منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الإمام الهادي عليه السلام في التشريع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإمام الهادي عليه السلام في التشريع

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في السبت 21 يونيو 2008 - 4:22


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


الإمام الهادي عليه السلام في التشريع


الطهارة عدم وجوب المضمضة والاستنشاق قبل الوضوء :
- روى الشيخ الطوسي ، بالإسناد عن الحسن بن راشد ، قال : قال الفقيه العسكري : ليس في الغسل ولا في الوضوء مضمضة ولا استنشاق .
الوضوء للصلاة في غسل الجمعة :
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن إبراهيم بن محمد ، قال : إن محمد بن عبد الرحمن الهمداني كتب إلى أبي الحسن الثالث يسأله عن الوضوء للصلاة في غسل الجمعة .
فكتب : لا وضوء للصلاة في غسل يوم الجمعة ولا غيره
الصلاة وقت صلاة الليل :
- روى الشيخ الطوسي بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي ، عن الرجل العسكري ، قال : إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضيء له الدنيا ، فيكون ساعة ويذهب ثم يظلم ، فإذا بقي ثلث الليل الأخير ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا ، فيكون ساعة ثم يذهب وهو وقت صلاة الليل ، ثم تظلم قبل الفجر ، ثم يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق .
وقال : من أراد أن يصلي في نصف الليل فيطول ، فذلك له .
ورواه الشيخ الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن العسكري .
فضل صلاة الليل :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن علي ابن محمد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادق ، في قول الله عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) .
قال : صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار .
لباس المصلي :
- روى محمد بن إدريس في آخر السرائر ، نقلا من كتاب مسائل الرجال ، رواية أحمد بن محمد بن عبد الله بن عياش الجوهري ، ورواية عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد ، عن محمد بن علي بن عيسى ، قال : كتبت إلى الشيخ - يعني الهادي - أسأله عن الصلاة في الوبر ، أي أصنافه أصلح ؟ فأجاب : لا أحب الصلاة في شيء منه .
قال : فرددت الجواب : إنا مع قوم في تقية ، وبلادنا بلاد لا يمكن أحدا أن يسافر فيها بلا وبر ولا يأمن على نفسه إن هو نزع وبره ، وليس يمكن للناس ما يمكن للأئمة ، فما ترى أن نعمل به في هذا الباب ؟ قال : فرجع الجواب إلي : تلبس الفنك والسمور .
- قال الشيخ الصدوق : روي عن داود الصرمي أنه قال : سأل رجل أبا الحسن الثالث عن الصلاة في الخز يغش بوبر الأرانب ؟ فكتب : يجوز ذلك .
- وقال : سأل علي بن الريان بن الصلت أبا الحسن الثالث عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره ثم يقوم إلى الصلاة من غير أن ينفضه من ثوبه ؟ فقال : لا بأس .
ورواه الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن الريان ، وفي آخره : فوقع : يجوز .
- وقال الشيخ الصدوق : قد رويت رخصة في التوشح بالإزار فوق القميص عن العبد الصالح ، وعن أبي الحسن الثالث ، وعن أبي جعفر الثاني .
- روى الشيخ الكليني بالإسناد عن خيران الخادم ، قال : كتبت إلى الرجل صلوات الله عليه أسأله عن الثوب يصيبه الخمر ولحم الخنزير ، أيصلى فيه أم لا ؟ فإن أصحابنا قد اختلفوا فيه ، فقال بعضهم : صل فيه ، فإن الله إنما حرم شربها ، وقال بعضهم : لا تصل فيه .
فكتب : لا تصل فيه فإنه رجس .
عدم بطلان الصلاة بمرور شيء قدام المصلي :
- روى الشيخ الصدوق بالإسناد عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي سليمان مولى أبي الحسن العسكري ، قال : سأله بعض مواليه وأنا حاضر عن الصلاة ، يقطعها شيء يمر بين يدي المصلي ؟ فقال : لا ، ليست الصلاة تذهب هكذا بحيال صاحبها ، إنما تذهب مساويه لوجه صاحبها .
موضع السجود :
- قال الشيخ الصدوق : سأل داود الصرمي أبا الحسن علي بن محمد فقال له : إني أخرج في هذا الوجه ، وربما لم يكن موضع أصلي فيه من الثلج ، فكيف أصنع ؟ قال : إن أمكنك أن لا تسجد على الثلج فلا تسجد عليه ، وإن لم يمكنك فسوه واسجد عليه .
- وقال : سأل داود بن أبي زيد أبا الحسن الثالث عن القراطيس والكواغذ المكتوب عليها ، هل يجوز عليها السجود ؟ فكتب : يجوز .
- وروى الشيخ الكليني بالإسناد عن محمد بن الحسين ، قال : إن بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن يسأله عن الصلاة على الزجاج ، قال : فلما نفذ كتابي إليه تفكرت وقلت : هو مما أنبتت الأرض ، وما كان لي أن أسأل عنه .
قال : فكتب إلي : لا تصل على الزجاج ، وإن حدثتك نفسك أنه مما أنبتت الأرض ، ولكنه من الملح والرمل ، وهما ممسوخان .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى .
ورواه علي بن عيسى الإربلي نقلا من كتاب الدلائل للحميري .
ورواه الشيخ الصدوق بالإسناد عن السياري .
ورواه المسعودي عن الحميري ، وفيه : أن الذي سأله هو الحسن بن مصعب .
ما يستحب أن يقرأ في نوافل المغرب :
- قال الشيخ الطوسي في ( المصباح ) : روي أن أبا الحسن العسكري كان يقرأ في الركعة الثالثة الحمد وأول الحديد إلى قوله : ( إنه عليم بذات الصدور ) ، وفي الرابعة الحمد وآخر الحشر .
فضل المحافظة على أوقات الصلاة :
- روى الشيخ الصدوق بالإسناد عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي الحسن العسكري ، قال : " لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران قال موسى : إلهي ما جزاء من صلى الصلاة لوقتها .
قال : أعطيه سؤله ، وأبيحه جنتي .
كراهة النوم بين صلاة الليل والفجر :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : قال أبو الحسن الأخير : إياك والنوم بين صلاة الليل والفجر ، ولكن ضجعة بلا نوم ، فإن صاحبه لا يحمد على ما قدم من صلاته .
القراءة في صلاة الفجر :
- روى الشيخ الكليني بالإسناد عن أبي علي بن راشد ، قال : قلت لأبي الحسن : جعلت فداك ، إنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض بإنا أنزلناه وقل هو الله أحد ، وإن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر .
فقال : لا يضيقن صدرك بهما ، فإن الفضل والله فيهما .
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن عمر العطار ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري يوم الثلاثاء ، فقال : لم أرك أمس ؟ قلت : كرهت الخروج في يوم الاثنين ، فقال : يا علي ، من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين ، فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة ( هل أتى على الإنسان ) ثم قرأ أبو الحسن ( فوقاهم ربهم شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ) .
التعقيبات :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن علي ابن محمد الهادي ، عن آبائه ، قال : قال رسول الله : من أدى لله مكتوبة ، فله في أثرها دعوة مستجابة .
- روى الشيخ الكليني بالإسناد عن علي بن مهزيار ، قال : كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن : إن رأيت أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي ، يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة ؟ فكتب : تقول " أعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع عنها شيء من شر الدنيا والآخرة ومن شر الأوجاع كلها " .
- وروى السيد ابن طاووس ، بالإسناد عن أبي محمد عبد الله بن محمد التميمي ، عن أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول الله ، قال : كان من دعائه عقيب صلاة الظهر : لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين .
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل خير ، والسلامة من كل إثم .
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا سقما إلا شفيته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا رزقا إلا بسطته ، ولا خوفا إلا آمنته ، ولا سوءا إلا صرفته ، ولا حاجة هي لك رضى ولي فيها صلاح إلا قضيتها ، يا أرحم الراحمين ، آمين رب العالمين .
الصلوات المندوبة :
- روى علي بن موسى بن طاووس بالإسناد عن عبد الله بن محمد القرشي ، عن أبي الحسن العسكري ، قال : قرأت في كتاب آبائي : من صلى يوم السبت أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) وآية الكرسي ، كتبه الله في درجة النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
عدم وجوب قضاء ما فات من الصلاة بسبب الإغماء :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن محمد بن سليمان ، قال : كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكري أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر ، هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب : لا يقضي الصوم ، ولا يقضي الصلاة .
ورواه الشيخ الصدوق بالإسناد عن أيوب بن نوح .
- وروى الشيخ الصدوق بالإسناد عن علي بن مهزيار ، وقد سأله عن هذه المسألة ، فقال : لا يقضي الصوم ولا الصلاة وكل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر .
صلاة المسافر :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : قال الفقيه العسكري : يجب على المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصر فيها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثلاثين مرة لتمام الصلاة .
- روى الشيخ الكليني بالإسناد عن علي بن سليمان : قال : كتبت إلى الرجل : ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل ؟ فكتب : إذا كنت مسافرا فصل .
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن أحمد بن محمد السياري ، عن بعض أهل العسكر ، قال : خرج عن أبي الحسن : أن صاحب الصيد يقصر ما دام على الجادة ، فإذا عدل عن الجادة أتم ، فإذا رجع إليها قصر .
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن محمد بن جزك ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث : إن لي جمالا ولي قوام عليها ولست أخرج فيها إلا في طريق مكه لرغبتي في الحج أو في الندرة إلى بعض المواضع ، فما يجب علي إذا أنا خرجت معهم أن أعمل ، أيجب علي التقصير في الصلاة والصيام في السفر أو التمام ؟ فوقع : إذا كنت لا تلزمها ولا تخرج معها في كل سفر إلا إلى مكة فعليك تقصير وإفطار .
ورواه بإسناد آخر ينتهي إلى محمد بن جزك .
ورواه الشيخ الكليني بالإسناد إلى محمد بن جزك .
عدم جواز الائتمام بالمجسمة :
- روى الشيخ الصدوق بالإسناد عن علي بن محمد ومحمد بن علي ، قالا : من قال بالجسم فلا تعطوه شيئا من الزكاة ، ولا تصلوا خلفه .
عدم جواز صلاة الجماعة في السفينة والوادي :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن أبي هاشم الجعفري ، قال : كنت مع أبي الحسن في السفينة في دجلة فحضرت الصلاة ، فقلت : جعلت فداك ، نصلي في جماعة ؟ قال : فقال : لا تصل في بطن واد جماعة .
صلاة الرجل بالبيداء :
- روى الشيخ الكليني بالإسناد عن أيوب بن نوح ، عن أبي الحسن الأخير ، قال : قلت له : تحضر الصلاة والرجل بالبيداء ؟ فقال : يتنحى عن الجواد يمنة ويسرة ويصلي .
- وقال الشيخ الصدوق : سأل علي بن مهزيار أبا الحسن الثالث عن الرجل يصير في البيداء فتدركه صلاة فريضة ، فلا يخرج من البيداء حتى يخرج وقتها ، كيف يصنع بالصلاة ، وقد نهي أن يصلى بالبيداء ؟ فقال : يصلي فيها ، ويتجنب قارعة الطريق .
سجدة الشكر :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن حفص الجوهري ، قال : صلى بنا أبو الحسن علي بن محمد صلاة المغرب ، فسجد سجدة الشكر بعد السابعة ، فقلت له : كان آباؤك يسجدون بعد الثلاثة ؟ فقال : ما كان أحد من آبائي يسجد إلا بعد السابعة .
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان ، قال : رأيت أبا الحسن الثالث سجد سجدة الشكر ، فافترش ذراعيه وألصق صدره وبطنه ، فسألته عن ذلك ، فقال : كذا يجب .

يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع
avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإمام الهادي عليه السلام في التشريع

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في السبت 21 يونيو 2008 - 4:23

صلاة الحاجة :
- وفي ( مصباح الشيخ الطوسي ) عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي الحسن الثالث ، قال : إذا كانت لك حاجة مهمة ، فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسل في يوم الجمعة في أول النهار ، وتصدق على مسكين بما أمكن ، واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف ولا ستر من صحن دار أو غيرها ، تجلس تحت السماء وتصلي أربع ركعات ، تقرأ في الأولى الحمد ويس ، وفي الثانية الحمد وحم الدخان ، وفي الثالثة الحمد وإذا وقعت الواقعة ، وفي الرابعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك ، فإن لم تحسنها فاقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى : قل هو الله أحد ، فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السماء وتقول : اللهم لك الحمد حمدا يكون أحق الحمد بك ، وأرضى الحمد لك ، وأوجب الحمد لك ، وأحب الحمد إليك ، ولك الحمد كما أنت أهله ، وكما رضيت لنفسك ، وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك ، ولك الحمد كما حمدك به جميع أنبيائك ورسلك وملائكتك ، وكما ينبغي لعزك وكبريائك وعظمتك ، ولك الحمد حمدا تكل الألسن عن صفته ، ويقف القول عن منتهاه ، ولك الحمد حمدا لا يقصر عن رضاك ، ولا يفضله شيء من محامدك .

اللهم لك الحمد في السراء والضراء والشدة والرخاء والعافية والبلاء والسنين والدهور ، ولك الحمد على آلائك ونعمائك علي وعندي ، وعلى ما أوليتني وأبليتني وعافيتني ورزقتني وأعطيتني وفضلتني وشرفتني وكرمتني وهديتني لدينك ، حمدا لا يبلغه وصف واصف ، ولا يدركه قول قائل .
اللهم لك الحمد حمدا فيما أتيته إلي من إحسانك عندي ، وإفضالك علي ، وتفضيلك إياي على غيري ، ولك الحمد على ما سويت من خلقي ، وأدبتني فأحسنت أدبي ، منا منك علي لا لسابقة كانت مني ، فأي النعم يا رب لم تتخذ عندي ، وأي الشكر لم تستوجب مني ، رضيت بلطفك لطفا ، وبكفايتك من جميع الخلق خلفا .
يا رب أنت المنعم علي المحسن المتفضل المجمل ذو الجلال والإكرام والفواضل والنعم العظام ، فلك الحمد على ذلك يا رب ، لم تخذلني في شديدة ، ولم تسلمني بجريرة ، ولم تفضحني بسريرة ، لم تزل نعماؤك علي عامة عند كل عسر ويسر ، أنت حسن البلاء ولك عندي قديم العفو ، أمتعني بسمعي وبصري وجوارحي وما أقلت الأرض مني .
اللهم وإن أول ما أسألك من حاجتي ، وأطلب إليك من رغبتي وأتوسل إليك به بين يدي مسألتي ، وأتفرج به إليك بين يدي طلبتي ، الصلاة على محمد وآل محمد ، وأسألك أن تصلي عليه وعليهم كأفضل ما أمرت أن يصلى عليهم ، كأفضل ما سألك أحد من خلقك ، وكما أنت مسؤول له ولهم إلى يوم القيامة .
اللهم فصل عليهم بعدد من صلى عليهم ، وبعدد من لم يصل عليهم ، وبعدد من لا يصلي عليهم صلاة دائمة تصلها بالوسيلة والرفعة والفضيلة ، وصل على جميع أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، وصل اللهم على محمد وآله وسلم عليهم تسليما كثيرا .
اللهم ومن جودك وكرمك أنك لا تخيب من طلب إليك وسألك ورغب فيما عندك ، وتبغض من لم يسألك وليس أحد كذلك غيرك ، وطمعي يا رب في رحمتك ومغفرتك ، وثقتي بإحسانك وفضلك ، حداني على دعائك والرغبة إليك ، وإنزال حاجتي بك ، وقد قدمت أمام مسألتي التوجه بنبيك الذي جاء بالحق والصدق من عندك ونورك وصراطك المستقيم ، الذي هديت به العباد ، وأحييت بنوره البلاد ، وخصصته بالكرامة ، وأكرمته بالشهادة ، وبعثته على حين فترة من الرسل ، اللهم إني مؤمن بسره وعلانيته ، وسر أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا وعلانيتهم .
اللهم فصل على محمد وآله ، ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة ، واجعل عملي بهم متقبلا ، اللهم دللت عبادك على نفسك ، فقلت تباركت وتعاليت : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) ، وقلت : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ، وقلت : ( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ) .
أجل يا رب ونعم الرب أنت ، ونعم المجيب ، وقلت : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ، وأنا أدعوك اللهم بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سئلت بها أعطيت ، وأدعوك متضرعا إليك مسكينا ، دعاء من أسلمته الغفلة ، وأجهدته الحاجة ، أدعوك دعاء من استكان واعترف بذنبه ، ورجاك لعظيم مغفرتك وجزيل مثوبتك .
اللهم إن كنت خصصت أحدا برحمتك طائعا لك فيما أمرته وعجل لك فيما له خلقته ، فإنه لم يبلغ ذلك إلا بك وبتوفيقك ، اللهم من أعد واستعد لوفادة مخلوق رجاء رفده وجوائزه ، فإليك يا سيدي كان استعدادي رجاء رفدك وجوائزك ، فأسألك أن تصلي على محمد وآله ، وأن تعطيني مسألتي وحاجتي .
ثم تسأل ما شئت من حوائجك ، ثم تقول : يا أكرم المنعمين ، وأفضل المحسنين ، صل على محمد وآله ، ومن أرادني بسوء من خلقك فأحرج صدره ، وأفحم لسانه ، واسدد بصره ، واقمع رأسه ، واجعل له شغلا في نفسه ، واكفنيه بحولك وقوتك ، ولا تجعل مجلسي هذا آخر العهد من المجالس التي أدعوك بها متضرعا إليك ، فإن جعلته فاغفر لي ذنوبي كلها مغفرة لا تغادر لي بها ذنبا ، واجعل دعائي في المستجاب ، وعملي في المرفوع المتقبل عندك ، وكلامي فيما يصعد إليك من العمل الطيب ، واجعلني مع نبيك وصفيك والأئمة صلواتك عليهم أجمعين ، فبهم ، اللهم أتوسل وإليك بهم أرغب ، فاستجب دعائي يا أرحم الراحمين ، وأقلني من العثرات ومصارع العبرات . ثم تسأل حاجتك وتخر ساجدا وتقول : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم ، اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك ، وأنت كما أثنيت على نفسك ، اجعل حياتي زيادة لي من كل خير ، واجعل وفاتي راحة من كل سوء ، واجعل قرة عيني في طاعتك .
ثم تقول : يا ثقتي ورجائي لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي لك ، واكفني من غير من مني عليك ، بل لك المن بذلك علي ، فارحم ضعفي ورقة جلدي ، واكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة ، وارزقني مرافقة النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام في الدرجات العلى من الجنة .
ثم تقول : يا نور النور ، يا مدبر الأمور ، يا جواد ، يا ماجد ، يا واحد ، يا أحد ، يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، يا من هو هكذا ولا يكون هكذا سواه ، يا من ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى إله سواه ، يا معز كل ذليل ، ومذل كل عزيز ، قد وعزتك وجلالك عيل صبري ، فصل على محمد وآل محمد ، وفرج عني كذا وكذا - وتسمي الحاجة وذلك الشيء بعينه - الساعة الساعة يا أرحم الراحمين . تقول ذلك وأنت ساجد ثلاث مرات ، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض ، وتقول الدعاء الأخير ثلاث مرات ، ثم ترفع رأسك وتتخضع وتقول : وا غوثاه بالله وبرسول الله وبآله - عشر مرات - ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول الدعاء الأخير ، وتتضرع إلى الله تعالى في مسائلك فإنه أيسر للحاجة إن شاء الله وبه الثقة .
صلاة الاستخارة :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن عيسى بن أحمد المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق ، قال : كانت استخارة الإمام الباقر : اللهم إن خيرتك تنل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتطيب المكاسب ، وتغنم المطالب ، وتهدي إلى أحمد العواقب ، وتقي من محذور النوائب .
اللهم مالك الملوك ، أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني يا مولاي إليه ، فسهل من ذلك ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني في استخارتي المهم ، وادفع عني كل ملم ، واجعل عاقبة أمري غنما ، ومحذوره سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا . أعطني يا رب لواء الظفر فيما استخرتك فيه ، وقرر الأنعام فيما دعوتك له ، ومن علي بالأفضال فيما رجوتك ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب .
الصوم الصوم لرؤية الهلال :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن أبي علي بن راشد ، قال : كتب إلي أبو الحسن العسكري كتابا وأرخه يوم الثلاثاء لليلة بقيت من شعبان ، وذلك في سنة 232 ، وكان يوم الأربعاء يوم شك ، وصام أهل بغداد يوم الخميس ، وأخبروني أنهم رأوا الهلال ليلة الخميس ، ولم يغب إلا بعد الشفق بزمان طويل ، قال : فاعتقدت أن الصوم يوم الخميس ، وأن الشهر كان عندنا ببغداد يوم الأربعاء .
قال : فكتب إلي : زادك الله توفيقا ، فقد صمت بصيامنا . قال : ثم لقيته بعد ذلك ، فسألته عما كتبت به إليه ، فقال لي : أو لم أكتب إليك ؟ إنما صمت الخميس ، ولا تصم إلا للرؤية .
عدم وجوب قضاء الصوم على المغمى عليه :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر ، هل يقضي ما فاته أم لا ؟ فكتب : لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة .
وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن محمد بن سليمان ، قال : كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكري ، وذكر مثله .
وبإسناده عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، قال : سألته ، وذكر مثله .
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن محمد القاساني ، قال : كتبت إليه وأنا بالمدينة ، أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر ، هل يقضي ما فاته ؟ فكتب : لا يقضي الصوم .
في الكفارات :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن الحسين بن عبيد ، قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث - : يا سيدي ، رجل نذر أن يصوم يوما لله ، فوقع في ذلك اليوم على أهله ، ما عليه من الكفارة ؟ فأجابه : يصوم يوما بدل يوم ، وتحرير رقبة .
- وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن مهزيار ، قال : كتب بندار مولى إدريس إليه : يا سيدي ، نذرت أن أصوم كل يوم سبت ، فإن أنا لم أصم ما يلزمني من الكفارة ؟ فكتب وقرأته : لا تتركه إلا من علة ، وليس عليك صومه في سفر ولا مرض إلا أن تكون نويت ذلك ، وإن كنت أفطرت فيه من غير علة فتصدق بعدد كل يوم لسبعة مساكين ، نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى .
اختيار الإقامة في شهر رمضان على السفر للزيارة :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن محمد بن الفضل البغدادي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن العسكري : جعلت فداك ، يدخل شهر رمضان على الرجل فيقع بقلبه زيارة الحسين وزيارة أبيك ببغداد ، فيقيم بمنزله حتى يخرج عنه شهر رمضان ثم يزورهم ، أو يخرج في شهر رمضان ويفطر ؟ فكتب : لشهر رمضان من الفضل والأجر ما ليس لغيره من الشهور ، فإذا دخل فهو المأثور .
صوم المسافر :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن عن رجل قدم من سفر في شهر رمضان ولم يطعم شيئا قبل الزوال ؟ فقال : يصوم .
الأيام التي يستحب الصيام فيها :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن أبي إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي - في حديث - عن أبي الحسن علي بن محمد ، قال : يا أبا إسحاق ، جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهن ، وهي أربعة : أولهن يوم السابع والعشرين من رجب ، يوم بعث الله تعالى محمدا إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده وهو السابع عشر من شهر ربيع الأول ، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ، فيه دحيت الأرض من تحت الكعبة [ واستوت سفينة نوح على الجودي ، فمن صام ذلك اليوم كان كفاية سبعين سنة ] ، ويوم الغدير ، فيه أقام رسول الله عليا علما للناس ، وإماما من بعده [ فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين عاما ] .
الحج والعمرة والزيارة استحباب المقام بمكة :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن مهزيار ، قال : سألت أبا الحسن : المقام أفضل بمكة أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب ( عليه السلام ) : المقام عند بيت الله أفضل .
الحج عن الميت :
- روى الحصيبي في ( الهداية ) ، بالإسناد عن علي بن عبيد الله الحسيني ، عن أبي الحسن الهادي - في حديث - أنه قال للمتوكل : فكان والله أمير المؤمنين يحج عن أبيه وأمه ، وعن أب رسول الله حتى مضى ، ووصى الحسن والحسين بمثل ذلك ، وكل إمام منا يفعل ذلك إلى أن يظهر الله أمره .
التمتع بالعمرة إلى الحج :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن محمد بن سرو ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث : ما تقول في رجل متمتع بالعمرة إلى الحج وافى غداة عرفة وخرج الناس من منى إلى عرفات ، أعمرته قائمة أو قد ذهبت منه ؟ إلى أي وقت عمرته قائمة إذا كان متمتعا بالعمرة إلى الحج ، فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية ، فكيف يصنع ؟ فوقع : ساعة يدخل مكة ، إن شاء الله يطوف ويصلي ركعتين ، ويسعى ويقصر ، ويخرج بحجته ويمضي إلى الموقف ، ويفيض مع الإمام .
الأضحية :
- روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن علي بن الريان بن الصلت ، عن أبي الحسن الثالث ، قال : كتبت إليه أسأله عن الجاموس ، عن كم يجزي في الضحية ؟ فجاء في الجواب : إن كان ذكرا فعن واحد ، وإن كان أنثى فعن سبعة .

والحمد لله وحده وحده وحده
avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى