه عادة من الخير أن يدوم عليها وكان لا يدع صلاة الليل في السفر والحضر .
- كشف الغمة : وكان يوما خارجا فلقيه رجل فسبه ، فثارت إليه العبيد والموالي ، فقال لهم علي : مهلا كفوا ، ثم أقبل على ذلك الرجل فقال : ما ستر عنك من أمرنا أكثر ، ألك حاجة نعينك عليها ، فاستحيى الرجل ، فألقى إليه علي خميصة كانت عليه ، وأمر له بألف درهم ، فكان ذلك الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنك من أولاد الرسل .
وكان عنده قوم أضياف فاستعجل خادما له بشواء كان في التنور فأقبل به الخادم مسرعا فسقط السفود منه على رأس بني لعلي بن الحسين تحت الدرجة فأصاب رأسه فقتله ، فقال علي للغلام وقد تحير الغلام واضطرب : أنت حر فإنك لم تعتمده ، وأخذ في جهاز ابنه ودفنه .
وعن عبد الله بن علي بن الحسين قال : كان أبي يصلي بالليل حتى يزحف إلى فراشه (بيان) : الزحف : مشي الصبي بالانسحاب على الأرض ، أي كان يعسر عليه القيام لشدة الاعياء من العبادة .
- كشف الغمة : الحافظ عبد العزيز بن الأخضر ، روى عن يوسف بن أسباط عن أبيه ، قال : دخلت مسجد الكوفة ، فإذا شاب يناجي ربه وهو يقول في سجوده : " سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له " فقمت إليه ، فإذا هو علي بن الحسين فلما انفجر الفجر ، نهضت إليه فقلت له : يا ابن رسول الله تعذب نفسك وقد فضلك الله بما فضلك ؟ فبكى ثم قال : حدثني عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله : كل عين باكية يوم القيامة إلا أربعة أعين : عين بكت من خشية الله ، وعين فقئت في سبيل الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين باتت ساهرة ساجدة يباهي بها الله الملائكة ويقول : انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ، قد جافي بدنه عن المضاجع ، يدعوني خوفا من عذابي وطمعا في رحمتي ، اشهدوا أني قد غفرت له .
وعن سفيان : قال : كان علي بن الحسين يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدق به ، ويقول : إن الصدقة لتطفئ غضب الرب ، وعنه قال : كان يقول : ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم .
وعن عبد الله بن عطا قال : أذنب غلام لعلي بن الحسين ذنبا استحق به العقوبة فأخذ له السوط وقال : " قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله " فقال الغلام : وما أنا كذاك إني لأرجو رحمة الله وأخاف عذابه ، فألقى السوط وقال : أنت عتيق .
وسقط له ابن في بئر فتفزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه ، وكان قائما يصلي ، فما زال عن محرابه ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما شعرت ، إني كنت أناجي ربا عظيما .
وكان له ابن عم يأتيه بالليل متنكرا فيناوله شيئا من الدنانير فيقول : لكن علي بن الحسين لا يواصلني ، لا جزاه الله عني خيرا ، فيسمع ذلك ويحتمل ويصبر عليه ولا يعرفه بنفسه ، فلما مات علي فقدها فحينئذ علم أنه هو كان ، فجاء إلى قبره وبكى عليه .
وكان يقول في دعائه : اللهم من أنا حتى تغضب علي ، فوعزتك ما يزين ملك إحساني ، ولا يقبحه إساءتي ، ولا ينقص من خزائنك غناي ، ولا يزيد فيها فقري .
وقال ابن الأعرابي : لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضم علي بن الحسين إلى نفسه أربعمائة منا يعولهن إلى أن انقرض جيش مسلم بن عقبة ، وقد حكي عنه مثل ذلك عند اخراج ابن الزبير بني أمية من الحجاز ، وقال - وقد قيل له : ما لك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة ؟ - فقال : أكره أن آخذ برسول الله ما لا أعطي مثله ، وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه فأعرض الزبيري عنه ، ثم دار الكلام فسب الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه ولم يجبه ، فقال له الزبيري : ما يمنعك من جوابي ؟ قال : ما يمنعك من جواب الرجل ، ومات له ابن فلم ير منه جزع ، فسئل عن ذلك فقال : أمر كنا نتوقعه ، فلما وقع لم ننكره .
بيان : قال الفيروزآبادي قذعه كمنعه رماه بالفحش وسوء القول كأقذعه .
- كشف الغمة : قال طاوس : رأيت رجلا يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه فجئته حين فرغ من الصلاة ، فإذا هو علي بن الحسين فقلت له : يا ابن رسول الله رأيتك على حالة كذا ، ولك ثلاثة أرجو أن تؤمنك من الخوف ، أحدها : أنك ابن رسول الله ، والثاني : شفاعة جدك ، والثالث : رحمة الله فقال : يا طاوس أما أني ابن رسول الله فلا يؤمنني ، وقد سمعت الله تعالى يقول " فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون " وأما شفاعة جدي فلا تؤمنني لان الله تعالى يقول : " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " وأما رحمة الله فإن الله تعالى يقول " إنها قريبة من المحسنين " ولا أعلم أني محسن .
- الكافي : أبو علي الأشعري ، عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار عن فضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله قال : كان علي بن الحسين يقول : إني لأحب أن أقدم على العمل وإن قل .
وبهذا الاسناد عن فضالة .
عن العلا ، عن محمد ، عن أبي جعفر قال : كان علي بن الحسين يقول : إني لأحب أن أقدم على ربي وعملي مستو .
- الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن خلاد ، عن الثمالي عن علي بن الحسين قال : قال : ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت من جرعة أحب إلي من جرعة غيط لا أكافئ بها صاحبها .
بيان : أي [ لا ] أحب ذل نفسي وإن حصلت لي به حمر النعم ، أو لا أحب ذل نفسي ولا أرضى بدله حمر النعم ، فيكون تمهيدا لما بعده ، فإن شفاء الغيظ مورث للذل .
- من كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى - ره - : روي عن أبي خالد كنكر الكابلي أنه قال : لقيني يحيى بن أم الطويل - رفع الله درجته - وهو ابن داية زين العابدين فأخذ بيدي وصرت معه إليه فرأيته جالسا في بيت مفروش بالمعصفر ، مكلس الحيطان ، عليه ثياب مصبغة ، فلم أطل عليه الجلوس ، فلما أن نهضت قال لي : صر إلي في غد إن شاء الله تعالى ، فخرجت من عنده ، وقلت ليحيى أدخلتني على رجل يلبس المصبغات ، وعزمت على أن لا أرجع إليه ، ثم إني فكرت في أن رجوعي إليه غير ضائر ، فصرت إليه في غد ، فوجدت الباب مفتوحا ولم أر أحدا ، فهممت بالرجوع ، فناداني من داخل الدار ، فظننت أنه يريد غيري ، حتى صاح بي : يا كنكر ادخل ، وهذا اسم كانت أمي سمتني به ولا علم أحد به غيري ، فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطين على حصير من البردي ، وعليه قميص كرابيس ، وعنده يحيى ، فقال لي : يا أبا خالد إني قريب العهد بعروس ، وإن الذي رأيت بالأمس من رأي المرأة ، ولم أرد مخالفتها ، ثم قام وأخذ بيدي وبيد يحيى بن أم الطويل ومضى بنا إلى بعض الغدران وقال : قفا ، فوقفنا ننظر إليه فقال : " بسم الله الرحمن الرحيم " ومشى على الماء حتى رأينا كعبه تلوح فوق الماء ، فقلت : الله أكبر الله أكبر ، أنت الكلمة الكبرى والحجة العظمى ، صلوات الله عليك ، ثم التفت إلينا وقال : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المدخل فينا من ليس منا ، والمخرج منا من هو منا ، والقائل إن لهما في الاسلام نصيبا أعني هذين الصنفين .
روى ابن أبي الحديد عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة عن أبي البختري ، قال : أثنى رجل على علي بن الحسين في وجهه وكان يبغضه قال : أنا دون ما تقول ، وفوق ما في نفسك .


والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى