منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الأحاديث الواردة عن الإمام الحسن(ع) في الأحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأحاديث الواردة عن الإمام الحسن(ع) في الأحكام

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 1:23


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


الأحاديث الواردة عن الإمام الحسن(ع)في الأحكام


باب الطهارة آداب الوضوء
قال الدولابي : حدثني أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا حسين بن زيد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي : إن النبي كان إذا توضأ اتصل بموضع سجوده ما يسيله على موضع السجود .

مبطلات الوضوء
قال الدولابي : حدثنا أحمد بن يحيى ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا ابن فضيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي : إن النبي دخل على فاطمة فناولته كتفا فأكل منها ولم يتوضأ .
قال الطبراني : حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل البغدادي ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبان ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي إنه دخل على رسول الله في بيت فاطمة ، فناولته كتف شاة مطبوخة ، فأكلها ثم قام يصلي ، فأخذت ثيابه فقالت : ألا توضأ يا رسول الله ؟ قال : " مم يا بنية ؟ " قالت : قد أكلت مما مسته النار قال : " إن أطهر طعامكم لما مسته النار " .
دخوله الماء بثوب
قال ابن شهر آشوب : [ روي ] عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : دخل الحسن بن علي الفرات في بردة كانت عليه ، قال : فقلت له : لو نزعت ثوبك ، فقال لي : يا أبا عبد الرحمن إن للماء سكانا .
آداب الكفن
روى الكليني عن سهل بن زياد ، عن أيوب بن نوح عمن رواه عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر أن الحسن بن علي كفن أسامة بن زيد ببرد أحمر حبرة وأن عليا كفن سهل بن حنيف ببرد أحمر حبرة .
القيام عند مرور الجنازة
روى الحميري : عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه أن الحسن بن علي كان جالسا ومعه أصحاب له فمر بجنازة فقام بعض القوم ولم يقم الحسن ، فلما مضوا بها قال بعضهم : ألا قمت عافاك الله ؟ فقد كان رسول الله يقوم للجنازة إذا مروا بها عليه ، فقال الحسن : إنما قام رسول الله مرة واحدة ، وذلك أنه مر بجنازة يهودي وقد كان المكان ضيقا فقام رسول الله وكره أن تعلو رأسه .
قال الدولابي : حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرني سليمان بن بلال ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : كان الحسن بن علي جالسا في نفر فمر عليه بجنازة فقام الناس حين طلعت . فقال الحسن بن علي : إنه مر بجنازة يهودي ، وكان النبي على طريقها فقام حين طلعت ، كراهية أن تعلو رأسه .
قال الطبراني : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين أن الحسن بن علي وابن عباس رضى الله عنهما كانا جالسين ، فمرت جنازة ، فقام أحدهما ولم يقم الآخر ، فقال أحدهما : ألم يقم رسول الله ؟ فقال الآخر : بلى ، ثم قعد .
وقال أيضا : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، قال : مرت جنازة بابن عباس والحسن بن علي فقام الحسن وقعد ابن عباس ، فقال الحسن : أليس قد قام النبي لجنازة يهودي أو يهودية مرت به ؟ فقال ابن عباس : بلى وجلس .
باب الصلاة الصلاة خلوة بين الرب والعبد
قال الديلمي : وكان الحسن يقول : يا ابن آدم من مثلك وقد خلى ربك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه توضأت وقمت بين يديه ولم يجعل بينك وبينه حجابا ولا بوابا ، تشكو إليه همومك وفاقتك وتطلب منه حوائجك وتستعينه على أمورك . وكان يقول : أهل المسجد زوار الله وحق على المزور التحفة لزائره ، وروى إن المنتخم في المسجد يجد بها خزيا في وجهه يوم القيامة ، وكان الناس في المساجد ثلاثة أصناف : صنف في الصلاة ، وصنف في تلاوة القرآن ، وصنف في تعلم العلوم ، فأصبحوا : صنف في البيع والشراء ، وصنف في غيبة الناس ، وصنف في الخصومات وأقوال الباطل . وقال : ليعلم الذي ينتخم في القبلة أنه يبعث وهي في وجهه .
وقال : يقول الله تعالى : المصلي يناجيني والمنفق يقرضني في الغنا والصائم يتقرب إلي .
وقال : إن الرجلين يكونان في صلاة واحدة وبينهما مثل ما بين السماء والأرض من فضل الثواب .
استحباب الصلاة في الثوب الجديد
قال العياشي : عن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن علي إنه كان إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه فقيل له يا بن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك فقال : إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي وهو يقول : ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) فأحب أن ألبس أجمل ثيابي .
صلاة النهار عجماء
وقال الصدوق : أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني ، قال : حدثنا على بن عبد العزيز ، عن القاسم بن سلام إنه ، قال : العجماء هي البهيمة وإنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم وكل من لا يقدر على الكلام فهو عجم ومستعجم ومنه قول الحسن " صلاة النهار عجماء " .
ثواب الجلوس بعد صلاة الصبح
روى الطوسي : عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عن الحسن بن على إنه ، قال : من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له سترا من النار .
الصلاة بين يدي الطائفين
قال الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن ياسين الزيات أبي معاذ ، عن أبي عبد الله المكي ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جده : إن رسول الله صلى والرجال والنساء يطوفون بين يديه بغير سترة مما يلي الحجر الأسود .
قرائته سورة إبراهيم في خطبة الجمعة
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنبأنا أبو محمد العدل ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أبو الحسن الخشاب ، أنبأنا الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا الفضل ابن دكين ، أنبأنا شريك عن عاصم ، عن أبي زرين ، قال : خطبنا الحسن بن علي يوم الجمعة فقرأ [ سورة ] إبراهيم على المنبر حتى ختمها .
- قال سيد بن طاووس : ذكر صلاة لمولانا الحسن بن مولانا علي بن أبي طالب في يوم الجمعة : وهي أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين ، صلاة أخرى للحسن يوم الجمعة وهي أربع ركعات كل ركعة بالحمد مرة والإخلاص خمس وعشرون مرة .
المسجد

قال الحراني : وقال من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب إحدى ثمان : آية محكمة ، وأخا مستفادا ، وعلما مستطرفا ، ورحمة منتظرة ، وكلمة تدله على الهدى أو ترده عن ردى ، وترك الذنوب حياء أو خشية .
باب الصوم فضيلة رمضان
روى الصدوق : عن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن ( رضي الله عنه ) ، عن محمد بن الحسن الكرخي ، قال : سمعت الحسن بن علي يقول لرجل في داره : يا أبا هارون من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة .
تحفة الصائم
قال الصدوق : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد السلام الإسكافي ، عن عمير بن مأمون وكانت ابنته تحت الحسن ، عن الحسن بن علي قال : تحفة الصائم أن يدهن لحيته وتجمر ثوبه ، وتحفة المرأة الصائمة أن تمشط رأسها وتجمر ثوبها .
روى الطبرسي : عن عمير بن مأمون - وكانت ابنة عمير تحت الحسن - قال : قالت : دعا ابن الزبير الحسن إلى وليمة فنهض الحسن وكان صائما فقال له ابن الزبير : كن كما أنت حتى نتحفك بتحفة الصائم : فدهن لحيته وجمر ثيابه .
وقال الحسن : وكذلك تحفة المرأة تمشط وتجمر ثوبها .
باب الزكاة الزكاة المفروضة على الناس
قال الفتال النيسابوري : روى إن الحسن بن على سئل عن بدو الزكاة فقال : إن الله عزوجل أوحى إلى آدم أن زك عن نفسك يا آدم قال : رب وما الزكاة ؟ قال : صل لي عشر ركعات فصلى ، ثم قال : رب هذه الزكاة علي وعلى الخلق ؟ فقال الله عزوجل : هذه الزكاة عليك في الصلاة وعلى ولدك في المال من جمع من ولدك مالا .
قال القاضي النعمان : عن الحسن بن على صلوات الله عليه إنه قال : ما نقصت زكاة من مال قط .
قال اليعقوبي : وكان الحسن بن علي جوادا كريما وأشبه برسول الله خلقا وخلقا وسئل الحسن : ماذا سمعت من رسول الله ؟ فقال : سمعته يقول لرجل : دع ما يريبك ، فان الشر ريبة والخير طمأنينة . وعقلت عنه أني بينا أنا أمشي معه إلى جنب جرن الضيقة ، تناولت تمرة فأدخلتها فمي .
قال : فأدخل رسول الله إصبعه في فمي فاستخرجها ، فألقاها ، وقال : إن محمدا وآل محمد لا تحل لهم الصدقة . وعقلت عنه الصلاة الخمس .
حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، وحدثنا يوسف بن سعيد ، حدثنا حجاج بن محمد ، قال : سمعت شعبة يحدث عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، قال : قلت للحسن بن على ماذا تذكر من رسول الله ؟ قال : أذكر من رسول الله إني أخذت تمرة من تمر الصدقة ، فجعلتها في فمي ، قال : فنزعها بلعابها فجعلها في تمر الصدقة . فقيل : يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي ؟ ! فقال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة .
قال القاضي النعمان : روينا عن الحسن بن علي إنه قال : أخذ رسول الله بيدي فمشيت معه فمررنا بتمر مصبوب من تمر الصدقة وأنا يومئذ غلام ، فجمزت وتناولت تمرة فجعلتها في في فجاء رسول الله حتى أدخل إصبعه في في فأخرجها بلعابها فرمى بها في التمر ثم قال : إنا أهل البيت ، لا تحل لنا الصدقة .
وقال أيضا : [ روى ] عن أبي جعفر محمد بن علي إنه قال : تصدق الحسين بن علي بدار فقال له الحسن بن علي : تحول عنها .
روى الكليني : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، وابن محبوب عن يونس بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : إن ناسا بالمدينة قالوا : ليس للحسن مال فبعث الحسن إلى رجل بالمدينة فاستقرض منه ألف درهم فأرسل بها إلى المصدق وقال : هذه صدقة مالنا فقالوا : ما بعث الحسن هذه من تلقاء نفسه إلا وعنده مال .
روى أبو نعيم الإصفهاني : عن محمد بن علي قال : قال الحسن : إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته ، فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه .
الإهلال والتلبية في الحج
قال الطبراني : حدثنا علان بن عبد الصمد ماغمة ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثني أبي ، حدثنا حماد بن شعيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الحسن بن علي قال : كلا قد فعل رسول الله قد أهل حين استوت به راحلته ، وقد أهل وهو بالبيداء بالأرض قبل أن تستوي به راحلته .
الحجامة في الإحرام
قال الصدوق : احتجم الحسن بن علي وهو محرم .
بيان : هذا الحكم جائز حال الضرورة .
باب الجهاد الحرب خدعة
قال الدولابي : حدثنا أحمد بن يحيى - أبو جعفر الأودي - حدثنا علي بن حكيم ، وحمدان بن سعيد ، قالا : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن سوار بن أوس ، وقال حمدان بن سعيد : عن سوار - أبي إدريس - ، عن المسيب بن نجبة ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب : إن رسول الله سمى الحرب خدعة .
آثار التقية
عن التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري : قال الحسن بن علي : إن التقية يصلح الله بها أمة ، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم ، وإن تركها ربما أهلك أمة ، وتاركها شريك من أهلكهم ، وإن معرفة حقوق الإخوان تحبب إلى الرحمن ، وتعظم الزلفى لدى الملك الديان ، وإن ترك قضاءها يمقت إلى الرحمن ، ويصغر الرتبة عند الكريم المنان .
باب الإرث
روى الكليني : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن حماد بن عيسى ، عن سوار ، عن الحسن قال : إن عليا لما هزم طلحة والزبير أقبل الناس منهزمين فمروا بامرأة حامل على الطريق ففزعت منهم فطرحت ما في بطنها حيا فاضطرب حتى مات ، ثم ماتت أمه من بعده فمر بها علي وأصحابه وهي مطروحة وولدها على الطريق فسألهم عن أمرها ، فقالوا له : إنها كانت حاملا ففزعت حين رأت القتال والهزيمة قال : فسألهم أيهما مات قبل صاحبه فقالوا : إن ابنها مات قبلها قال : فدعا بزوجها أبي الغلام الميت فورثه من ابنه ثلثي الدية ، وورث أمه ثلث الدية ، ثم الزوج من امرأته الميتة نصف ثلث الدية الذي ورثته من ابنها الميت وورث قرابة الميت الباقي . قال : ثم ورث الزوج أيضا من دية المرأة الميتة نصف الدية وهو ألفان وخمسمائة درهم وذلك أنه لم يكن لها ولد غير الذي رمت به حين فزعت قال : وأدى ذلك كله من بيت مال البصرة .
الحلف في القضاء
قال ابن شهر آشوب : ادعى رجل على الحسن بن علي ألف دينار كذبا ولم يكن له عليه فذهبا إلى شريح فقال للحسن : أتحلف ؟ قال : إن حلف خصمي أعطيه فقال شريح للرجل : قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة .
فقال الحسن : لا أريد مثل هذا لكن قل : بالله إن لك علي هذا ، وخذ الألف . فقال الرجل ذلك وأخذ الدنانير فلما قام خر إلى الأرض ومات ، فسئل الحسن عن ذلك ، فقال : خشيت إنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركة التوحيد ويحجب عنه عقوبة يمينه .

والحمد لله وحده وحده وحده

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى