منتديات أنصار الإمام المهدي ع

نص البيان الذي تلاه الانصار امام السفاره العراقيه في استراليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نص البيان الذي تلاه الانصار امام السفاره العراقيه في استراليا

مُساهمة من طرف وحشة الطريق في الأحد 24 فبراير 2008 - 7:24


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله على عظيم بلائه ، وله الشكر على نعمائه ، وصلى الله على محمد وآله الائمة والمهديين وسلّم تسليماً .

نحن اتباع انصار الامام المهدي(ع) التابعين للسيد احمد الحسن اليماني ، الموجودين في استراليا نقول:

لم تكن أحداث يوم العاشر من محرم عملاً عنفياً أوقعه أنصار الامام المهدي (ع) التابعين للسيد اليماني ابتداءً ، ودون أن تكون ثمة مبررات واقعية قد ألجأتهم إليه كما حاولت تصويره السلطة وإعلامها ومن خلفهم المرجعية الدينية التي تدعي الانتساب للتشيع . فعلى النقيض من كل الاباطيل والمزاعم الكاذبة بصون حرية الفكر والمعتقد التي روّجت لها الحكومة العراقية وإعلامها كان أنصار الامام المهدي (ع) يعانون طوال السنوات الماضية من عمر دعوتهم المباركة - التي انطلقت عام ( 1999 م ) - من الاضطهاد الفكري والمادي ، ففي عام ( 2004 م ) أقدمت السلطات بتحريض مباشر من مرجعية النجف الدينية على هدم حسينية ومدرسة الامام المهدي (ع) في النجف الاشرف واعتقال الانصار وتسليمهم الى قوات الاحتلال الامريكي من دون مسوّغ لهذا العمل الارهابي ، وبعدها توالت الانتهاكات الصارخة بحق الانصار حيث قامت السلطات الحكومية وبتحريض من مراجع النجف الدينية ايضاً بعد عام بالاعتداء على انصار الامام المهدي (ع) في منطقة النخيلة الواقعة قرب مدينة النجف ومحاولة قتلهم ، ثم هدم حسينية ومدرسة الامام المهدي (ع) في كربلاء المقدسة واعتقال الانصار وتعذيبهم والتنكيل بهم من دون ان يراعوا كبار السن فيهم او الصغار .

وفي العام نفسه قام لواء ذو الفقار التابع للحكومة العراقية والذي يأتمر بأمر مراجع النجف بهدم حسينية ومدرسة الانصار في النجف مرة أخرى وسلب ممتلكاتها واحراقها واعتقال جميع من فيها من علماء دين وطلبة علوم دينية . ورافق هذا العمل إغلاق مكتب السيد اليماني الواقع قرب ضريح الامام علي بن ابي طالب (ع) واعتقال من فيه ، ولم تكن هذه الاعتداءات نهاية المطاف فقد أعادت السلطة الكرة لتهدم مرة ثانية حسينية ومدرسة انصار السيد احمد اليماني في مدينة كربلاء واعتقال من فيها من انصاره ، وجاء الدور على مدينة ميسان لتشهد اعتداء السلطة الجائرة على حسينيتها التابعة للسید احمد الیماني وضرب انصاره وأعتقالهم ، والاعتداء على معرض الكتاب الذي أقيم فيها ومصادرة محتوياته تحت تهديد السلاح.

وفي رمضان من العام المنصرم هددت السلطات في مدينة الناصرية بتهديم حسينية انصار الامام المهدي (ع) التابعه للسيد الیماني فيها أيضاً .

والملفت أن السلطة لم تكلّف نفسها عناء تقديم ما تسوّغ به اعتداءاتها المتكررة سوى القول بأن فكر الدعوة اليمانية يعرّض بفقهاء الشيعة ومراجعهم ! فالدولة اذن كانت تمارس شتى أنواع الارهاب الفكري والاجتماعي والسياسي والجسدي بحق أنصار الامام المهدي (ع) ، حتى اذا ما حل شهر ذي الحجة من العام الهجري الماضي 1428هـ عقدت المرجعيات الدينية مؤتمر المبلغين الذي تعالت فيه الصيحات باستئصال السید احمد الیماني واتباعه وتصفيتهم جسدياً . ولم تمض سوى أيام قليلة حتى باشرت قوات الامن والطوارئ التابعة للحكومة العراقية بحملة اعتقالات طالت الكثير من الانصار الذين زجوا في السجون دون ان يعرف لهم جرم ، ودون أن يسمح لأحد بالسؤال عنهم .

وكانت الاعتقالات والمداهمات الليلية تتواصل على قدم وساق طيلة الايام الاولى من شهر محرم الحرام ، وكانت الانباء تترى ومن مصادر السلطة نفسها بأن حملة الاعتقالات هذه المرة لن تتوقف حتى يتم الزج بآخر أنصاري في سجون الدولة .

اذن كان الانصار بإزاء أحد خيارين : إما الضياع في غياهب سجون السلطة دون ذنب او جريرة ، أو الدفاع عن النفس وصون الكرامة وهو حق تكفله جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ، ويضع حداً لتجاوزات السلطة التي لا تقف عند حد . ولم يجد انصار السيد اليماني بداً من الخيار الثاني لا سيما بعد أن كانت السلطة العراقية الظالمة تقابل محاولات اتباع السيد اليماني في فهم سبب الاعتقال بمواصلة عمليات الدهم والاعتقالات الليلية . ولا يفوتنا ان نلمح الى ما اكدته الحكومة العراقية على لسان اكثر من مسؤول في انها تنوي ضرب اتباع السيد اليماني ضربة استباقية بحجة انهم ينوون مهاجمة مراجع النجف ! ولا نعرف في تاريخ الانسانية احداً أعطى لنفسه الحق بمحاكمة الناس وهدر دمائهم واباحة اموالهم وترويع نسائهم واطفالهم والاجهاز على جريحهم على النوايا ، كيف وكل القوانين الهية كانت او وضعية لا تجيز القصاص قبل الجناية ، علماً انه لم يسجل على الدعوة اليمانية المباركة ومنذ انطلاقتها حادثة اعتداء او اغتيال او هجوم مسلح على اي شخص سواء كان تابعاً لاجهزة الدولة ومؤسساتها او من عموم الناس الاخرين ، بل كانت دعوة عقائدية تدعو الى الرجوع الى الله وانبيائه ورسله بالحكمة والموعظة الحسنة .

وليكن معلوماً للجميع أن أنصار الامام المهدي (ع) بريئون من كل القصص والافتراءات التي لفقتها السلطة والاعلام التابع لها من قبيل ضرب المواكب الحسينية والاعتداء على الابرياء ، فالانصار - كما يشهد لهم كل من عرفهم - يُحلّون حلال محمد (ص) ويحرمون حرامه ، بل ان ترويج مثل هذه الاباطيل التي اختلقتها السلطة يراد منه التغطية على ما مارسته قواها الامنية والأحزاب المشتركة معها في حكم العراق من جرائم ضد اتباع السيد اليماني يندى لها الجبين من قبيل احراق جثث الشهداء منهم والتمثيل بها وسحلها في الطرقات ، وقتل الكثير من الاسرى ونقل الجرحى منهم من المستشفيات الى غرف التعذيب المظلمة والتصفية الجسدية حتى وصل الامر الى انهم قاموا بقطع رؤوس البعض من اتباع هذه الدعوة ، وما جرى من اعتقال لنساء الانصار وترويع لعوائلهم واطفالهم وفتح دورهم وتوجيه الناس لسرقتها ونهب محتوياتها جهاراً نهاراً لدليل آخر يضاف الى سجل الظلم والاضطهاد الذي تمارسه الحكومة العراقية ومن ورائها مراجع النجف ضد اتباع السيد اليماني .

ولم تكتف السلطات بكل هذه الافعال الشنيعة التي تنافي أبسط حق من حقوق الانسان ، حيث باشرت بملاحقة كل من يعتقد أو يتعاطف مع دعوة السيد اليماني فملأت السجون والمعتقلات وحتى ضاقت الارض على اتباع هذه الدعوة ولم يعد لهم من مأوى في العراق فصاروا مشردين ومطاردين ، فأين هي الامم المتحدة وأين هي المؤسسات الانسانية التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان ، واين الصليب الاحمر الدولي من هذه الابادة الجماعية ؟!

كما اننا نعلن امام الرأي العام العالمي ان السطات في بغداد عقدت العزم على تصفية انصار الامام المهدي (ع) جسدياً وذلك من خلال إصدار حكم الاعدام عليهم من قبل محاكم سرية وصورية بعد ان استحصلوا فتاوى القتل من مراجع النجف ، علماً ان احكام الاعدام الجاهزة سيبدأ تنفيذها من يوم غد وما يليه ، وهذا يدعونا الى القول ان كل قطرة دم حرام ستسفكها السلطات في بغداد يتحمل العالم أجمع مسوؤليتها أمام الله والتاريخ وذلك لمداهنة تلك السلطات الظالمة على افعالها الشنيعة بحق انسانية الانسان . ولا شك ان تنضيد هذه الاحكام سيأخذ اشكالاً وصوراً متعددة من تصفية المعتقلين لديهم وفيهم الكثير من الجرحى ، وملاحقة الآخرين بالاغتيال واستعداء الناس عليهم من خلال تسخير عموم وسائل الاعلام التي يمتلكها رجالات السلطة ، وثمت مسميات ظاهرها الاعلام الحر وواقعها غير ذلك تماماً في بث الاكاذيب والاراجيف بحق هذه الدعوة من دون ان تترك فرصة - ولو يسيرة – للكشف عن فكر الدعوة وأدلتها التي يعرض عنها الذين تناولوا الدعوة بالتشهير والقذف .

وها هي صرخة نضعها بين يدي الضمير الانساني الحر والعادل ان كانت هناك بقايا ضمير وعدل ان يسارعوا في ضم صوتهم الينا ومطالبة حكومة بغداد وفقهائها والضغط عليهم في الكف عن اراقة دماء الاناس الابرياء من اتباع السيد اليماني الذين لا جرم لهم سوى انهم آمنوا بما لم يعتقد به حكام بغداد وعلماء النجف والحمدلله رب العالمین.

انصار الامام المهدي(ع)

التابعین للسید احمد الحسن الیماني

استرالیا

وحشة الطريق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 269
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نص البيان الذي تلاه الانصار امام السفاره العراقيه في استراليا

مُساهمة من طرف الياس ودود في الأحد 24 فبراير 2008 - 12:49

السلام عليكم
هناك شخص يتخدث في قناة العراقية الان ويدعي انه كان مسؤول عسكري عند احمد بن الحسن ويروي تفاصيل فمن هو هذا الشخص

الياس ودود
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 9
العمر : 55
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نص البيان الذي تلاه الانصار امام السفاره العراقيه في استراليا

مُساهمة من طرف لبيك يا حسين الزمان في الإثنين 25 فبراير 2008 - 21:24

مادام الاعلام بيد الظالمين فهم يستطيعون ان يعرضوا ما يشاؤون
ويجبروا او يغروا الناس على الكلام بما يشاؤون لا بالحقيقة
avatar
لبيك يا حسين الزمان
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 3
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى