منتديات أنصار الإمام المهدي ع

خروج الامام الرضا عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خروج الامام الرضا عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الأربعاء 18 يونيو 2008 - 16:06


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

خروج الامام الرضا عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو

- عيون أخبار الرضا : تميم القرشي ، عن أبيه عن أحمد الأنصاري ، عن الهروي قال : لما خرج الرضا علي بن موسى من نيسابور إلى المأمون فبلغ قرب القرية الحمراء قيل له يا ابن رسول الله قد زالت الشمس أفلا تصلي فنزل فقال : ائتوني بماء فقيل ما معنا ماء فبحث بيده الأرض فنبع من الماء ما توضأ به هو ومن معه وأثره باق إلى اليوم ، فلما دخل سناباد أسند إلى الجبل الذي ينحت منه القدور فقال : اللهم أنفع به وبارك فيما يجعل فيما ينحت منه ثم أمر فنحت له قدور من الجبل ، وقال : لا يطبخ ما آكله إلا فيها ، وكان خفيف الأكل ، قليل الطعم ، فاهتدى الناس إليه من ذلك اليوم وظهرت بركة دعائه فيه .
ثم دخل دار حميد بن قحطبة الطائي ودخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد ثم خط بيده إلى جانبه ثم قال : هذه تربتي ، وفيها أدفن ، وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبتي ، والله ما يزورني منهم زائر ولا يسلم علي منهم مسلم ، إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت .

ثم استقبل القبلة وصلى ركعات ودعا بدعوات فلما فرغ سجد سجدة طال مكثه فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة ثم انصرف .
- عيون أخبار الرضا : أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي ، عن أبيه قال : سمعت جدتي يقول : سمعت أبي يقول : لما قدم علي بن موسى الرضا بنيسابور أيام المأمون قمت في حوائجه والتصرف في أمره ما دام بها ، فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس ، فلما خرج من سرخس أردت أن أشيعه إلى مرو ، فلما سار مرحلة أخرج رأسه من العمارية وقال لي : يا با عبد الله انصرف راشدا فقد قمت بالواجب وليس للتشييع غاية .
قال قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : تسألني الحديث ، وقد أخرجت من جوار رسول الله لا أدري إلى ما يصير أمري ، قال قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : حدثني أبي عن جدي أنه سمع أباه يذكر أنه سمع أباه يقول : سمعت أبي علي بن أبي طالب يذكر أنه سمع النبي يقول : قال الله عز وجل : لا إله إلا الله اسمي ، من قاله مخلصا من قلبه دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي . قال الصدوق رحمه الله : الاخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز وجل .
- كشف الغمة : نقلت من كتاب لم يحضرني الآن اسمه ما صورته : حدث المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمد بن أبي سعيد بن عبد الكريم الوزان في محرم سنة ست وتسعين وخمسمائة قال : أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه أن علي بن موسى الرضا لما دخل إلى نيسابور في السفرة التي فاض فيها بفضيلة الشهادة كان في مهد على بغلة شهباء عليها مركب من فضة خالصة ، فعرض له في السوق الامامان الحافظان للأحاديث النبوية أبو زرعة ومحمد ابن أسلم الطوسي رحمهما الله فقالا : أيها السيد ابن السادة ، أيها الامام وابن الأئمة أيها السلالة الطاهرة الرضية ، أيها الخلاصة الزاكية النبوية بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا أريتنا وجهك المبارك الميمون ، ورويت لنا حديثا عن آبائك عن جدك ، نذكرك به .
فاستوقف البغلة ، ورفع المظلة ، وأقر عيون المسلمين بطلعته المباركة الميمونة ، فكانت ذؤابتاه كذؤابتي رسول الله والناس على طبقاتهم قيام كلهم وكانوا بين صارخ وباك وممزق ثوبه ، ومتمرغ في التراب ، ومقبل حزام بغلته ومطول عنقه إلى مظلة المهد ، إلى أن انتصف النهار ، وجرت الدموع كالأنهار وسكنت الأصوات ، وصاحت الأئمة والقضاة : معاشر الناس اسمعوا وعوا ، ولا تؤذوا رسول الله في عترته ، وأنصتوا فأملى هذا الحديث وعد من المحابر أربع وعشرون ألفا سوى الدوي ، والمستملي أبو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم الطوسي رحمهما الله فقال : حدثني أبي موسى بن جعفر الكاظم ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال : حدثني أبي محمد بن علي الباقر ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين زين العابدين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي شهيد أرض كربلا قال : حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب شهيد أرض الكوفة ، قال : حدثني أخي وابن عمي محمد رسول الله قال : حدثني جبرئيل قال : سمعت رب العزة سبحانه وتعالى يقول : كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي .
صدق الله سبحانه ، وصدق جبرئيل وصدق رسول الله والأئمة . قال الأستاذ أبو القاسم القشيري إن هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه فلما مات رئي في المنام فقيل : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر الله لي بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي محمدا رسول الله مخلصا وأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما واحتراما .
بيان : ( الدواة ) بالفتح ما يكتب منه ، والجمع دوى مثل نواة ونوى ودوي أيضا على فعول جمع الجمع مثل صفاة وصفا وصفي .

والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى