منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 3:48

وقد اجابهم الاخ السائل بالاتي
الاخ خادم المهدي

اشكر على متابعتك الحوار واليك كلامك في مقاطع مع الردود :

اقتباس:

فهو قد سئل عن الحال بعد الامام في الامامة ) هذه البعدية ماذا تقصدون بها؟ هل بعد الغيبة ام بعد الظهور؟
ان قلتم: بعد الغيبة
قلنا:يلزم وجود امامين في زمانين مفترضين الطاعة هذا من مذهبنا!!!!!!!!!! فهل تلتزمون به
وما تقصد انت ببعد الغيبة ارجو ان توضح وهل يوجد غير معنى الظهور لبعد الغيبة نعم انا اقصد في ظهور الامام المهدي وبعد وفاته حيث ان قضيتنا الان تتعلق بالممهد الرئيسي للامام ع وهو اليماني الذي يجب ان يكون ظهوره قبل ظهور الامام ليمهد له ع وقد اثبتنا من خلال الادلة ان اليماني يجب ان يكون هو نفسه ابن الاامام ع الذي اسمه احمد المذكور في وصية الرسول وهو نفسه الذي يخلف اباه بعد وفاته في امامة الامة ولهذا نحن نقول ان اليماني معصوم وهو الان ممثل ورسول الامام المهدي ع وليس الامام بدلا عنه اما سبب تركيزي على مسالة الامامة بعد الامام فكان في معرض الرد على مركز الدراسات الذي كان قد سأل :

اقتباس:

4 _ سألناهم وقلنا نريد رواية صحيحة صريحة تدل على ان احمد بن الحسن معصوماً ومما يؤسف له لم يجئنا جواب ذلك.
5 _ سألناهم وقلنا نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان المهديين من ولد المهدي وكذلك مما يؤسف له لم يجئنا جواب ذلك.
6 _ سألناهم وقلنا لهم نريد رواية صحيحة صريحة تقول ان احمد بن الحسن هو اول المهديين وانه يظهر قبل الامام المهدي وكذلك.
7 _ قلنا لهم نريد رواية صحيحة صريحة تدلنا على عصمة المهديين من غير الائمة الاثني عشر وكان الجواب كذلك, أي بلا جواب.
فعلى هذا الحال هناك امام واحد الان وهو الامام المهدي مفترض الطاعة ولذلك علينا طاعته بطاعة رسوله والممهد الاول له وهو اليماني .

اقتباس:

وكيف نكون مذهب الامامية الاثنا عشرية مع وجود ائمة كما تقول هذا فيه ظلم لبقية الائمة المفترضين الذين لم يحسب المذهب الجليل بعددهم
كما قال السيد المرتضى ان ذلك لايخرجنا هذا القول عن التسمي بالاثني عشرية حيث اننا فقط من امنا بهؤلاء الامة الاثني عشر وليس معنى ذلك انه لايوجد غيرهم عليهم السلام مع ملاحظة ان اهل البيت عليهم السلام ارادوا ابراز الفرق بتسميتهم المهديين لأختلاف المقامات ولكنهم ائئمة ايضا معصومون ومفترضي الطاعة واما الظلم الذي تتحدث عنه فهو انكارهم مع وجود الرويات الكثيرة التي تدل على ذلك .

اقتباس:

واذا كانت القضية بهذه الخطورة اين هؤلاء الائمة في القرون الماضية فان غيبة الامام عمرها اكثرمن الف عام هذا يلزم منه ابطال الحجة لانكم افترضتم لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة اذكر واحد لنا هذا الكلام يلتزم به شيعي؟
من اين لك اننا افترضنا لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة ؟ هذا تقوّل , نحن اثبتنا وكما هو اصل المذهب لابدية وجود ائمة بعد الظهور ووفاة الامام المهدي ع فارجو الانتباه وعدم الخلط .

اقتباس:

وعلى كلامكم لايكون معنى للغيبة لانها تكون حينئذ شكلية غاب امام وجاء امام مكانه اي الافضل ان تسموه عصر الاستبدال امام بامام لاعصر الغيبة
هذا امر انت افترضه وانت الان ترد على افتراضك بنفسك ولاعلاقة لنا لامن قريب او من بعيد به .


اقتباس:

انتم من اجل تصحيح عقيدة تنسفون اكل اغلب الثوابت العقائدية فلماذا هذا الاصرار والمكابرة
انا ارى بالعكس فانتم من اجل تكذيب شخص تنسفون اغلب الثوابت العقائدية فلماذا هذا الاصرار والمكابرة منكم؟

اقتباس:

نحن ناصحين لكم ومحاورين ان شاء الله وفق الموازين الشرعية والغرض توضيح الحق ولكم الخيار في ماتقراونه
بل يكفينا الاحتما الثاني لان حسب القاعدة العقلية (اذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال)
ونحن كذلك نرى انفسنا كما ترون انفسكم ناصحين لكم ومحاورين ان شاء الله وفق الموازين الشرعية .

اقتباس:

وكان من الافضل اذا اردتم الاستمرار في النقاش توضحون لنا مدى حجية العقل وماهي المباديء التي ترجعون اليها في الرواية وهل الظهور حجة اولا وكذلك السيرة وغيرها فلابد من الاتفاق على كثير من المباديء
اذا تريد ان تفتح نقاشا بهذا الموضوع وكيفية معرفة صحة الحديث فليكن ونحن جاهزون علما بانني انزلت موضوعا امس بعنوان الحديث الصحيح والوصية وفيه اراء الكثير من علماء المذهب ولكنه حذف ولااعرف السبب حيث كان بحثا علميا لايوجب التحسس منه وحذفه .

اقتباس:

وان قلتم بعد الغيبة
قلنا هذه لاتدل على مرادكم ودعواكم في ادعاء الانتساب للامام كما هو واضح فتكون اجنبية عن المقام
قد قلنا لكم اكثر من مرة بان المهد للأمام وهو اليماني الموعود هو نفسه ابن الامام ع وهو يمهد لابيه وسوف يكون الخليفة بعد وفاته عليه السلام( ارجو الانتباه بان ابيه تعني هنا انه من ذريته وليس الابن المباشر له فارجو ان ينتبه لذلك مركز الدراسات وعدم الالتفاف) .

اقتباس:

وقولك(اي ان السؤال كان في موضوع الامامة بعد الامام ثم قال لايجوز ان يخلو الزمان من امام اي بعد الامام ع واعتقد ان هذايكفي لأثبات ان الموضوع حول الامامة بعد الامام ع )
اقول مرة نتحدث عن الامامة الاعتقادية التي يجب على اتباع اهل البيت الايمان بها وعلى اساسها سمية المذهب مذهب الامامية الاثناعشرية فاذا كانت الحقيقة واحدة لابد ان تكون لوازمها واحدة
بمعنى اختلاف اللوازم كاشف عن اختلاف الملزومات وهذه من البديهيات العقلية فان البرودة والحرارة كاشفة عن اختلاف المناشيء لها
امامة الاثناعشر يجب الاعتقاد بها اما امامة غيرهم فلايجب الاعتقاد بها فاين وحدة الموضوع هذا اولا
بمعنى لازمية الامامة في الائمة الاثنا عشر وجوب الاعتقاد وهذا اللازم غير موجود في امامة غيرهم واللازم الثاني اليقين فانه فيى الائمة اليقين لازم لامامتهم في حين ان اقصى مايمكن اثباته للائمة وبعد عصر الظهور من خلال الروايات الظن فكيف تؤمنون بوحدة الموضوع
ان امامة المهديين هي ايضا اعتقادية ولادليل لديك على وجوب حصر الاعتقاد بالاثني عشر فقط وعدم وجوب الاعتقاد بغيرهم. وهذه هي الحقيقة الواحدة اما الغفلة عنها فلا توجب عدم ثباتها.اما اليقين الذي تتصوره انت فهل كان هذا اليقين لازما للشيعة في عصر الامام موسى الكاظم ع مثلا حيث انقسمت الشيعة حينها الى اكثر من فرقة وواحدة منها كانت تؤمن بالامام الصادق ع او في عهد الامام الرضا ع في فتنة الواقفية فها هو الزمن يعيد نفسه الان فهل تتصور انك لاتبتلى مثلما ابتلي من كان قبلك ففي حينها كان الاعتقاد بالائمة الباقين عند من انحرف عنهم غير يقيني وفي اقصى مايمكنهم اثباته هو الضن والا لما فارقوهم اما ضنك فقط بالمهديين وعدم يقينك بهم فهو امر ارجو ان تبرره لي شرعيا مع تواتر الروايات عنهم فما مخرجك من ذلك شرعيا .


اقتباس:

قضية بهذه الاهمية لاتثبت عن طريق اخبار الاحاد لان هذه الاخبار تفيد الظن والقضية العقائدية الاصلية لابد فيها من القطع فكيف نساوي بين المقطوع والمظنون
ارجو ان تثبت
1-ان مثل هذه القضية لاتثبت بخبر الاحاد ؟
2-وهل خبر الاحاد لايفيد القطع دائما وهل كل اعتقاداتكم الان لم تبنى على اخبار احاد والقطع حاصل بها ؟
3-وهل كل اخبارالمهديين هي احاد ؟

اقتباس:

اذا حصل عندنا تعارض بين روايات متواترة متسالمة في الطائفة على ان الائمة اثنا عشر امام ثم ةجائت روايات احاد على فرض صحتها فعند التعارض ماذا نعمل؟
لو كان لديك ستة ابناء فهل اذا قلت عندي ثلاثة ابناء تكون قد اخطأت بالطبع لا لانك فعلا لديك ثلاثة ابناء طالما انك لم تقول فقط فالروايات التي تقول بان الائمة اثني عشر لم تقل فقط اثنا عشراماما وهذه حجتي عليك فما حجتك انت بعدم الاخذ بالروايات المتواترة عن المهديين عليهم السلام .

اقتباس:

وهل ترى القطع يمكن ان يعارض بالظن هذا المقدار يؤمنه علم الاصول وتصبح القضية اصولية فراجع
اولا لاقطع عندك بحصر عدد الحجج بعد الرسول ص بالاثني عشر ثانيا كيف قطعت بهذا وضننت بذاك اعطنا ظابطتك لنعرضها على الشرع اما علم الاصول فلا دخل له هنا لان الروايات النورانية من اهل البيت عليهم السلام واضحة في هذا الامر وهي التي تضبط علم الاصول وليس علم الاصول الذي يضبطها او انها هي الاصول وعليها نبني .

اقتباس:

فاذا تلاعبتم بالقطع في هذا المقام نلزمكم ان تتلاعبوا بالقطع في كل مكان حتى في ايات التوحيد
هذا هروب للامام فان كلامك هذا هو التلاعب بعينه حيث لادليل لديك على قطعك بحصر الائمة باثني عشر وابسط دليل على ذلك هو راي السيد المرتضى اما اذا تريد ان تتلاعب انت فيما شئت فهذا شأنك .

اقتباس:

ارجو من الاخ السائل قرائة المقالة اكثر من مرة ولايكون همه اثناء القرائة الرد فقط بل الوصول للحقيقة
وانا بدوري اشكرك وارجومنك انت ايضا ان تقرا ماكتبت بعين متفحص لابعين سخط ولايكون همك الرد والدحض فقط

اقتباس:

اسال الله ان يوفق الجميع
امين

اقتباس:

تقبلو مروري
شكرا على مرورك وتقبل ردنا

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:13

وهذه مشاركة للاخ الطاهر 313 الانصاري

اقتباس:

صحيحة عندما يكون رجال سندها ثقات قد نص على وثاقتهم في كتب الرجال.
هل هذا هو تعريفك الجامع المانع للصحيحة ارجو الاجابة بنعم او لا

وارجو ان تعرف لي الصريحة ايضا بتعريف جامع مانع

ارجو ان تعلم ان هذا ضروري جدا لان ما بعده يعتمد عليه
وجابه المشرف العام بالاتي
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر 313
هل هذا هو تعريفك الجامع المانع للصحيحة ارجو الاجابة بنعم او لا

وارجو ان تعرف لي الصريحة ايضا بتعريف جامع مانع

ارجو ان تعلم ان هذا ضروري جدا لان ما بعده يعتمد عليه

نعم هو هذا التعريف
وقد اجابهم الاخ السائل بكتاب دفاعا عن الوصية للشيخ ناظم العقيلي حفظه الله ولكنهم حذفوا الجزء الاكبر من الكتاب:-
الاخوة مركز الدراسات وخادم المهدي وكل الاخوة المتصفحين الموضوع ادناه يجيبكم عن اسالتكم حول صحة الحديث وخاصة الوصية :


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة
الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله على محمد وآله الأئمة و المهديين.
لا يختلف اثنان مستقيمان الفكر على أن اختيار الخليفة في الأرض بيد الله تعالى، وأنه أعلم حيث يجعل رسالته و لا يمكن أن يكل هذا الأمر إلى الناس
لقصورهم عن الاختيار و الإطلاع على بواطن البشر وحقائقهم ،فأول ما خلق الله تعالى آدم(ع) قال :- ((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)) ثم بعد آدم أصبحت الخلافة تنتقل عن طريق الوصية ،بتعيين من الله تعالى، فأوصى آدم(ع) الى ابنه هبة الله وهكذا حتى وصلت الوصية الى نبي الله نوح (ع) ثم من بعده إلى إبنه سام(ع) وهكذا هلم جراً الى نبي الله هود (ع) وإبراهيم(ع) والى موسى(ع) وعيسى(ع) حتى وصلت الوصية الى نبينا محمد(ص).
ففي خبر عن أبي عبد الله(ع)قال))....إلى أن قال :- فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها الى محمد ،فلما بعث الله محمد (ص) أسلم له العقب من المستحفظين وكذبه بنو أسرائيل ...)) إثبات الهداة ج1 ص151.
وحين حضرت الوفاة الرسول محمد(ص) أوصى وصيته لعلي ابن أبي طالب
وبين فيها خلفائه الى يوم القيامة ،و أصبحت هذه الوصية تنتقل من إمام الى إمام حتى انتهت الى الإمام المهدي(ع).
فعن أبي عبد الله في الحديث : أن رسول الله (ص) قال لعلي عليه السلام: وأنت تدفعها- يعني الوصية – إلى وصيك ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحداً بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك...)) أثبات الهداةج1 ص259 .
فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .
عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .
وأيضا عن أبي عبد الله(ع)في خبر طويل قال ((...وقال عز ذكره (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى) ثم قال :(وآت ذي القربى حقه) وكان علي عليه السلام وكان حقه الوصية...)) إثبات الهداة ج1ص444.
وفي احد مناجات الإمام الصادق (ع)قال((يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الانبياء وختم بنا الامم السالفة وخصنا بالوصية ...))مستدرك الوسائل ج1ص231//ثواب الاعمال ص95
ورغم كل هذا التأكيد والأهمية لوصية الرسول (ص) جاء اليوم بعض من الذين لا يتورعون عن رد كلام الرسول(ص) وأهل بيته ، ليشككوا بتلك الوصية وأنها غير صحيحة وسندها غير معتمد ، و غيرها من الأباطيل التي ما أنزل الله بها من سلطان ،والتي لا دافع لها سوى الهوى والتعصب والعناد ضد الحق لا غير.
وهؤلاء بكلامهم هذا قد أعادوا سنة عمر بن الخطاب في التشكيك في نفس تلك الوصية عندما أراد الرسول (ص) كتابتها ،فقال عمر :(حسبنا كتاب الله أن محمداً يهجر) وحاشاه فهو الذي لا ينطق عن الهوى ،. فان عمر بن الخطاب عندما أدرك ان هذه الوصية ستنسف اماله في الخلافة حاول التشكيك في سندها الى الله تعالى ، فاتهم الرسول (ص) بالهذيان ليقطع إتصال الوصية بالله تعالى وان محمداً يتكلم بلا وعي ليرفع الحجية من كلام الرسول (ص) .
والتجأ عمر الى التشكيك بالسند لأنه الطريق الوحيد لسلب حجية وصية الرسول (ص) لأن الناس تعلم ان الرسول (ص) لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى من الله تعالى وعلى هذا فكلام الرسول (ص) نافذ وحجة لأنه صادر من الله تعالى وليس من رأي الرسول (ص) نفسه فطعن عمر في صحة اتصال هذه الوصية بالله تعالى ، وكما هو واضح ان عمر شكك في صحة سند الوصية الى الله تعالى ، وياتي اليوم من يشككون في صحة سند الوصية الى رسول الله (ص) ليسلبوها الحجية لأنها خالفت أهوائهم ودنياهم ، سنة الله ولن تجد لسنته تبديلاً .
ومن أجل هؤلاء كتبت هذه الأسطر ،لأثبات صحة الوصية ،ولإثبات أنهم لايعلمون حتى في قواعد الحديث التي يعتمدونها ،وتعمدت ذكر و تفاصيل بعض قواعد الدراية لإلزامهم بما ألزموا به أنفسهم ،ومن الله أستمد العون والتوفيق وله الحمد في الأولى والآخرة ،والصلاة والسلام على محمد وآله الأئمة والمهديين ..


(الحديث الصحيح)

إعترض البعض على رواية الرسول محمد(ص) في ليلة وفاته ،وحاولوا الطعن بصحتها من ناحية السند وزعموا أنها لا يجوز الإعتماد عليها لضعف سندها .
وتوهموا إن صحة الحديث معتمدة على رجال السند فقط ،وهذه طامة كبرى وداهية عظمى ،أن يصدر هذا الامر من أناس يدعون العلم والدين ،ولو إنهم أتعبوا أنفسهم قليلاً في مراجعة قواعد الحديث أو الرجال لتداركوا فضيحتهم هذه، ولأغنونا عن الأنغشال بردهم .
و قبل الاستدلال على صحة رواية الوصية واعتبارها .يجب معرفة ما المقصود من ((صحة الحديث)) وبأي طريقة تثبت ،وسأتطرق الى بعض قواعد الدراية لإلزامهم بما ألزموا به أنفسهم لا لأني أتبنى كل ما أستدل بهِ. فقد اختلف علماء الدراية أشد الاختلاف في قواعد ذلك العلم فمنهم من ينفي ومنهم من يثبت.
فأقول:-
تطلق صحة الحديث تارة ويراد منها أن الحديث معتبر ومعتمد عليه لتواتره أو لأقترانه بأحد القرائن الموجبة للعلم بصحته كوجوده في أحد الكتب المعتبرة التي شهد مؤلفوها بصحة ما فيها من أحاديث أو لموافقته للقرآن و السنة الثابتة أو روايته من قبل الرواة الذين أجمع على أنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة ،الى غيرها من القرائن التي أوصلها الحر العاملي في خاتمة الوسائل الى (21)قرينة .
وعلى ذلك لا تنحصر صحة الخبر بوثاقة رجال السند فقط ،وهذا هو مبنى المتقدمين ومن تبعهم من المتأخرين ،كالشيخ الكليني صاحب كتاب الكافي والشيخ الصدوق صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه و الشيخ الطوسي صاحب كتابي التهذيب والإستبصار و الشيخ المفيد و السيد مرتضى وغيرهم(رحمهم الله جميعاً) إضافة إلى كثير من المتأخرين كالحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة والفيض الكاشاني والأمين الأسترآبادي و المحقق الكركي وغيرهم (رحمهم الله تعالى) .
وتارة تطلق صحة الحديث ويراد منها ما كان رواته كلهم شيعة امامية عدول، الذي هو أحد الأقسام الأربعة (الصحيح،الموثق الحسن،الضعيف) التي كانت من مباني ابناء العامة وتبناها بعض علماء الشيعة في القرن السابع للهجرة تقريباً أي بعد الغيبة الكبرى بخمسمائة سنة تقريباً. وهذا هو مبنى أكثر المتأخرين، وقد وقع اختلاف شديد بين العلماء حول هذا التقسيم للخبر لأنه يستلزم رد الحديث وان كان ثابتاً في الكتب المعتمدة بحجة ان أحد رواته ضعيف او مجهول،وقد صرح الكثير من العلماء ان كثيراً من الكتب التي عرضت على الائمة (ع) وجوزوا العمل بها، تحتوي على رواة ضعاف ومجاهيل، فهل يستلزم ذلك ردها وقد شهد الأئمة (ع) بصحتها؟، ولم يتحرر النزاع في هذا الموضوع الى يومنا هذا، ويعد هذا المبنى المتأخر (التقسيم الرباعي للخبر) من المستحدثات التي لم يتفق عليها.
قال الشيخ بها الدين في مشرق الشمسين بعد ذكر تقسيم الحديث الى الأقسام الأربعة المشهورة:
(وهذا الاصطلاح لم يكن معروفاً بين قدمائنا كما هو ظاهر لمن مارس كلامهم بل المتعارف بينهم إطلاق الصحيح على ما أعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه...) خاتمة الوسائل ص65.
ونقل الحر العاملي كلام الشيخ الطوسي في هذا الموضوع ملخصاً: (إن أحاديث كتب أصحابنا المشهورة بينهم ثلاثة أقسام: منها ما يكون متواتراً و منها ما يكون مقترناً بقرينة موجبة للقطع بمضمون الخبر،ومنه ما لا يوجد فيه هذا ولا ذاك ولكن دلت القرائن على وجوب العمل به،وإن القسم الثالث ينقسم إلى أقسام: منها خبر أجمعوا على نقله ولم ينقلوا له معارضاً، ومنها ما انعقد إجماعهم على صحته وإن كل خبر عمل به في كتابي الأخبار وغيرها لا يخلو من الأقسام الأربعة) خاتمة وسائل الشيعة ص64-65.
ثم عقب الحر العاملي قائلاً: (وذكر-الشيخ الطوسي- في مواضع من كلامه أيضاً أن كل حديث عمل به فهو مأخوذ من الأصول والكتب المعتمدة). نفس المصدر السابق .
وهذا الكلام يدل على أن الشيخ الطوسي(رحمه الله) لا يستدل بخبر ضعيف غير معتمد في كتبه الاستدلالية في الفقه والعقائد، ولايخفى إن كتابه (الغيبة) هو من أوثق كتبه الاستدلالية في العقائد، وقد استدل فيه برواية الوصية فيدل ذلك على انه قد أخذها من الكتب المعتمدة و المعول عليه وهذا وحده كافٍ في صحة الاعتماد وعلى (الوصية) بغض النظر عن سندها،مع العلم ان سندها لا يحتوي على راوٍ مجروح كما سيأتي بيانه انشاء الله تعالى.
وقد نقل هذ الكلام وارتضاه الشيخ جعفر السبحاني اذ قال:(وهناك وجه ثالث في توثيقات المتأخرين، وهو أن الحجة هو الخبر الموثوق بصدوره عن المعصوم –عليه السلام- لا خصوص خبر الثقة،وبينهما فرق واضح، إذ لو قلنا بأن الحجة قول الثقة يكون المناط وثاقة الرجل وإن لم يكن نفس الخبر موثوقاً بالصدور.
ولا ملازمة بين وثاقة الراوي وكون الخبر موثوقاً بالصدور، بل ربما يكون الراوي ثقة، ولكن القرائن والأمارات تشهد على عدم صدور الخبر من الامام-عليه السلام- وأن الثقة قد التبس عليه الأمر، وهذا بخلاف مالو قلنا بأن المناط هو كون الخبر موثوق الصدور،اذ عندئذ تكون وثاقة الراوي من احدى الإمارات على كون الخبر موثوق الصدور، ولاتنحصر الحجية بخبر الثقة، بل لو لم يحرز وثاقه الراوي ودلت القرائن على صدق الخبر وصحته يجوز الأخذ به.
وهذا القول غير بعيد بالنظر إلى سيرة العقلاء، فقد جرت سيرتهم على الأخذ بالخبر الموثوق الصدور، إن لم تحرز وثاقة المخبر، لأن وثاقة المخبر طريق إلى إحراز صدق الخبر، وعلى ذلك فيجوز الأخذ بمطلق الموثوق بصدوره إذا شهدت القرائن عليه...) كليات في عالم الرجال ص155-156 للشيخ جعفر السبحاني.
والحق ان ما أفاده الشيخ جعفر السبحاني هنا رصين جداً ويدل على إن كثيراً من المتأخرين قد تبعوا المتقدمين في طريقة الأخذ بالأخبار ،وعلى هذا لا يبقى موضوع للتقسيم الرباعي المستحدث .
وفي الحقيقة إن الاعتماد في صحة الخبر على رجال السند فقط خطأ واضح ،إذ ربما يكون رجال السند كلهم ثقات ولا يمكن العمل بالخبر لكونه شاذاً أو معتلاً معارض بمتواتر أو مضطرب متناً أو مخالفاً للقرآن الى غيرها من الامور التي توجب التوقف عن العمل بالخبر الصحيح السند ،حسب قواعد الدراية .
وربما يكون رجال السند فيهم المجروح أو المجهول ولكن يجب العمل بالخبر لكونه محفوفاً بقرينة موجبة للعلم بصدوره عن المعصوم (ع)ولا يلتفت حينئذ الى ضعف السند لعدم اعتباره في مثل تلك الموراد ،وقد إحتوت الكتب الأربعة في إسناد رواياتها على كثير من الرجال المجروحين والمجاهيل رغم ذلك أوجب مؤلفوها العمل بها وأنها حجة فيما بينهم وبين الله وأعتمد عليها كل من تأخر عنهم إلا من شذ بلا دليل ،حتى أن النائيني من أبرز علماء الاصوليين ورغم ذلك صرح بصحة كل روايات الكافي بقوله :(إن المناقشة في سند روايات الكافي حرفة العاجزوعكازة الأعرج ) معجم رجال الحديث ج1.
فلو كان إعتماد المحقق النائيني على وثاقة رجال السند فقط لما حكم بصحة كل روايات الكافي وفيها(9485) حديثاً ضعيفاً والصحيح منه على قاعدة المتأخرين(5072) حديثاً من مجموع (16199) حديثاً ، كما نقله الشيخ جعفر السبحاني ،وعلى هذا لا يبقى من الدين والشريعة إسم ولا رسم إلا شتات .!!! وهذا ما لا يقول به عاقل .

يتبع رجاءا

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:15

تكملة رد الاخ السائل
وهاك قول العلامة المجلسي في الاعتماد على الكتب المعتبرة بغض النظر عن السند إلا عند تعارض الاخبار وهو نادر إذ قال:( إن الحق عندي إن وجد الخبر في أمثال تلك الاصول المعتبرة مما يورث جواز العمل به ولكن لا بد من الرجوع إلى الأسانيد لترجيح بعضها على بعض عند التعارض) كليات في علم الرجال ص 372 .
وبهذا اتضح إن صحة الحديث لا تنحصر بصحة رجال سنده فقط ، بل ان صحة السند هي احد القرائن الكاشفة عن صحة الحديث والتي هي اكثر من عشرين قرينة.
وعلى هذا يكون الخبر المعتبر من خلال القرائن اقوى
من الخبر المعتمد من خلال السند فقط ويصح القول ان:
كل خبر معتبر يجوز العمل به ،وليس كل خبر صحيح السند يجوز العمل به ،لجواز أبتلاءه بمعارض أقوى منه كالمتواتر أو لاضطراب متنه وغيرها من العوارض التي تستدعي التوقف في الخبر الصحيح الأسناد ، كما هو مقرر في علم الدراية .
وأما الخبر المعتبر فيجوز العمل به مطلقاً لأنه إذا كان له معارض أو مشوش متناً لما وصف بالإعتبار .
وسيأتي أن رواية الوصية معتبرة لأنها محفوفة بعدة قرائن توجب القطع بصدورها عن المعصوم ،ومعه فلا داع الى التنزل والمناقشة في سندها ،فسواء صح سندها أم لم يصح ،فهي من الاخبار الصحيحة ،المعتمد عليها في الاستدلال من قبل العلماء ومنهم رئيس الطائفة الشيخ الطوسي (رحمه الله) كما سيأتي بيانه إنشاء الله تعالى .
والأكثر من هذا إن الشيخ الطوسي قال بوجوب العمل بالخبر المنقول عن طرق أبناء العامة اذا لم يكن له معارض من طرق ثقات الشيعة ،حيث قال :(أما إذا كان مخالفاً في الاعتقاد لأصل المذهب ،و روى مع ذلك عن الأئمة -عليهم السلام – نظر فيما يرويه ،فإن كان هناك من طرق الموثوق بهم ما يخالفه ،وجب إطراح خبره .وإن لم يكن هناك ما يوجب إطراح خبره ويكون هناك ما يوافقه وجب العمل به ،وإن لم يكن هناك من الفرقة المحقة خبر يوافق ذلك ولا يخالفه ،ولا يعرف لهم قول فيه ،وجب أيضاً العمل به ) ص223-224الشيخ جعفر سبحاني .
أي أن الخبر حتى لو كان ضعيف السند ووجد ما يوافقه من أخبار الأئمة الصحيحة سنداً أو لم يوجد له معارض أو موافق وجب العمل به ،ورواية الوصية رغم أنها لاتتصف بضعف السند فهي موافقة لعدة روايات صحيحة السند ولا يوجد لها مخالف أصلاً ،فتكون بذلك ممن يجب العمل به حسب كلام الشيخ الطوسي ،ولا يجب تجشب العناء للفحص عن صحة سندها ،لعدم وجود معارض لها ،كما سيأتي بيانه أنشاء الله تعالى .
وأكثر من ذلك فقد(إدعى الشيخ الطوسي عمل الطائفة بالمراسيل إذا لم يعارضها من المسانيد الصحيحة ،كعملها بالمسانيد . ومقتضاها حجية المرسل مطلقاً بشرط عدم معارضة المسند الصحيح) قواعد الحديث ص73 لمحي الدين الموسوي الغريفي .

وقد قيل في حق الشيخ الطوسي (رحمه الله) :(ومثله لا يرسل إلا عن ثقة) قواعد الحديث ص71 . فكيف بما أسنده واستدل به في أوثق كتبه كرواية الوصية ؟!!
ونقل لنا الشهيد الثاني في درايته جواز العمل حتى بالخبر الضعيف إذا إشتهر مضمونه ،إذ قال :(إن جماعة كثير أجازوا العمل بالخبر الضعيف إذا إعتضد بشهرة الفتوى بمضمونه في كتب الفقه ، بتعليل إن ذلك يوجب قوة الظن بصدق الرواية وان ضعف الطريق ،فإن الطريق الضعيف قد يثبت به الخبر مع اشتهار مضمونه ) الدراية ص 27.
واختار ذلك المحقق الحلي أيضاً قائلاً : ( والتوسط أصوب .فما قبله الأصحاب أو دلت القرائن على صحته عمل به .وما أعرض الأصحاب عنه أو شذ يجب إطراحه الخ) وقال عند ذكر خبر رفعه محمد ابن أحمد ابن يحيى : (وهذا وان كان مرسلاً إلا إن فضلاء الأصحاب أفتوا بمضمونه). قواعد الدراية ص110.
ورواية الوصية حتى لو تنـزلنا وقلنا بضعف سندها إلا ان مضمونها مشتهر ،بل متواتر في روايات الرسول (ص) وأهل بيته ، وبذلك تكون متواترة معنىً ، ويجب قبولها بغض النظر عن سندها .
والمتتبع لأقوال العلماء في علم الدراية والرجال يجدها متضاربة ومختلفة لاتكاد تتفق على قاعدة واحدة إلا نادراً،ولكل منهم أدلة وعلى أدلته نقوض وهكذا هلّم جراً الى يومنا هذا ،فكيف يمكن لأحد أن يجزم بصحة مبنى فلان دون فلان ولاسيما اذا لاحظنا أن أغلب آرائهم غير معتمدة على نص من معصوم ،فقد يكون مبنى واحد منها صحيح وقد تكون كلها خاطئة ولايمكن أن تكون كلها صحيحة لأنها متضادة .
وفي الحقيقة إن الاعتماد على كتب الرجال في الأخذ في الأخبار لايجدي نفعاً لوجود إشكالات محكمة عليها لايسعني الآن ذكرها ولتضاربها في الكثير من الرواة ،وأنجح سبيل للعمل بالروايات هو الاعتماد على ما ضبطه أوثق العلماء المتقدمين القريبين من عصر التشريع والذين نقلوا الأخبار من الاصول المعتبرة لتوفرها لديهم آنذاك كأصحاب الكتب الأربعة (الشيخ الكليني والشيخ الصدوق والشيخ الطوسي ) وغيرهم .
وقد توصل الى هذه النتيجة المحقق الهمداني بقوله :(...فلا يكاد يوجد رواية يمكننا إثبات عدالة رواتها على سبيل التحقيق ،لولا البناء على المسامحة في طريقها ،والعمل بظنون غير ثابتة الحجية ،بل المدار على وثاقة الراوي أو الوثوق بصدور الرواية وإن كان بواسطة القرائن الخارجية التي عمدتها كونها مدونة في الكتب الأربعة ،أو مأخوذة من الاصول المعتبرة ،مع اعتناء الأصحاب بها ،وعدم أعراضهم عنها ...ولأجل ما تقدمت الإشارة إليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال ،والاكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها في ألسنة مشايخنا المتقدمين الذين تفحصوا عن حالهم ) قواعد الحديث ص110.
وكلام المحقق الهمداني صريح في إنه لايمكن إثبات صحة رواية واحدة عن طريق كتب الرجال والفحص عن رجال السند ،وأنه ترك تتبع أحوال الرجال لعدم فائدته .
وبهذا يتضح مدى ضعف حجة هؤلاء الذين زعموا ضعف رواية الوصية ، وسأذكر بعض القرائن الدالة على صحة رواية الوصية وأردفها بذكر رجال السند للاعلام فقط لا للاستدلال ،لأن القرائن التي سأذكرها كافية ووافية في إثبات صحة الوصية ،بل واحدة أو اثنان من القرائن كافية لذلك ،ومن الله التوفيق

[size="4"][font="arial Black"]
تكملة

(قرائن صحة رواية الوصية)
القرينة الأولى : - موافقة رواية الوصية للقرآن الكريم ، فقد اتفق الجميع على اختلاف مذاهبهم بوجوب الاعتماد على الرواية اذا كانت موافقة للقرآن الكريم حتى اذا احتوى سندها على ضعف ، بل حتى اذا لم يكن لها إسناد اصلاً ، وقد نصت الكثير من الروايات على ذلك منها ما ورد عن الرسول (ص) : (أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فانا قلته ، وما جاءكم ( عني ) بخلاف كتاب الله فلم اقله) . تفسير البرهان ج1 ص73 .
ومنها ما رواه ابن ابي يعفور قال سألت ابا عبد الله (ع) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به ، قال : اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله عز وجل او من قول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وإلا فالذي جاءكم به اولى به ) تفسير البرهان ج1 ص72 .
وشاهد الوصية من القرآن الكريم هو قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) .
فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت . ولا يوجد اي نص لوصية الرسول (ص) ليلة وفاته غير الرواية التي نقلها الشيخ الطوسي والتي تنص على الائمة والمهديين (ع) فمن رد هذه الوصية او شكك بها ، فقد حكم على الرسول (ص) بأنه خالف قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) . لان الرسول (ص) هو أول مطبق لشريعة الله تعالى ولا يقول ما لا يفعل فكيف يترك امر الله تعالى بالوصية عند الموت وهذا لا يقول به إلا كافر بما انزل على محمد (ص) .
وقد حصل نقاش طويل بين الشيعة وابناء العامة في هذه المسألة ، فالسنة يقولون بعدم وجود وصية للرسول (ص) عند وفاته والشيعة يقولون بوجود الوصية ، والعجب ان بعض الشيعة اليوم رجعوا الى مقالة ابناء العامة واخذوا يشككون بوصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ، فاذا كذبوا هذه الرواية فليأتوا برواية اخرى تذكر نص وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ولن يأتوا بذلك لانها اليتيمة الوحيدة . وبذلك يثبت باليقين صحة رواية وصية رسول الله (ص) لانها المصداق الوحيد للآية السابقة ، ومن ردها او شكك بصحتها فهو راد على الله تعالى وعلى رسوله (ص) بل يتهم الرسول (ص) بانه ختم عمله بمعصية ( وحاشاه ) لانه روي عنه (ص) بانه من مات ولم يوص فقد ختم عمله بمعصية ، وفي رواية اخرى مات ميتة جاهلية ، فانظروا الى اي نتيجة جركم الهوى والتعصب الاعمى ، وكفى بذلك فضيحة وعاراً على من يشكك برواية وصية رسول الله (ص) .
والشاهد الثاني لرواية الوصية من القرآن الكريم قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ )(المائدة: من الآية106) .
وهنا إضافة الى وجوب الوصية عند الموت اضيف شرط آخر وهو الاشهاد عليها بإثنين من العدول عند الامكان والا فمن غيرهما ، وهذا ما فعله الرسول (ص) عندما اوصى بوصيته لعلي ابن ابي طالب (ع) في ليلة وفاته ، فقد اشهد عليها سلمان الفارسي وابا ذر الغفاري والمقداد (ع) ، كما نص على ذلك امير المؤمنين (ع) في محاججته مع طلحة وقد روى ذلك سليم ابن قيس الهلالي في كتابه المشهور.
والشاهد الثالث قوله تعالى : ( مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) (يّـس:49 – 50 ) . حيث وصف الله تعالى اولئك الذين كذبوا الرسل وحاربوهم بانهم لا يستطيعون توصية ، اي لا يمهلهم الله تعالى وقتاً لكي يوصوا الى اهليهم ، ولا يخفى ان ذلك ذماً لهؤلاء وسوء عاقبة ، ولا يخفى ايضاً ان الوصية التي نفاها الله تعالى عن هؤلاء المعذبين هي الوصية عند الموت بدليل سياق الآية التي تتحدث عن هلاكهم بصيحة واحدة بغتة فجأة ، وما دام ان عدم التوفيق للوصية عند الموت يعتبر علامة من علامات المغضوب عليهم، فلا بد ان لايتصف بذلك المؤمنون اي ان المؤمنين يستطيعون التوصية عند الموت اي يمهلهم الله تعالى الى ان يوصوا الى اهليهم ثم يقبض ارواحهم .
وعلى ذلك لا بد ان يكون الرسول (ص) قد اوصى ليلة وفاته ، ولا يوجد اي نص لتلك الوصية غير رواية الوصية التي هي موضوع البحث ، فيتعين بالقطع واليقين صحة رواية الوصية بغض النظر عن رجال السند بل حتى لو ثبت ان رجال سندها كلهم فاسقون ( وحاشاهم ) ، بدليل قول الإمام الصادق (ع) لمحمد بن مسلم : ( يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ) البرهان ج1 ص73 .
وموافقة رواية الوصية للقرآن الكريم قرينة قطعية على صحتها ولا حاجة الى اي قرينة أخرى ، وهذا ما نص عليه الرسول (ص) والائمة (ع) ولكن سأذكر بعض القرائن الاخرى لزيادة الحجة على هؤلاء المرتابين الذين كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ، كما ذمهم الله تعالى بقوله : ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) (يونس: من الآية39) .
أضف الى كل هذا فان رواية الوصية موافقة للقرآن والسنة الصحيحة من جهات أخرى وكما يأتي :- موافقة الوصية للقران والسنة الثابتة ،حيث ثبت إن الإمامة في عقب الحسين (ع)الى يوم القيامة لا تجمع في أخوين بعد الحسن والحسين ،وإنما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب من ذرية الحسين (ع)إلى يوم القيامة .
ومن المعلوم أن القيامة لا تقوم على الإمام المهدي (ع)وقد دلت الروايات على بقاء التكليف بعد الإمام المهدي لفترة طويلة ،فلا بد من وجود إمام لأن الأرض لا تخلو من إمام ولو خلت لساخت بأهلها كما تواتر عن أهل البيت (ع) .
عن المفضل في خبر عن الإمام الصادق (ع)قال قلت له يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل :(( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ)) قال يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين الى يوم القيامة ...) معاني الأخبار ص126.
وعن أمير المؤمنين (ع) قال :قال رسول الله (ص):((أني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله، وعترتي أهل بيتي .وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض كهاتين - وضم بين سبابتيه- فقام اليه جابر ابن عبد الله الأنصاري ،فقال : يا رسول الله ومن عترتك ؟ قال :علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين الى يوم القيامة )) معاني الأخبار ص91.
وعن أبي عبد الله (ع) أنه قال :((لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ،أنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى :(( الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ )) فلا تكون بعد علي بن الحسين عليه السلام إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب )) الكافي ج1 ص316.
وبهذا تكون الوصية موافقة للقران والسنة ،فهي تتكفل ببيان تكليف الأئمة الى يوم القيامة تجاه الأوصياء ،وهذا وحده قرينة قطعية على صحتها فقد ورد عن أهل البيت (ع) في كيفية الأخذ بالأخبار ،ما معناه ((ماوجدتم له شاهداً في القران فخذوا به)) .

تم حذف بقية كلامهم ودمجه حتى يسهل على القارئ قرائة الموضوع والتعليق علية ,
هذا وارشيف الموضوع موجود لدى المركز.

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:21

وهذه اجابة المراقب المدعو خادم المهدي 313
الاخ السائل:

(فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين.)

هذه الرواية ضعيفة وتم مناقشة سندها من قبل فاثبتوا لنا صحة هذه الرواية هذا اولا.

اثبتوا لنا ان الامام له ابناء قبل ظهوره ويستمرون الى بعد الظهور.
هذا ثانيا.


لانكم حسب ما اخترتم ان الامامة بعد وفاة الامام لابنه واما قبل ذلك فالامامة للامام المهدي(ع).

اثبتوا لنا ان ابنه الذي قبل عصر الظهور هو احمد وعلى هذا الادعاء اليس مخالفا للرواية الشريف من اين تثبت للامام ابناء قبل عصر الظهور؟؟؟.

اثبتوا لنا انه لايوجد له ابن اخر غير الذي تعتقدون به اسمه احمد؟؟؟.

اثبتوا لنا ان ابنه الذي اسمه احمد هو اليماني واثبتوا لنا انه الممهد ؟؟؟.

اثبتوا لنا ان ماتقدم من الاسئلة ينطبق على صاحبكم بادلة قطعية ؟؟؟.


وقولكم(وقد اثبتنا من خلال الادلة ان اليماني يجب ان يكون هو نفسه ابن الاامام ع الذي اسمه احمد المذكور في وصية الرسول وهو نفسه الذي يخلف اباه بعد وفاته في امامة الامة ).
اذكروا لنا الدليل بشكل مختصر كي نناقشه معكم وايا هذا الاثبات؟ وارجو ان تفرق بين الامنية والحقيقة

وقلت(ولهذا نحن نقول ان اليماني معصوم )
ما الدليل على هذه العصمة والان هو ليس امام حسب ماتقول بل ممهد ورسول وهل تثبت العصمة لهذه العناوين


ولم تجيبونا على القاعدة المذكورة(اختلاف اللوازم يؤدي الى اختلاف الملزومات) لابد من مناقشتها وعدم الغفلة او التغافل عنها لان هذا خلط للاوراق

وقلت(مع ملاحظة ان اهل البيت عليهم السلام ارادوا ابراز الفرق بتسميتهم المهديين لأختلاف المقامات ولكنهم ائئمة ايضا معصومون ومفترضي الطاعة واما الظلم الذي تتحدث عنه فهو انكارهم مع وجود الرويات الكثيرة التي تدل على ذلك ).
ما الدليل على هذه الارادة من قبل الائمة (ع) ؟

لم تذكر لنا كيف عرفت اختلاف المقامات مع العلم ان اية رواية لاتتحدث عن مقاماتهم اثبتوا لنا ذلك؟؟؟.


من اين عرفت انهم مفترضوا الطاعة اثبت ذلك من الرواية
اذكر لنا هذه الروايات الكثيرة والمناط في معرفة الحق ليس الكثرة وانما الصحة فاثبتوا لنا الروايات التي تدل على ذلك علما ان الرواية التي اعتمدتم عليها مطعونه رجاليا

قلت(من اين لك اننا افترضنا لابدية وجود ائمة في عصر الغيبة ؟ هذا تقوّل , نحن اثبتنا وكما هو اصل المذهب لابدية وجود ائمة بعد الظهور ووفاة الامام المهدي ع فارجو الانتباه وعدم الخلط .)

انت لم تفهم ماكتبت انا لم انسب اليكم شيئا بل ذكرته على نحو الترديد العقلي وتركت الاختيار لكم فراجع .!!!.

فاذا اخترت هذا الشق اوردنا تلك الاشكالات اي على فرض الاختيار فاين النسبة اليكم؟

هذه من ابسط قواعد المناظرة تخيير الخصم بين عدة اختيارات وذكر الايرادات عليها فلم انسب اليكم شيئا والحمدلله.

المشاركة لازالت موجودة يمكنكم مراجعتها.

هذا ليس من اصل مذهبنا بلابدية وجود امام بل نكتفي بالرجعة لبقية الائمة(ع) او ان بموت الامام يقلب الله الارض ويتحقق الوعد بازالة الارض لغياب الحجة
هذا من اصل عقائدكم فلاتنسبوه للمذهب واذكر لنا عالما او محققا من علمائنا يذكر هذه العقيد كاصل
فهل اصول الامامية ستة بعد المعاد الاعتقاد بالمهدوين اين وعند اي عالم
الان تبين لكم من الذي يخلط اقواله باقوال الاخرين ومن الذي ينسب اشياء لاواقع لها كما نسبت اليه اني اقول انكم تعتقدون بوجود الامام في عصر الغيبة مع اني ذكرته على نحو الترديد
يتبع
تقبل ردي
وهذه اجابة المشرف العام
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل



قد قلنا لكم اكثر من مرة بان المهد للأمام وهو اليماني الموعود هو نفسه ابن الامام ع وهو يمهد لابيه وسوف يكون الخليفة بعد وفاته عليه السلام( ارجو الانتباه بان ابيه تعني هنا انه من ذريته وليس الابن المباشر له فارجو ان ينتبه لذلك مركز الدراسات وعدم الالتفاف) .



ان امامة المهديين هي ايضا اعتقادية ولادليل لديك على وجوب حصر الاعتقاد بالاثني عشر فقط وعدم وجوب الاعتقاد بغيرهم.

يجب عليك اثبات :


1_ ان احمد بن الحسن هو ابن الامام؟؟؟.فهذا غير ثابت بدليل صحيح صريح ,نريد دليل واضح وصريح دون ان تاتي بخرطوش لاتعلم انت لم هو واين مصبه!!!.
2-نريد دليل اعتقادي يقول يجب على الناس ان يؤمنو باكثر من اثني عشر اماما ؟؟؟والا يكفيني ان اقول لم يكلفني الله تعالى بذلك.

ارجو ان يكون جوابك محدد كما هو سؤالي .
ويسعدني ان لاتهرب من الجواب,حتى نتمكن من الوصل الى حقيقة ما تدعون.و
وهذه اجابة اخرى للمراقب باسم خادم المهدي 313
الاخ السائل
مناقشة القرينة الاولى:انا استغرب جدا من الدليل الذي ذكرته وهل هذه الاية تدل على الوصية العقائدية؟
فنحن لانعرف الامام الابعد موت ابيه من خلال الوصية ام في حياته ترد الوصية
هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية
والاية حكمها استحبابي في الوصية لقرينة المتقين
وبعض الروايات تقول منسوخة
قولك (فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت) لااعرف من اين جئت بهذه الصراحة
اراء بعض المفسرين
قوله تعالى: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية، لسان الآية لسان الوجوب فإن الكتابة يستعمل في القرآن في مورد القطع و اللزوم و يؤيده ما في آخر الآية من قوله حقا، فإن الحق أيضا كالكتابة يقتضي معنى اللزوم لكن تقييد الحق بقوله على المتقين، مما يوهن الدلالة على الوجوب و العزيمة فإن الأنسب بالوجوب أن يقال: حقا على المؤمنين، و كيف كان فقد قيل إن الآية منسوخة بآية الإرث، و لو كان كذلك فالمنسوخ هو الفرض دون الندب و أصل المحبوبية و لعل تقييد الحق بالمتقين في الآية لإفادة هذا الغرض.

في الكافي، و التهذيب، و تفسير العياشي، و اللفظ للأخير عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): سألته عن الوصية تجوز للوارث؟ قال نعم ثم تلا هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين

في تفسير العياشي، أيضا عن الصادق (عليه السلام): في الآية قال: حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر، قال قلت: لذلك حد محدود، قال: نعم، قلت: كم؟ قال: أدناه السدس و أكثره الثلث

في تفسير العياشي، عن أحدهما (عليهما السلام): في قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر الآية، قال (عليه السلام) هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث.

أقول: مقتضى الجمع بين الروايات السابقة و بين هذه الرواية أن المنسوخ من الآية.

هو الوجوب فقط فيبقى الاستحباب على حاله.
هذه الروايات في تفسير الاية فمن اين كانت دليلا على مدعاك
هل عرفت الفرق بين العالم والجاهل؟
وهل نسمي ماذكرته تجريا على القران ام على الائمة (ع)؟
اطلعوا على الروايات جيدا وعلى طرق الاستظهار
انا ليس من طبعي الاستفزاز اذا كان الخصم جاهلا ولكن المقدمة التي ابتدات بها المشاركة هي الجاتني لارد بهذا الاسلوب لانك تدعي ماليس فيك
ارجو قبول ردي
وهذه اجابة اخرى للمشرف العام
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل
تكملة

فوائد:

الفائدة الأولى :-
لا يمكن وصف رواية الوصية بالضعف حتى لو كان سندها ضعيفاً ،


لأن موضوع تقسيم الخبر إلى ضعيف وغيره ( التقسيم الرباعي ) هو الرواية الخالية من القرينة ،وبما أن رواية الوصية محفوفة بعدة قرائن قطعية ،

.

تنزلا,
اقول تنزلا,
هل تفهم معنى تنزلا؟؟؟.
نريد القرائن التي تجعل هذه الرواية صحيحة؟؟؟
بشرط ان تذكر لنا القرائن واحدة واحدة حتى اذا انتهينا من القرينة الاولى ,نسمح لك ان تتكلم عن القرينة الثانية.
اكرر هذا من باب التنزل.
وهذه اجابة اخرى ايضا للمشرف العام
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل
الاخوة مركز الدراسات وخادم المهدي وكل الاخوة المتصفحين الموضوع ادناه يجيبكم عن اسالتكم حول صحة الحديث وخاصة الوصية :


فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .
عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .


انتم بانفسكم تقولون من بعده
وحيث ان من بعده لم ياتي بعد فليس من ادعيتهم فيه الوصية بوصي ؟؟؟

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:24

وهذه اجابة المراقب باسم فرح الظهور
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام على من اتبع الهدى
السال انك تدين نفسك بنفسك
ومانراك الا تعيد وتكرر بنفس القول وكلما سلت وضعت تساؤلا او القيت خطابا

يا سال انك تنقل روايات لاتثبت لكم شيا بل على العكس كل ماتثبته هو زيفكم وتحريفكم الكلم عن موضوعه

ام مسالة ذرية الامام قد نوقشت بموضوع سابق هل للامام ذرية وقد ابطلت الرواية الوحيدة التي اوردت كدليل على وجود ذرية للامام عليه السلام قبل الظهور المقدس فان احببت راجعها هناك

ثانياالرواية
اقتباس:

عن أبي عبد الله (ع) في خبر طويل قال : ((...يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله ، وهو وصيّه وعنده سلاح رسول الله و وصيته...))الكافي ج1 ص428 .
اين ماتدعون من اشارة لصاحبكم
الوصية هي للامام المهدي فهل تدعون ان صاحبكم هو الامام المهدي !!!!!!!!!!

اقتباس:

فعن أبي عبد الله في الحديث : أن رسول الله (ص) قال لعلي عليه السلام: وأنت تدفعها- يعني الوصية – إلى وصيك ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحداً بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك...)) أثبات الهداةج1 ص259 .
فأصبحت الوصية التي أملاها الرسول (ص) وكتبها أمير المؤمنين (ع) تنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين ،وأمست هي أوضح دليل لمعرفة الأوصياء (ع) فمن لا توجد عنده الوصية ولم تنص عليه فليس بوصي .
فليظهر الامام روحي له الفدا وليوصي باحمد ولن نخالفه باتباعه
[quoteتنتقل من إمام إلى إمام حتى سلمت للإمام المهدي(ع) ومن بعده إلى ذريته المهديين][/quote]
بعد الظهور

وهذه اجابة المشرف العام
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل
[size="4"]الاخوة مركز الدراسات وخادم المهدي وكل الاخوة المتصفحين الموضوع ادناه يجيبكم عن اسالتكم حول صحة الحديث وخاصة الوصية :


(قرائن صحة رواية الوصية)
القرينة الأولى : - موافقة رواية الوصية للقرآن الكريم

وشاهد الوصية من القرآن الكريم هو قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) .
فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت . ولا يوجد اي نص لوصية الرسول (ص) ليلة وفاته غير الرواية التي نقلها الشيخ الطوسي والتي تنص على الائمة والمهديين (ع) فمن رد هذه الوصية او شكك بها ، فقد حكم على الرسول (ص) بأنه خالف قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) . لان الرسول (ص) هو أول مطبق لشريعة الله تعالى ولا يقول ما لا يفعل فكيف يترك امر الله تعالى بالوصية عند الموت وهذا لا يقول به إلا كافر بما انزل على محمد (ص) .
وبذلك يثبت باليقين صحة رواية وصية رسول الله (ص) لانها المصداق الوحيد للآية السابقة ، ومن ردها او شكك بصحتها فهو راد على الله تعالى وعلى رسوله (ص)

،[/color] .[/color]

[font=Arial Black]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
اتحفنا الاخ السائل بمجموعة من القرائن يستشهد بها على صحة رواية الوصية وحيث اننا اخذنا على عاتقنا مناقشة هؤلاء, ولكن بشرط ان يكون النقاش موضوعياً ومنهجياً فيجب ان نخضع النقاش لضوابط من اهمها لا يجوز الانتقال الى قرينة مما يدعونها على صحة الوصية الا بعد الانتهاء من القرينة الاخرى.
ثم ان قولهم ان الشيخ الطوسي لا يرسل ولا ينقل الا عن ثقة فهذا موهون جداً ويلزم منه ان يلتزموا بكل ما ينقله الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من تكذيب لادعاء السفارة قبل خروج الامام المهدي ومن خبر السمري وغيرها وبطبيعة الحال هم لا يلتزمون بذلك, فكل ما قدم من قرائن على صحة ما ينقله الشيخ الطوسي موهون جداً اذ ان الاخباريين الذين يقولون بان النقاش في الاسانيد حرفة العاجز لا يلتزمون بصحة الاخبار سوى ما ورد في الكتب الاربعة فقط اما كتاب الغيبة فلا يلتزمون بصحة جميع ما فيه .
وبالامكان مناقشة دعوى ان الشيخ الطوسي لا ينقل الا عن ثقة وان كل ما في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي صحيح لاحقاً بعد ان ننتهي من مناقشة القرائن التي ادعاها هؤلاء الضلال على صحة رواية الوصية ( بشرط ان يلتزموا بمنهجية علمية من اول الحوار الى آخره وان يتركوا طريق التذبذب والتشرذم والقص واللصق وانزال الموضوعات الكبيرة بهدف التهرب من الحوار والايحاء الى الآخرين بان لديهم مكنة وقدرة على حوار الآخرين).
ليعلم الجميع انني قمت وسأقوم بحذف جميع مشاركاتهم اذا لم يجيبوا على الاسئلة التي وجهتها لهم اكثر من مرة وسوف اتنازل عن هذا الشرط في خصوص الحوار في رواية الوصية ولكن لا يعني ذلك انني سأترك لهم المجال مفتوحاً في انزال الموضوعات بحجمها الكبير فاذا ارادوا الحوار واقصد الحوار الموضوعي فيجب عليهم ان يلتزموا بمنهج الحوار في أن نكون ملتزمين جميعاً بأن لا نغادر نقطة من النقاط أو بحثا من الابحاث الى البحث الآخر ما لم ننتهي تماماً من البحث الاول.
النقاش يكون الآن مع القرينة الاولى التي دعيت على صحة رواية الوصية:
القرينة الاولى:
ادعى الاخ السائل ان هناك جملة من القرائن يقطع من خلالها بصحة رواية الوصية, وذكر ا ناول هذه القرائن موافقة الرواية (رواية الوصية) للقرآن الكريم وذكر لذلك شواهد الشاهد الاول قوله تعالى: (كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيراً الوصية للوالدين والاقربين في المعروف حقاً على المتقين).
وقال بعد ذلك فهذه الآية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار, ثم قال ولا يوجد نص لوصية الرسول ليلة وفاته غير هذه الرواية التي ينقلها الشيخ الطوسي ثم قال ان هذه الرواية تنص على الائمة والمهديين ثم قال وبذلك يثبت باليقين صحة رواية وصية الرسول صلى الله عليه وآله لانها المصداق الوحيد للآية السابقة ومن ردها او شك بصحتها فهو راد على الله تعالى ثم ذكر شاهداً آخر على القرينة الاولى ونحن نترك الشاهد الآخر لنقاش آخر بعد ان ننتهي من النقاش في الشاهد الاول من القرينة الاولى.
القول الفصل في الشاهد الاول على القرينة الاولى لصحة رواية الوصية:
يدعي هذا الرجل امور اهمها:
1 _ ان الآية تدل على الوجوب أي وجوب الوصية.
2 _ أن الآية تدل على أن الوجوب لابد أن يكون عند الاحتضار وكرر كلمة عند الاحتضار إذ انه يريد ان يحصر الوصية الواجبة بساعة الاحتضار فقط دون ما يقع قبلها من ايصاء.
3 _ يريد ان يثبت ان المصداق الوحيد للآية هو رواية الشيخ الطوسي التي اثبتنا ضعف سندها فقط دون غيرها.
ونحن نقف مع هذه النقاط الثلاث مفصلاً:
1 _ هو يدعي الوجوب ونحن نقول لا دليل في الآية على الوجوب فاين الصراحة التي تدل على الوجوب فهل يعلم معنى الصريح, فالصريح هو ان يقول المصرح يجب عليك الوصية ولا نجد في الآية الكريمة هذا اللسان فعلى احسن الاحوال لا تكون الآية الا ظاهرة, ولكنه لا ظهور لها في الوجوب فضلا عن ان يكون لها تنصيص به.
اذن ننتهي الى هنا ان الآية ليست صريحة في الوجوب, اما كون الآية ليست ظاهرة في الوجوب كذلك فانها لو كانت ظاهرة لكان الانسب ان يقال حقا على المؤمنين بدلا من خيراً هذا وان الآية منسوخة بآية الارث كما ورد ذلك في تفسير العياشي عن الائمة عليهم السلام في قوله تعالى كتب عليكم اذا حضر ... الآية قال عليه السلام هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث وعليه فعلى اقل التقدير تكون الآية منسوخة الوجوب اذا قلنا به فلا يبقى الا الاستحباب, وهو غير نافع كما هو واضح.
2 _ انه يدعي أن الآية تدل على ان الوجوب (الذي انتفى بحسب النقطة رقم واحد وانتهينا الى ان الآية لا تدل على اكثر من الاستحباب) حين الاحتضار فقط فمن يوصي قبل الاحتضار بسنة او سنتين فلا يعتبر بحسب نظره قد اوصى واعتقد ان أي عاقل لا يلتزم بهذا الكلام فضلاً عن انه لا يساعد عليه الدليل فيجب عليه اذا كان يدعي ان الوصية لا تثبت الا عند الاحتضار ان يأتينا بدليل صريح صحيح يثبت ان من يوصي قبل الاحتضار لا يعتبر ايصاءه بوصية, اذن اما ان يقول ان الوصية خاصة بالاحتضار ويأتينا بدليل صريح يدل على ذلك أو يقول ان الوصية تصح في زمن قبل زمن الاحتضار فاذا قال بذلك قلنا له ان الرسول صلى الله عليه وآله قد اوصى للامام علي عليه السلام في موارد كثيرة ولم يذكر في تلك الوصايا المهديين في وصيته وبذلك يحصل تعارض ان قلنا بصحة رواية الوصية الواردة عن طريق الطوسي والتي ضعفنا سندها, ولو تنزلاً وفي مثله يقدم الاصح سنداً أو الاصرح دلالة أو الاكثر وروداً مع الاتحاد في المضمون وحيث ان روايات الوصية الخاصة بامير المؤمنين والائمة الاثني عشر دون ذكر المهديين قد صحت سنداً فهي مقدمة على هذه الرواية هذا واكرر مع التنزل عن ضعف سندها الذي اثبتناه بما لا يقبل للشك مجالاً.
ثم انه يقال له هل يعقل ان تلتزم بان من يوصي قبل الاحتضار لا يمكن ان يصدق عليه موصٍ؟!.
3 _ ومن خلال ما تقدم في النقطة الثانية وفي النقطة الاولى يتضح جلياً أن لا وجوب في آية الوصية ولا لزوم الايصاء عند الاحتضار ولا أنها منحصرة بمصداق واحد وهو رواية الطوسي للوصية التي ذكر بها المهديين.
وبذلك يتبين بطلان الشاهد الاول على القرينة الاولى لرواية الوصية الطوسية.
هذا وليعلم ومما ينبغي التنبيه عليه ويجدر الالتفات له ان رواية الوصية الطوسية قد صرحت بأن الامام المهدي عليه السلام هو المستحفظ من آل محمد وهو ثاني عشر الائمة اما ما يكون بعده فهم مهديون لا ائمة وصرحت الرواية تصريحاً لا يقبل تأويلاً ان تسليم الامام المهدي الوصية لابنه حين تحضره الوفاة اما قبل حضور الوفاة فليس هناك لا مهدوية ولا اول المقربين ولا المسدد بجبرائيل ولا المؤيد بميكائيل ولا يحزنون.

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:31

وهذه اجابة للمراقب باسم خادم المهدي 313
الاخ السائل
(وقد حصل نقاش طويل بين الشيعة وابناء العامة في هذه المسألة ، فالسنة يقولون بعدم وجود وصية للرسول (ص) عند وفاته والشيعة يقولون بوجود الوصية ، والعجب ان بعض الشيعة اليوم رجعوا الى مقالة ابناء العامة واخذوا يشككون بوصية رسول الله (ص) ليلة وفاته )
انتم لاتتركون هذه الشعارات في مشاركاتكم وهذا النظير الذي اتيت به غير صحيح وغريب جدا
ان النقاش بين الشيعة والسنة على اصل الوصية واما نقاشنا معكم فليس على اصل الوصية بل على شمولها لغيرهم وان هذا الغير هو احمد اسماعيل!!!!!!!
نحن نؤمن بوصية الائمة الاثنا عشر لان الروايات المتواترة دلت عليهم اما الوصية لغيرهم فكيف تثبتونها؟،
تتشبثون برواية ضعيفة السند اولا ونحن يكفينا في المقام ان نقول رواية ضعيفة ولكننا نتنزل معكم
وزمانها بعد الظهور وتدعون انها تنطبق على احمد بن اسماعيل انتم تجمعون النقائض!!!!!!!!!!!!!! هل احمد بن اسماعيل بعد الظهور حتى تنطبق عليه الرواية الضعيفة
وهل عجز الامام عن شخص ممهد له حتى يتزوج قبل قرون ثم ياتيه ابن يساعده ويكون ممهد له ثم بعد ذلك يكون هذا الممهد امام ثم ثم الخ من هذه الاوهام والخيالات التي تحسبونها عقائد علينا
وتقول ان الاية تدل على الوجوب وقلنا ان الاية ليست فيها دلالة على الوجوب ونقلنا اراء المفسرين والروايات الواردة في المقام وانها فسرتها بالارث والامور المالية وغيرها من هذه الامور على فرض ان الاية غير منسوخة
فتامل بما ذكرنا جيدا

قلت( فاذا كذبوا هذه الرواية فليأتوا برواية اخرى تذكر نص وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته ولن يأتوا بذلك لانها اليتيمة الوحيدة . وبذلك يثبت باليقين صحة رواية وصية رسول الله (ص) لانها المصداق الوحيد للآية السابقة ، ومن ردها او شكك بصحتها فهو راد على الله تعالى وعلى رسوله (ص) بل يتهم الرسول (ص) بانه ختم عمله بمعصية ( وحاشاه )
انا اتعجب من رجل يدعي معرفة علبم الدراية ويتكلم بهذه الطريقة وساوضح جهله بعلم الرجال
عندما نقول الرواية ضعيفة معناه انها ليست حجة في مقام الاعتقاد والعمل فاذا اعتقد بها المكلف او عمل بها لايكون معذورا امام الله هذا نسميه(سلب الحجية) تامل هنا جيدا
هذا على فرض ان الرواية لاتصدم بالقران والثوابت العقائدية وضرورات الدين
احفظ القاعدة الاتية ايها الخبير بعلم الرجال(سلب الحجية لايعني سلب الصدور بل نتوقف فيه)
بمعنى اننا لانقول غير صادرة او صادرة بل نقول لايجوز العمل بها لانها غير معذرة عندالله
فقضية الصدور مسكوت عنه بالرواية وهل يصدق على المتوقف مكذب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فاين هذا من التكذيب للنبي واتهامك للمؤمنين بهذه التهم الباطلة التي لاتجيدون غيرها عندما تبتداون مشاركاتكم الاستعراضية
فنحن لسنا رادين على الرسول ولكنكم انتم الذين تريدون ان تكذبوا على لسانه وتتقولون عليه عن طريق القطع بنسبة شيء الى النبي لم يثبت صدورة فمن الكذاب
وهذه اجابة اخرى لنفس الشخص
الاخ السائل
قولك(إضافة الى وجوب الوصية عند الموت اضيف شرط آخر وهو الاشهاد عليها بإثنين من العدول عند الامكان والا فمن غيرهما ،) هذه العبارة(والافمن غيرهما) مالمقصود بها؟
سيتضح لك عزيزي ان المقصود بها اهل الكتاب !!!!!!!!!!!!!!!!!
انا اعجب من السائل عندما يستشهد بهذه الاية لاثبات الوصية على الامامة مع ان الاية توسع مفهوم الشاهد الى الكتابي ان لم يجد المسلم العادل فهل تثبت امامة احمد بن اسماعيل بالنصارى واليهود !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماعشت اراك الدهر عجبا
واليك الرواية(و في الكافي، عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله تبارك و تعالى: «أو آخران من غيركم» قال: إذا كان الرجل في بلد ليس فيه مسلم جازت شهادة من ليس بمسلم على الوصية)
انظر وتعجب
تفسير الاية بشكل سريع:
سيتضح للاخوة الاعزاء ان الاية واردة في السفر فقط وليس كطلق حضور الموت كما في الاية التي سبقتها
فهذا الكلام الذي جاء به السائل تزوير للحقائق عندما قال بوجوبها واطلق ذلك الوجوب في جميع الاحوال
وانها تدل على الوصية في الامامة
(قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم» إلى آخر الآيتين، محصل مضمون الآيتين أن أحدهم إذا كان على سفر فأراد أن يوصي فعليه أن يشهد حين الوصية شاهدين عدلين من المسلمين و إن لم يجد فشاهدين آخرين من غير المسلمين من أهل الكتاب فإن ارتاب أولياء الميت في أمر الوصية يحبس الشاهدان بعد الصلاة فيقسمان بالله على صدقهما فيما يشهدان عليه و ترفع بذلك الخصومة، فإن اطلعوا على أن الشاهدين كذبا في شهادتهما أو خانا في الأمر فيوقف شاهدان آخران مقام الشاهدين الأولين فيشهدان على خلافهما و يقسمان بالله على ذلك.)
فاين هذا مما تدعي
وللاختصار لم ننقل غير راي صاحب الميزان اعلى الله مقامه الشريف
وقد اجابهم الاخ السائل بما يلي
عرف مركز الدراسات التخصصية ( الرواية الصحيحة ) بأنها:

( صحيحة عندما يكون رجال سندها ثقات قد نص على وثاقتهم في كتب الرجال.).
وقد طلب منه ان يؤكد لي هل ان هذا هو تعريفه الجامع المانع للرواية الصحيحة، وقد اجاب بالايجاب وانه هذا هو التعريف للرواية.

بينما نجد اموارا كثيرة مجملة في التعريف ومخلة بالمعنى منها:

1- ان كان يقصد بالحديث الصحيح عند المتأخرين ووفق التقسيم الرباعي، فهذا ليس تعريف ( الخبر الصحيح ) بل هو تعريف ( الخبر الموثق ) تقريبا.
فتعريف الخبر الصحيح عندهم هو : ( ما رواه العدل الامامي عن مثله الى ان ينتهي الى المعصوم ).ومن المعلوم ان العدالة والوثاقة بينهما افتراق والتقاء، فكل عدل ثقة وليس كل ثقة عدل على ما جاء في علم الدراية، فالثقة المنظور لها هنا هي الثقة في نقل الحديث وهي غير ملازمة للعدالة فقد ينقل المنحرف عقائديا ويكون ثقة في النقل وهذا كثير ومسطر في علم الرجال.
مع غض النظر عن النقاش في هل ان العدالة تشمل الوثاقة في النقل ام لا .... الخ، فانا اقصد العدل مع وثاقته في نقل الحديث.
2- هل تقصد بـ ( الصحيح ) في كلامك هو الخبر الحجة او الذي يوجب العلم او العمل به ؟؟
3- ماذا تقصد بـ ( كتب الرجال ) هل تقصد كتب المتقدمين فقط كالنجاشي والشيخ الطوسي ( رحمهما الله تعالى ) ام انك ايضا تقصد ايضا كتب المتأخرين؟؟
ارجو ان تجيبني عن اسئلتي فهي مهمة جدا لكي نفهم معنى الحديث الصحيح عندكم وليكن محررا لينطلق النقاش على ضوءه ان صح فهي مسألة مهمة جدا ويعتمد كثير من النقاش عليها مستقبلا .
وانشاء الله ساناقش ما كتبتموه وانشاء الله ينتج النقاش ثمرته.
وانا بالانتظار.....

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:33

وهذه اجابة اخرى للاخ السائل
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم المهدي313
الاخ السائل
مناقشة القرينة الاولى:انا استغرب جدا من الدليل الذي ذكرته وهل هذه الاية تدل على الوصية العقائدية؟
فنحن لانعرف الامام الابعد موت ابيه من خلال الوصية ام في حياته ترد الوصية
هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية
والاية حكمها استحبابي في الوصية لقرينة المتقين
وبعض الروايات تقول منسوخة
قولك (فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت) لااعرف من اين جئت بهذه الصراحة
اراء بعض المفسرين
قوله تعالى: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية، لسان الآية لسان الوجوب فإن الكتابة يستعمل في القرآن في مورد القطع و اللزوم و يؤيده ما في آخر الآية من قوله حقا، فإن الحق أيضا كالكتابة يقتضي معنى اللزوم لكن تقييد الحق بقوله على المتقين، مما يوهن الدلالة على الوجوب و العزيمة فإن الأنسب بالوجوب أن يقال: حقا على المؤمنين، و كيف كان فقد قيل إن الآية منسوخة بآية الإرث، و لو كان كذلك فالمنسوخ هو الفرض دون الندب و أصل المحبوبية و لعل تقييد الحق بالمتقين في الآية لإفادة هذا الغرض.

في الكافي، و التهذيب، و تفسير العياشي، و اللفظ للأخير عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): سألته عن الوصية تجوز للوارث؟ قال نعم ثم تلا هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين

في تفسير العياشي، أيضا عن الصادق (عليه السلام): في الآية قال: حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر، قال قلت: لذلك حد محدود، قال: نعم، قلت: كم؟ قال: أدناه السدس و أكثره الثلث

في تفسير العياشي، عن أحدهما (عليهما السلام): في قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر الآية، قال (عليه السلام) هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث.

أقول: مقتضى الجمع بين الروايات السابقة و بين هذه الرواية أن المنسوخ من الآية.

هو الوجوب فقط فيبقى الاستحباب على حاله.
هذه الروايات في تفسير الاية فمن اين كانت دليلا على مدعاك
هل عرفت الفرق بين العالم والجاهل؟
وهل نسمي ماذكرته تجريا على القران ام على الائمة (ع)؟
اطلعوا على الروايات جيدا وعلى طرق الاستظهار
انا ليس من طبعي الاستفزاز اذا كان الخصم جاهلا ولكن المقدمة التي ابتدات بها المشاركة هي الجاتني لارد بهذا الاسلوب لانك تدعي ماليس فيك
ارجو قبول ردي

قولك: ( انا استغرب جدا من الدليل الذي ذكرته وهل هذه الاية تدل على الوصية العقائدية؟
فنحن لانعرف الامام الابعد موت ابيه من خلال الوصية ام في حياته ترد الوصية
هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية ).

أقول: لا داع للاستغراب وخصوصا اذا كان مجردا عن الدليل ، نعم الامام ينص عليه في عدة مناسبات اثناء حياة الامام السابق ولكن وجوب الوصية عند الموت هي ربما لقطع كل حجج المشككين والمرتابين وما اكثرهم في عصر الائمة (ع)، لان الوصية عند الموت هي اخر ما يقوله المعصوم، فلا يمكن لاح دان يحتج ويقول لعل المعصوم غير كلامه في اخر حياته فلا يؤخذ بكلامه السابق ونريد اخر نص للمعصوم على وصية وغير ها من الحكم التي لا يمكننا ادراكها او غابت عنا ومن نحن حتى نسأل الله عن تشريعه ؟؟ قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }الأنبياء23.
ثم معرفة الوصي من خلال الوصية يكون قبل الموت أي قبل ان يموت الامام السابق فعلا فهو يوصي بها عند الممات ويسمعها من حضر المعصوم في ذلك الوقت ويبلغ الحاضر الغائب.
واما قولك : (هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية ) ما هو دليلك على هذا التخصيص فانت مطالب بالدليل والتخصيص بلا مخصص مردود، فالاية مطلقة ولم يرد فيها التخصيص ؟؟!!!
وفعلا هو تخصيص غريب فهل ان الوصية العرفية – حسب تعبيرك – اهم من الوصية العقائدية حتى يؤكد عليها الله تعالى كل هذا التأكيد ويترك التأكيد على الوصية العقائدية ؟؟؟!!!


قولك : ( والاية حكمها استحبابي في الوصية لقرينة المتقين ).

أقول: ان الخطاب جاء بقوله تعالى ( كتب عليكم ) فهل هي ظاهرة في الاستحاب ام في الوجوب ؟؟!!
قال تعالى : { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } البقرة180.
واذا قلت انها في الاستحباب بقرينة ( المتقين) ، فما هو رأيك بقوله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183.

فهي ايضا بدأت بقوله تعالى ( كتب عليكم ) وختمت بـ ( لعلكم تتقون ) فهل قرينة ( المتقين ) هنا ايضا تفيد الاستحباب فيكون الصوم مستحبا لا واجبا ؟؟؟!!!
وما رأيك ايضا بقوله تعالى:

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ) البقرة 178-179.
فهل هنا القصاص ايضا مستحب لوجود قرينة ( تتقون ) ؟؟؟!!

وقال تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } البقرة216.

قولك : ( وبعض الروايات تقول منسوخة ).

أقول: الرواية التي نصت على النسخ هي :

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 19 - ص 290:
محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن ابن مسكان ،عن أبي بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين )
قال : هي منسوخة ، نسختها آية الفرائض التي هي المواريث .

والنسخ هنا ليس للوصية مطلقا ، بل هو يتعلق بالميراث المادي واعطاء الاقربين والفقراء والمساكين او ما شابه، وحتى هذا النسخ من العلماء من حمله على التقية او على نفي الوجوب أي وجوب الايصاء لهؤلاء او اعطائهم.
قال الحر العاملي تعليقا على رواية النسخ:

أقول : هذا محمول على التقية أو على نسخ الوجوب دون
الاستحباب والجواز لما مر ، وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل
عليه. انتهى.
والرواية الاتية توضح المعنى اكثر:

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 26 - ص 71:

محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه " قال : نسختها آية
الفرائض .
أي ان المنسوخ هو الايصاء او اعطاء هؤلاء المذكورين في الاية ، والمعول على اية المواريث التي فصلت كيفية توزيع الارث، وليس المنسوخ هو الوصية عند الموت لوجود عدة روايات تؤكد عليها وبشدة، ربما يأتي ذكرها لاحقاً.
وحتى هؤلاء كما قلت هناك روايات تجوز اعطائهم من الميراث:

التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 425:
وفي رواية عن الباقر ( عليه السلام ) أنه سئل أمنسوخة هي قال لا إذا حضروك فاعطهم .

وعلق الفيض الكاشاني على هذه الرواية قائلا:
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة . انتهى.

اضف الى ذلك ان الائمة (ع) طالما استشهدوا بتلك الاية:

تفسير كنز الدقائق - الميرزا محمد المشهدي - ج 1 - ص 418:
قال في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي
نصر ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته
عن الوصية للوارث ؟ فقال : تجوز ، ثم تلا هذه الآية : " إن ترك خيرا الوصية للوالدين
والأقربين " .

تفسير كنز الدقائق - الميرزا محمد المشهدي - ج 1 - ص 419:

وفي كتاب الإحتجاج للطبرسي - رحمه الله - عن الزهراء ( عليها السلام ) في
حديث طويل ، تقول فيه للقوم وقد منعوها ما منعوها : وقال : " وأولوا الأرحام بعضهم
أولى ببعض في كتاب الله " وقال : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ
الأنثيين " وقال : " إن ترك خيرا " وزعمتم أن لا حظوة ولا إرث ولا رحم بيننا ،
أفخصكم الله بآية أخرج منها آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

قولك: ( قولك (فهذه الاية صريحة بوجوب الوصية عند الاحتضار ، واكرر ( عند الاحتضار ) اي عندما يحضر الناس الموت) لااعرف من اين جئت بهذه الصراحة ).
أقول: الصراحة واضحة جدا لمن قرأ الاية ، قال تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } البقرة180.
فماذا تفهم من ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... )


قولك: ( ....هل عرفت الفرق بين العالم والجاهل؟
وهل نسمي ماذكرته تجريا على القران ام على الائمة (ع)؟
اطلعوا على الروايات جيدا وعلى طرق الاستظهار
انا ليس من طبعي الاستفزاز اذا كان الخصم جاهلا ولكن المقدمة التي ابتدات بها المشاركة هي الجاتني لارد بهذا الاسلوب لانك تدعي ماليس فيك
ارجو قبول ردي ).

أقول: نعم اقبل ردك لانك اتبعت اسلوب الاستدلال ، ولكن تبين لك انك مخطأ في استدلالك وتبين ايضا لك الفرق بين العالم والجاهل فتقبل ردي ... وانا انتظر تعليقك .... وفقنا الله واياكم لحسن العاقبة.

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:35

وهذه اجابة اخرى للاخ السائل
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مركز الدراسات التخصصية
يجب عليك اثبات :


1_ ان احمد بن الحسن هو ابن الامام؟؟؟.فهذا غير ثابت بدليل صحيح صريح ,نريد دليل واضح وصريح دون ان تاتي بخرطوش لاتعلم انت لم هو واين مصبه!!!.
2-نريد دليل اعتقادي يقول يجب على الناس ان يؤمنو باكثر من اثني عشر اماما ؟؟؟والا يكفيني ان اقول لم يكلفني الله تعالى بذلك.

ارجو ان يكون جوابك محدد كما هو سؤالي .
ويسعدني ان لاتهرب من الجواب,حتى نتمكن من الوصل الى حقيقة ما تدعون.و


ان ثبوت ان السيد احمد الحسن هو ابن الامام المهدي (ع) يثبت من خلال وصية رسول الله (ص) التي تنص على انه ( اول المؤمنين ) وهذه الوصية لا يمكن لاحد ادعائها كذبا وزورا وسيأتيك التفصيل في المشاركة الاتية انشاء الله تعالى، اضف الى ذلك الروايات الاخرى التي تشير وتؤكد الى ذلك.

أما الدليل الذي يوجب على الناس بالاعتقاد بالمهديين الاثني عشر فهو الروايات الكثيرة المتواترة والتي لا معارض لها وطبعا هي متواترة معنى وهذا حجة في اثبات ذلك فان قلت بعكس ذلك فعليك ان تاتي برواية واحدة تنص بصراحة على نفي ان يكون بعد الامام المهدي (ع) ائمة . وانا بالانتظار.
وهذه اجابة اخرى للاخ السائل
والكلام حول كيفية انطباق وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته على السيد احمد الحسن اقول -واعتذر عن الاطالة لان الموضوع لا يحتمل الايجاز المخل - :

نصت واشارت روايات كثيرة على ان الاوصياء يعرفون بالوصية ومنها حددت وصية الرسول محمد (ص):
منها: عن الحارث بن المغيرة النصري، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟ قال : ( بالسكينة والوقار، والعلم، والوصية ) الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي ص 138.

ومنها: عن أبي عبد الله (ع) ،في حديث طويل قال: ((... يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث خصال لا تكون في غيره : ( هو أولى الناس بالذي قلبه وهو وصيه وعنده سلاح رسول الله (ص) ووصيته ... الحديث )) إثبات الهداة 1/88، الكافي 1 /428 .

ومنها: وعن أبي عبد الله (ع) قال: (( أترون الموصي منّا يوصي إلى من يريد ! لا والله ولكن عهد من الله ورسوله (ع) لرجل فرجل حتى ينتهي الأمر إلى صاحبه )) الكافي 1/307.

ومنها: قال عبد الله بن أبي الهذيل عندما سُُئل عن الإمامة كلاماً طويلاً في وصف الأئمة (ع) منه : (( ... وهم عترة الرسول عليه وعليهم السلام المعروفون بالوصية والإمامة لا تخلو الأرض من حجة منهم في كل عصر وزمان وفي كل وقت وأوان ... )) . ثم قال تميم بن بهلول حدثني أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام في الإمامة مثله سواء. عيون أخبار الرضا 1 / 57-59.
ومنها: عن الباقر (ع) قال : (( ... اسمه اسم نبي ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله ورايته وسلاحه...)) إلزام الناصب 2 /96-97.

ومنها: عن معاوية بن وهب قال استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لي فسمعته يقول في كلام له: ( يا من خصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا وجعلنا ورثة الأنبياء ). بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 149.

ومنها:عن معاوية بن وهب عن أبى عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ( اللهم يا من أعطانا علم ما مضى وما بقى وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية ) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 149.

ومنها: قيل لأبي عبد الله عليه السلام بأي شئ يعرف الإمام قال : ( بالوصية الظاهرة وبالفضل إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه ذلك ) الكافي - 1 / 284.

ومنها: عنهم (ع): (...يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام معه عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه ووزيره معه فينادي المنادي بمكة بإسمه وأمره من السماء حتى يسمعه أهل الارض كلهم اسمه اسم نبي . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه... ) بحار الأنوار 25 /223.

ومنها: في خبر الراهب الذي التقى الرسول محمد (ص) قبل الرسالة: ( الى ان قال:...............قال لنا : تسمعان مني هذا والله نبي آخر الزمان والله سيخرج قريب فيدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله فإذا رأيتم ذلك فاتبعوه ثم قال : هل ولد لعمه أبي طالب ولد يقال له علي فقلنا : لا قال : إما أن يكون قد ولد أو يولد في سنته هو أول من يؤمن به نعرفه وإنا لنجد صفته عندنا بالوصية كما نجد صفة محمد بالنبوة ...................... ) كمال الدين وتمام النعمة ص190.

وهذه الروايات والاخبار بمجموعها تدل على ان الاوصياء يعرفون بالوصية ، ومنها من خصت وصية الرسول محمد (ص).

فإن قلت من يقول ان احمد المذكور في وصية الرسول محمد (ص) هو نفسه احمدكم فلعله يكون غيره او يأتي في المستقبل ، وايضا يوجد كثير من الناس بهذا الاسم ؟؟

اقول:
كون الوصية من اهم الادلة التي تدل على الحجج، فلا يمكن لأحد ان يدعي الوصية كذبا وزورا ، لانه لو قلنا بامكان ذلك لانتفى كون الوصية دليل هداية بل ستكون سبب الضلالة والعياذ بالله ، فلا يمكن لاحد ان يدعي الوصية وانها تنص عليه بالاسم ، وهذا التاريخ امامك هل يوجد احد ادعى انه علي السجاد المذكور في وصية رسول الله (ص) او انه الباقر او الصادق... وهكذا هلم جرا، فحاشا الله عز وجل ان يمكن المدعين والمنتحلين من انتحال الوصية ، وهذا بحد ذاته اعجاز الهي. اذ لم نجد احدا ادعى انه احد الائمة الاثني عشر (ع) وان الوصية تنص على اسمه.

ثم ان وصية الرسول محمد (ص) سيحتج بها الامام المهدي (ع) عند قيامه ايضا، فهل يمكن لاحد ان يشكل على الامام المهدي (ع) ويقول له من يقول انك محمد بن الحسن العسكري المذكور في هذه الوصية ، فنحن لم نحظر ولادتك في بيت الحسن العسكري ولم نحظر عندما اوصى لك، وان قلت ان اسمك محمد وهو المذكور في الوصية، فالاف الناس بهذا الاسم؟؟؟!!!

قطعا انك تقول ان هكذا الاشكال على الامام المهدي (ع) غير تام ، وانا معك اقول غير تام، ولكن السؤال هو لماذا ان هكذا اشكال غير تام ؟؟؟
فهل يوجد جواب غير ان الله تعالى لا يمكن ان يجعل وصية الرسول محمد (ص) مرتعا لادعاء المدعين الكاذبين وانتحال المنتحلين، وإلا كيف يمكن الناس ان تصدق ان هذا هو محمد بن الحسن العسكري (ع) الذي نص عليه الرسول (ص) في الوصية ، وقد غاب اكثر من الف سنة ؟؟!!

وكذلك الله تعالى احتج على اليهود والنصارى بأن محمدا مذكورا في كتبهم، قال تعالى تعالى : ((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل )) ِ
وقال تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29
وقال سبحانه وتعالى : {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ } الصف6.

ونفس السؤال يأتي هنا : نعم ان اسم محمد مذكور في التوراة والانجيل، ولكن من يقول هو هذا محمد ؟؟ فلعله محمد اخر يأتي في اخر الزمان ؟؟!!
فما هو الدليل على انه محمد بن عبد الله (ص) ؟؟!!

وفعلا هذا ما احتج به علماء اليهود والنصارى عند مناظرتهم مع الامام الرضا (ع) ، ففي النهاية اقروا للامام ان محمدا مذكور في كتبهم ولكن من يقول انه محمد هذا ؟؟!!

عن الرضا (ع) في محاججته مع جاثليق النصارى ورأس الجالوت وهي طويلة نأخذ طرفاً منها : (( ... قال الجاثليق : صفه قال : لا أصفه إلا بما وصفه الله هو صاحب الناقة والعصا والكسـاء (( النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم )) يهدي إلى الطريق الأفضل والمنهاج الأعدل والصراط الأقوم سألتك يا جاثليق بحق عيسى روح الله وكلمته هل تجد هذه الصفة في الأنجيل لهذا النبي ؟ فأطرق الجاثليق ملياً وعلم إنه إن جحد الإنجيل فقد كفر فقال : نعم هذه الصفة في الإنجيل وقد ذكر عيسى في الإنجيل هذا النبي (ص) وقد صح في الإنجيل فأقررت بما فيه صفة محمد (ص) . فقال فخد عليّ في السفر الثاني فأني أوجدك ذكره وذكر وصيه وذكر إبنته فاطمة وذكر الحسن والحسين عليهم السلام .
فلما سمع الجاثليق ورأس الجالوت ذلك علما أن الرضا (ع) عالم بالتوراة والإنجيل فقالا : والله لقد أتى بما لا يمكننا رده ولا دفعه إلا بجحود الإنجيل والتوراة والزبور وقد بشّر به موسى وعيسى عليهما السلام جميعا ً ولكن لم يتقرر عندنا بالصحة إنه محمد هذا فأما إسمه محمد فلا يصح لنا أن نقر لكم بنبوته ونحن شاكون إنه محمدكم .
فقال الرضا (ع) : إحتججتم بالشك فهل بعث الله من قبل أو من بعد من آدم إلى يومنا هذا نبيا ًإسمه محمد ؟ وتجدونه في شئ من الكتب التي أنزلها على جميع الأنبياء غير محمد ؟ فأحجموا عن جوابه (الحديث))) إثبات الهداة 1 / 194-195 .

فنرى ان الامام الرضا (ع) وصف هكذا اشكال بانه احتجاج بالشك ! ورد عليهم بان محمدا (ص) هو اول نبي بهذا الاسم المذكور في الكتب، ولم يدع ذلك احد غيره، وهذا الجواب الجم علماء اهل الكتاب، ولم يجدوا عنه محيصا، ولا يمكن لاحد ان يقول بان جواب الامام الرضا (ع) غير تام ، وانه يمكن لاحد اسمه محمد ان يطبق ما موجود في الكتب عليه ويدعي انه الرسول الخاتم، لان ذلك يقتضي ان يكون جواب الامام الرضا (ع) غير تام وحاشاه.
وكذلك الحال بالنسبة للسيد احمد الحسن فلم يدع احد قبله انه احمد المذكور في وصية الرسول (ص) منذ توفى رسول الله (ص) والى يومنا هذا غير السيد احمد الحسن.

ثم انه قد ورد الذم لمن يثير ذلك الاشكال:

عن الامام أبو محمد العسكري - عليه السلام - : في قوله تعالى { ولا تلبسوا الحق بالباطل } الآية ، قال - عليه السلام - : ( خاطب الله تعالى بها قوما [ من ] اليهود لبسوا الحق بالباطل بأن زعموا أن محمدا - صلى الله عليه وآله - نبي ، وأن عليا وصي ، ولكنهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة ) مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج 1 ص 478.

وغيرها روايات كثيرة تذم الذين قالوا ان محمدا ليس هو المذكور في الكتب وانه يأتي في المستقبل.

ثم ان السيد احمد الحسن لم يكتف بذلك فقط بل دعم ذلك بالاعجاز العلمي في تفسير القران الكريم وكذلك استعداده لمباهلة كل من يكذبه واستعداده لقسم البراءة ، وكذلك ايده الله تعالى من الجانب الغيبي بمئات ان لم نقل الاف الرؤى الصادقة بالرسول محمد (ص) والائمة المعصومين والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) وكلها تنص وتؤيد ان السيد احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي (ع) ، وسيأتي مناقشة ذلك انشاء الله تعالى بعد الفراغ من النقاش في الوصية.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:50

وقد حذفوا مشاركة الاخ السائل وكتبوا مكانها مايلي
لن نسمح لك بالمشاركة الابعد ان تجيب على الاسئلة .
لقد كثرت الاسئلة يااتباع الضال الدعي احمد بن الحسن عليكم والى الان لم تجيبوا لنا عن سؤوال واحد بشكل قطعي وصريح .
ولن نسمح لكم بعد هذا الا بالاجابة او الخروج من هذا المنتدى (الذي اعطاكم الفرصة الذهبية )خائبين مدحوين ليس لكم الا الخيبة والخسران في الدنيا تجرون اذيال الفضيحة والهوان وفي الاخرة تستحقون النيران بما اوهنتم مذهب الحق بالاعتداء على حرمة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
وبعدها اجاب المراقب فرح الظهور بما يلي
اللهم صلي على محمد وال محمد

السائل
مرة اخرى

مراوغة وخروج عن السؤال

اسالك اقراء ماكتبته انت اعلاه

هل اجبت عن تساؤول المركز

هل هذا ماكتبته يثبت ان احمد هو من جاء بالوصية

وعلى كلامك ولن عيده ان كل من هب ودب سيقول انا الوصي ولاتستطيعون ان تثبتو ذلك

الرسول لم يكن مذكورا بالوصية فحسب يا من تدعي العلم

الرسول كانت له علامات وعده براهين وكذلك الامة روحي لهم الفدا
واول علاماته هو نسبهم
فهل تدعي ان احد قد كان يشك بنسب النبي او احد الامة عليه وعليهم الصلاة والسلام

لااضنك تفعل

يا سال كفاكم جدلا اما ان تضعوا هنا دليلا علميا واقعيا
واما ان ترحلو وتجلسوا بمواقعكم لعل الناس تتبعكم بالمعجزة كما ادعيت على دعوة النبي عليه الصلاة والسلام
الامام الحجة روحي له الفدا له علامات ستظهر بظهوره ولن يشك به احد قط
اقتباس:


ثم ان السيد احمد الحسن لم يكتف بذلك فقط بل دعم ذلك بالاعجاز العلمي في تفسير القران الكريم
اهل البيت لم يتركوا شيء بالقران لم يفسروه
ولن ياتي صاحبكم بجديد الا تحريف
اقتباس:


وكذلك استعداده لمباهلة كل من يكذبه واستعداده لقسم البراءة
باهلوه من مثله ماذا حدث لم تنخسف الارض بهم مثلما ادعى ولم تحل عليهم اللعنة
اقتباس:


وكذلك ايده الله تعالى من الجانب الغيبي بمئات ان لم نقل الاف الرؤى الصادقة بالرسول محمد (ص) والائمة المعصومين والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) وكلها تنص وتؤيد ان السيد احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي (ع)
عذرا هذا مالايكون حجة ولن نقبل به
وبعدها اجاب المراقب باسم خادم المهدي 13 بما يلي
السائل
قولك( لا داع للاستغراب وخصوصا اذا كان مجردا عن الدليل )
الرواية عن المعصوم ليست دليل اذن ماهو الدليل برايك!!!!!!!!!
هذا الدليل الذي نفيته(في الكافي، و التهذيب، و تفسير العياشي، و اللفظ للأخير عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): سألته عن الوصية تجوز للوارث؟ قال نعم ثم تلا هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين
فمن اين جئتم بالتفسير المغاير لارادة الائمة
قف هنا ولاتراوغ اجب عن هذه الروايات

قولك(ولكن وجوب الوصية عند الموت هي ربما لقطع كل حجج المشككين والمرتابين وما اكثرهم في عصر الائمة (ع)،) هذه ربما من اين اتيت بها وهل هي علة لصدور الرواية
وهل يثبت الوجوب بربما ونظائر ربما يااصحاب علم الدراية لاتتهربو اثبتوا لنا ان ربما تدل على فرض الوجوب
عن طريق رواية او اي دليل اخر

قولك(لان الوصية عند الموت هي اخر ما يقوله المعصوم، فلا يمكن لاح دان يحتج ويقول لعل المعصوم غير كلامه في اخر حياته فلا يؤخذ بكلامه السابق ونريد اخر نص للمعصوم على وصية )
ليس الطريق الوحيد لاثبات ماقاله المعصوم سابقا هو تاكيده مرة اخرى والا فان هذا الاشكال يكون وارد على جميع اقواله التي قالها بحياته اكرر هذه العبارة حتى تفهما جيدا
لو كان الذي يرفع الريبة هو تاكيد القول قبل الممات يلزم ان يعيد جميع اقواله هل تلتزمون بذلك!!!!!!!!!!
وعلى كلامكم هذا يلزم ان تاتوا عن كل امام معصوم رواية اثناء الاحتضار لانها كما تقولون واجبة عليه ولابد له من الاشهاد عليها ولاننتقل معكم الى نقاش موضوع اخر مالم تثبتوا لنا هذه الحقيقة
لان كل معصوم لابد ان يبنص على المعصوم الذي بعده حتى لاتتسرب الريبة الى النفوس اثبتوا هذا الامر لجميع الائمة واكرر عليكم الطلب لابد من اثباته قبل الانتقال لاي موضوع اخر حتى لانعطيكم فرصة للهرب اذا عجزتم عن الجواب وهي حالتكم كما في كل مرة

قولك(واما قولك : (هذه الاية تتحدث عن الوصية العرفية او الاجتماعية ولاتتحدث عن الوصية العقائدية ) ما هو دليلك على هذا التخصيص فانت مطالب بالدليل والتخصيص بلا مخصص مردود، فالاية مطلقة ولم يرد فيها التخصيص ؟؟!!!)
الدليل الروايات التي ذكرناها في المقام عن الائمة (ع)
اذكر لنا رواية واحدة تدل على مرادك او اذكر لنا سببا واحدا للتعميم
بمعنى كيف ولماذا تعممون مفهوم الرواية ؟ لانسمح لك بالهروب مالم تجب على هذ السؤال
ملاحظة:انت صاحب الدعوى على التعميم ولكل صاحب دعوى لابد له من دليل
واما دليلي على دعواي يكفينا الظهور العرفي في معنى الوصية اذا كنت تفهم مامعنى الظهور العرفي
الذي جائت الروايات مطابقة له

قولك(فهي ايضا بدأت بقوله تعالى ( كتب عليكم ) وختمت بـ ( لعلكم تتقون ) فهل قرينة ( المتقين ) هنا ايضا تفيد الاستحباب فيكون الصوم مستحبا لا واجبا ؟؟؟!!!)
وهذه المناقشة اغرب ماوردت منك ياسائل انت لاتميز بين ثمرة العبادة في اية التقوى(لعلكم تتقون) وبين تعلق الحكم بالوصف(حقا على المتقين) كيف وجدت اوجه الشبه بينها تامل في الاية جيدا
وانت ذكرت(أقول : هذا محمول على التقية أو على نسخ الوجوب دون
الاستحباب والجواز لما مر ، وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل
عليه. انتهى.)
وقولك(
وعلق الفيض الكاشاني على هذه الرواية قائلا:
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة . انتهى
انت نقلت كل هذه الاراء عن العلماء قولهم بالاستحباب وبعد ذلك تصر على الوجوب يااخي اما ارى من امركم عجبا
لاجل عقيدة تتبناها تضرب هذه الروايات باجمعها

قولك(ولكن تبين لك انك مخطأ في استدلالك )
اتضح اني لست مخطا في ماذكرت في مناقشتك ولانغادر هذا المووضوع مالم تثبت امرين اثبتنا خلافهما
الاول:الوجوب وقد ناقشناه بما تقدم والاية غير ناهضة باثباته لوجود القرينة والرواية
الثاني:التعميم الخارج عن المالوف ان الوصية عامة تشمل ماذكرت
وقولك(وتبين ايضا لك الفرق بين العالم والجاهل فتقبل ردي )
ليس تبين لي بل تاكد لي لانه تبين من قبل ذلك
لم اجعلك تنتظر طويلا
وهذه اجابة اخرى للمراقب اعلاه
: وعن أبي عبد الله (ع) قال: (( أترون الموصي منّا يوصي إلى من يريد ! لا والله ولكن عهد من الله ورسوله (ع) لرجل فرجل حتى ينتهي الأمر إلى صاحبه )) الكافي 1/307.
انا يكفينا في مناقشتك ايرادك لهذه الرواية
لو كان غير الامام مشمول بالوصية لماعبر الامام حتى تنتهي الى صاحب هذا الامر وسكت لان الامام في مقام البيان
اي بيان من ترد لهم الوصية
فكيف جعلتم لهذه النهاية بداية جديدة؟
واختيار البداية قبل الظهور بعنوان الممهد هذا من اين؟
وخير الكلام ماقل ودل
ارجو قبول مروري
__________________


وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:54

وهذه اجابة المشرف العام
اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل

ان ثبوت ان السيد احمد الحسن هو ابن الامام المهدي (ع) يثبت من خلال وصية رسول الله (ص) التي تنص على انه ( اول المؤمنين ) وهذه الوصية لا يمكن لاحد ادعائها كذبا وزورا وسيأتيك التفصيل في المشاركة الاتية انشاء الله تعالى، اضف الى ذلك الروايات الاخرى التي تشير وتؤكد الى ذلك.

أما الدليل الذي يوجب على الناس بالاعتقاد بالمهديين الاثني عشر فهو الروايات الكثيرة المتواترة والتي لا معارض لها وطبعا هي متواترة معنى وهذا حجة في اثبات ذلك فان قلت بعكس ذلك فعليك ان تاتي برواية واحدة تنص بصراحة على نفي ان يكون بعد الامام المهدي (ع) ائمة . وانا بالانتظار.

هل ثبت احمد بن الحسن انه امام بنص الوصية التي تدعيها؟؟؟
اين ذلك؟؟؟
ثم هل ثبوت احمد بانه ابن الامام وانه امام بعده فقط بهذه الرواية ام توجد روايات تصرح بان احمد بن الحسن ابن الامام وانه بعده ؟؟؟.
ثم هل رواية الوصية توجب علينا اتباع احمد بن الحسن قبل ظهور الامام ام بعد ظهوره؟؟؟

جيد(في مايخص الاعتقاد بالمهدويين) نريد رواية واحدة صحيحة صريحة(لامتواترة) تقول ان المهدويين هم ائمة يجب الاعتقاد بهم ,او بواحد منهم ,قبل الظهور؟؟؟.
لن اسمح لك بالانتقال الى اي مشاركة اخرى الابعد ان تجيب على هذه الاسئلة .
ثم اجابهم الاخ السائل بهذا الجواب
الى مركز الدراسات وخادم المهدي:

قولكم: ( لن اسمح لك بالانتقال الى اي مشاركة اخرى الابعد ان تجيب على هذه الاسئلة ).

أقول: النقاش بين طرفين ولا تسلط لطرف على طرف إلا بالدليل، واسلوب التهديد مرفوض علميا واخلاقيا... اللهم إلا ان تهددوننا لان المنتدى تحت تصرفكم فلكم هذا ولكن الانصاف يفرض عليكم ان تترفعوا عن هكذا امر وان تكونوا احد اطراف النقاش... فكما انتم تشترطون بعدم السماح بالمشاركة قبل الاجابة على الاسئلة فكذلك نحن عندنا اسئلة كثيرة لم تجيبوا عنها وهي يتوقف عليها كثير من النقاش مثل تعريفكم للخبر الصحيح فقد سطرت عليه اسئلة واشكالات وغضضتم النظر عنها !!!
وغيرها الكثير اكثرها حذفتموها لانكم لا تجدون جوابا لها كالاعتراض على قولكم بارسال رواية الوصية وكقولكم بانها عامية وغير ذلك .. فاين اجوبتكم ؟؟!!
ام انكم يجب ان يجاب على اسئلتكم ونحن لا يجب ان يجاب على اسئلتنا ؟؟؟!!!
لماذا عندما تطرحون اشياء خاطئة لا تدافعون عنها ؟؟!!
ورغم ذلك فانا ما زلت اناقش ردودكم واجيب على اسئلتكم ولا داعي للتهديد فعلى الاقل نحن ضيوف في منتداكم بغض النظر عن اي شيء اخر وان كنتم لا ترغبون في نقاشنا وعضويتنا فالامر بيدكم الغوا عضويتنا والسلام.
واما ان تسمحوا لنا كطرف في النقاش ويكون سياسة النقاش بيدكم فقط فهذا غير صحيح... نعم يكون صحيح ان كان الحق للطرفين ... فانا ايضا اريد منكم ان لا تتركوا سؤالا لنا بدون اجابة ليثمر النقاش ثمرته.
وانا بالخدمة سأجيب على ما طلبتموه ولكن في المقابل سأطالبكم بالجواب الواضح على كل ما سأذكره... واعتقد ان هذا حق مشروع.
واؤكد اني قد اجبت على اسئلتكم وفي طور الاجابة المستمرة ولكنكم عندما لا تستسيغون الاجابة تحذفونها !!!
وارجو قبول ردي

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 4:58

وهذ اجابة الاخ السائل الاخرى
اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مركز الدراسات التخصصية

هل ثبت احمد بن الحسن انه امامبنص الوصية التي تدعيها؟؟؟اين ذلك؟؟؟ثم هل ثبوت احمد بانه ابن الامام وانهامام بعده فقط بهذه الرواية ام توجد روايات تصرح بان احمد بن الحسن ابن الامام وانهبعده ؟؟؟.
ثم هل رواية الوصية توجب علينا اتباع احمد بن الحسن قبل ظهور الامامام بعد ظهوره؟؟؟
جيد(في مايخص الاعتقاد بالمهدويين) نريد رواية واحدة صحيحةصريحة(لامتواترة) تقول ان المهدويين هم ائمة يجب الاعتقاد بهم ,او بواحد منهم ,قبلالظهور؟؟؟.
لن اسمح لك بالانتقال الى اي مشاركة اخرى الابعد ان تجيب على هذهالاسئلة .


قولك: ( هل ثبت احمد بن الحسن انهامام بنص الوصية التي تدعيها؟؟؟اين ذلك؟؟؟ ).أقول: نعم ثبت ذلكوقد ذكرت لك تفصيل الاستدلال على ذلك ولكنكم حذفتم المشاركة ولم تناقشوها ومن باباني احد طرفي النقاش اطالبكم بالاجابة عنها ومناقشتها فان كانت مردودة فبينوا ليدليلكم على ذلك وبينوا مواطن الخطأ فيها وعندها يجب علي ان ادافع عن ما كتبت ولكمالحق في مطالبتي بذلك.
ولكن ان تعمدوا الى حذف استدلالي ثم تعيدون نفس السؤالعلي فهذا ليس من قوانين النقاش والمناظرة
.
وان قلت لي بانكم مشرفون على المنتدىولكم حق الحذف
.
فاقول: لكم حق الحذف ان كانت المشاركة غير اخلاقية او فيها سباو شتم ... الخ ، ولكن ان كانت المشاركة عبارة عن استدلال علمي فلا داعي للخوف منهاوينبغي الرد عليها بالدليل العلمي ويترك الحكم للقارئ والباحث. لا ان تحذفوا كلاميوتبقوا كلامكم لانكم اصحاب المنتدى
!!!
نحن دخلنا المنتدى على انه ساحة للنقاشالعلمي الاخلاقي الحر بدون سياسة كم الافواه والحذف والمنع عن طرح الدليل فحتى لوكنت انت غير مقتنع بالدليل والاستدلال فعلق عليه واتركه وان كان ردك هو الراجحفالنصر لك ويترك الحكم للقارئ
.
فنحن نطرح بضاعتنا وعليكم ردها بالدليل ، نعم انكان هناك خروج عن حدود الاخلاق فانا اشد على ايديكم بمنع ذلك وبكلقوة
.

قولك: ( ثم هل ثبوت احمد بانه ابن الامام وانه امامبعده فقط بهذه الرواية ام توجد روايات تصرح بان احمد بن الحسن ابن الامام وانه بعده؟؟؟.).
أقول: نعم هذه الرواية وغيرها من الروايات التي تشير وتؤكدعلى ذلك وعند ملاحظتها توجب القطع على المطلوب والروايات كثيرة ان احببت اذكرها لكمع الاستدلال عليها وارجو ان لا تحذف بحجة الاطالة وما شابه ذلك.وقد ذكرناها علىهذا المنتدى عدة مرات.

قولك: ( ثم هل رواية الوصية توجبعلينا اتباع احمد بن الحسن قبل ظهور الامام ام بعد ظهوره؟؟؟).
أقول: رواية الوصية توجب اتباع السيد احمد الحسن ليس على نحو الامامة على نحو الاستقلالفالامام الان هو الامام المهدي (ع) وانما توجب الاتباع على انه وصي الامام المهدي (ع) وقد صرحت الرواية على ان ذلك الوصي ( احمد ) هو اول المؤمنين ، ولا يكون اولالمؤمنين إلا ان يكون موجودا قبل قيام الامام المهدي (ع) حتى يصدق عليه انه اولالمؤمنين كما كان علي بن ابي طالب (ع) اول المؤمنين برسول الله (ص).
فوجود الوصيقبل قيام الامام المهدي (ع) يعني انه هو الحجة على الناس بعد الامام المهدي (ع) ولابد ان يكون هو الممهد للامام المهدي (ع) وهو اليماني الذي وصفته الروايات بانهيهدي الى طريق مستقيم ويدعو الى صاحبكم وان الملتوي عليه من اهل النار.... الخ، وقدفصلنا الاستدلال على ذلك في اصداراتنا وان احببت افصل لك الان كيفية الاستدلال علىانه هو رسول الامام ووصيه واليماني الموعود
.

قولك: (جيد(فيمايخص الاعتقاد بالمهدويين) نريد رواية واحدة صحيحة صريحة(لامتواترة) تقول انالمهدويين هم ائمة يجب الاعتقاد بهم ,او بواحد منهم ,قبلالظهور؟؟؟.).
أقول: الروايات كثيرة قد فصلنا القول فيها وهي متواترةمعنى على وجود المهديين من ذرية الامام المهدي (ع) وان احببت اردها لك.
وبذلكفيجب الاعتقاد بهم سواء قبل الظهور او بعده لمن اتضح له ذلك
.
وقد بينت لكم اناولهم يخرج قبل قيام الامام المهدي (ع) ممهدا له ، وقد حذفتم المشاركة فان احببتاعيدها لك وعندها رد عليها حلا او نقضا وكما تشاء وعندها يجب ان ادافع عن ماكتبت
.
واخير ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليكم
وانا بانتظار الرد

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:04

وهذه اجابة اخرى للاخ السائل



قولك: ( مراوغة وخروج عن السؤال، اسالك اقراء ماكتبته انت اعلاه، هل اجبت عن تساؤول المركز، هل هذا ماكتبته يثبت ان احمد هو من جاء بالوصية ).
أقول: كيف اقرأه او يقرأه غيري وانتم حذفتموه ؟؟!!
لقد اوضحت لكم الاجابة ولكن عندما ترون لا يمنكم ردها تعمدون الى حذفها !! لماذا الحذف ان كانت المشاركة ركيكة علميا فبينوا ركاكتها واتركوا الحكم للقارئ او انا سأكون ملزم بالدفاع عن ما كتبت ،لماذا تغييب قول الغير ؟؟؟!!!
نعم اوضحت لكم ان السيد احمد جاء بالوصية وحذفتم مشاركتي فان احببتم اعيدها وان كانت مردودة فردوا عليها بالدليل ولا داعي للحذف !!!


قولك: ( وعلى كلامك ولن عيده ان كل من هب ودب سيقول انا الوصي ولاتستطيعون ان تثبتو ذلك ) .

أقول: لقد بينت في المشاركة التي حذفتموها ان الوصية لا يمكن لاي احد ان يدعيها غير صاحبها، فليس من الانصاف ان تحذفوا استدلالي ثم تأتون وتعيدون نفس السؤال !!!
ردوا على ما كتبت ودعوا النقاش يستمر واتركوا سياسة الحذف رجاءً .

قولك: ( الرسول لم يكن مذكورا بالوصية فحسب يا من تدعي العلم الرسول كانت له علامات وعده براهين وكذلك الامة روحي لهم الفدا واول علاماته هو نسبهم فهل تدعي ان احد قد كان يشك بنسب النبي او احد الامة عليه وعليهم الصلاة والسلام لااضنك تفعل ).
أقول: نعم ولكنه احتج على انه موصى به من الانبياء (ع)، فهل هذا الاحتجاج بذاته ليس حجة مع غض النظر عن باقي البراهين ؟؟
ثم قد بينت لكم في المشاركة التي حذفتموها ان السيد احمد الحسن ايضا ايده الله تعالى ببراهين اخرى غير الوصية ولكنكم تنكرونها ونكرانكم لها لا ينفي حجيتها ولا حجية الوصية، فكذلك الرسول محمد (ص) قد انكر القوم ادلته وبراهينه ونسبوه للسحر والكذب .... الخ .
وأما قولك: (... واول علاماته هو نسبهم فهل تدعي ان احد قد كان يشك بنسب النبي او احد الامة عليه وعليهم الصلاة والسلام لااضنك تفعل ).
أقول: نعم ... ان شئت النقض على كلامك فنبي الله عيسى (ع) كانت مسألة نسبه من اشبه الامور على الناس لانه ولد من غير اب وقد اتهموا مريم (ع) بالفاحشة ( وحاشاها ) وكذلك مسألة نبي الله موسى (ع) فقد وجده فرعون واهله في تابوت ملقى في النهر فلا يعرف له اب ام عندهم وقد تربى في قصر فرعون طاغية الزمان ثم اعلن انه رسول الله ... فهل يجوز لهم ان نكروه او ينكروا نبي الله عيسى (ع) لانهم عندهم شبهة في نسبهم ؟؟؟!!!
ولا تقل لي انهم ايدوا بمعاجز ... فهذه المعاجز جوبهت بانها سحر ومن الشيطان ( والعياذ بالله ) وخصوصا مع نبي الله موسى (ع) ورغم ذلك ظل التشكيك من قبل الناس في نسبهم موجودا ولطالما اتهم علماء اليهود عيسى وامه ( ع) بالفاحشة ( وحاشاهم ) فهل علماء اليهود واتباعهم على حق في ذلك ؟؟!!
لا اظنك تقول ذلك
بل هناك روايات تشير الى ان الناس ستشكك بالقائم (ع) عند قيامه منها ما معناه الرواية التي تحكي قول الناس عن القائم (ع) : ( لو كان من ال محمد لرحم ) او ( لو كان من بني فاطمة لرحم ) او الروايات التي تنص على ان الناس ستنكر الامام المهدي ( لانه سيخرج لهم بصورة الشباب ) .... الخ ، واكيد انكارهم هو يعود الى انهم ينكرون انه هو الامام المهدي (ع) الذي وعدتهم الروايات به .
وبغض النظر عن أي شيء فالروايات تقول ان الامام المهدي (ع) سيحتج على الناس بوصية رسول الله (ص) فاذا كانت الوصية يمكن ان يدعيها أي شخص فكيف للناس ان تعلم ان الامام المهدي (ع) هو صاحب الوصية وهم لم يحضروا ولادته وقد غاب اكثر من الف سنة ؟؟؟



قولك: ( الامام الحجة روحي له الفدا له علامات ستظهر بظهوره ولن يشك به احد قط ).
أقول: انك تنفي ان يشك احد بالامام المهدي (ع) وهذا مخالف لعشرات الروايات التي تنص على ان الامام المهدي (ع) سينكر ويحارب بل يلعن رايته من في المشرق ومن في المغرب .... الخ.
فهل ان كلامك هذا نابع من رايك ام من الروايات ؟؟؟ ارجو الاجابة .
قولك: ( اهل البيت لم يتركوا شيء بالقران لم يفسروه
ولن ياتي صاحبكم بجديد الا تحريف ).
أقول: على كلامك ان الامام المهدي (ع) ايضا لا يأتي بشيء جديد لان القران الان كله مفسر !! فهل حقا ان القران كله الان مفسر عند الناس ام انه عند الائمة (ع) وهل عندما اتيك الان باية او ايات لم يتم تفسيرها يكون نقضا لكلامك ؟؟ ارجو الاجابة .
بينما نجد الروايات تقول ان الامام المهدي (ع) سيأتي بالتفسير الكامل للقران او التاويل للقران ... الخ .
ارج وان تكون دقيقا في كلامك.


قولك: ( باهلوه من مثله ماذا حدث لم تنخسف الارض بهم مثلما ادعى ولم تحل عليهم اللعنة).
أقول: الى الان لم يجرؤ احد على مباهلة السيد احمد الحسن مباهلة شرعية ، وان كنت تعتقد ان اتباع الصرخي مباهلتهم شرعية فهذه طامة كبرى !!!
فهل تكون المباهلة من طرف واحد ام من طرفين ؟؟
والسيد احمد الحسن قد دعا الصرخي للمباهلة شخصيا وقد هرب االصرخي واكتفلا بسباب وشتائم اصحابه التي هي امتداد لمنهج بني امية مع الامام علي (ع) واهل بيته (ع).


قولك: ( عذرا هذا مالايكون حجة ولن نقبل به ).
أقول : ان لم تكن مئات الرؤى حجة عندكم فعلى الاقل اعتبروها مؤيد ينضاف الى الوصية وغيرها وبمجموع المؤيدات – على الاقل – يكون الدليل والبرهان .

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:14

وهذه اجابة اخرى للاخ السائل
قولك: ( الرواية عن المعصوم ليست دليل اذن ماهو الدليل برايك!!!!!!!!!
هذا الدليل الذي نفيته(في الكافي، و التهذيب، و تفسير العياشي، و اللفظ للأخير عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): سألته عن الوصية تجوز للوارث؟ قال نعم ثم تلا هذه الآية إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين
فمن اين جئتم بالتفسير المغاير لارادة الائمة
قف هنا ولاتراوغ اجب عن هذه الروايات).

أقول: احب ان انبه على انكم حذفتم ردي عليكم ... فكيف للناس ان تقارن بين الردين ؟؟!!
واما عن قولك الان: فأنت استغربت ان تكون الاية تدل على الوصية العقائدية وقلت بانها تدل على الوصية العرفية لا العقائدية.
وقد طالبتك بالدليل على تخصيصك للاية بالوصية العرفية – على زعمك – دون العقائدية . وبينت لك ان الرواية التي جئت بها تقصد نسخ وراثة او اعطاء الاقارب والمساكين والفقراء وما شابه.
فالرواية تتحدث عن نسخ مصداق من دلالة الاية الشريفة لا انها تقصد نسخ كل المصاديق.
فارجو ان تذكر لي رواية صريحة في استثناء الوصية العقائدية من عموم دلالة الاية وهي قوله تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } البقرة180.
فالاية التي جئت بها لا تنص اصلا على نفي الوصية العقائدية بل تتحدث عن شيء اخر ، ولا اظنك تجهل ان اثبات او نفي شيء لا يستلزم نفي ا واثبات ما عداه مطلقا.
وانا لم اات بشيء من جيبي حول وجوب الوصية عند الموت واليك بعض كلام من اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا:
وقال الإمام الصادق (ع) بعد أن ذكر قول الرسول (ص) بوجوب الوصية عند الموت قال (ع) : ( وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى { لا يملكون الشفاعة إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهداً } وهذا هو العهد ) بحار الأنوار 100 /200.
وقال الرسول (ص) لعلي (ع): ( تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك. قال : وقال : علمنيها جبرائيل ) بحار الأنوار 100 /200.
لاحظ ان الكلام عام للرسول (ص) ولاهل بيته (ع) ولشيعتهم وان الذي لا يوصي عند موته ليس له عهد ولا يملك الشفاعة، ومن المعلوم الرسول (ص) واهل بيته هم اهل العهد وهم الذين يملكون الشفاعة باذن الله تعالى ، فلابد ان يكونوا قد اوصوا عند موتهم (ع).

عن الصادق (ع) ، في تفسير قوله تعالى(( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )) قال : يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته )) إثبات الهداة 1 /143 .

نعم لاحظ قوله (ع) ( عند وفاته ).

وعن أبي عبد الله الصادق (ع) قال : (( قال رسول الله (ص) : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصاً في مروءته وعقله قيل يا رسول الله وكيف يوصي قال : إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس إليه قال : ... (الحديث) )) الفقيه4/ 188.
وعن الصادق (ع) أيضاً قال : (( ما من ميت يحضره الموت إلا رد عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم )) إثبات الهداة 1 /90 .
وعن جعفر بن محمد (ع) أنه قيل له : (إن أعين مولاك لما احتضر اشتد نزاعه ثم أفاق حتى ظننا أنه قد استراح ثم مات بعد ذلك . فقال (ع) : تلك راحة الموت . أما إنه ما من ميت يموت حتى يرد الله عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره . وعدد أشياء للوصية أخذ أو ترك) - دعائم الاسلام - القاضي النعمان المغربي 2 / 345.
ومن وصية الرسول (ص) أنه قال : ( يا علي من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصاً في مروءته ولم يملك الشفاعة ) من لا يحضره الفقيه 4/352.
وكل هذه الروايات وغيرها تنص وتؤكد على وجوب الوصية عند الموت ومنها تنص على خصوص الائمة (ع) وهذا دليل على ما نطقت به الاية الشريفة من وجوب الوصية عند الموت وهي قوله تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } البقرة180.
ويبقى استثنائك للوصية العقائدية من دلالة الاية بلا دليل بل الدليل ضده.


قولك: (هذه ربما من اين اتيت بها وهل هي علة لصدور الرواية
وهل يثبت الوجوب بربما ونظائر ربما يااصحاب علم الدراية لاتتهربو اثبتوا لنا ان ربما تدل على فرض الوجوب
عن طريق رواية او اي دليل اخر (
أقول: ان الوصية عند الموت ثابتة بالقران والسنة وهذا هو محل النقاش، واما قولي (ربما ) فهو تجنبا عن الجزم بشيء هو علة لكلام الله تعالى او كلام اهل البيت (ع) ، فالعلل للاحكام، الله وحده يعلم بها او من اعلمهم بها (ع) فانا لم انسب قولي (ربما) الى الائمة (ع) بل قلت ربما يكون ذلك احد الحكم من وجوب الوصية عند الموت وكذلك قلت باننا لا يمكن ان نحيط بكل علل احكام الله تعالى وهو القائل : ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ).



قولك: ( قولك(لان الوصية عند الموت هي اخر ما يقوله المعصوم، فلا يمكن لاحد ان يحتج ويقول لعل المعصوم غير كلامه في اخر حياته فلا يؤخذ بكلامه السابق ونريد اخر نص للمعصوم على وصية )
ليس الطريق الوحيد لاثبات ماقاله المعصوم سابقا هو تاكيده مرة اخرى والا فان هذا الاشكال يكون وارد على جميع اقواله التي قالها بحياته اكرر هذه العبارة حتى تفهما جيدا
لو كان الذي يرفع الريبة هو تاكيد القول قبل الممات يلزم ان يعيد جميع اقواله هل تلتزمون بذلك!!!!!!!!!! ).
أقول: ان الامامة والخلافة هي اساس الدين وصمام الامان لكل الشريعة التي بلغها الرسول محمد (ص) فبالتاكيد والنص على الخليفة والوصي ، يكون الوصي هو الكافل والضامن لتبليغ الاحكام والفصل في الاختلاف فيها.


قولك: ( وعلى كلامكم هذا يلزم ان تاتوا عن كل امام معصوم رواية اثناء الاحتضار لانها كما تقولون واجبة عليه ولابد له من الاشهاد عليها ولاننتقل معكم الى نقاش موضوع اخر مالم تثبتوا لنا هذه الحقيقة
لان كل معصوم لابد ان يبنص على المعصوم الذي بعده حتى لاتتسرب الريبة الى النفوس اثبتوا هذا الامر لجميع الائمة واكرر عليكم الطلب لابد من اثباته قبل الانتقال لاي موضوع اخر حتى لانعطيكم فرصة للهرب اذا عجزتم عن الجواب وهي حالتكم كما في كل مرة )

أقول: نعم هذا ثابت وقد نص الرسول (ص) في وصيته على ذلك بقوله عن كل امام ( فاذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه ...) .
ومع ذلك اذكر لك ما يحضرني الان من الروايات التي تذكر ان الائمة قد اوصوا عند مماتهم :

1-الرسول محمد (ص):
وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.

2 – الامام علي (ع):
وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331 .

وعن سليم بن قيس قال : شهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن عليه السلام : يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع إلى كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين عليه السلام ثم أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين عليه السلام ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام ) الكافي - الشيخ الكليني 1 297.

3- الامام الحسن (ع):
وكذلك الحسن (ع) فعل كما فعل جده وأبيه صلوات الله عليهما حيث أوصى إلى أخيه الإمام الحسين (ع) عندما حضرته الوفاة فعن أبي جعفر (ع) قال : (( لما حضر الحسن بن علي (ع) الوفاة قال للحسين (ع) : يا أخي أني أوصيك بوصية فأحفظها ... (الحديث) )) الكافي 1 /333.

– الامام الحسين (ع):
وكذلك فعل الإمام الحسين (ع) عندما حان وقت شهادته في كربلاء روحي له الفداء . فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إنَّ الحسين بن علي (ع) لما حضره الذي حضره دعا إبنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابا" ملفوفا" ووصية ظاهرة ، وكان علي بن الحسين (ع) مبطونا" معهم لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع) ... (الحديث))) الكافي 1 /337.

4– الامام علي بن الحسين (ع):

وكذلك الإمام علي بن الحسين (ع) دفع الصندوق الذي فيه علم رسول الله (ع) والوصية وآثار النبوة إلى ولده محمد الباقر عند وفاته . فعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده قال : التفت علي بن الحسين عليهما السلام إلى وُلْدِه ـ وهو في الموت ـ وهم مجتمعون عنده ثم التفت إلى محمد بن علي فقال : يا محمد هذا الصندوق اذهب به إلى بيتك قال: أما إنه لم يكن فيه دينار ولا درهم ولكن كان مملوءا" علما" )) الكافي 1 /339.

5 – الامام الباقر (ع):
وكذلك أوصى الباقر (ع) لإبنه الصادق عند وفاته عن أبي عبد الله (ع) قال لما حضرت أبي (ع) الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا ً.. الحديث )) الكافي ج1 /340 ـ 341.
وعن أبي عبد الله (ع) قال : ( إن أبي استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهوداً ، فدعوت له أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال : اكتب : هذا ما أوصى به يعقوب بنيه { يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد ..... إلى أن قال : ثم قال للشهود انصرفوا رحمكم الله فقلت له : يا أبت ـ بعدما انصرفوا ـ ما كان في هذا بأن تُشهد عليه فقال : يابني كرهت أن تغلب وأن يقال : إنه لم يوص إليه فأردت أن تكون لك الحجة ) الكافي 1 /342.

6– الامام الصادق (ع):
وعن يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ( ان أبي أوصاني عند الموت يا جعفر كفني في ثوب كذا وكذا وثوب كذا وكذا واشتر لي برداً واحداً وعمامة وأجدهما فان الموتى يتباهون بأكفانهم ) - تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي 1 / 449 .

7 – الامام الكاظم (ع):

الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - ص 265 - 267

وعنه بهذا الاسناد عن علي بن أحمد البزاز قال أمر الرشيد السندي بن
شاهك ان يبني لموسى ( عليه السلام ) مجلسا في داره وتحول إليه من دار
هارون ويقيده بثلاثة قيود من ثلاثة أرطال حديد ويلزمه ابقاءه ويطبق عليه
ويغلق الباب في وجهه الا وقت الطعام ووضوء الصلاة قال : فلما كان قبل
وفاته بثلاثة أيام دعا برجل كان فيمن وكل به يقال له المسبب وكان وليا
فقال له يا مسبب قال : لبيك قال : إني ظاعن عنك في هذه الليلة إلى
مدينة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا عهد إلى من بها عهدا
يعمل به بعدي قال المسبب كيف تأمرني والحرس معي ان افتح لك
الأبواب وأقفالها ، قال : ويحك يا مسبب ضعف يقينك في الله عز وجل
وفينا فقلت لا يا سيدي ولم أزل ساجدا قال : فمه قال : المسبب فثبتني
سيدي ، وقال : يا مسبب إذا مضى من هذه الليلة المقبلة ثلثها قف وانظر
قال المسبب : فحرمت على نفسي الانضجاع في تلك الليلة ولم أزل ساجدا
وراكعا وناظرا إلى ما وعدني به ، فلما مضى من الليلة ثلثها تغشاني النعاس
وانا جالس وإذا سيدي موسى ( صلوات الله عليه ) يجذبني برجله فقال :
قم فقمت قائما وإذا بتلك الجدران المشيدة والأبنية المعلاة وما حولها من
القصور والدور وقد صارت كلها أرضا والدنيا من حولها فضاء فظننت ان
مولاي قد أخرجني من المسجد الذي كان فيه فقلت لمولاي أين انا من
الأرض فقال لي في مجلسي فقلت مولاي خذ بيدي من ظالمي وظالمك فقال يا
مسبب أتخاف القتل قلت مولاي انا معك فلا قال : يا مسبب كن على
جملتك فاني راجع إليك بعد ساعة فإذا وليت عنك فيعود مجلسي إلى بنيانه
قلت مولاي فالحديد لا تقطعه قال : يا مسبب بنا والله لان الحديد لداود
فكيف يصعب علينا قال المسبب : ثم خطا من بين يدي خطوة فلم أدر
أين غاب عن بصري ، ثم ارتفع البنيان وعادت القصور إلى ما كانت عليه
فاشتد هيامي فعلمت ان وعده الحق فلم أزل قائما على قدمي ولم يمض الا
ساعة كما اخبرني حتى رأيت الجدران والأبنية والدور والقصور قد خرجت إلى
الأرض ساجدة فإذا بسيدي قد عاد إلى مجلسه وعاد الحديد إلى رجليه
فخررت ساجدا لوجهي بين يديه فقال لي ارفع رأسك واعلم أن سيدك
راحل إلى الله تعالى في ثالث هذا اليوم الماضي فقلت مولاي فأين سيدي
علي الرضا قال : شاهد عندك غير غائب وحاضر غير بعيد يسمع ويرى
قلت سيدي إلى أين قصدت قال قصدت والله كل مستجيب لله على وجه
الأرض شرقا وغربا حتى صحبني من الجن في البراري والبحر ومختفي
الملائكة في مقاماتهم وصفوفهم فبكيت قال لا تبك فانا نور لا يطفأ ان غبت
عنك فهذا ابني علي الرضا بعدي هو انا فقلت الحمد لله الذي وفقني ثم
دعاني في ثالث ليلة فقال لي يا مسبب ان سيدك يصبح من ليلة يومه على ما
فرغت من الرحيل إلى الله فإذا دعوت بشربة من الماء فشربتها فرأيت قد
انتفخ بطني واصفر لوني واحمر واخضر وتلون ألوانا فخبر الطاغية هارون
بوفاتي قال المسبب لم أزل أرقب وعده حتى دعا بشربة من الماء فشربها ثم
دعاني وقال يا مسبب ان هذا الرجس السندي بن شاهك سيقول انه يتولى
امر دفني وهيهات أن يكون ذلك ابدا فإذا حملت إلى المقابر المعروفة بمقابر
قريش فالحدوني بها ، ولا تعلوا على قبري بناء وتجنبوا زيارتي ولا تأخذوا
من تربتي ترابا لتتبركوا فان كل تربة له مجربة الا تربة جدي الحسين
( صلوات الله عليه ) فان الله تعالى جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا ، قال :
ثم إني رأيته مختلفا ألوانه وينتفخ بطنه ثم رأيت شخصا أشبه الأشخاص
بشخصه جالسا إلى جانبه في مثل شبهه وكان عهدي بالرضا بن موسى
غلاما فأقبلت أريد سؤاله فصاح بي أليس قد نهيتك يا مسبب فوليت عنه
ثم لم أزل حتى قضى وغاب ذلك الشخص ثم أوصلت الخبر إلى الرشيد
لعنه الله فوافى السندي بن شاهك فوالله لقد رأيتهم بعيني وهم يظنون أنهم
يغسلونه ويحنطونه ويكفنونه وأيديهم لا تصل إليه وا يصنعون به شيئا وهو
مغسل محنط مكفن ، ثم حمل فدفن في مقابر قريش ولم يعلو عليه بناء الا
في هذا الزمان .



يتبع رجاءا

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:18

تكملة اجابة الاخ السائل


8 - الامام الرضا (ع):

مجمع النورين - الشيخ أبو الحسن المرندي - ص 368 - 369
عن اب الصلت في حديث طويل: ( .............. ثم قال لى يا ابا
الصلت غدا دخل على هذا الفاجر فان خرجت مكشوف الراس فتكلم
اكملك ولن خرجت مغطى الراس فلا تكلمني قال أبو الصلت فلما اصبح
من الغد لبس ثيابه وجلس في محرابه فجاء غلام المأمون وقال اجب امير
المؤمنين فلبس نعله ورداءه وقام ويمشى وانا اتبعه ثم دخل على المأمون
وبين يديه اطباق فاكهة وبيده عنقود من عنب قد اكل بعضه و
بقى بعضه فلما راه مقبلا وثب قائما وعنقه واجلسه ثم ناوله
العنقود وقال يابن رسول الله هل رايت احسن من هذا العنب فقال
قد يكون في بعض الجنان احسن منه ثم قال له كل منه فقال له الرضا
اعفنى فقال لابد من ذاك ثم قال وما يمنعك اتهمتني ثم تناول العنقود
منه واكل منه وناوله الرضا ع فاكل منه ثلاث حبات ثم رمى به
وقام فقال له المأمون الى اين فقال له الرضا ع الى حيث وجهتني ثم
خرج ع مغطى الراس حتى دخل الدار ثم امران نغلق الابواب ثم نام على
فراشه فكنت واقفا في صحن الدار باكيا خزينا إذ دخل الى شاب حسن
الوجه اشبه الناس بالرضا فبادرت إليه وقلت من اين دخلت و
الباب مغلق فقال الذى جاءني الذى جاءني من المدينة في هذا الوقت هو الذى ادخلني
الدار والباب مغلق فقلت من انت فقال انا حجة الله يا ابا الصلت انا
محمد بن على ثم مضى نحو ابيه الرضا ع فدخل وامر لى بالدخول فلما نظر إليه
الرضا نهض إليه ليعتنقه ثم سبحه سبحا الى فراشه واكب عليه محمد
بن على فسر إليه سرا لاافهمه ورايت على شفة الرضا بياضا اشد
بياضا من الثلج ورايت ابا جعفر يلحسه بلسانه ثم ادخل يده بين صدره
وثوبه فاستخرج منه شيئا يشبه العصفور فابتلعه ثم مضى الرضا ع
فقال لى يا ابا الصلت ايتنى المغسل والماء من الخزانة فقلت ما في الخزانة
مغسل ولا ماء فقال ايتمر بما امرك به قال فدخلت الخزانة وإذا فيها مغسل
وماء فاتينه بهما ثم شمرت ثيابي لاعارته فقال تنح فان لى من يساعدنى
ثم قال لى ادخل الخزانة واخرج السفطا لذى فيه كفته وضوطه فدخلت ...... ).

هذا ما حضرني الان وفيما ذكر كفاية وحجة دامغة على كل شخص.
فضلا عن وصية الرسول (ص) نص فيها الرسول (ص) على ان كل امام ينص على وصية عندما تحضره الوفاة :


...
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام قال : (( قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (ع) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي انه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام سمّاك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيّهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غداًً ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد فذلك إثنا عشر إماماً ثم يكون من بعده إثناعشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى إبنه أول المقربين (المهديين) له ثلاثة أسامي أسم كاسمي وأسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) الغيبة الطوسي ص107- 108


قولك: ( اذكر لنا رواية واحدة تدل على مرادك او اذكر لنا سببا واحدا للتعميم
بمعنى كيف ولماذا تعممون مفهوم الرواية ؟ لانسمح لك بالهروب مالم تجب على هذ السؤال ).
أقول: ذكرت لك روايات عديدة وبينت ان الرواية التي جئت انت بها لا تدل على نفي الوصية العقائدية اصلا وارج وان ترد او تناقش الروايات التي ذكرتها لك ... واذكرك بان الهروب ليس من شيمنا .... وكذلك ارج وان لا تحذف مشاركاتنا ليثبت انكم ليس من شيمكم الهروب.


قولك: ( ملاحظة:انت صاحب الدعوى على التعميم ولكل صاحب دعوى لابد له من دليل
واما دليلي على دعواي يكفينا الظهور العرفي في معنى الوصية اذا كنت تفهم مامعنى الظهور العرفي الذي جائت الروايات مطابقة له ).
أقول: لا ادري كيف تتكلم بهكذا كلام ؟! فهل الذي عليك ان يثبت دعواه صاحب القول بالتخصيص ام صاحب القول بالتعميم ؟؟!!
فالاية عامة فعلى من يزعم التخصيص فعليه ان يعطي الدليل على زعمه.
والظهور العرفي لا ينفي شمول الوصية للوصية العقائدية ، اضف الى ذلك الروايات التي ذكرتها لك والتي تنص وتؤيد على شمول الاية للوصية العقائدية .
فالى الان كلامك بلا دليل وعدة ادلة خلافه.



ثم حذفوا كل المشاركات الماضية للاخ السائل ووضعوا بدلا عنها الكلام التالي



هل ثبت احمد بن الحسن انه امام بنص الوصية التي تدعيها؟؟؟
اين ذلك؟؟؟
ثم هل ثبوت احمد بانه ابن الامام وانه امام بعده فقط بهذه الرواية ام توجد روايات تصرح بان احمد بن الحسن ابن الامام وانه بعده ؟؟؟.
ثم هل رواية الوصية توجب علينا اتباع احمد بن الحسن قبل ظهور الامام ام بعد ظهوره؟؟؟

جيد(في مايخص الاعتقاد بالمهدويين) نريد رواية واحدة صحيحة صريحة(لامتواترة) تقول ان المهدويين هم ائمة يجب الاعتقاد بهم ,او بواحد منهم ,قبل الظهور؟؟؟.
لن اسمح لك بالانتقال الى اي مشاركة اخرى الابعد ان تجيب على هذه الاسئلة .

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:21

وهذا جواب المراقب باسم خادم المهدي 313


السائل
تنبيه:اكثر من مرة قلنا لكم انركوا المشاركات الاستعراضية الطويلة وهذا اسلوبكم مستمر في المشاركات
ملاحظة:الذي يسال لابد ان تكون عنده قدرة على استيعاب الدليل وليس اللف والدوران والتهرب وبعض الردود التي اقراها منك اتعجب منها لانها تدل على عدم استيعابك لما ذكرت
وهذا الكلام ليس من باب الانتقاص بك ولكن سوف اذكر لك شاهدا على ذلك هو عدم تفريقك بين التخصيص والتخصص وعدم تفريقك بين ان يكون النسخ للمصداق او المفهوم
قولك(وقد طالبتك بالدليل على تخصيصك للاية بالوصية العرفية – على زعمك – دون العقائدية . وبينت لك ان الرواية التي جئت بها تقصد نسخ وراثة او اعطاء الاقارب والمساكين والفقراء وما شابه.
فالرواية تتحدث عن نسخ مصداق من دلالة الاية الشريفة لا انها تقصد نسخ كل المصاديق)
انت لم تميز بين التخصيص والتخصص ونحن نقول ان الظهور العرفي للاية يشمل الوصية العرفية ورواية الائمة (ع)جائت مؤيدة للمعنى وذكرت بعض المصاديق التي تدل على نفس حقيقة المفهوم استوعب مااقول فلا احتاج الى مخصص متى احتاج الى مخصص؟
عندما نقطع بدخول هذه الحصة وليس المصداق كما ذكرت عندها انت لك الحق تسالني ان هذا المفهوم عام يشمل جميع هذه الحصص فلماذا اخرجت هذه الحصة دون غيرها؟
التخصيص فرع انطباق العنوان عليها اي الحصة والمقصود بها الوصية العقائدية ونحن اكدنا من خلال الظهور العرفي والروايات انها خارجة عن اصل المفهوم ارجو ان يكون هذا واضح لك
ثانيا:احفظ هذه القاعدة لايوجد نسخ للمصاديق وانما النسخ اذا يحصل للمفاهيم التي تنطبق على المصاديق
ارجو ان تستوعب مانكتب لك
واذا اعترفت بالنسخ فاثبت لنا ان النسخ خاص فالاصل في الاية النسخ بحسب الرواية ومااعترفت به وتخصيص الناسخ بحصة دون حصة وليس (مصداق ) فان النسخ للمفاهيم وليس للمصاديق اعيد العبارة حتى تحفظها
يحتاج الى دليل للتخصيص فمن الطالب باتيان المخصص؟
وتامل انت في ماجاء بمشاركتك فانت نقلت عن العلماء القول بنسخ الوجوب لاالقول بنسخ المصداق لعلك نسية لذلك احببت ان اذكرك
وانت ذكرت(أقول : هذا محمول على التقية أو على نسخ الوجوب دون
الاستحباب والجواز لما مر ، وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل
عليه. انتهى.)
وقولك(وعلق الفيض الكاشاني على هذه الرواية قائلا:
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة . انتهى
انت نقلت كل هذه الاراء عن العلماء قولهم بالاستحباب وبعد ذلك تصر على الوجوب يااخي اما ارى من امركم عجبا
لاجل عقيدة تتبناها تضرب هذه الروايات باجمعها

وقولك(فارجو ان تذكر لي رواية صريحة في استثناء الوصية العقائدية من عموم دلالة الاية وهي قوله تعالى: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } البقرة180
تبين الجواب سابقا
نحن لانسلم بالعموم المدعى لانه خلاف الظهور والروايات

وقولك(فالاية التي جئت بها لا تنص اصلا على نفي الوصية العقائدية بل تتحدث عن شيء اخر ، ولا اظنك تجهل ان اثبات او نفي شيء لا يستلزم نفي ا واثبات ما عداه مطلقا)
انا لم ااتي بالاية بل الاية كانت واردة في سياق القرائن التي قدمتموها لصحة الرواية
واشكرك لحسن الظن بي وانا اسلم بالقاعدة التي ذكرتها ولكن ليس هذا موردا لها اولا
وثانيا ماهو الشيء الذي ذكرته والاخر الذي سكتت عنه
واثبت لنا ان المسكوت عنه تشمله الاية ثالثا








وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:29

وهذا جواب اخر لنفس المراقب اعلاه
قولك
اقتباس:


أقول: كيف اقرأه او يقرأه غيري وانتم حذفتموه ؟؟!!
لقد اوضحت لكم الاجابة ولكن عندما ترون لا يمنكم ردها تعمدون الى حذفها !! لماذا الحذف ان كانت المشاركة ركيكة علميا فبينوا ركاكتها واتركوا الحكم للقارئ او انا سأكون ملزم بالدفاع عن ما كتبت ،لماذا تغييب قول الغير ؟؟؟!!!
نعم اوضحت لكم ان السيد احمد جاء بالوصية وحذفتم مشاركتي فان احببتم اعيدها وان كانت مردودة فردوا عليها بالدليل ولا داعي للحذف !!!
كذبت لم تحذف اجابة بل حذف دعاية وخطابات لاحمد بن الحسن ولو كنت اثبت لاعدت اثباتك هنا كما فعلت بالرد علينا وما منعك !!!!؟؟؟؟؟؟؟
قولك
اقتباس:


أقول: نعم ولكنه احتج على انه موصى به من الانبياء (ع)، فهل هذا الاحتجاج بذاته ليس حجة مع غض النظر عن باقي البراهين ؟؟
ان نقاشنا هو ادلة مدعيكم بالوصية والنسب فاين اجابتكم
اقتباس:


ثم قد بينت لكم في المشاركة التي حذفتموها ان السيد احمد الحسن ايضا ايده الله تعالى ببراهين اخرى غير الوصية ولكنكم تنكرونها ونكرانكم لها لا ينفي حجيتها ولا حجية الوصية، فكذلك الرسول محمد (ص) قد انكر القوم ادلته وبراهينه ونسبوه للسحر والكذب .... الخ .
غريب ان تتهمنا بانا حذفنا احتجاجك الذي قلته ولو انك وضعته لكنا ابقينا لنري العالم مدى حمقكم باتباع براهين الرويا لتثبتوا دعوة مدعيكم وان العاقل لايصدق اي من ذلك
ولن يتبعه

ان كنت صادقا
اقتباس:


أقول: نعم ... ان شئت النقض على كلامك فنبي الله عيسى (ع) كانت مسألة نسبه من اشبه الامور على الناس لانه ولد من غير اب وقد اتهموا مريم (ع) بالفاحشة ( وحاشاها ) وكذلك مسألة نبي الله موسى (ع) فقد وجده فرعون واهله في تابوت ملقى في النهر فلا يعرف له اب ام عندهم وقد تربى في قصر فرعون طاغية الزمان ثم اعلن انه رسول الله ... فهل يجوز لهم ان نكروه او ينكروا نبي الله عيسى (ع) لانهم عندهم شبهة في نسبهم ؟؟؟!!!
الم اقل لكم بمشاركة سابقة انكم لاتقراؤون مانكتب بل لاتريدون ان تفهموا ماتقراوون
انا قلت
اقتباس:


فهل تدعي ان احد قد كان يشك بنسب النبي او احد الامة عليه وعليهم الصلاة والسلام
النبي او احد الا ئمة ولم اقل النبي عيسى او موسى لتحتج علي بهم فتنبه !!!!!!!!!
اقتباس:


بل هناك روايات تشير الى ان الناس ستشكك بالقائم (ع) عند قيامه منها ما معناه الرواية التي تحكي قول الناس عن القائم (ع) : ( لو كان من ال محمد لرحم ) او ( لو كان من بني فاطمة لرحم ) او الروايات التي تنص على ان الناس ستنكر الامام المهدي ( لانه سيخرج لهم بصورة الشباب ) .... الخ ، واكيد انكارهم هو يعود الى انهم ينكرون انه هو الامام المهدي (ع) الذي وعدتهم الروايات به .
الامام روحي له الفدا لن ينكر الناس نسبه حين خروجه بل ينكر عمله الذي يبطش به الظالمين وان يحارب
يحارب على الملك وليسس لانكار حقيقته
وهل تقل لي ماهو ردك على الحديث الذي روي عن ان ((امرنا ابين من هذه)) والكلام موجه عن اشعة الشمس

فهل ينكر الامام بهذه الرواية مؤمن وهو له بائن
ونسيت باقي العلامات التي لايمكن لاحد ان ينكرها
وهل نسيت الغمامة
التي ترافقه وتقول هذا قائم ال محمد
يتبع رجاءا

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:30

تكملة اجابة المراقب اعلاه


اقتباس:


ارجو الاجابة


الحمد لله اجبتك

[quote
أقول: الى الان لم يجرؤ احد على مباهلة السيد احمد الحسن مباهلة شرعية ، وان كنت تعتقد ان اتباع الصرخي مباهلتهم شرعية فهذه طامة كبرى !!!
][/quote]
الم اقل لم تقراء ماكتبت انا اقراء لك
قلت لك

اقتباس:


باهلوه من مثله


من مثله
هذا اعتقادنا بكم جميعا

قولك

اقتباس:


على كلامك ان الامام المهدي (ع) ايضا لا يأتي بشيء جديد لان القران الان كله مفسر !! فهل حقا ان القران كله الان مفسر عند الناس ام انه عند الائمة (ع) وهل عندما اتيك الان باية او ايات لم يتم تفسيرها يكون نقضا لكلامك ؟؟ ارجو الاجابة .


ان الامام روحي له الفدا سيحكم بالقران ويثبت حق القران الذي لم يعمل به من ادعوا انهم امة القران وهذا هو تطبيق العدل اللهي الذي وعدنا به

اقتباس:


ان لم تكن مئات الرؤى حجة عندكم فعلى الاقل اعتبروها مؤيد ينضاف الى الوصية وغيرها وبمجموع المؤيدات – على الاقل – يكون الدليل والبرهان .


طبعاا ولا ملايين الرؤى ان لم تكن من معصوم لاينطق عن الهوى
وليس هو صاحبكم ولن تثبتو ذلك بعد
لا بالوصية ولا حتى بما قبلهاا وهو النسب اثبتو نسبه ثم تحدثوااااااااا

والسلام على من اتبع الهدى

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:32

وهذه اجابة اخرى لنفس المراقب


السائل
قولك(وقال الإمام الصادق (ع) بعد أن ذكر قول الرسول (ص) بوجوب الوصية عند الموت قال )
اذكر لنا هذا الوجوب اي انقل لنا مقول القول ان الامام(ع) عن النبي انه قال واجب
قوله تعالى: «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا» و هذا جواب ثان عن اتخاذهم الآلهة للشفاعة و هو أن ليس كل من يهوى الإنسان شفاعته فاتخذه إلها ليشفع له يكون شفيعا بل إنما يملك الشفاعة بعهد من الله و لا عهد إلا لآحاد من مقربي حضرته، قال تعالى: «و لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق و هم يعلمون»: الزخرف: 86.
في الكافي، بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: قوله: «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا» قال: إلا من دان بولاية أمير المؤمنين و الأئمة من بعده فهو العهد عند الله.
اتضح لك من الاية المباركة والرواية الشريفة الواردة عنهم انها في صدد بيان الاعتقاد لاكتابة الوصية
وان الوصية ثابتة قبل وفاة الامام(ع) لعلم الناس بها
ومضمون الرواية لايدل على كتابة الوصية فمن اين اتيت به لانعلم به ونحن نطالب المستدل بذكر القرائن التي نصرف بها الرواية من اتخاذ العهد بمعنى الاعتقاد الى كتابة الوصية

وقولك(وقال الرسول (ص) لعلي (ع): ( تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك. قال : وقال : علمنيها جبرائيل ) بحار الأنوار 100 /20)
ماهو الشيء الذي يتعلمه امير المؤمنين ويعلمه اذكر لنا نصه وطريقة ادائه حتى نفهم انه في الوصية اولا
وانه على نحو الوجوب
وهل لفظ تعلمها او علمها ظاهر في الوجوب؟

وقولك(وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.)
وهذا غريب ماصدرمنك لامور عديدة منها:
هذه الرواية خاصة بامير المؤمنين ووجه الخطاب اليه
ثانيا هذا فعل النبي (ص)وهل فعل النبي يدل على الوجوب ام ان فعل المعصوم يدل على الاباحة؟

وقولك(وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331)
من اين عرفت السر؟ وماهو ذلك السر؟ ان الوصية في الامامة! وان مااتمنه النبي(ص)كان في الوصية بمعنى الامامة اذكرو لنا المفسر لمراد الامام(ع)

أقول: ذكرت لك روايات عديدة وبينت ان الرواية التي جئت انت بها لا تدل على نفي الوصية العقائدية اصلا وارج وان ترد او تناقش الروايات التي ذكرتها لك ... واذكرك بان الهروب ليس من شيمنا .... وكذلك ارج وان لا تحذف مشاركاتنا ليثبت انكم ليس من شيمكم الهروب)
هذه الروايات التي ذكرتها مفسرة للاية المباركة هذا من اين اتيت به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الم يكن هذا محور النقاش بيننا

اما بقية الروايات التي ذكرتها من اين تعلم ان الائمة استظهروا الوجوب من الاية المباركة
واقول لك اشكال عام على ماذكرت ان اغلب الروايات التي ذكرتها كانت فعل من الامام وفعل الامام لايدل على الوجوب بحد ذاته لان الاصل في فعل المعصوم الاباحة ونفي الحرمة فراجع علم الاصول
ثانيا نريد الدلالة على الوجوب كيف استفدها وليس عرض الروايات حتى نناقشكم فيه فانت تنقل رواية غير دالة على مرادك وبعيد عن الاية المباركة

قولك(هذا ما حضرني الان وفيما ذكر كفاية وحجة دامغة على كل شخص)
كانت امنية بان كذبها

وقولك(والظهور العرفي لا ينفي شمول الوصية للوصية العقائدية ، اضف الى ذلك الروايات التي ذكرتها لك والتي تنص وتؤيد على شمول الاية للوصية العقائدية )
الظهور العرفي ينافي ماتدعي لانه الاصل في الاستظهار هذا اولا
وثانيا الروايات التي جئت بها اجنبية عن الاية

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:36

وهذه اجابة اجرى للمراقب باسم خادم المهدي 3131


السائل
(
أقول: ان كان هناك تعلق للحكم بالوصف فهو متعلق بـ ( حقاً ) و ( المتقين ) هي وصف للذين وجب عليهم الحكم ( كتب عليكم )، ولا يخفى أن ( حقاً ) هي تأكيد على الوجوب لا على الاستحباب)
اذا كانت تاكيدا للوجوب كيف تكون هي المتعلق هذا اولا
لم تذكر لنا من اي قسم من اقسام التاكيد!!!!!!!!!!!
اذا كانت هي الوصف موصوفها ماهو؟
ماذا يكون معنى المتقين وصف لحقا اي وصف للوصف!!!!!!!!!!!!!
وانت اعترفت ان المتقين وصف لمن وجبت عليهم الحكم اي المؤكد بحقا على زعمك فيكون الحكم على رايكم خاصا فكيف تعمموه الى غيرهم
لماذا تلفون وتدورون وتضربون القواعد العلمية من اجل ان تثبت ماتدعي
هذا كلامك كلام علمي يستحق المناقشة ابسط قواعد علم البيان والمنطق والاصول لاتعرفها
ثانيا وهذه فائدة منطقة اليك الموضوع لايشترط فيه ان يكون مفردا على قولك يكون معنى الاية(كتب عليكم الصيام حقا) فتكون قيد توضيحي وليس احترازي مثل قول الله عن الانبياء انهم يقتلون الانبياء بغير الحق فراجع علم المعاني
ان الحكم الوارد في الاية موضوعة المتقين لان حقا كما تدعي تاكيد للوجوب فكيف نعمم الاية هذا هو السؤال ياسائل
وانت اعترفت بذلك فراجع ماكتبت

وقولك(واما التقوى بمعنى اتقاء مخالفة الاوامر الالهية فهي واجبة حتماً.)
التقوى ملكة نفسانية يلزم منها الابتعاد عن المحارم فهذا التعريف ليس لحقيقتها بل بلازم من لوازمها
ولاننا في مقام معرفة الحكم الوارد عليها فلاتعرف باللازم كما هو واضح
واطلاق التقوى على العمل اطلاق مجازي لعلاقة التلازم بينهما فكيف تثبتون انه منها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لان التقوى من المفاهيم التشكيكية اي ذات مراتب كما ذكرت واذا كانت بمعنى العمل الخارجي فلاتكون معنى لهذه المراتب لانه لاتشكيك في الافعال

قولك(والتقوى هنا منصرفة الى المعنى الثاني بقرينة الوجوب السابق عليها ( كتب عليكم ) و ( حقاً ))
اتضح لك لايمكن الانصراف لهذا المعنى لانه مجازي

وقولك( – وحتى على فرض انها المرتبة الاخلاقية فلا يمكن الصيرورة الى انها تحيل الحكم الوجوبي ( كتب عليكم ) الى حكم استحبابي ، لان هذا كما قلت سابقا يجرنا الى القول باستحباب الصوم ايضا لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183.
هذا لايسمى حكما وجوبا بل ظاهر في الوجوب ولكن هذا الظهور غير مستقر بسبب القرينة التي تحاول الهروب منها
ولانعرف ماهي الاستحالة عقلية ام شرعية؟ ارجو توضيح هذه الاستحالة
الا توجد في الفقة روايات عديدة تتحدث بلغة الوجوب وتصرف بالقرائن الى الاستحباب
هل تقصد استخدام صيغ الوجوب في الاستحباب ممنوع مع القرينة؟ اذكر لنا دليلا على ذلك
فمثلا قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ )
اكتب صيغة افعل ظاهرة في الوجوب لكن مشهور الطائفة الاستحباب اي التوثيق والكتابة في الدين حكمه الاستحباب
وعشرات الروايات التي تطلب من المطولات تدل على هذا الاستعما فلا نعلم من اين جائت الاستحالة
اما اية الصيام فتقدم مناقشتها بان التقوى ثمرة العبادة وليس متعلقا للحكم فراجع

قولك(وعلى فرض ان مرتبة التقوى غير واجبة التحصيل فالمقدمة كذلك. وهذا باطل قطعاً)
الواجب على المكلف امتثال التكليف والاوامر الموجهة اليه من الله فقط
المقدمة لها دليل مستقل اثبت وجوبها وهو اية الصيام ولاعلاقة لهل بالتقوى بل هي من الثمرات
لو علمنا جزما ان شخص لايتقي هل يرتفع عنه وجوب الصوم؟
انت الان جعلتها علة للحكم وليس حكمة له وعللت انك لاتتحدث بالعلل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ونحن نسالك سؤالا ياجاهل: هل الوجوب الذي يثبت للصيام وجوبا نفسيا ام لكونه مقدمة للتقوى؟
اجب ولاتتهربون ياادعياء العلم

قولك( القولان هما للحر العاملي وللفيض الكاشاني وهما حول وجوب او استحباب الايصاء او وراثة الاقارب والمساكين ... الخ ، وليس لها علاقة بذات الوصية ، وقد بينت لك ذلك ولكن الظاهر انك لم تدقق بالرد او لم تفهمه اصلا )
هذا التخصيص من اين جئت به الظاهر انك جدا دقيق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا قول المحدث(وعلق الفيض الكاشاني على هذه الرواية قائلا:
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب وقد مر نظيره في سورة البقرة . انتهى
هذا ماذا نسميه منك ياسئل جهلا ام تحجرا ام تزويرا للحقائق ام التقول على العلماء
الظاهر انتم وصلتم الى حالة متردية جدا لاينفع معك حوار كما وصل جيش ابن سعد الى هذه المرحلة
والمركز اعطاكم فرصة كافية لمعرفة الحق وصبر كثيرا على جهلكم الموغل في نفوسكم
عرضنا لكم المنهج الحق لكنكم تماطلون
والعاقل لايضيع الجهد بدون هدف وانتم كما ذكرت لك ففرصت قبول الحوار معكم تضيق اذا بقيتم على هذه المراوغات والهروب

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 5:50

وهذه الاجابة الاخيرة للاخ السائل حيث قد حضروا عليه المشاركة ولايتمكن من الدخول على المنتدى لانهم حضروا الاي بي الخاص به لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين حيث ارادوا ان يسدوا افواهنا التي تصدح بالحق ومسح كل دليل على ذلك امام الناس لتبقى لناس اغناما يقودوها الى الهلاك في الدنيا والاخرة وبتوفيقه تمكنا من الحفاظ على اكثر المشاركات لعل رشيد يقرا فينقذ نفسه من اتباع من غطى جهلهم علمهم فاضحوا عميان يقودون الناس فاين تراهم سياخذونهم



انا اعلم انكم ضقتم ذرعا من كتابات انصار الامام المهدي (ع) ولا سبيل لكم للخلاص ، والدليل هو حذفكم لاغلب المشاركات العلمية الاخلاقية,
ولا تقولوا انها خطابات.
فوالله هي رد تفصيلي على ما تكتبوه وباسلوب ( ان قلتم ... قلنا ) فاين هي الشعارات والخطابات ؟؟!!!
نعم الحق ابلج والباطل لجلج، فلو كنتم واثقين من كلامكم لما حذفتم الرد عليه ، خوفا من ان تطلع الناس عليه وتعرف مدى الوهن في كلامكم.
نعم لابد ان تلتمسوا الاعذار على مسح المشاركات العلمية في الرد عليكم ولكن هي اعذار واهية ومكشوفة وتفوح منها رائحة الحرج والخوف والاضطراب!!!
لم اكتب شعارات ولا خطابات وانما هو رد على ما تكتبوه وبالتفصيل فهل تريدون ان تكتبون انتم ونحن نقول فقط ( بلا ) ؟؟!!!
لا اعلم كيف تقتنعون بهذا الكلام ولكن والله هو العجز لا غير !!!

ثم ها انتم قد بدأتم باسلوب الهروب والاستفزاز لتلتمسوا عذرا لالغاء عضويتنا فمنكم من يخاطبني بـ ( الجاهل ) ... الخ من التهجمات الغير لائقة بادب النقاش !!!
ومنكم من يهدد بعم السماح بالمشاركة ان لم اجيبكم وعندما اجيبكم تحذفون المشاركة وترجعون مرة اخرى بالمطالبة بالجواب وهكذا هلم جرا !!!
ربما انتم حديثي عهد بالمنتديات واول مرة يكون عندكم منتدى خاص بكم... ولكن ليس الى هذه الدرجة يكون التسلط على الناس وكم الافواه !!!
وقد كررتم عدة مرات انكم اعطيتمونا فرصة ذهبية بسماحكم لنا بالمناقشة على منتداكم .
نعم وجزاكم الله خير .... ولكن ان تمنواعلينا بذلك وتكررون ذلك تبكيتا بنا فهذا غير لائق فالمضيف لا يعير ضيفه وانتم على الاقل لابد ان تعرفوا لوازم الضيافة.
فان كنتم لا تتحملون نقاشنا العلمي فالامر بيدكم تستطيعون الغاء عضويتنا ليثبت عجزكم امام الجميع.
وحقيقة انا لم اتوقع ان يكون مستواكم الى هذا الحد من الركة والوهن بحيث لم يسعفكم لحفظ ماء الوجه غير حذف المشاركات واخفائها عن الناس.
ولكن المشاركات جميعها محفوظة عندنا مع ردودكم ولابد ان تظهر يوما للناس لتقارن بين كلامكم وكلامنا.
نعم انا اطلب عدم حذف المشاركات العلمية الاخلاقية وكذلك اطالبكم ان تردوا على اسئلتنا التي غضضتم النظر عنها لا لشيء غير انكم عاجزون عن الرد!!
واعلموا ان كل مقالة علمية تحذف هي وسام نصر لنا شئتم ام ابيتم ولا يهمني ان الغيتم عضويتي ام ابقيتموها فكلمة الحق لابد ان تقال.
واخير ارجو قبول مروري وعدم حذف مشاركاتي
ومن اراد التاكد فاليكم الروابط لصور النقاش الذي دار قبل وبعد حذف المشاركات




الصفحة الاولى

http://file9.9q9q.net/Download/63157578/11111111111.mht.html



الصفحة الثانية

http://file9.9q9q.net/Download/15977556/222222222222.mht.html



الصفحة الثالثة

http://file6.9q9q.net/Download/71986114/3333333333333.mht.html



الصفحة الرابعة

http://file7.9q9q.net/Download/55741895/444444444444.mht.html



الصفحةالخامسة

http://file7.9q9q.net/Download/75226931/5555555555555555.mht.html



الصفحة الخامسة بعد الحذف

http://file6.9q9q.net/Download/14949312/5555------------------------.mht.html



الصفحة السادسة

http://file7.9q9q.net/Download/43422995/6666666666666666.mht.html



الصفحة السادسة مع بعض الحذف والاضافات

http://file9.9q9q.net/Download/15943186/66666666666666666222.mht.html



الصغفحة السادسة مع بعض الحذف والاضافات الاخرى

http://file6.9q9q.net/Download/43925784/66666666666666666666633333.mht.html



الصفحة السابعة

http://file9.9q9q.net/Download/24446167/77777777777777.mht.html






وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف سيف اليماني في الأحد 8 يونيو 2008 - 16:05

هناك اجابة اخير للسائل الظاهر ان الاخ وحشة الطريق غفل عنها وربما لانهم حذفوها بسرعة ولكني لاني متابع للموضوع بدقة فقط حفظتهاوهي:


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اسهبتم في الجدال حول نفي وجوب الوصية وكذلك في زعمكم انها لا تشمل الوصية العقائدية وهو قول غريب جدا واستندتم الى استحسانات واجتهادات عقلية ما انزل الله بها من سلطان. وهي مردودة بل لا تستحق الرد عليها اصلا.

ولا يمكن حسم النقاش اذا لم نرجع الى عدل القران (ع) والا فسيتحول النقاش الى بحث بلاغي او اصولي لا طائل من وراءه.

ولذلك سأقيم الحجة عليكم بما يأتي من احتجاج بكلام العترة الذي تجاهلتموه:

قال الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180.

هذه الاية يزعم أعضاء مركز ( او منتدى) الدراسات التخصصية انها انها لا تدل على وجوب الوصية وانها لا تشمل الوصية العقائدية!!!

فأقول:

رغم ان الوجوب واضح وجلي في الاية الشريفة بقوله تعالى ( كتب عليكم ) سأذكر نقطتين في زيادة التأكيد على ذلك:

النقطة الاولى:

ما روي عن اهل البيت (ع) في وجوب الوصية عند الموت واكرر عند الموت:

1 - مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 2 - ص 130 – 132.

1619 / 3 السيد علي بن طاووس في فلاح السائل بإسناده عن أبي محمد هارون بن موسى قال أخبرنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا أحمد بن عمار بن خالد قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال حدثنا مالك بن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروءته قالوا يا رسول الله وكيف الوصية ؟ قال إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس عنده قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم انى أعهد إليك في دار الدنيا انى ] اشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وان الساعة آتية لا ريب فيها وانك تبعث من في القبور وان الحساب حق وان الجنة حق وما وعد الله فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق وان النار حق وان الايمان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما قلت وان القرآن كما أنزلت وانك أنت الله الحق المبين وانى أعهد إليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي اماما وبالقرآن كتابا وان أهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي عند الأمور التي تنزل بي وأنت ولى نعمتي وإلهي واله آبائي صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا وآنس في قبري وحشتي واجعل لي عهدا عندك يوم ألقاك منشورا فهذا عهد الميت يوم يوصى بواجبه والوصية حق على كل مسلم.

قال أبو عبد الله عليه السلام وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وهذا هو العهد

وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك

قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل.

أقول: لا يخفى ان كلام رسول الله (ص) هنا عام ومطلق ولا يوجد أي مخصص او مقيد، وهو وجوب الوصية عند الموت بقوله: (من لم يحسن الوصية عند موته) و (إذا حضرته الوفاة ) وهو نفس معنى الاية الشريفة : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ).

وهذا تأييد لوجوب الوصية في الاية الشريفة وانها ليس مستحبة، وخصوصا اذا لاحظنا تعقيب الامام الصادق (ع) واستدلاله عليها من القرآن بقوله تعالى: ( لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا ).

والوصية هي العهد الذي به تملك الشفاعة من الله تعالى، فكيف يتوقع ان يكون الرسول محمد (ص) يموت بلا عهد ، وكيف يتوقع منه (ص) ان يأمر بشيء ولا يفعله والله تعالى يقول: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) الصف 2 – 3.

وهي تشمل الرسول (ص) واهل بيته (ع) وشيعتهم بدليل قول الامام الصادق (ع) : ( وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك

قال وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعلمنيها جبرئيل. ).

2 - عن الصادق (ع) ، في تفسير قوله تعالى(( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )) قال : يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته )) إثبات الهداة 1 /143 .



أقول: لا شك ان قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) هو أمر ( يأمركم ) أي وجوب في تأدية الامانات الى اهلها وهذا لا ينكر ، وقد فسره الصادق (ع) بقوله : (يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته ) لا حظ قوله (عند وفاته ) أي ان الوصية عند الموت واجبة على الائمة (ع) وهنا نصا في وجوب ( الوصية العقائدية ) التي قال عنها مركز الدراسات انها مستثناة من الوجوب والوجوب في الوصية العرفية – على زعمهم -.

وهذا اكبر دليل على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180. يشمل الوصية العقائدية ويشمل اهل البيت (ع) بل هم قادة هذه الاية الشريفة فهم (ع) اهل التقوى وهم احرص الناس على تطبيق اوامر الله تعالى.

وبهذا يكون كلام مركز الدراسات عبارة عن اجتهاد مقابل النص وهو باطل قطعا.



3 - وعن الصادق (ع) أيضاً قال : (( ما من ميت يحضره الموت إلا رد عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم )) إثبات الهداة 1 /90.

وعن جعفر بن محمد (ع) أنه قيل له : (إن أعين مولاك لما احتضر اشتد نزاعه ثم أفاق حتى ظننا أنه قد استراح ثم مات بعد ذلك . فقال (ع) : تلك راحة الموت . أما إنه ما من ميت يموت حتى يرد الله عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره . وعدد أشياء للوصية أخذ أو ترك) - دعائم الاسلام - القاضي النعمان المغربي 2 / 345.

ومن وصية الرسول (ص) أنه قال : ( يا علي من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصاً في مروءته ولم يملك الشفاعة ) من لا يحضره الفقيه 4/352.

أقول: وهذه الروايات بعمومها واطلاقها وبجمعها مع ما تقدم يتم القطع بان الوصية عند الموت والتي نصت عليها الاية الشريفة هي واجبة وتشمل الوصية العقائدية وكذلك تشمل اهل البيت (ع) بل هم اسبق الناس الى العمل بها من غيرهم.

ولا ادري ما سبب الاصرار على اخراج الرسول واهل بيته (ع) عن شمولهم بهذه الاية الشريفة والروايات المقدسة ، فهل ان الوصية عند الموت تعتبر من السفه والعبث لكي ينزهوهم منها ام ماذا ؟؟؟!!!

فاذا لم تكن سفها ولا عبثا ونص عليها القران والسنة فلماذا الاصرار على انها لا تشمل الرسول (ص) واهل بيته وانها لا تشمل الوصية العقائدية ؟؟!!

نعم لا يوجد سبب إلا لاجل انكار وصية الرسول ليلة وفاته لانها نصت على اسم السيد احمد الحسن !!!!

4 - وقد أوصى رسول الله (ص) عند وفاته فعن الرضا (ع) في حديث: ((... إلى أن قال: وان رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا علياً (ع) وأوصاه ودفع إليه الصحيفة التي كانت فيها الأسماء التي خصّ الله بها الأنبياء والأوصياء... )) إثبات الهداة 1 /613-614.

وقد أوصى الإمام علي (ع) أولاده بعد أن ضربه ابن ملجم (لعنه الله تعالى) فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331 .



وغيرها الكثير من الروايات التي تنص على ان الائمة قد اوصوا عندما حضرتهم الوفاة وهو تأييد على ان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } هو يشمل الوصية العقائدية وهو واجب وخصوصا عند ملاحظة ما تقدم من روايات.

وبعد كل ما تقدم يثبت بالقطع واليقين ان ما زعمه مركز الدراسات من ان استثناء الوصية العقائدية او القول باستحباب الوصية لا بوجوبها هو مجرد عن كلام مردود بداهة وهو رد على كلام اهل البيت (ع).



5 – وهنا اذكر كلاما للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) في احتجاجها على ابي بكر ، حيث استشهدت بنفس الاية في معرض كلامها، وهذا من المؤيدات التي تؤكد على شمول الوجوب في الوصية للرسول محمد واله الاطهار وكذلك يدل على ان الاية غير منسوخة كما زهموا والا كيف تحتج بها فاطمة الزهراء (ع).



فقالت سلام الله عليها: ( يا بن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا إرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريا ! أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول : " وورث سليمان داود " وقال : فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال : " فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب " وقال : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " وقال : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " وقال : إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين وزعمتم : أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها ؟ أم هل تقولون : إن أهل ملتين لا يتوارثان ؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ) الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 138 – 139.

واقول : افخصكم الله باية واخرج منها رسول الله واله الاطهار او استثنا منها الوصية بالامامة والخلافة ؟؟!!!

وهل انتم اعلم من ال محمد (ع) في خاص القران وعامة حتى تخصصون بما تشتهون ؟؟!!

وتخالفون بذلك القران والسنة المطهرة !!!

انا لله وانا اليه راجعون.


( يتــــــــــــــــــــــــــتبع)
avatar
سيف اليماني
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 124
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف سيف اليماني في الأحد 8 يونيو 2008 - 16:06

النقطة الثانية:

اضافة الى ما تقدم وتأكيدا على المطلب فان قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }.

استدل به الكثير من العلماء على ابناء العامة والزموهم ان الرسول محمد (ص) لابد ان يكون قد اوصى لعلي بن ابي طالب (ع) وإلا يكون مخالفا لامر الله تعالى بالوصية (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ).

ومن هؤلاء العلماء:

1 – السيد عبد الحسين شرف الدين ( رحمه الله ) في المراجعات ردا على ادعاء عائشة بان الرسول (ص) مات في حجرها ولم يوص الى علي بن ابي طالب (ع) عند وفاته:



فقال : ( ... وقد قال الله عز وجل مخاطبا لنبيه الكريم في محكم كتابه الحكيم: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ) فهل كانت أم المؤمنين تراه صلى الله عليه وآله لكتاب الله مخالفاً وعن أحكامه صادفاً معاذ الله وحاشا لله بل كانت تراه يقتفي أثره ويتبع سوره سباقاً إلى التعبد بأوامره ونواهيه بالغاً كل غاية من غايات التعبد بجميع ما فيه ولا أشك في أنها سمعته يقول : ( ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) . أو سمعت نحواً من هذا فإن أوامره الشديدة بالوصية مما لا ريب في صدوره منه ولا يجوز عليه ولا على غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين أن يأمروا بالشيء ثم لا يأتمرون به أو يزجروا عن الشيء ثم لا ينزجرون عنه تعالى الله عن إرسال من هذا شأنه علواً كبيراً . أما ما رواه مسلم وغيره عن عائشة إذ قالت : ما ترك رسول الله ديناراً ولا درهماً ولا شاة ولا بعيراً ولا أوصى بشيء فإنما هو كسابقه على أنه يصح أن يكون مرادها أنه ما ترك شيئاً على التحقيق وأنه إنما كان صفراً من كل شئ يوصي به نعم لم يترك من حطام الدنيا ما يتركه أهلها إذ كان أزهد العالمين فيها وقد لحق بربه عز وجل وهو مشغول الذمة بدين وعدات وعنده أمانات تستوجب الوصية وترك مما يملكه شيئاً يقوم بوفاء دينه وإنجاز عداته ويفضل عنهما شئ يسير لوارثه بدليل ما صح من مطالبة الزهراء عليها السلام بإرثها. على أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد ترك من الأشياء المستوجبة للوصية ما لم يتركه أحد من العالمين وحسبك أنه ترك دين الله القويم في بدء فطرته وأول نشأته ولهو أحوج إلى الوصي من الذهب والفضة والدار والعقار والحرث والأنعام وان الأمة بأسرها ليتاماه وأياماه المضطرون إلى وصيه ليقوم مقامه في ولاية أمورهم وإدارة شؤونهم الدينية والدنيوية ويستحيل على رسول الله صلى الله عليه وآله أن يوكل دين الله - وهو في مهد نشأته - إلى الأهواء... ) المراجعات ص 320.



أقول فهل تريدون منا ان نأخذ بكلامكم فنكون موافقين لعائشة في انكار وصية الرسول عند موته ، ام انه يجب علينا ان نلتزم بكلام العترة الطاهرة ولا نحيد عنه ؟؟؟!!!



ودقق في كلام عائشة ستجد انها تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) عند الوفاة واؤكد : عند الوفاة ، وهاك اسمع نص كلامها:

فقد ذكر الشوكاني في نيل الاوطار:

وقد استدل من قال بعدم وجوب الوصية بما ثبت في البخاري وغيره عن

عائشة : أنها أنكرت أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى وقالت : متى

أوصى وقد مات بين سحري ونحري ؟ ) نيل الأوطار - الشوكاني - ج 6 - ص 144.

ومن المعلوم ان عائشة تريد نفي وصية الرسول (ص) لعلي (ع) ليلة وفاته.... وكفى.



2 – العلامة الحلي ( رحمه الله ) في كلام حول عموم هذا الموضوع، حيث قال:

( وقد أجمع العلماء كافة في جميع الأمصار على صحة الوصية وجوازها إذا عرفت هذا فعندنا ان الوصية واجبة لمن عليه حق للآيات السابقة ولما رواه الصادق ( ع ) عن الباقر ( ع ) قال من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية وقال رسول اله صلى الله عليه وآله من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 452.

وقال العلامة الحلي في مقام اخر كلاما اخر يدل عموما على عكس ما يريد اثباته مركز الدراسات.

فقال: ( مسألة الوصية للوارث صحيحة عند علمائنا كافة سواء أجاز الورثة أو لا لقوله تعالى: ( يا أيها الذين امنوا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خير الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم ) فأوجب تعالى الوصية للوالدين الذين هما أقرب الناس إلى الميت ثم قال تأكيدا للوجوب بقوله تعالى (حقا على المتقين) وهو يعطي عدم اتقاء من لا يعتقد حقيتها ثم ثنى التأكيد بقوله تعالى (فمن بدله له بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه) ثم اكد هذه الجملة بقوله تعالى (ان الله سميع عليم) وهذه الآية نص في الباب ) تذكرة الفقهاء (ط.ق) - العلامة الحلي - ج 2 - ص 466.



3 – وقد ابدع الحافظ يحيى بن الحسن الاسدي الحلي المعروف بابن البطريق في كتابه ( العمدة ) في الاستدلال بتلك الاية على وجوب الوصية محتجا على ابناء العامة الذين ينكرونها.

فقال: ( يدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى مخبرا عن لزوم الوصية وايجابها : " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم " .

ويدل أيضا على ذلك ما قدمناه في الصحاح ، من الاخبار المتفق عليها ، ما يحث على وجوب الوصية ، والامر بها ، والتحذير عن اهمالها ، بمالا لبس فيه ، ولا تعمية ، فلم يبق الا أن تكون برا وطاعة ، وإذا كانت برا وطاعة وثبت أمر الله تعالى بها وجوبه لها يدل عليه قوله تعالى : " كتب عليكم " ثم قال تعالى : " حقا على المتقين "

ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله بما تقدم بيانه من الصحاح ، المتفق عليها ، بعد أمر الله سبحانه وتعالى بها ، فكيف يصح منه صلى الله عليه وآله الاخلال بذلك ، وقد أوجبه الله سبحانه وتعالى ، وجعله حقا على المتقين ، ثم ذكر سبحانه وتعالى في نص الوجوب ان من بدله بعد ما سمعه ، فإنما إثمه على الذين يبدلونه ، فلو صح منه الاخلال بذلك بعد امره ، به وايجابه له ، لكان لمعترض ان يعترض علينا ويقول : أليس الله سبحانه وتعالى قال موبخا لمن أمر بالبر ولم يفعله هو ، : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " ، وحاشا ، سيد البشر ، ان يأمر بطاعة وبر ولم يكن قد سبق إليه ، ثم الرسول لا بد أن يكون من

المتقين ، بل هو سيد المتقين وامامهم ونبيهم ، وإذا كان كذلك كانت الوصية واجبة عليه حقا ، كما قال الله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " وقال : " كتب عليكم " فصار لزومها له آكد من لزوم غيره ، إذ هو بالتقوى أحق من غيره .

ويزيده بيانا : ان الرسول صلى الله عليه وآله إنما يفعل الفعل اما ليوجب أو ليسن ، فإن كان لم يوص ، وقد ترك الوصية ، فلابد من الاقتداء بفعله ، لان الاقتداء به من الايمان ، الا ترى إلى قوله سبحانه وتعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ثم قوله تعالى : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " .

وليس لاحد ان يرغب بنفسه عن فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم ترك الرسول الوصية على زعم من زعم ذلك ، لا يخلو من قسمين : اما أن يكون طاعة لله ، أو غير طاعة ، فقد نزه الله تعالى نبيه عن فعل ذلك بقوله تعالى : " وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى " ، وبقوله : " ان اتبع الا ما يوحى إلى " ، وبقوله تعالى : " وما انا من المتكلفين " يعنى من يفعل ما لم يأمر به ، وإن كان طاعة ، وفعله كله صلى الله عليه وآله طاعة وحكمة وصواب .

وإذا كان كذلك ، فيجب ان يشترك الأمة معه في ترك الوصية ، أولا للاقتداء به ، وثانيا ليكون ترك الوصية طاعة لله تعالى ، لان الرسول صلى الله عليه وآله فعله ، وإذا اشتركت الأمة معه في ترك الوصية للاقتداء بفعله صلى الله عليه وآله ، بطل الامر بها من الله تعالى ومن الرسول صلى الله عليه وآله ، بعد وجوبه وصحته في لفظ القرآن العزيز ، وقول الرسول الأمين صلى الله عليه وآله ، ولم يكن لقوله سبحانه وتعالى : " حقا على المتقين " فائدة ، وصارت الفائدة إنما تحصل بابطال كونها حقا على المتقين لموضع الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وآله .

ولو جاز ذلك ، لكان يجوز في كل آية ظاهرها ظاهر الامر ، أن يكون المراد بها خلافه ، وان يصير اتباع الأمور الشرعية التي أوجبها الرسول قبيحا ، واجتنابها أفضل عند الله تعالى .

ومن قال بذلك لا يعد عاقلا ولا مسلما ، فثبت وجوب الوصية ، وان النبي صلى الله عليه وآله فعلها وما جاز له الاخلال بها .

ومما يؤيد ما قلناه ، وانه صلى الله عليه وآله أوصى ، ما تقدم من الاخبار في أول هذا الفصل

وغيره من أن الرسول صلى الله عليه وآله جعله وصيه .

ويدل عليه أيضا قول " ابن أبي أوفى " ، لما سئل عن النبي ، هل أوصى ؟

فقال : لا ، فلما أعيد عليه السؤال ، قال : نعم ، أوصى بكتاب الله ، وأفرد العترة من الكتاب ، والنبي صلى الله عليه وآله قال مجمعا عليه كافة أهل الاسلام في الصحاح وغيرها : " خلفت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبلان ممدودان ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض ".

فذكر كونهما خليفتيه وذكر الوصية بهما وانهما خليفتاه ، وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض .

فكيف يقول ابن أبي أوفى : ان الوصية بأحدهما دون الاخر . مع ثبوت انحرافه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ومخالفته للاجماع ، ولم يرو بنفسه ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله ، ولم يوافقه أحد من الصحابة على ذلك ، وانكاره للوصية أيضا لم يسنده إلى أحد من الصحابة بل إلى نفسه ، وقوله في ذلك غير مقبول ، لكونه مخالف الكتاب والسنة .

ثم أكثر ما في خبر ابن أبي أوفى ، انه من طريق واحد ، وقد تقدم في الفصل الذي قبل هذا ، ذكر الثقلين من غير طريق من الصحاح كلها ، وثبوت الوصية بهما ، وانهما لن يفترقا إلى ورود الحوض عليه ، فيجب الاعتماد على ما كثرت طرقه ويطرح الخبر الواحد الذي لا يوجب العلم ، ايجاب المتواتر .

ويزيده بيانا : ان خبر الوصية يعضده اجماع من كافة الاسلام ، وكما قد ورد في هذه الصحاح التي ذكرناها . فقد ورد لشيعة أمير المؤمنين صلى الله عليه مثل ذلك مما يدل على كونه وصيا.

فصار الاجماع عليه من كافة أهل الاسلام ، فثبت التمسك به ... ) العمدة - ابن البطريق - ص 81 – 84.

والان لا يمكن لاحد ان يقول بان رسول الله (ص) لم يوص عند وفاته ولا يمكن لاحد ان يقول ان الاية منسوخة او حكمها الاستحباب او انها لا تشمل الوصية العقائدية .

فكل ذلك اجتهادات ما انزل الله بها من سلطان.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً.
avatar
سيف اليماني
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 124
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 8 يونيو 2008 - 21:46

الاخ المدير العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو تثبيت هذا الموضوع ليطلع عليه الناس وتكون فائدته اكبر
مع شكري وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف المديرالعام في الأحد 8 يونيو 2008 - 23:44

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

السلام على ولي الله وحجته

السلام على انصار الله وانصار وليّه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل "وحشة الطريق"
تم تثبيت الموضوع حسبما طلبت ونحن بخدمتكم

_________________
المدير العام
avatar
المديرالعام
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد الرسائل : 284
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almahdyoon.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار الذي دار بين الانصار وبين مركز الدراسات التخصصية التابع لمرجعية السستاني

مُساهمة من طرف يا زهراء في الإثنين 9 يونيو 2008 - 0:26

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
بارك الله فيكم ونصركم
مشكورين اخوتي على هذا الجهد الذي تبذلونه من اجل نصرة يماني ال محمد السيد احمد
الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع
avatar
يا زهراء
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 51
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى