منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الحمار يطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحمار يطير

مُساهمة من طرف جار الله في الثلاثاء 26 فبراير 2008 - 18:21


الحمار يطير

قصة لعلي السوداني




نحن الان على مبعدة ليلتين من اوشال شهر شباط . راصدو الأجواء والانواء شالوا من قاموسهم احتمال عودة مباغتة لبرد العجوز . لم يبق من اشارات شباط سوى فعاليات معيبة تقترفها عتاوي اخير الزقاق ضد بزازين اول الفجر اذ تشتد مواءات الذروة وتتناسل حشود القطط المجاهيل . البلد ضيّع بوصلته وآل عثمان في رحلة قنص جديدة عند ابواب كردستان . الحكومة استنكرت وزعلت وبينما عيون الجمهور كانت تتساقط فوق شمال البلاد ، قامت الحكومة بخطوة غير مسبوقة وملتبسة ومضببة ومغبشة واصدرت فرمانا قويا وواضحا منعت بمقتضاه التجوال المعلن للعربات المسحوبة وايضا المدفوعة . فاما المقصد من المسحوبة فهي تلك التي يسحلها حصان او حمار او بغل مع ندرة نادرة يجرها فقير متعوس منحوس كائن بشري وانا ما زلت اضم في ذاكرتي صورة ذلك الرجل البغدادي القوي الذي كان يسحب مقطورة خضراء لبيع النفط الأبيض يدور بها على بيوتات ومطاعم منطقة البتاويين التي كان اشهرها والذها مطعم تاجران برصافة بغداد راكضا لاهثا محمحما مقلدا فعل الحصان مضحكا الناس الطيبين مضحيا بحبيبته التي اشترطت عليه زواجا مذهلا في حال وضع عربة النفط قدامه ودفعها الى باب الله حاذفا من المشهد اي تأويل يصل حدود الحمار وهذا تماما ما ذهبت اليه الحكومة في توصيفها المبطن للعربة المدفوعة . القرار جاء على خلفية انفجار عربة ملغمة يجرها حصان في سوق مكتظة بالكرادة لكن لم يتسن حتى اللحظة كشف المسوغات الجوهرية لهذا الفعل الا ان ثلة قادمين من بغداد المحتلة الى عمان ، رفضت الكشف عن هويتها وميولها ومقاصدها ومهاويها كانت صرحت في سويعات متأخرات من ليلة امس ، قالت ان ثمة ذيول محلية واقليمية ودولية ربما استعجلت استصدار هكذا فرمان اذ لم تمض غير خمس ساعات على نفاذ وتفعيل أمر الحظر حتى اعلن تكتل مغمور منشق عن تجمع صحوة خلف السدة وما جاورها ، ضبط عربانة نفط مفخخة يسحلها فوق منتصف جسر الجادرية ، بغل وجهه من الصنف الذي لا يسمح لك بمعاقبته حتى لو قام بزقطك على بطنك فأوجد فيك عنّة وضعفا في الكينونة حتى يوم تبعث وتقوم . الحكومة من جانبها وجنابها وايضا مجموعة الصحوة المغمورة قد تحفظت وتسترت على الواقعة الدالة لكن رجلا اشيب ثقة كان متعكزا فوق خواتيم ايامه زارعا عصاه على منتصف جسر الجادرية ، كان صرح لوسيلة اعلامية تواجدت بسبب حسن الحظ في جغرافيا الحدث ، قال ان سبب اختيار هذا الجسر لأتمام الواقعة هو ان رئيس ايران المسلمة احمدي الذي سيحط على بغداد بعد اربعة ايام ، ربما قام بعبور الجسر مشيا وهو في دربه الى اطلالة تاريخية على جزيرة " أم الخنازير " !!


شخصيا انا انظر الى المشهد كما لو انه صورة تتكامل وتنمو وتتضح وصولا الى الكليانية الحتمية ، وعليكم ان تصدقوني تماما اذا ما حدثتكم عن رابط ومربوط قوي الوضوح بين اجتياح تركيا لشمال البلد وجولة بوش الابن الافريقية وتسلل نجادي الى بغداد وخسائر برويز مشرف ونجاح تجربة مسخ وسخط ابو بريص وتحوله الى تمساح وضمور سلطة حبة الفياغرا والتئام شمل الملتقى الدولي الاول لمكافحة كل من تسول له نفسه القيام بفعل نبش اسنانه قدام الناس والزوجة والاطفال بعد ان اثبتت تلك الفعلة الجبانة انها وراء نصف حوادث الطلاق التي تمت في محيط مطعم باجة جيكور الطيبة وتداعياتها المحتملة
.

جار الله
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 1
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى