منتديات أنصار الإمام المهدي ع

عصرنا الحالي وأعداء الإمام المهدي (ع)

اذهب الى الأسفل

عصرنا الحالي وأعداء الإمام المهدي (ع)

مُساهمة من طرف عابر الفرات في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 15:39

بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

عصرنا الحالي
وأعداء الإمام المهدي (ع)


1- هل توجد عندنا عبادة الأوثان ونحن لا نشعر ؟
عن الإمام الباقر (ع) قال : ( يتغير أهل الزمان حتى تعبدوا الأوثان ، ويبتلى المؤمنون ، وتولد الشكوك في القلوب وتخلع ربقة الدين من الأعناق ، ومن لم يظهر وثنه فوثنه في قلبه يوجه سلوكه وان كان لا يبدوا للعيان فوثنه العقيدة ، ووثنه الجنس ، ووثنه الأولاد ، ووثنه المال ، ووثنيات غيرها وغيرها ولا يحصيها عدد ولا حساب ) يوم الخلاص .
* وعن ابي بصير عن الصادق (ع) ( قال قلت له " اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ " فقال (ع) آما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراما وحرمواً عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لا يشعرون ) البرهان ج 10 ص120 ، اصول الكافي مج1 ص73 .
وعن أمير المؤمنين (ع) قال : ( … حتى لا يقتفي الناس اثر نبي ولا يعتقدون بعمل وصي ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب) . بشارة الإسلام ص62 .
أذن عبادة الأوثان موجودة . ونلاحظ في زماننا هذا ليس المهم الدين بل المهم أن نعيش ونكسب الأموال ولا يكون المهم مصدرها سواء كانت حلالاً أو حراماً المهم اسمها دنانير ونلاحظ المنافسة موجودة في الدنيا دون الآخرة وكأن الناس عندهم سباق على أن يعمروا لدنياهم ، ويصبح واحدهم خير من الآخر ، نسوا الله تعالى حتى أنساهم أنفسهم حتى لا يقتفي الناس اثر نبي ولا يعتقدون بعمل وصي ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب .؟
أذن عدو الإمام المهدي (ع) هم عبدة الأوثان . وهنا يرد سؤال من هم الأوثان ؟ .
ويمكن القول بوضوح إن الأوثان هم الذين يتفقهون لغير الدين ويتعلمون لغير العلم وهو القرآن ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة . والذين قلوبهم كقلوب الذئاب ، وأمر من الصبر .
وعن رسول الله (ص) قال : (عن النبي ص قال أوحى الله إلى بعض أنبيائه قل للذين يتفقهون لغير الدين و يتعلمون لغير العمل و يطلبون الدنيا لغير الآخرة يلبسون للناس مسوك الكباش و قلوبهم كقلوب الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل و أعمالهم أمر من الصبر إياي يخادعون و بي يستهزءون لأتيحن لهم فتنة تذر الحكيم حيراناً ) بحار الأنوار ج1 ص224 .
فهل سألنا أنفسنا : لماذا ابتلاهم الله تعالى بفتنة تجعل الحليم حيراناً ؟
والجواب : لأنهم تركوا القانون الإلهي واتبعوا قانون أنفسهم وبما انهم تركوا القانون الإلهي لذلك امتحنهم الله بفتنة تذر الحليم حيراناً ، وحتى قانون أنفسهم لو أنهم خالفوه عوقبوا ، فكيف والمخالفة لقانون الله تعالى .
وعن رسول الله (ص) قال : ( الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا قال (ص) إتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم عن دينكم ) . أصول الكافي ج1 ص46 .
وعن رسول الله (ص) قال : ( العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسول فاحذروهم ) . إيقاظ العلماء وتيه الأمراء ص61 .
أذن رجل الدين أي العالم بأمور الدين يجب عليه أن يعمل بقانون الله سبحانه لا بقانون آراء الناس وحسب ما يعبرون ويقولون : نريد الشعب أن يعبر عن رأيه .
وهنا أسال سؤال ، إذا كان رأي الشعب مخالف إلى قانون الله ماذا تفعلون وانتم كعلماء وأمناء الرسل ؟ هل تخالفون قانون الله وتتبعون أهواء وأراء الناس ، أليس هذه هي الخيانة لرسول الله ومن خان رسول الله خان الله ، ومن خان الرسول وخان الله إلى جهنم وبئس المصير .
عن رسول الله (ص) قال : ( شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء ) المحجة البيضاء ج1 ص144 .
وعن رسول الله (ص) قال : ( سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ، فمن أنكر فقد برء ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع أبعده الله فقيل : أفلا تقتلهم فقال : (ص) : لا : ما ضلوا ) . المحجة البيضاء ص144 .
وعن رسول الله (ص) قال : ( أكمل الناس عقلاً أخوفهم لله وأطوعهم له ، وانقص الناس عقلاً أخوفهم للسلطان وأطوعهم له ) . بحار الأنوار ج77 ص154.
قال الله تعالى ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) (الأنعام:116) .

2- يحللون ويحرمون حسب الظن والرأي .

قال الله تعالى ( كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ) (الأعراف: 38) .
وقال الله تعالى ( قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا) (الأعراف: 38) .
من الواضح إن التشريع متعلق بالعلماء وهم الذين يفتون الناس من جانب الحلال والحرام ، فيجب علينا الانتباه إلى هذا التشريع هل هو من عند الله أو من عند غير الله وكيف نعرف تشريعهم ، إذا كان منطبقاً مع التشريع الإسلامي فهو من الله لأنهم أخذوه من القرآن والعترة (ع) إذا كان تشريعهم مخالفاً للقرآن والسنة ، فليس هذا بتشريع بل هذا هو تشريع الظن و الرأي بصفة الاجتهاد لذلك ترى التفرقة بين المجتهدين وترى رأي مجتهد فلان يختلف عن فلان لماذا . فدين الله لا خلاف فيه. ولكن التفرقة سببها هو عدم الأخذ بكلام الله وهو القرآن والعترة الأطهار (ع) لان لو كانوا يشرعون من القرآن والسنة لما اختلفوا بينهم لان القرآن واحد والسنة واحدة ودين الله واحد والإسلام واحد .
عن الإمام الصادق (ع) قال : ( من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث احل وحرم فيما لا يعلم ) وسائل الشيعة ج18 ص25 .
وعن الرضا (ع) قال : ( شيعتنا المسلمون لأمرنا الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا فمن لم يكن كذلك فليس منا ) وسائل الشيعة ج18 ص83 .
وعن أبي عبد الله (ع) قال ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ) (التوبة: 31) فقال أما والله ما دعهوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراماً وحرموا عليهم حلال فعبدوهم من حيث لا يشعرون ) الكافي ج1 ص53 .
وعن أبي جعفر (ع) قال : ( من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق يؤدي عن الله فقد عبد الله ، وان كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان ) وسائل الشيعة ج18 ص91 .
عن أبي محمد العسكري (ع) في قول الله تعالى ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) (البقرة:79) . قال هذه الآية لقوم من اليهود – إلى أن قال : وقال رجل للصادق (ع) إذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علماءهم فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علماءهم ؟ وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علماءهم إلى أن قال : فقال (ع) بين عوامنا وعوام اليهود فرق من جهة وتسوية من جهة ، أما من حيث الاستواء فان الله ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذم عوامهم ، وأما من حيث افترقوا فان عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح واكل الحرام والرشا وتغير الأحكام وأخطروا بقلوبهم إلى أن من فعل ذلك فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله فلذلك ذمهم .
وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علماءهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على الدنيا وحرامها فمن قلد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسق علماءهم فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ، حافظاً لدينه ، مخالفاً لهواه ، مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم . فان من ركب من الفضائح والفواحش مراكب علماء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ولا كرامة . وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم ، وآخرون يتعمدون الكذب علينا الحديث ) . وسائل الشيعة ج18 ص95 .
وعلق على هذه الرواية بعض العلماء الاجلاء ، وقال التقليد المرخص فيه هنا إنما هو قبول الرواية لا قبول الرأي والاجتهاد والظن وهذا واضح لا خلاف فيه .
وعن الإمام الصادق (ع) قال : ( إن قائمنا إذا قام استقبل من جهلةِ الناس اشد مما استقبله رسول الله (ص) من الجاهلية فقيل له : كيف ذلك ؟ فقال : إن رسول الله (ص) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة وان قائمنا إذا قام أتى الناس كلهم يتأولون عليه كتاب الله ، ويحتج عليه به ويقاتلونه عليه ، أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر ) بحار الأنوار ج52 ص361 .
أي يستقبلون القائم حسب الظن والرأي بكتاب الله . تلك الآراء المختلفة التي لا تغني من الحق شيء .
ومن كلام بن عربي : ( أعداءه مقلدة الفقهاء أهل الاجتهاد . لما يرونه يحكم خلاف ما ذهب إليه أئمتهم .ولولا أن السيف بيده لأفتوا بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطيعونه ويخافون . فيقبلون حكمه من غير أيمان بل يضمرون خلافه ..) يوم الخلاص .
وعن جعفر ابن محمد (ع) قال ( يا نعمان إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (ص) قال : من قاس شيئاً من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار ، فان أول من قاس إبليس حيث قال خلقتني من نار وخلقته من طين ، فدع الرأي والقياس وما قال قوم ليس له في دين الله برهان ، فان دين الله لم يوضع بآراء ومقاييس ) وسائل الشيعة ج18 ص29 .
أذن الدين الحقيقي هو دين الله أي كلام الله الموجود بين أيدينا ، فلماذا تأخذون دينكم من أفواه الرجال ، وأمير المؤمنين (ع) يقول: ( من اخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ومن اخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل ) .
وكيف تتبعون أهل الرأي والظن وهم اشد أعداء الإمام المهدي (ع) والصادق (ع) يقول : ( إذا خرج القائم ينتقم من أهل الفتوى بما لا يعلموا فتعساً لهم ولأتباعهم أوَ كان الدين ناقصاً فتمموه أم كان به عوجاً فقوموه ، أم هَمَّ الناس بالخلاف فأطاعوه أم أمرهم بالصواب فعصوه أم هَمَّ المختار فيما أوحي إليه فذكروه أم الدين لم يكتمل على عهده فكملوه أم جاء نبياً بعده فاتبعوه ) . إلزام الناصب ج1 ص108 .
وعن الباقر (ع) قال : ( من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه ) . وسائل الشيعة ج18 ص 9 .
وعن رسول الله (ص) قال : ( لست أخاف على أمتي غوغاء تقتلهم ، ولا عدواً يجتاحهم ، ولكني أخاف على أمتي أئمة مضلين إن أطاعوهم فتنوهم ، وان عصوهم قتلوهم ) إلزام الناصب ج1 ص196 .
وعن سول الله (ص) عن طلبة العلم في آخر الزمان قال : ( يتفقه أقوام لغير الله وطلباً للدنيا والرئاسة ، يوجه القرآن على الأهواء ويصير الدين بالرأي ) بحار الأنوار ج52 ص257 .
وعن رسول الله (ص) قال عن آخر الزمان : ( يكون في أمتي فزعة فتصير الناس إلى علمائهم فإذا هم قردة خنازير ، قد عوقبوا بنظير ما فعلوا من تغيير الحق عن جهته ، وتحريف الكلام عن مواضعه ، مسخ الله صورهم وغير خلقتهم كما بدلوا الحق باطلاً ) بشارة الإسلام ص176 .
إذا كان الحق واحد من الله و القرآن الكريم فلماذا تتفرقون في دينكم والتفرقة دليل على التباس الحق ، فإذا كان الفقهاء ملتبساً عليهم الحق فكيف لكم إتباعهم وهم يغيرون الحق عن جهته ويحرفون الكلام عن موضعه ويبدلون الحق بالباطل وانتم تعرفون ذلك وتقولون هذه مصلحة الدين والعالم اعلم بالمصلحة يحللون الحرام ويحرمون الحلال وتقولون مصلحة الدين يقبلون الباطل وينكرون الحق وتقولون مصلحة الدين إلى متى تبقون لا تفقهون من الحق شيء ، تنكرون كلام القرآن وكلام أهل البيت الأطهار (ع) وتتبعون كلام الرجال ، وفي الينابيع ورد : ( إذا خرج القائم (ع) فليس له عدوٍ مبين إلا الفقهاء خاصة ، وهو والسيف أخوان ) ينابيع المودة ج3 ص 215 .
و في الفتوحات المكية قال : ( يقيم الدين وينفخ الروح في الإسلام يغز الإسلام به بعد ذلة ويحيى بعد موته ، يضع الجزية ويدع إلى الله بالسيف فمن أبى قُتل ومن نازعه خذل ، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول الله يحكم به يرفع المذاهب من الأرض فلا يبق إلا الدين الخالص أعداءه الفقهاء أهل الاجتهاد لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفاً من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون بالله تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف وتعريف الهي ) . بشارة الإسلام ص297 .
وعن أمير المؤمنين (ع) قال : ( فقهائهم يفتون بما يشتهون وقضاتهم يقولون ما لا يعملون وأكثرهم بالزور يشهدون من كان عنده دراهم كان موقراً مرفوعاً وان كان مقلاً فهو عندهم موضوع ) بشارة الإسلام ص77 .
وعن الصادق (ع) قال في تأويل قوله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) (الأنعام: 158) . بحار الأنوار ج52 ص149 .
يعني خروج القائم فإذا ظهر لم يقبل توبة المخالف .
وقال أمير المؤمنين (ع) تعليقاً على هذه الآية قال : ( فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ) إلزام الناصب ص180 .
وعن الصادق (ع) قال : ( إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف ما يأخذ منها السيف وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه الا الغليظ وما طعامه الا الشعير الجشب وما هو الا السيف والموت تحت ظل السيف ) غيبة النعماني ص239.
إذن عند قيام القائم ترفع التوبة فلا توبة تقبل فأحذروا وكونوا باحثين عن الحق المحض الخالص من الله والى الله تعالى وهم العترة والقرآن الكريم ولا تأخذكم في دينكم العاطفة والمظاهر في الشخصيات وتتبعون أهواء أنفسكم فتصبحون نادمين على ما فعلتم …
avatar
عابر الفرات
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 9
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عصرنا الحالي وأعداء الإمام المهدي (ع)

مُساهمة من طرف سيف اليماني في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 21:22

بسم الله الرحمن الرحيم

احسنت اخي ونور عيني ( عابر الفرات ) نسأل الله تعالى ان يثبتنا على عبادته وموالاة ال محمد (ع) وان يجنبنا عبادة الاوثان ويرزقنا محاربتهم ومحاربة من يدعو لهم وان شاء الله معاً لعبور الفرات والنيل وكل مشارق الارض ومغاربها. ونسألكم الدعاء
.
avatar
سيف اليماني
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 124
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عصرنا الحالي وأعداء الإمام المهدي (ع)

مُساهمة من طرف عابر الفرات في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 4:34

بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
اشكرك اخي العزيز على مرورك القيم جعلنا الله واياكم من الثابتين على نصرت ال محمد عليهم السلام وسأل الله ان ينصرك على القوم المعاندين
avatar
عابر الفرات
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 9
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عصرنا الحالي وأعداء الإمام المهدي (ع)

مُساهمة من طرف الشيخ علي الأنصاري في الجمعة 5 سبتمبر 2008 - 21:44


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي الفاضل (عابر الفرات) على الطرح الرائع والمفيد وجعلنا الله واياكم من الثابتين على نصرة قائم ال محمد (ع)

نسألكم الدعاء
avatar
الشيخ علي الأنصاري
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 7
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى