منتديات أنصار الإمام المهدي ع

العلة التي من أجلها وقف الواقفون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلة التي من أجلها وقف الواقفون

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الأربعاء 18 يونيو 2008 - 13:31


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

العلة التي من أجلها وقف الواقفون

- علل الشرائع * عيون أخبار الرضا : أبي وابن الوليد معا عن محمد العطار ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن حماد قال : كان أحد القوام عثمان ابن عيسى ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير وست جواري قال : فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام فيهن وفي المال قال : فكتب إليه : إن أباك لم يمت قال : فكتب إليه : إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه فيه قال : فكتب إليه إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ وإن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شئ إليك وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن .
قال الصدوق - ره - : لم يكن موسى بن جعفر ممن يجمع المال ولكنه قد حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ، ولم يقدر على تفريق ما كان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الأموال لأجل ذلك وأراد أن لا يحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد ويقول : إنه تحمل إليه الأموال وتعتقد له الإمامة ، ويحمل على الخروج عليه ، ولولا ذلك لفرق ما اجتمع من هذه الأموال ، على أنها لم تكن أموال الفقراء وإنما كانت أمواله يصل بها مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به .

قال الصدوق - ره - في كتاب عيون أخبار الرضا - بعد ذكر الأخبار الدالة على وفاته ما نقلنا عنه في باب شهادته - : إنما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر فإنهم يزعمون أنه حي وينكرون إمامة الرضا وإمامة من بعده من الأئمة وفي صحة وفاة موسى إبطال مذهبهم ، ولهم في هذه الأخبار كلام يقولون : إن الصادق قال : الامام لا يغسله إلا إمام ، فلو كان الرضا إماما لما ذكرتم في هذه الأخبار أن موسى غسله غيره ، ولا حجة لهم علينا في ذلك لان الصادق إنما نهى أن يغسل الامام إلا من يكون إماما ، فإن دخل من يغسل الامام في نهيه فغسله لم تبطل بذلك إمامة الامام بعده ، ولم يقل إن الامام لا يكون إلا الذي يغسل من قبله من الأئمة فبطل تعلقهم علينا بذلك .
على أنا قد روينا في بعض هذه الأخبار أن الرضا غسل أباه موسى بن جعفر من حيث خفي على الحاضرين لغسله غير من اطلع عليه ، ولا تنكر الواقفة أن الامام يجوز أن يطوي الله له البعد حتى يقطع المسافة البعيدة في المدة اليسيرة .
- إكمال الدين * عيون أخبار الرضا : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن علي بن رباط قال : قلت لعلي بن موسى الرضا إن عندنا رجلا يذكر أن أباك حي وأنت تعلم من ذلك ما يعلم ، فقال : سبحان الله مات رسول الله ولم يمت موسى بن جعفر ، بلى والله ، والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه .
- عيون أخبار الرضا : الوراق ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبد الرحمن قال : كان والله موسى بن جعفر من المتوسمين ، يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الامام بعده إمامته فكان يكظم غيظه عليهم ، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم ، فسمي الكاظم لذلك .
- غيبة الشيخ الطوسي : علي بن حبشي بن قوني ، عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال قال : كنت أرى عند عمي علي بن الحسن بن فضال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمي ، فقال له يوما : ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة - أو قال الرافضة - فقال له عمي : ولم لعنك الله ؟ قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا ، فوالله ما أخرجنا حبة ولقد تركناه يصلى في نار جهنم .
قال الشيخ رحمه الله : وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها ، وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه : روى الأشعري عن عبد الله بن محمد ، عن الخشاب ، عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول : قال أبو إبراهيم : إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير ، فقال لي عيينة : أسمعت ؟ قلت : إي والله لقد سمعت فقال : لا والله لا أنقل إليه قدمي ما حييت .
وروى ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي : حدثني زياد القندي وابن مسكان قالا : كنا عند أبي إبراهيم إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض ، فدخل أبو الحسن الرضا وهو صبي ، فقلنا : خير أهل الأرض ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال : نعم يا سيدي هذان يشكان في .
قال علي بن أسباط : فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث ، لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم قال لهما : إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد ولا تنجب أنت وأصحابك أبدا .
قال علي بن رئاب : فلقيت زياد النقدي فقلت له : بلغني أن أبا إبراهيم قال لك كذا وكذا ؟ فقال : أحسبك قد خولطت ، فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم حتى ظهر منه أيام الرضا ما ظهر ومات زنديقا .
بيان : بتر الحديث : أي جعله أبتر وترك آخره ثم ذكر ما حذفه الراوي .
- غيبة الشيخ الطوسي : العطار ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال : قال الرضا ، ما فعل الشقي حمزة ابن بزيع ؟ قلت : هو ذا هو قد قدم ، فقال : يزعم أن أبي حي ، هم اليوم شكاك و لا يموتون غدا إلا على الزندقة ، قال صفوان : فقلت فيما بيني وبين نفسي شكاك قد عرفتهم ، فكيف يموتون على الزندقة ؟ ! فما لبثنا إلا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنه قال عند موته وهو كافر برب أماته ، قال صفوان : فقلت : هذا تصديق الحديث .
بيان : الضمير في قوله : أماته راجع إلى الكاظم .
- غيبة الشيخ الطوسي : وروى أبو علي محمد بن همام ، عن علي بن رباح قال : قلت للقاسم ابن إسماعيل القرشي وكان ممطورا أي شئ سمعت من محمد بن أبي حمزة ؟ قال : ما سمعت منه إلا حديثا واحدا قال ابن رباح : ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة ، قال ابن رباح : وسألت القاسم هذا : كم سمعت من حنان فقال : أربعة أحاديث أو خمسة ، قال : ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه .
وروى أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر قال : سمعت الرضا يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى ، وهو صاحب السفياني وقال : إن أبا إبراهيم يعود إلى ثمانية أشهر ، فما استبان لهم كذبه ؟ وروى محمد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان قال : ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا فلعنه ثم قال : إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد الله في سمائه وأرضه فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللعين المشرك ، قلت : المشرك ؟ قال : نعم والله رغم أنفه كذلك هو في كتاب الله " يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم " وقد جرت فيه وفي أمثاله ، إنه أراد أن يطفئ نور الله .
والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم ، ولولا معاندة من تعلق بهذه الاخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغى إلى من يذكرها لأنا قد بينا من النصوص على الرضا ما فيه كفاية ويبطل قولهم ، ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا الدالة على صحة إمامته وهي مذكورة في الكتب ، ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجاج ورفاعة بن موسى ويونس يعقوب وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا ، وكذلك من كان في عصره مثل أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن علي الوشاء وغيرهم ممن قال : في الوقف فالتزموا الحجة وقالوا : بإمامته وإمامة من بعده من ولده .

والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 28
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى