منتديات أنصار الإمام المهدي ع

حلقة الأتجاه المعاكس حول الأنتخابات العراقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حلقة الأتجاه المعاكس حول الأنتخابات العراقية

مُساهمة من طرف متوسم في الجمعة 6 يونيو 2008 - 8:16

الانتخابات العراقية



- أسباب الضجة حول الانتخابات
- موقف السيستاني من الانتخابات والجهاد

- نماذج لانتخابات جرت تحت نير الاحتلال

- قانون الانتخابات وطريقة فرز الأصوات

- أحزاب المعارضة والانتخابات

- الانتخابات في ظل وجود حكومة معينة








فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، أم المهازل انتحارات عراقية وليس انتخابات، طبخة أميركية جاهزة، جرم تاريخي، انتخابات مفبركة على الطريقة الإسرائيلية لشرعنة الاحتلال وإعطاء الشرعية لمن لا شرعية لهم، هكذا يعلق البعض على الانتخابات العراقية المزمعة. لماذا هذا الإصرار على الانتخابات بينما يقاطعها الكثيرون؟ هل هي مقاطعة من طرف الأقلية أم مقاطعة سياسية وطنية شريفة ترفض ميلاد عراق جديد يكون فيه المغتصب القابلة فيما عملاؤه في الحكومة المؤقتة يحملون له المناشف؟ يتساءل آخر، هل يعتقد الذين دخلوا العراق على ظهر الدبابات الغازية وحولوا بلاد الرافدين إلى خراب ودمروا مدنا بأكملها وأبادوا الآلاف وزرعوا المقابر الجماعية في كل حدب وصوب ونهبوا حتى التماثيل من الشوارع والمتاحف، هل يعتقد هؤلاء أن الشعب العراقي سيقبل بهم حكاما للعراق الجديد من خلال انتخابات مزيفة من رأسها حتى أخمص قدميها؟ يتساءل آخر، لماذا يستغبُون العراقيين؟ يتساءل أحد المعارضين، إن هذا الشعب يعرف المترشحين لهذه الانتخابات خير معرفة وهو يعرف أيضا كيف سيتعامل معهم حتى لو فوّزهم الغزاة بـ90% من الأصوات يصيح آخر، هل يمكن للانتخابات أن تجرى في بلد لا تسيطر فيه الحكومة المعينة إلا على المنطقة الخضراء ولا تستطيع أن تحمي حماتها من رجال الشرطة الذين يصفهم بعض المعارضين بالحرس الوثني بدل الوطني؟ يتساءل ضيفنا في الأستوديو، متى كانت الانتخابات نزيهة تحت حراب الاحتلال إن كانت في أفغانستان أو فلسطين أو العراق؟ أليست كذبة كبيرة ككل الأكاذيب الأميركية التي لم تعد تنطلي على أحد؟ يتساءل آخر، لكن في المقابل لماذا هذا التشكيك السخيف في وسائل الإعلام العربية بالانتخابات العراقية؟ أليست كل الانتخابات العربية عبارة عن سلسلة من المهازل فلم الخوف من مهزلة أخرى أقل سوءاً بكثير فهي لا تجري على مرشح واحد يفوز بـ100% من الأصوات كما فاز القائد الضرور قبل سقوطه، ألا تبدو الانتخابات في ظل الاحتلال أفضل ألف مرة منها في ظل الأنظمة العربية الشمولية؟ ألا يكفي أنه لن تكون هناك كلاب مخابرات تُحصي وتُسجل وتُرهب من يصوت لمن يتساءل كاتب عراقي، هل مارست إسرائيل مثلا أي ضغوط على الانتخابات الفلسطينية؟ ما هذا النفاق العربي التعيس؟ لماذا يطبلون ويزمرون للانتخابات الفلسطينية ويرجمون الانتخابات العراقية؟ ألا تجرى الاثنتان تحت الاحتلال؟ ألم تجرِ انتخابات كثيرة في العالم في ظل المحتل وأفضت إلى نتائج طيبة؟ ألم يقل أحد المرشحين إن المشاركة في الانتخابات خطوة مؤثرة على طريق مقاومة الاحتلال؟ ألم يعتبر المتحدث باسم السيستاني أن كل من لا يشارك في الانتخابات سوف يدخل جهنم؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الدكتور نوري المرادي الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي الكادر وعلى السيد خلف عبد الصمد الأمين العام لمؤسسة الشهيد العراقية نبدأ النقاش بعد الفاصل.




[فاصل إعلاني]


[url=/]أسباب الضجة حول الانتخابات[/url]


فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد إجراء الانتخابات العراقية في ظل الاحتلال؟ بإمكانكم التصويت من داخل دولة قطر على رقم الهاتف 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 النتيجة حتى الآن 78% لا يؤيدون إجراء الانتخابات العراقية في ظل الاحتلال 22% يؤيدون إجراء الانتخابات. نوري المرادي في البداية يعني أنت تعلم أن التحضير للانتخابات العراقية يجري على قدم وساق لكن في الوقت نفسه نرى أن هناك تباينا في مواقف النخب العربية من هذه الانتخابات ففيما تجري الاستعدادات للانتخابات مجلس وطني عراقي في نهاية هذا الشهر برعاية أميركية يتم التصدي لها أو لهذه الانتخابات بالرفض تارة وتحريك الوضع الأمني بشكل يهدف لإعاقتها وخلق ظروف خطيرة من أجل منع عقدها بحجة أن الانتخابات غير شرعية ما دامت تجري تحت رعاية الاحتلال يعني ويسوقون في الوقت نفسه هذه هي الانتخابات الفلسطينية وقد جرت وفاز أبو مازن وهذه الأمور تسير على قدم وساق بالنسبة للسلام مع الإسرائيليين فلماذا هذه الضجة على الانتخابات العراقية؟


نوري المرادي: أولا يا سيدي أحييكم أيها المقاومون الأبطال يا فتيان شنعار بوركتم وبوركت الأرض التي ولدتكم لقد أحطأتم أنف أميركا بالتراب بحيث ثقفتموهم يا سيدي أنا لا أتحدث هنا عن الانتخابات الفلسطينية أنا أتحدث عن تحفة الانتخابات العراقية يا سيدي القرار الفصل بيد المقاومة الوطنية العراقية الباسلة هي التي تحرك الأحداث على الساحة العراقية وهي التي تفرض شروطها وهي التي تحرك رموز الاحتلال وعملائه كبيادة شيطان بحيث لم يبق للمحتلين سوى ردات فعل هستيرية لو أردت أن أمثلها فكجرادة مربوطة بخيط لا عقل لها لتفلت وكلما قفزت ترتطم بالأرض وهكذا حتى تموت الانتخابات يا سيدي بالشكل المعروف للانتخابات لن تحدث لأن هذا قرار المقاومة، المقاومة قالت لن تحدث وسوف لن تحدث وهذا إنذار هذا أولا ثانيا الانتخابات يجب ألا تتم لأننا في ظروف احتلال وأيضا الشعب العراقي قاعد يخوض حرب تحرير وطنية وثالثا وهذا الأهم أن الصراع على كعك حكم ما بين اليمين التلموذي المتطرف بقيادة سيستاني حكيم جعفري وشرطة إسرائيل بقيادة غازي هوشياور هذا الصراع بدأ وسيكون على أشده وبالتالي هذا أحد معوقات الانتخابات لو سمحت الظروف السابقة إليها، قد تجري الانتخابات في بيت عبد العزيز الحكيم أو مخبأ نيغروبنتي أو المنطقة الخضراء هذه قد تجري وقد تستقدم أميركا لها خلينا نقول مليون جندي لكن هذه الخطوة ستلحق بسابقاتها من التراقيع قرارات مجلس الأمم اجتماعات مانحين اجتماعات دول جوار شروم شيخ مجلس عمان حكومة خرفان مجلس إماعات هذه كلها هباء ليش لأن النتيجة الآن أن هناك الآن ثمانين ألف أميركي ما بين قتيل وجريح مائتين مليار دولار خسائر أميركية بالعراق إضافة إلى الشيء الأهم وهو أن جبروت أميركا بدأ ينتهي في المنطقة وفي العالم يا سيدي أنا بالنسبة إلي أقول للأميركان يا أميركان جرت الانتخابات في العراق أم لم تجر فالعراق سيتحرر بقوة السلاح حتف أنفكم وحتف أنف معممكم السيستاني وحتف أنف شرطي الستة عشر جهاز أمن عليوي وحتف أنف اللاعبين الاحتياط من عبد الحميد إلى باجه جي إلى هالخزعبلات هؤلاء لذلك أنا أنصحكم نصيحة واحدة وهي اتركوا الترهات وتعالوا إلى ساحة القرار الحقيقية وهي ميدان المعارك وعلى أية حال لا خيار لكم لماذا لأن المقاومة الوطنية العراقية هي ومناصروها أقسموا بالله العلي العظيم أن تخرجون من العراق بالنعوش لا خيار لكم وقد قامت الحرب ولينتصر الأقوى لهذا السبب أنا شخصيا وإن كنت لا أتحدث باسم المقاومة العراقية ولكني متأكد أنها تقول هذا الكلام أنا شخصيا أقول لا أهتم بهذه الانتخابات ولا بنتائجها الكركوزية الكرزائية أبو مازنية بالنسبة لي هي ورجل النتن سواء.


فيصل القاسم: سيد خلف.


خلف عبد الصمد: بسم الله الرحمن الرحيم أنا بالحقيقة أتمنى أننا نبقى على الاتفاق أنه يبقى مستوى الحلقة بمستوى لائق ممكن أن يفيد المستمع والمشاهد لا أن نستخدم كلمات غير مؤدبة لا هوش ولا خرفان أنا أرجوك يا دكتور فيصل نتفق على ذلك من البداية..


نوري المرادي: عفوا هوش وحكمتها هذا مختصر..


خلف عبد الصمد: اسمح لي خليني أكمل.


نوري المرادي: تفضل فإذا لا تعترض.





"
نحن نطمح أن تجري الانتخابات في ظل أجواء مثالية, أعتقد أن أغلب الشعب العراقي مع الانتخابات لأنها ستفرز حكومة منتخبة لها الحق بمطالبة قوات الاحتلال بالخروج من العراق
"
خلف عبد الصمد
خلف عبد الصمد: الحقيقة نحن نطمح أن تجري الانتخابات في ظل أجواء مثالية كما هو الحال في كل بلدان العالم كفرنسا وهولندا وألمانيا لكن هذا هو قدرنا ألا تجري الانتخابات في البلاد العربية إلا تحت سياط الاحتلال أنا أعتقد أن أغلب الشعب العراقي ومع الانتخاب لأنه أولا لأن الانتخابات استحقاق الانتخابات ستفرز حكومة منتخبة والحكومة المنتخبة لها الحق حسب قرار مجلس الأمن الدولي 1546 مطالبة قوات الاحتلال بالخروج عن العراق وهذا هو الهدف الحقيقي والغاية الكبرى اللي يؤمن بها كل عراقي شريف، ثانيا الانتخابات سوف تثبت بها..

نوري المرادي [مقاطعاً]: والغير شريف ما يؤمن بها؟


خلف عبد الصمد: اللي يريد الوطنية ما يؤمن.


نوري المرادي: إذا معناه يعني قصدك..


خلف عبد الصمد: خليني أكمل يا أخي.


فيصل القاسم: بس دقيقة.


نوري المرادي: لا ما هو إحنا نتكلم عن الألفاظ أنتبه.


خلف عبد الصمد: لا كلمة شريف مو كلمة هوش ولا خرفان.


نوري المرادي: لا بالعكس هو مشكلة طبيعية.


فيصل القاسم: شو قالك الخرفان بطلت تسوى يعني.


خلف عبد الصمد: لا الإنسان.




نظرا لطول المحاورات ...أكتفي بعرض ملخص مفيد لها كما في ادناه

متوسم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 113
العمر : 36
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حلقة الأتجاه المعاكس حول الأنتخابات العراقية

مُساهمة من طرف متوسم في الجمعة 6 يونيو 2008 - 8:54

برنامج الاتجاه المعاكس


الانتخابات العراقيه


- أسباب الضجة حول الانتخابات
- موقف السيستاني من الانتخابات والجهاد

- نماذج لانتخابات جرت تحت نير الاحتلال

- قانون الانتخابات وطريقة فرز الأصوات

- أحزاب المعارضة والانتخابات

- الانتخابات في ظل وجود حكومة معينة








[url=/]موقف السيستاني من الانتخابات والجهاد[/url]
[/url][/size]


فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تؤيد إجراء الانتخابات العراقية في ظل الاحتلال بإمكانكم التصويت من داخل دولة قطر على الرقم 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 النتيجة حتى الآن 79% يرفضون إجراء الانتخابات العراقية في ظل الاحتلال 21% مع إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال نوري المرادي أريد أن تنتهي من فكرتك كي أعطي المجال للسيد خلف يعني كيف يمكن أن نقبل بمثل هذا الطرح إذا سمعنا مثلا إذا كان هناك جهات كجهة المرجعية المهمة في العراق مرجعية السيستاني تقول على لسان المتحدث أحمد الصافي إن المشاركة لها حرمة شرعية لأن المخالف سوف يدخل جهنم إذا لم يشارك في الانتخابات وتأتي أنت وتقول لي هذا الكلام كيف؟


نوري المرادي: هي على اعتبار أنه جهنم والنار هما خانشجان وأمرهم بيد السيستاني يا رجل على أية حال أنا أتناول السيد السيستاني وهذه الصورة وأرجو من المخرج أن يخرج لي هذه الصورة طبعا السيستاني الصورة إلى باللحية البيضاء هو قبل أن يذهب إلى لندن وباللحية الأخرى هو بعد ما عاد من لندن وخلي يقول للإنسان أنه هذا الصورتين متشابهتين على أية حال أنا لا يهمني إذا كان هذا السيستاني هو الصورة أو هو الأصل أنا يهمني السيستاني الذي هو أو يقال عنه أن هو المرجع الشيعي الأعلى لهادول التجمعات اللي تريد الانتخابات يا سيدي هذه دراسة قدمها السيد زهير الأسدي وهو أيضا أمام شيعي متخصص بالحوزات وبعلوم المستقبل هذا السيد قدم الدراسة مآلته مجرد اقتباسات من موقعي السيستاني (Sistani.com) و(Sistani.org) ورسالة السيستاني لاحظ أولا يركز هذا السيد على الـ(Phobia) التي للسيستاني التي عند السيستاني على الإسلام والشيعة تصور مرقد الإمام على يقصدوه الناس من أقاصي الأرض لكن السيستاني وللعشرين سنة الأخيرة لم يزر مرقد الإمام علي بينما هو بالضبط 150 متر عن بيته هذه نقطة النقطة الأخرى السيستاني لم يزر العتبات الشيعية المقدسة سواء مراقد الأئمة الحسين والعباس والكاظم أو مرقد الأمام الحجة في سامراء السيستاني أيضا لم يصلِ مع الناس لا أما ولا مأموما للعشرين سنة الأخيرة وأنت تعرف..




نوري المرادي



- العراق سيتحرّر بقوّة السلاح حتف أنف معمّمكم السيستاني و من يقف معه .

- العراقيون رفضوا هذه الانتخابات ، وهم أكثرية ومنهم :
1- هيئة علماء المسلمين .
2 –جامعة الإمام الخالصي .
3 – مكتب آية الله أحمد الحسن البغدادي .
4 – مكتب آية الله قاسم الطائي .
5 – حركة التيار القومي العربي .
6 - الحركة الوطنية الموحدة .
7 – الجبهة التركمانية .
8 – الحزب المسيحي الديموقراطي .
9 – كثير من نقابات العمّال ، واتحادات الشباب ، وغيرهم كثير ...

أمّا المطالبون بالانتخابات فهم ثلاثة :
1 – السيستاني وأذنابه .
2 – مافيا الكرد .
3 – إسرائيل وأذنباها .

- جميع القوائم المترشحة المائتين وستة وعشرين تؤيد إقامة علاقات مع إسرائيل بلا استثناء .

المتصارعين على "كعكة" الحكم اثنان :
1 – اليمين التلمودي المتطرّف بقيادةٍ ( سيستانية حكيم جعفرية ) .
2- شرطة إسرائيل بقيادةٍ ( غازيـ هوشياريّة) .

- الشعب الكردي النبيل بريء من مافيا الأخَوََين طرازاني (طلباني + برزاني) !

لأن الشعب الكردي يعرف أن استقلالهم مستحيل بوجود هذا الصراع والظروف المحيطة .



أعداء العراق والإسلام الذين يطالبون بالانتخابات :
1 - السيستاني ... إيراني مقيم بالعراق منذ خمسين سنة ، خاضع لقانون الأحوال المدنية الإيراني ، وخاضع لإدارة الضرائب الإيرانية ، وإلى الآن يتنقّل بوثائق إيرانية .
2 - الجعفري... إيراني ، خاضع لقانون الأحوال المدنية الإيراني ، وخاضع لإدارة الضرائب الإيرانية ، وإلى الآن يتنقّل بوثائق إيرانية .
3 - بحر العلوم ... إيراني ، خاضع لقانون الأحوال المدنية الإيراني ، وخاضع لإدارة الضرائب الإيرانية ، وإلى الآن يتنقّل بوثائق إيرانية .
4 – الشهرستاني ... إيراني ، خاضع لقانون الأحوال المدنية الإيراني ، وخاضع لإدارة الضرائب الإيرانية ، وإلى الآن يتنقّل بوثائق إيرانية .
5- الفياض ... أفغاني ...
6– النجفي ... باكستاني ...



هؤلاء الستّة تخرجّوا من حوزة قم ، تلك الحوزة احتفلت بمناسبة خسارة العرب في حرب أكتوبر 1967م أمام إسرائيل ، و وزّعوا الحلوى واللحم والذبائح وتبادلوا التبريكات والتهاني بمناسبة هزيمة العرب ، يؤكد ذلك وثيقة بقلم الإمام جواد الخالصي .... واليوم يأتون للتحدّث باسم العراقيين وللمشاركة في تأسيس العراق الجديد !!


– أما الجلبي فهو عراقي ، وهو لصّ بنوك ، مزوّر عمله ، مرتبط بالليكود ماركسي من أشد أصدقاء إسرائيل ، وهذه بعض أعماله إضافة إلى ما سبق :

(1) - من أشهر أقواله : أن العلاقة بين الشيعة وأمريكا علاقة براغماتية .
(2) – يقول بأن الشيعة إذا فازوا بالانتخابات لن يطلبوا من أمريكا الخروج .
(3) – يؤوي عناصر الموساد الإسرائيلية ويسهّل مهمّتها في اغتيال العلماء والاختصاصيين العراقيين .
(4) – يقبض من شارون مليون و سبعمائة ألف دولار شهرياً لقاء خدماته في العراق .
(5) – قام بالتخطيط لتفجيرات الصحن الحيدري و عاشوراء في الكاظمية وكربلاء بتواطؤ مع إسرائيل وعناصر الموساد .

* كل هذا ولازال الجلبي يحظى برعاية تامّة تحت عباءة السيستاني .... وهذا كلّه موجود في وثائق بحوزة "نوري المرادي " .

8 – عبدالعزيز الحكيم و أخوه المقبور (باقرالحكيم) قاما بالتوقيع مع واشنطن على وثيقة احتلال العراق ، وسهّلا دخول المحتلّ الأمريكي بتقديم كافّة المعلومات والإجراءات اللازمة لذلك .
وولاؤه لإيران المجوسية بلا حدود ، فعندما وصل إلى رئاسة مجلس الحكم المؤقت (مجلس الإمّعات) يقرّر مائة مليار تعويضات من الشعب العراقي لإيران ، والحمد لله أن الأمم المتحدة لم تقرّ بها ولم توافق عليها أي جهة أخرى !!

9– عبدالمجيد الخوئي
، قام بالتوقيع في لندن على نفس الوثيقة السابقة ، لتسهيل دخول المحتلّ .

ويضيف (سمير عبيد) متصل من فرنسا :
(أن المرجعية الشيعية في العراق أوفدت مجموعة إلى القاهرة والتقت وزير الخارجية المصري أبوالغيط وكان رئيس الوفد : مستوطن إيراني ، ونائبه : لبناني اسمه : هاني طه) !!
وقال : إن قانون الدولة العراقية الجديد -الذي وافق عليه الشيعة ودعموه - قد كتبه الإسرائيلي / نوح فيلدمان ، مستشار وزارة العدل ، وهو قانون مليء بالثغرات ... !!

10 – موفّق الربيعي ... إيراني ، واسمه الحقيقي : كريم شاهبوري ...

11 – حامد البيّاتي ... إيراني ، واسمه : طه الأصفهاني ...

– أما السيستاني الذي ذهب للعلاج في لندن و كانت لحيته بيضاء ، و عاد من لندن و لحيته سوداء وشكله مختلف ، مما يوحي بوجود خدعة السفر إلى لندن ، هرباً من خصومه من الشيعة أنفسهم من أتباع الصدر وغيره ، بسبب مواقفه والخلاف حينذاك ، على كل حال .. هذا السيستاني الذي أفتى بدخول جهنم لكل من لا يشارك في الانتخابات ، معتقداً أن الجنة والنار (خاشنجان) بيده يتصرّف فيهما كيف يشاء ... هو نفسه لم يزر مرقد الإمام علي في العرشين سنة الأخيرة ولا مرّة واحدة ... بينما المرقد يبعد عن بيته 150 متراً فقط ... ولم يصلّ مع الناس لا إماماً ولا مأموماً منذ عشرين سنة أيضا ...

وأيضاً ... لم يحضر مجالس عزاء حسينية ، مجالس عامّة مع الناس ، ولا مرّة واحدة ، كل ذلك بحسب دراسة قدّمها السيّد زهير الأسدي ، وهو إمام متخصّص بالحوزات وبعلوم المستقبل ...

و كذلك ... أبطل حكم الجهاد الذي وردت فيه تقريباً مائة آية قرآنية ، و أبطل آيات الركون إلى الأعداء ... والسيستاني – الإيراني القذر - أيضاً يصرف الأموال التي يقدّمها العراقيون من الخمس و الزكوات والنذور والتبرعات ... يصرفها على تسعة وأربعين ألف طالب إيراني في حوزات قم وأصفهان وحدها ، وبنى في إيران ثلاثمائة حوزة ، و واحد وعشرين مجمّع سكني !!

بينما يتحدّى - نور المرادي – من يثبت أن السيستاني صرف على طالب واحد عراقي ، أو بنى دار لأيتام عراقيين ، أو صرف على حوزة ، أوبنى شيء للعراقيين في كل أنحاء العراق ... هذه ثلاثمائة حوزة في إيران وعندك هذه يدفع خمسة ملايين إلى سوريا و لبنان وباكستان وأذربيجان والهند وغيرها .. في اليوم الذي يفتي السيستاني للعراقيين بأن يأكلوا الميتة بسبب الحصار ، و وكيله في إيران يعلن افتتاح مجمع سكني على أربعين ألف متر مربع به ثلاثمائة وعشرين وحدة سكنية، بعض الوحدات السكنية 115 متر مربع وبعضها 80 متر مربع وبعضها 90 متر ، وفيها مسابح للجنسين ، كل هذا ويفتي للعراقيين أن يأكلوا الميتة ... !!


يقول (نوري المرادي) : اللهم إذا كان السيستاني وحكيم والجعفري وبحر العلوم ، هم حقاً حجّتك على الأرض ، فلا حجّة لك عليّ ، ولا على الملحدين ، وعار على أحرار الشيعة أن يتنفّس هؤلاء الهواء ، وعار أيضاً على أحرار العراق أن يبقوا هؤلاء في العراق ، الخونة ، على أية حال حال هؤلاء الخونة يدعون إلى الانتخابات ، تريدون أن أسمّيها انتخابات نزيهة ؟ مليونين صوت حجزتهم إيران !!




عندما سَألَ فيصلُ القاسم ( خلف عبدالصمد) : لماذا ما زلتم تندبون ما حدث للشيعة في الماضي عندما قُتِلَ الشيعة في الجنوب بمساعدة الأمريكيين ، بينما لا تنتقدون ما حدث للفلّوجة عندما سوّيت هذه المدينة بأكملها بالأرض ومات آلاف العراقيين السنّة فيها؟ هل لأنهم من السنّة ؟قال (خلف عبدالصمد) : نحن لا نحتجّ على قتل الإرهابيين والقتلة في الفلّوجة ، ولا بأس – في نظره – أن يموت كل أهل الفلّوجة بسبب وجود من يسمّيهم إرهابيين في الفلّوجة !!!

لقراءة المحاورات كاملة
http://www.aljazeera.net/channel/archive/archive?ArchiveId=112208#L2




صوتيا




عدل سابقا من قبل متوسم في الجمعة 6 يونيو 2008 - 9:08 عدل 2 مرات

متوسم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 113
العمر : 36
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى