منتديات أنصار الإمام المهدي ع

وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

اذهب الى الأسفل

وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

مُساهمة من طرف Sara Hana في الإثنين 16 يونيو 2008 - 11:59




وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْماذا شبه لهم ؟؟؟؟هل عملية الصليبنفسها ؟؟؟ام شخص المصلوب ؟؟؟واذا كان شخص المصلوب ، فلماذا لم يذكر القرآناسمه ؟؟؟هل هو سر ؟؟ ام انه غير محدد أو معروف ؟؟ام اننا نعتقد انها تتكلمعن شخص المصلوب ،في حين انها تتكلم عن علمية الصلب نفسها ؟؟للاجابة على هذاالسؤال نراجع من قالوا بان الشبهة القيت على شخص آخر غير المسيح فكان ان تم صلبهبدلا عن المسيح .

نبدأ على بركة الله طرح الاعتراضات على ( القاء الشبهة علىشخص آخر )

اولا : هذا التفسير لم يقل به القرآن صراحة ( كما رأينا ) ، ولميقل به نبي الاسلام في اي من الاحاديث الصحيحة المروية عنه .

ولكنها تفاسيرلاشخاص عاديين لم ينزل لهم الوحي ، وقد اشتهر الاخوة المسلمين عندما نحرجهم بايتفسير ، ان يقولوا ان هذا قول المفسر وليس ملزم لنا ، والمفسرون يخطئون .

وتعالوا نرى ماذا في التفاسير عن ( القاء شبهة المسيح على شخص آخر ) مالها وما عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اختلف المسلمون في تفسيرهم لجزئية ( ولكنشبه لهم ) فقد اختلفوا الى اكثر من عشرة روايات متفرقة ، ( جدير بالذكر انالبشيريون الذي سجلوا احداث الصليب على رغم اختلاف زمان كتاباتهم واماكن كتاباتهموثقافة وجنسية المكتوب اليهم الا انهم اتفقوا في رواية واحدة واسم واحد للمصلوب .
يمكن لاي احد ان يقرأ الاختلافات المتباينة في تفسير واحد فقط ، نورد تفسيرالطبري هنا كمثالhttp://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&nAya=157&taf=TABARY&tashkeel=1

وَاخْتَلَفَأَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة التَّشْبِيه الَّذِي شُبِّهَ لِلْيَهُودِ فِي أَمْرعِيسَى ,

الرواية الاولى
:فَقَالَ بَعْضهمْ : لَمَّا أَحَاطَتْ الْيَهُود بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ , أَحَاطُوا بِهِمْ , وَهُمْ لَا يُثْبِتُونَ مَعْرِفَة عِيسَى بِعَيْنِهِ , وَذَلِكَ أَنَّهُمْ جَمِيعًا حُوِّلُوا فِي صُورَة عِيسَى , فَأَشْكَلَ عَلَى الَّذِينَ كَانُوا يُرِيدُونَ قَتْل عِيسَى , عِيسَى مِنْ غَيْره مِنْهُمْ , وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بَعْض مَنْ كَانَ فِي الْبَيْت مَعَ عِيسَى , فَقَتَلُوهُ وَهُمْ يَحْسَبُونَهُ عِيسَى

الرواية الثانية
قَالَ : أَتَى عِيسَى وَمَعَهُ سَبْعَة عَشَر مِنْ الْحَوَارِيِّينَ فِي بَيْت, وَأَحَاطُوا بِهِمْ , فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِمْ صَوَّرَهُمْ اللَّه كُلّهمْ عَلَى صُورَة عِيسَى , فَقَالُوا لَهُمْ : سَحَرْتُمُونَا ! لَتُبْرِزُنَّ لَنَا عِيسَى أَوْ لَنَقْتُلَنَّكُمْ جَمِيعًا ! فَقَالَ عِيسَى لِأَصْحَابِهِ : مَنْ يَشْتَرِي نَفْسه مِنْكُمْ الْيَوْم بِالْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ رَجُل مِنْهُمْ : أَنَا فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَنَا عِيسَى ! وَقَدْ صَوَّرَهُ اللَّه عَلَى صُورَة عِيسَى , فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَصَلَبُوهُ. فَمِنْ ثَمَّ شُبِّهَ لَهُمْ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا عِيسَى , وَظَنَّتْ النَّصَارَى مِثْل ذَلِكَ أَنَّهُ عِيسَى , وَرَفَعَ اللَّه عِيسَى مِنْ يَوْمه ذَلِكَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه غَيْر هَذَا الْقَوْل

الرواية الثالثة

أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُول : إِنَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم لَمَّا أَعْلَمَهُ اللَّه أَنَّهُ خَارِج مِنْ الدُّنْيَا جَزِعَ مِنْ الْمَوْت وَشَقَّ عَلَيْهِ , فَدَعَا الْحَوَارِيِّينَ وَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا , فَقَالَ : اُحْضُرُونِي اللَّيْلَة , فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَة ! فَلَمَّا اِجْتَمَعُوا إِلَيْهِ مِنْ اللَّيْل عَشَّاهُمْ , وَقَامَ يَخْدُمهُمْ , فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ الطَّعَام أَخَذَ يَغْسِل أَيْدِيهمْ وَيُوَضِّئهُمْ بِيَدِهِ وَيَمْسَح أَيْدِيهمْ بِثِيَابِهِ

فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى أَحَد الْحَوَارِيِّينَ إِلَى الْيَهُود , فَقَالَ : مَا تَجْعَلُونَ لِي إِنْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى الْمَسِيح ؟ فَجَعَلُوا لَهُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا , فَأَخَذَهَا وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ , وَكَانَ شُبِّهَ عَلَيْهِمْ قَبْل ذَلِكَ , فَأَخَذُوهُ فَاسْتَوْثَقُوا مِنْهُ وَرَبَطُوهُ بِالْحَبْلِ , فَجَعَلُوا يَقُودُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ : أَنْتَ كُنْت تُحْيِي الْمَوْتَى وَتَنْتَهِر الشَّيْطَان وَتُبَرِّئ الْمَجْنُون ؟ أَفَلَا تُنَجِّي نَفْسك مِنْ هَذَا الْحَبْل ؟ وَيَبْصُقُونَ عَلَيْهِ , وَيُلْقُونَ عَلَيْهِ الشَّوْك , حَتَّى أَتَوْا بِهِ الْخَشَبَة الَّتِي أَرَادُوا أَنْ يَصْلُبُوهُ عَلَيْهَا , فَرَفَعَهُ اللَّه إِلَيْهِ , وَصَلَبُوا مَا شُبِّهَ لَهُمْ , فَمَكَثَ سَبْعًا.

الرواية الرابعة
وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ سَأَلَ عِيسَى مَنْ كَانَ مَعَهُ فِي الْبَيْت أَنْ يُلْقَى عَلَى بَعْضهمْ شَبَهه , فَانْتَدَبَ لِذَلِكَ رَجُل , فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهه , فَقُتِلَ ذَلِكَ الرَّجُل وَرُفِعَ عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام.

الرواية الخامسة
أُولَئِكَ أَعْدَاء اللَّه الْيَهُود اِئْتَمَرُوا بِقَتْلِ عِيسَى اِبْن مَرْيَم رَسُول اللَّه , وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ وَصَلَبُوهُ . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه عِيسَى اِبْن مَرْيَم قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَيّكُمْ يُقْذَف عَلَيْهِ شَبَهِي فَإِنَّهُ مَقْتُول ؟ فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَابه : أَنَا يَا نَبِيّ اللَّه. فَقُتِلَ ذَلِكَ الرَّجُل , وَمَنَعَ اللَّه نَبِيّه وَرَفَعَهُ إِلَيْهِ

الرواية السادسة
قَالَ : أُلْقِيَ شَبَهه عَلَى رَجُل مِنْ الْحَوَارِيِّينَ فَقُتِلَ , وَكَانَ عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ : أَيّكُمْ أُلْقِيَ شَبَهِي عَلَيْهِ لَهُ الْجَنَّة ؟ فَقَالَ رَجُل : عَلَيَّ.

الرواية السابعة
أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيل حَصَرُوا عِيسَى وَتِسْعَة عَشَر رَجُلًا مِنْ الْحَوَارِيِّينَفِي بَيْت , فَقَالَ عِيسَى لِأَصْحَابِهِ : مَنْ يَأْخُذ صُورَتِي فَيُقْتَل وَلَهُ الْجَنَّة ؟ فَأَخَذَهَا رَجُل مِنْهُمْ . وَصُعِدَ بِعِيسَى إِلَى السَّمَاء , فَلَمَّا خَرَجَ الْحَوَارِيُّونَ أَبْصَرُوهُمْ تِسْعَة عَشَر , فَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَدْ صُعِدَ بِهِ إِلَى السَّمَاء , فَجَعَلُوا يَعُدُّونَ الْقَوْم فَيَجِدُونَهُمْ يَنْقُصُونَ رَجُلًا مِنْ الْعِدَّة , وَيَرَوْنَ صُورَة عِيسَى فِيهِمْ , فَشَكُّوا فِيهِ . وَعَلَى ذَلِكَ قَتَلُوا الرَّجُل وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ عِيسَى وَصَلَبُوهُ , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } . .. إِلَى قَوْله : { وَكَانَ اللَّه عَزِيزًا حَكِيمًا }

الرواية الثامنة
عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة : أَنَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم قَالَ : أَيّكُمْ يُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي فَيُقْتَل مَكَانِي ؟ فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَابه : أَنَا يَا رَسُول اللَّه . فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهه , فَقَتَلُوهُ , فَذَلِكَ قَوْله : { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ }

الرواية التاسعة
عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : كَانَ اِسْم مَلِك بَنِي إِسْرَائِيل الَّذِي بُعِثَ إِلَى عِيسَى لِيَقْتُلهُ , رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَال لَهُ : دَاوُد , فَلَمَّا أَجْمَعُوا لِذَلِكَ مِنْهُ لَمْ يَفْظَع عَبْد مِنْ عِبَاد اللَّه بِالْمَوْتِ فِيمَا ذُكِرَ لِي فَظَعه , وَلَمْ يَجْزَع مِنْهُ جَزَعه , وَلَمْ يَدْعُ اللَّه فِي صَرْفه عَنْهُ دُعَاءَهُ ; حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُول فِيمَا يَزْعُمُونَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْت صَارِفًا هَذِهِ الْكَأْس عَنْ أَحَد مِنْ خَلْقك , فَاصْرِفْهَا عَنِّي ! وَحَتَّى إِنَّ جِلْده مِنْ كَرْب ذَلِكَ لَيَتَفَصَّد دَمًا . فَدَخَلَ الْمَدْخَل الَّذِي أَجْمَعُوا أَنْ يَدْخُل عَلَيْهِ فِيهِ لِيَقْتُلُوهُ هُوَ وَأَصْحَابه , وَهُمْ ثَلَاثَة عَشَر بِعِيسَى , فَلَمَّا أَيْقَنَ أَنَّهُمْ دَاخِلُونَ عَلَيْهِ , قَالَ لِأَصْحَابِهِ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ وَكَانُوا اِثْنَيْ عَشَر رَجُلًا : بُطْرُس , وَيَعْقُوب بْن زَبْدِي , وَيُحَنَّس أَخُو يَعْقُوب , وَأَنْدَرَاوُس , وَفِيلِبُّس , وَأَبْرَثَلْمَا , وَمَتَّى , وَتُومَاس , وَيَعْقُوب بْن حَلْقيا , وَتُدَّاوُس , وفتاتيا , وَيُودُس زَكَرِيَّا يُوطَا . قَالَ اِبْن حُمَيْد : قَالَ سَلَمَة : قَالَ اِبْن إِسْحَاق : وَكَانَ فِيهِمْ فِيمَا ذُكِرَ لِي رَجُل اِسْمه سَرْجِس , فَكَانُوا ثَلَاثَة عَشَر رَجُلًا سِوَى عِيسَى جَحَدَتْهُ النَّصَارَى , وَذَلِكَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي شُبِّهَ لِلْيَهُودِ مَكَان عِيسَى . قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ مِنْ هَؤُلَاءِ الِاثْنَيْ عَشَر , أَمْ كَانُوا ثَلَاثَة عَشَر , فَجَحَدُوهُ حِين أَقَرُّوا لِلْيَهُودِ بِصَلْبِ عِيسَى وَكَفَرُوا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْخَبَر عَنْهُ . فَإِنْ كَانُوا ثَلَاثَة عَشَر فَإِنَّهُمْ دَخَلُوا الْمَدْخَل حِين دَخَلُوا وَهُمْ بِعِيسَى أَرْبَعَة عَشَر , وَإِنْ كَانَ اِثْنَيْ عَشَر فَإِنَّهُمْ دَخَلُوا الْمَدْخَل حِين دَخَلُوا وَهُمْ بِعِيسَى ثَلَاثَة عَشَر . حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني رَجُل كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ أَنَّ عِيسَى حِين جَاءَهُ مِنْ اللَّه { إِنِّي رَافِعك إِلَيَّ } قَالَ : يَا مَعْشَر الْحَوَارِيِّينَ : أَيّكُمْ يُحِبّ أَنْ يَكُون رَفِيقِي فِي الْجَنَّة حَتَّى يُشَبَّه لِلْقَوْمِ فِي صُورَتِي فَيَقْتُلُوهُ مَكَانِي ؟ فَقَالَ سَرْجِس : أَنَا يَا رُوح اللَّه ! قَالَ : فَاجْلِسْ فِي مَجْلِسِي. فَجَلَسَ فِيهِ , وَرَفَعَ عِيسَى صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ , فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَأَخَذُوهُ , فَصَلَبُوهُ , فَكَانَ هُوَ الَّذِي صَلَبُوهُ وَشُبِّهَ لَهُمْ بِهِ .

الرواية العاشرة
قَالَ اِبْن جُرَيْج : بَلَغَنَا أَنَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَيّكُمْ يَنْتَدِب فَيُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي فَيُقْتَل ؟ فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَابه : أَنَا يَا نَبِيّ اللَّه . فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُهُ فَقُتِلَ , وَرَفَعَ اللَّه نَبِيّه إِلَيْهِ. 8491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { شُبِّهَ لَهُمْ } قَالَ : صَلَبُوا رَجُلًا غَيْر عِيسَى يَحْسَبُونَهُ إِيَّاهُ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } فَذَكَرَ مِثْله


واكتفي بذكر هذا القدر من تفسير الطبري ، ويمكن لاي قاريء ان يرجع الى المصدر الذي اشرت اليه ، ونقلت عنه ، فيقرأ ويستزيد بنفسه
جدير بالذكر هنا ان الطبري نقل روايات مختلفة عن وهب بن منبه الذي روي القصة باكثر من طريقة فلم يتفق في روايتين لا على اسم الشبيه ولا على عدد الحضور ولا على مكان الحدث .
avatar
Sara Hana
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 13
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تكملة

مُساهمة من طرف Sara Hana في الإثنين 16 يونيو 2008 - 12:01


وقد اورد الامام الرازي في تفسيره ما يسمي اشكاليات الرازي ، وهي تناقش هل يجوز القاء الشبهة على شخص آخر غير المسيح ليموت على الصليب بدلا عنه ؟؟؟


هو محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي التيمي البكري الطبرستاني، ابن خطيب الري المشهور بفخر الدين الرازي(1) .
ولد في شهر رمضان من عام (544 هـ)(2) في مدينة الري واليها نسبته بالرازي

كتب يقول :

من مباحث هذه الآية موضع مشكل أنَّ نص القرآن دل على أنه تعالى حين رفع عيسى ألقى شبهه على غيره, وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ سورة النساء 4 :157 , فالأخبار واردة بذلك إلا أن الروايات اختلفت, فتارة يُروى أنَّ الله تعالى ألقى شبهه على بعض الأعداء الذين دلوا اليهود على مكانه ، حتى قتلوه وصلبوه, وتارة يُروى أنه رغَّب بعض خواص أصحابه في أن يلقي شبهه عليه حتى يقتل مكانه, وبالجملة فكيفما كان في إلقاء شبهه على الغير إشكالات :

الإشكال الأول :
إننا لو جوَّزنا إلقاء شبه إنسان على إنسان آخر ، لزم السفسطة, فإني إذا رأيت ولدي ثم رأيته ثانياً فحينئذ أجوّز أن يكون هذا الذي رأيته ثانيا ليس بولدي بل هو إنسان أُلقي شبهه عليه ، وحينئذ يرتفع الإحساس عن المحسوسات, وأيضاً فالصحابة الذين رأوا محمد يأمرهم وينهاهم ، وجب أن لا يعرفوا أنه محمد ، لاحتمال أنه أُلقي شبهه على غيره, وذلك يفضي على سقوط الشرائع, وأيضاً فحذار الأمر في الأخبار المتواترة على أن يكون المخبر الأول إنما أُخبر عن المحسوس, فإذا جاز وقوع الغلط في المبصرات كان سقوط خبر المتواتر أولى, وبالجملة ففتح هذا الباب أوله سفسطة وآخره إبطال النبوات بالكلية,

الإشكال الثاني :
وهو أن الله تعالى كان قد أمر جبريل عليه السلام بأن يكون معه في أكثر الأحوال, هكذا قال معظم المفسرين في تفسير قوله : إذ أيدتك بروح القدس , ثم أنَّ طرف جناح واحد من أجنحة جبريل عليه السلام كان يكفي العالم من البشر ، فكيف لم يكف في منع أولئك اليهود عنه؟ وأيضاً أنه عليه السلام لما كان قادراً على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، فكيف لم يقدر على إماتة أولئك اليهود الذين قصدوه بالسوء وعلى أسقامهم وإلقاء الزمانة والفلج عليهم ، حتى يصيروا عاجزين عن التعرض له؟

الإشكال الثالث :
إنه تعالى كان قادراً على تخليصه من أولئك الأعداء بأن يرفعه إلى السماء ، فما الفائدة في إلقاء شبهه على غيره, وهل فيه إلا إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟

الإشكال الرابع :
إنه إذا أُلقي شبهه على غيره ثم أنه رُفع بعد ذلك إلى السماء فالقوم اعتقدوا فيه أنه هو عيسى ، مع أنه ما كان عيسى, فهذا إلقاء لهم في الجهل والتلبيس ، وهذا لا يليق بحكمة الله تعالى,

الإشكال الخامس :
إن النصارى على كثرتهم في مشارق الأرض ومغاربها وشدة محبتهم للمسيح عليه السلام وغلوهم في أمره ، أخبروا أنهم شاهدوه مقتولاً مصلوباً, فلو أنكرنا ذلك كان طعناً في ما ثبت بالتواتر, والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوة محمد ونبوة عيسى بل في وجودهما ووجود سائر الأنبياء ، وكل ذلك باطل

,
الإشكال السادس : ثبت بالتواتر أن المصلوب بقي حياً زماناً طويلاً, فلو لم يكن ذلك عيسى بل كان غيره لأظهر الجزع وقال : إني لست بعيسى ، بل إنما أنا غيره, ولبالغ في تعريف هذا المعنى, ولو ذكر ذلك لاشتهر عند الخلق هذا المعنى, فلمالم يوجد شيء من هذا ، علمنا أن الأمر على غير ما ذكرتم التفسير الكبير 12 :99 ,

*****
وقد كان للامام الحافظ ابو محمد بن حزم الاندلسي ، كلاما مخالفا جاء في تفسيره واليك ما جاء فيه :

معنى قوله تعالى ولكن شبه لهم إنما عنى تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤا عليه هم شبهوا على من قلدهم فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه وهم كاذبون في ذلك عالمون أنهم كذبة ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة لبطلت النبوات كلها إذ لعلها شبهت على الحواس السليمة ولو أمكن ذلك لبطلت الحقائق كلها ولأمكن أن يكون كل واحد منا يشبه عليه فيما يأكل ويلبس وفيمن يجالس وفي حيث هو فعله نائم أو مشبه على حواسه وفي هذا خروج إلى السخف وقول السوفسطائية والحماقة

ثم قال رحمه الله :

وقوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم إنما هو إخبار عن الذين يقولون تقليداً لأسلافهم من النصارى واليهود أنه عليه السلام قتل وصلب فهؤلاء شبه لهم القول أي أدخلوا في شبهة منه وكان المشبهون لهم شيوخ السوء في ذلك الوقت وشرطهم المدعون أنهم قتلوه وصلبوه وهم يعلمون أنه لم يكن ذلك وإنما أخذوا من أمكنهم فقتلوه وصلبوه في استتار ومنع من حضور الناس ثم أنزلوه ودفنوه تمويهاً على العامة التي شبه الخبر لها

__________________
ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين -
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين
لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله .
(2
كورنثوس 4: 3 - 4)
avatar
Sara Hana
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 13
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

مُساهمة من طرف فداء المصلوب في الإثنين 16 يونيو 2008 - 14:42

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

قبل البدء في الرد على ما قلته أختي Sara Hana

أود أن أرحب بك أولا في منتدى أنصار رسول الإمام المهدي ورسول المسيح عيسى عليهما السلام إلى الناس كافة ليمهد للظهور المقدس.
فمرحبا بك تفيدين وتستفيدين معنا.

لي تعليق بسيط على الأدلة التي أوردتها. فهي تخص أبناء العامة من المسلمين. وهي غير معتبرة عندنا نحن شيعة أهل البيت (بيت النبوة الطاهرين). فأهل السنة وكما هو معروف لا يؤمنون بولاية أئمتنا أوصياء رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله.

أما فيما يخص
تفسير القرآن فنحن لا نعتبر تفسيرا كان من كان صاحبه سوى المعصومين من الأئمة والمهديين ع كما جاء في الآية الكريمة ( وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم) والراسخون في العلم هم الأئمة والمهديين عليهم السلام كما جاء في رواية عن أبى عبد الله جعفر الصادق عليه السلام.
إذن ومن هذا المنطلق يجدر بنا أن نرجع إلى تفسير أحد المعصومين للآية الكريمة السالفة الذكر.

يقول سيدي أحمد الحسن (ع) أول المهديين في كتاب المتشابهات

س/ ما هي قصة عيسى (ع) ؟ . وكيف شبه لهم بقوله تعالى :
(وَقَوْلِهِمْ
إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا
قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ
اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا
اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157) .

ج /
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
عيسى
(ع) في الليلة التي رفع فيها واعد حوارييه ، فحضروا عنده ، إلا يهوذا الذي
دل علماء اليهود على عيسى (ع) ، فقد ذهب إلى المرجع الأعلى لليهود ،
وقايضه على تسليم عيسى (ع) لهم .
وكان بعد منتصف الليل أن نام
الحواريون ، وبقي عيسى (ع) ، فرفعه الله ، وانزل (شبيهه الذي صلب وقتل) ،
فكان درعاً له وفداء ، وهذا الشبيه هو من (الأوصياء من آل محمد) (ع) ، صلب
وقتل وتحمل العذاب لأجل قضية الإمام المهدي (ع) .
وعيسى (ع) لم يصلب ولم يقتل ، بل رُفع فنجاه الله من أيدي اليهود وعلمائهم الضالين المضلين (لعنهم الله) ، قال تعالى (
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ
اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ )
.
وفي الرواية في تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر (ع) قال : (إن
عيسى (ع) وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا عند المساء ، و هم اثنا
عشر رجلا فأدخلهم بيتا ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه
من الماء ، فقال إن الله رافعي إليه الساعة و مطهري من اليهود فأيكم يلقي
عليه شبحي فيقتل و يصلب و يكون معي في درجتي قال شاب منهم أنا يا روح الله
قال فأنت هُوَ ذا …..

ثم قال (ع) إن اليهود جاءت في طلب عيسى (ع) من ليلتهم … و أخذوا الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى (ع) فقتل و صلب) .
فالإمام
الباقر (ع) يقول : (اجتمع اثنا عشر) ، بينما الذين جاءوا من الحواريين هم
(أحد عشر) ، فيهوذا لم يأتي ، بل ذهب إلى علماء اليهود ليسلم عيسى (ع) ،
وهذا من المتواترات التي لا تنكر ، فالثاني عشر الذي جاء أو قل الذي نزل
من السماء ، هو الوصي من آل محمد (ع) ، الذي صُلِبَ وقـُتِلَ ، بعد أن
شُبـِهَ بصورة عيسى (ع) .
وكانت آخر كلمات هذا الوصي عند صلبه هي : (إيليا ، إيليا لما شبقتني) ، وفي إنجيل متى : ( … صرخ يسوع بصوت عظيم إيلي إيلي لما شبقتني أي
الهي ، الهي لماذا تركتني . فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا ، قالوا :
انه ينادي إيليا … وأما الباقون فقالوا أترك لنرى هل يأتي إيليا يخلصه .
فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح .

وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل . والأرض تزلزلت والصخور تشققت … ) . انتهى .
والحقيقة
إن ترجمة الكلمات التي قالها هكذا (يا علي يا علي لماذا أنزلتني) ،
والنصارى يترجمونها هكذا (الهي ، الهي لماذا تركتني) كما تبين لك من النص
السابق من الإنجيل .
والإنزال أو الإلقاء في الأرض من السماء قريب من الترك .
ولم
يقل هذا الوصي هذه الكلمات جهلاً منه بسبب الإنزال ، أو اعتراضاً على أمر
الله سبحانه وتعالى ، بل هي سؤال يستبطن جوابه ، وجهه إلى الناس : أي
افهموا واعرفوا لماذا نزلتُ ولماذا صلبتُ ، ولماذا قتلتُ ، لكي لا تفشلوا
في الامتحان مرة أخرى ، إذا أعيد نفس السؤال ، فإذا رأيتم الرومان (أو
أشباههم) يحتلون الأرض ، وعلماء اليهود (أو أشباههم) يداهنونهم ، فسأكون
في تلك الأرض فهذه سنة الله التي تتكرر ، فخذوا عبرتكم وانصروني إذا جئت
ولا تشاركوا مرة أخرى في صلبي وقتلي .
كان يريد أن يقول في جواب السؤال
(البيَّن لكل عاقل نقي الفطرة) : صُلبتُ وتحملتُ العذاب وإهانات علماء
اليهود ، وقـُتلتُ لأجل القيامة الصغرى ، قيامة الإمام المهدي (ع) ، ودولة
الحق والعدل الإلهي على هذه الأرض .
وهذا الوصي عندما سأله علماء
اليهود والحاكم الروماني : هل أنت مَلِك اليهود ؟ كان يجيب أنت قلت ، أو
هم يقولون ، أو انتم تقولون ، ولم يقل نعم ، جواب غريب على من يجهل
الحقيقة ، ولكنه الآن توضح .
فلم يقل : نعم ، لأنه ليس هو مَلِك اليهود ، بل عيسى (ع) الذي رفعه الله ، وهو الشبيه الذي نزل ليُصلب ويُقتل بدلاً عن عيسى (ع) .
وهذا نص جوابه ء بعد أن الُقِيَ عليه القبض ء من الإنجيل :
(
فأجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح
. قال له يسوع : أنت قلت …) ، ( … فوقف يسوع أمام الوالي فسأله

الوالي قائلاً أ أنت مَلِك اليهود . فقال له يسوع : أنت تقول … ) ، ( …
فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود فأجاب وقال له أنت تقول …) ، (… فقال الجميع
أ فأنت المسيح فقال لهم انتم تقولون أني أنا هو … ) ، (…33 ثم دخل بيلاطس
أيضا إلى دار الولاية ودعا يسوع ، وقال له أنت ملك اليهود . 34 أجابه يسوع
أمن ذاتك تقول هذا أم آخرون قالوا لك عني . 35 أجابه بيلاطس أ لعلي أنا
يهودي . اُمتك ورؤساء الكهنة أسلموك إلي . ماذا فعلت . 36 أجاب يسوع
مملكتي ليست من هذا العالم . لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي
يجاهدون لكي لا أُسَلَّم إلى اليهود . ولكن الآن ليست مملكتي من هنا . 37
فقال له بيلاطس أ فأنت إذا مَلِك . أجاب يسوع أنت تقول إني ملك . لهذا قد
ولدت أنا ، ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق …) .

وفي هذا
النص الأخير بيَّنَ الوصي انه ليس من أهل الأرض في ذلك الزمان ، بل نزل
إليها لإنجاز مهمة وهي فداء عيسى (ع) ، حيث ترى أن هذا الوصي يقول : (
مملكتي ليست من هذا العالم ) ، (ولكن الآن ليست مملكتي من هنا ) ، ( ولهذا
قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق )
عن رسول الله (ص) : (
قال ينـزل عيسى ابن مريم (ع) عند انفجار الصبح مابين مهرودين وهما ثوبان
أصفران من الزعفران ، أبيض الجسم ، أصهب الرأس ، أفرق الشعر ، كأن رأسه
يقطر دهنا ، بيده حربة ، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويهلك الدجال ويقبض
أموال القائم ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو الوزير الأيمن للقائم وحاجبه
ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الأمن من كرامة الحجة بن الحسن –عء
) .
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) (…
ويعود دار الملك إلى الزوراء وتصير الأمور شورى من غلب على شيء فعله ،
فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب فويل
لمصر وويل للزوراء وويل للكوفة والويل لواسط كأني انظر إلى واسط وما فيها
مخبر يخبر وعند ذلك خروج السفياني ويقل الطعام ويقحط الناس ويقل المطر فلا
أرض تنبت ولا سماء تنـزل ، ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ
الراية من يد عيسى بن مريم
… ) .
وتوجد أحاديث كثيرة تدل على أن عيسى (ع) لم يصلب ولم يقتل ، بل الذي صلب وقتل هو شبيه عيسى (ع) .
عن أبي عبد الله (ع) : (
قال رفع عيسى ابن مريم (ع) بمدرعة من صوف من غزل مريم (ع) و من خياطة مريم
، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى بن مريم ألق عنك زينة الدنيا )

وعن الرضا (ع) (
قال ما شُبـِهَ أمر أحد من أنبياء الله و حججه (ع) للناس إلا أمر عيسى بن
مريم (ع) وحده ، لأنه رفع من الأرض حيا و قُبض روحه بين السماء و الأرض ثم
رفع إلى السماء و رد إليه روحه و ذلك قوله عز و جل : ( إِذْ قالَ اللَّهُ
يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ )

وعن النبي ص قال: ( عيسى (ع) لم يمت و إنه راجعٌ إليكم قبل يوم القيامة ) .
والتـَفـْتْ إلى :ء
إن
عيسى نبي مرسل وقد طلب من الله سبحانه وتعالى أن يُعفى ويُصرف عنه الصلب
والعذاب والقتل ، والله سبحانه وتعالى لا يرد دعاء نبي مرسل ، فالله
استجاب له ورفعه وأُنزل الوصي الذي صُلب وقـُتل بدلاً عنه ، وفي الإنجيل
عدة نصوص فيها دعاء عيسى (ع) بأن يُصرف عنه الصلب والقتل .
وهي :
(… ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلي قائلا يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس …) .
( …ثم تقدم قليلا وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن * وقال يا أبا الآب كل شئ مستطاع لك فاجز عني هذه الكأس … ) .
( … وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى * قائلا يا أبتاه إن شئت أن تـُجز عني هذه الكأس …) .
وفي التوراة سفر إشعيا وفي الإنجيل أعمال الرسل الإصحاح الثامن هذا النص: ( … مثل شاة سيق إلى الذبح ، ومثل خروف صامت أمام الذي يجزره هكذا لم يفتح فاه …)
وكل
الأنبياء والأوصياء المرسلين تكلموا ، لم يذهب احد منهم صامت إلى الذبح ،
بل هم أُرسلوا ليتكلموا ويُبكتوا ويعضوا الناس ، وعيسى (ع) بالخصوص كم
بَـكـَّتَ العلماء والناس . وكم وعظهم فلا يَصدِقُ عليه انه ذهب إلى الذبح
صامت .
بل هذا الذي ذهب إلى الذبح صامت هو الوصي : (شبيه عيسى) الذي
صُلب وقـُتل دون أن يتكلم ، أو يطلب من الله أن يُصرف عنه العذاب والصلب
والقتل ، ودون أن يتكلم مع الناس . بل إذا الحوا عليه وسألوه بإلحاح من
أنت ، هل أنت المسيح ، لم يكن يجيبهم إلا بكلمة ، أنت قلت .
وهكذا ذهب إلى العذاب والصلب والقتل صامتاً راضياً بأمر الله ، منفذاً لما أُنزل له ، وهو أن يُصلب ويُقتل بدلاً من عيسى (ع) .
ولأنه
أصلاً لم يكن وقته قد حان ليُرسل ويُبلغ الناس ويتكلم معهم ، ذهب هكذا :
مثل شاة سيق إلى الذبح ، مثل خروف صامت أمام الذي يجزره هكذا لم يفتح فاه .
ارجوا
أن يستفيد كل مؤمن :ء يريد معرفة الحقيقة من هذا الموقف ، فهذا الإنسان
نزل إلى الأرض ، وصُلب وقـُتل ولا احد يعرفه ، لم يطلب أن يُذكر أو أن
يُعرف ، نزل صامتاً ، وصلب صامتاً ، وقـُتل صامتاً ، وصعد الى ربه صامتاً
، هكذا :ء إن أردتم أن تكونوا فكونوا .
*****
صدق رسول الإمام عليه السلام
avatar
فداء المصلوب
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 41
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

مُساهمة من طرف المديرالعام في الإثنين 16 يونيو 2008 - 19:47

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً


الاخت "Sara Hana" مرحبا بك في منتدانا واهلا وسهلا بك ضيفة كريمة.

نشكرك على موضوعك هذا وطرحك للاشكال التي كان حقا محيرا سابقا وباب جدال بين المسلمين انفسهم ,
ولكننا الان عرفنا الحق وادركنا الحقيقة بفضل الله تعالى و ما اصبح اشكالك هذا لغزا نحتار فيه.


والان اسمحي لي ان اضع بين يديك هذا النص من الانجيل وادعوك للتفكر و حل هذا الاشكال فيه:

أنجيل يوحنا - الأصحاح 15
.......,,, 26 و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي*
27 و تشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء*


أنجيل يوحنا - الأصحاح 16
1 قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا* 2 سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله*
3 و سيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب و لا عرفوني* 4 لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم و لم اقل لكم من البداية لاني كنت معكم*
5 و اما الان فانا ماض الى الذي ارسلني و ليس احد منكم يسالني اين تمضي* 6 لكن لاني قلت لكم هذا قد ملا الحزن قلوبكم*
7 لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم*
8 و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة* 9 اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي*
10 و اما على بر فلاني ذاهب الى ابي و لا ترونني ايضا* 11 و اما على دينونة فلان رئيس هذا العالم قد دين*
12 ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان*
13 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية*
14 ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم* 15 كل ما للاب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم*


مع التقدير

_________________
المدير العام
avatar
المديرالعام
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد الرسائل : 284
العمر : 36
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almahdyoon.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

مُساهمة من طرف أم زينب في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 11:26

اللهم صل على محمد و آله الأئمة و المهديين

_________________
اشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله
اشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله


***مدونة عربية خاصة بالنصارى http://chabih-yassou3.maktoobblog.com/

*** مدونة عربية خاصة بنقد حاكمية الناس http://dimoqratia-taht-almijhar.maktoobblog.com//

*** مدونة عربية عامة للدعوة المباركة http://almahdyoon.maktoobblog.com/

*** مدونة فرنسية خاصة بالنصارى http://imam.almahdi.over-blog.com/
avatar
أم زينب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 165
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وما قتلوه وماصلبوه ( يقينا )هذه الآية لا تنفي صليب المسيح

مُساهمة من طرف Sara Hana في الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 21:10

القبر المفقود ليسوع


https://www.youtube.com/watch?v=Ruee83bz6iE
avatar
Sara Hana
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 13
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى