منتديات أنصار الإمام المهدي ع

جاوز السيل الزبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جاوز السيل الزبى

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الخميس 1 مايو 2008 - 15:46


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

جاوز السيل الزبى


الى متى يبقى فقهاء آخر الزمان لائذين بصمت القبور ، ولعل بعضهم يتفرج على المذابح اليومية التي ترتكبها القوات المحتلة وعملاؤها الصغار وفي عينيه نظرة تشفٍ ؟ أ ليس من يقتلون ويجرحون ، أو من تهدم مساكنهم هم مسلمون وشيعة ؟ أ ليست مرجعياتكم مسؤولة عنهم ؟ الى متى هذا الصَغار أمام المحتل الكافر الذي إن نمّ عن شئ فعن عدم ثقتكم بالله وعدم إيمانكم ؟ لقد أخرجتم الناس الى الإنتخابات عن بكرة أبيهم ولم تتركوا وسيلة إلا خدعتموهم بها ، ومنيتموهم الأماني الكاذبة ، وصورتم لهم الحال وكأن الجنة قد أقبلت عليهم ، فأين جنتكم المزعومة ؟
لماذا حين يتعلق الأمر بطعن العلماء العاملين مثل السيد الصدر ، أو حين يتعلق بنبز رافضي الإحتلال تسيل بلاغة الإستخفاف على ألسنتكم وتظهرون من الدهاء ما يعجز عن مثله أعتى الأبالسة ، بينما لا يكاد أحدكم يعثر على لسان في فمه حين يكون المحتل في قلب الصورة ؟
بأي خسة تبررون صمتكم عما يجري الآن من قتل وتشريد في البصرة والناصرية والديوانية ومدينة الصدر .. وما أطول القائمة ؟ إن كل هؤلاء هم ضحايا غدركم وركونكم للظالم المحتل قبل أن يكونوا ضحايا المحتل نفسه ، فأنتم من خدعتموهم وأنتم من سوّلتم لهم القبول بكم قادة لهم ، فما أرذلكم من قادة ! ( الراعي الطالح يترك غنمه نهبة للذئاب ) كما يردد سيدي ومولاي السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) .
ويا أيها الناس إن هؤلاء الأراذل هم عاركم الذي صنعتموه بأيديكم ، فحتى متى تغمضون أعينكم وتسدون آذانكم عن رذائلهم وجبنهم الذي أضحى حديث القاصي قبل الداني ؟ حتى متى يبقون مغلولي اليد لا تستفزكم روائح العفن والخيانة التي تفوح منهم ؟
ما تنتظرون أن يحل بكم أكثر مما حل بكم ؟ أ لستم تقتلون يومياً وبأبشع الطرق ؟ أ لستم تجوعون .. أ لستم .. ألستم ؟؟
في الجزء الثاني من موسوعته المهدوية (تأريخ الغيبة الكبرى ص145- 146)، ينقل السيد الصدر الرسالة الموجهة من الإمام المهدي (ع) الى الشيخ المفيد ، أنقل منها الفقرة الآتية: (... أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء ... الخ). هذه الفقرة من الرسالة الشريفة تنص بوضوح على أن مراعاة الإمام المهدي (ع)، وذكره الدائم لشيعته هما السبب في عدم نزول اللأواء، وعدم تمكن الأعداء من إلحاق الأذى بهم (واصطلمكم الأعداء). ولو نظرنا الآن الى واقع الشيعة لرأينا بوضوح أنهم في حال لا يُحسدون عليها، بل هم في أسوء حال، فمن جهة تفتك بهم العُصب الأموية، وتقتل منهم المئات يومياً، وتشرد الآلاف، ومن جهة أخرى يستذلهم المحتل الكافر، ويمعن بهم قتلاً وتنكيلاً وهتكاً للأعراض والكرامات، وكل ذلك وهم في أشد ما يكون التفرق والشقاق والإختلاف، و(كل حزب بما لديهم فرحون)، وما أصدق ما وصفهم به أمير المؤمنين (ع) بقوله: (لا تنفك هذه الشيعة حتى تكون بمنزلة المعز، لا يدري الخابس على أيها يضع يده، فليس لهم شرف يشرفونه ولا سناد يستندون إليه في أمورهم) (غيبة النعماني : 197). أقول إن حدوث كل هذه المآسي بالشيعة، وغيرها مما يعز على القلم إحصاؤه، ألا يدل قطعاً على أن الإمام المهدي (ع) قد رفع يده عنهم، ولم يعد يرعاهم أو يذكرهم؟ وما معنى رفع اليد عنهم ، أليس معنى ذلك أنه لم يعد يراهم شيعة له (ع)؟
ومرة أخرى أسأل: تُرى أي ذنب اقترفه الشيعة فترتب عليه خروجهم من ولاية أهل البيت (ع)، واستحقوا بالنتيجة هذه العقوبة الإلهية؟
نعم هي عقوبة إلهية لا يماري في ذلك إلا معاند متعنت يُكابر آيات الله. (الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه) . ويا أخوتي (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا) (النساء /147) . ولكنكم أبيتم إلا إتباع هذه الخشب المُسنّدة التي لا همّ لها غير شهواتها فضيعوكم وضيعتم أنفسكم فلا شرف لكم تشرفونه ولا سناد تستندون إليه في أموركم .

والحمد لله وحده وحده وحده
avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى