منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الامام السجاد (ع) وكرمه وصبره وبكائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامام السجاد (ع) وكرمه وصبره وبكائه

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 3:45


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

الامام السجاد (ع) وكرمه وصبره وبكائه

- مناقب ابن شهرآشوب : في كرمه وصبره وبكائه تاريخ الطبري قال الواقدي : كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين في إمارته فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس فقال : ما أخاف إلا من علي بن الحسين ، فمر به علي بن الحسين وقد وقف عند دار مروان ، وكان علي قد تقدم إلى خاصته الا يعرض له أحد منكم بكلمة ، فلما مر ناداه هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته .
وزاد ابن فياض في الرواية في كتابه أن زيد العابدين أنفذ إليه وقال : انظر إلى ما أعجزك من مال تؤخذ به فعندنا ما يسعك فطب نفسا منا ومن كل من يطيعنا ، فنادى هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته .

كافي الكليني ، ونزهة الابصار ، عن أبي مهدي : إن علي بن الحسين مر على المجذومين وهو راكب حمار وهم يتغدون ، فدعوه إلى الغداء فقال : إني صائم ، ولولا أني صائم لفعلت ، فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم .
وفي رواية : أنه تنزه عن ذلك لأنه كان كسرا من الصدقة لكونه حراما عليه .
الكافي : عيسى بن عبد الله ، قال : احتضر عبد الله فاجتمع غرماؤه فطالبوه بدين لهم ، فقال : لا مال عندي أعطيكم ، ولكن ارضوا بمن شئتم من ابني عمي علي بن الحسين وعبد الله بن جعفر ، فقال الغرماء : عبد الله بن جعفر ملي مطول ، وعلي بن الحسين رجل لا مال له صدوق فهو أحب إلينا ، فأرسل إليه فأخبره الخبر ،
فقال : أضمن لكم المال إلى غلة ولم تكن له غلة ، قال : فقال القوم : قد رضينا وضمنه ، فلما أتت الغلة أتاح الله له المال فأوفاه .
الحلية : قال سعيد بن مرجانة : عمد علي بن الحسين إلى عبد له كان عبد الله بن جعفر أعطاه به عشرة آلاف درهم أو ألف دينار ، فأعتقه .
وخرج زين العابدين وعليه مطرف خز فتعرض له سائل فتعلق بالمطرف فمضى وتركه .
ومما جاء في صبره : الحلية : قال إبراهيم بن سعد : سمع علي بن الحسين واعية في بيته وعنده جماعة ، فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه فقيل له : أمن حدث كانت الواعية ؟ قال : نعم فعزوه وتعجبوا من صبره ، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله عز وجل فيما نحب ونحمده فيما نكره .
وفيها [ قال العتبي ] قال علي بن الحسين - وكان من أفضل بني هاشم - لابنه : با بني اصبر على النوائب ، ولا تتعرض للحقوق ، ولا تجب أخاك إلى الامر الذي مضرته عليك أكثر من منفعته له .
محاسن البرقي بلغ عبد الملك أن سيف رسول الله عنده ، فبعث يستوهبه منه ويسأله الحاجة ، فأبى عليه ، فكتب إليه عبد الملك يهدده وأنه يقطع رزقه من بيت المال ، فأجابه : أما بعد فإن الله ضمن للمتقين المخرج من حيث يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، وقال جل ذكره : " إن الله لا يحب كل خوان كفور " فانظر أينا أولى بهذه الآية .

والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 28
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى