منتديات أنصار الإمام المهدي ع

حوارية على مقالة نشرت في موقع صحيفة الحياة اليومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوارية على مقالة نشرت في موقع صحيفة الحياة اليومية

مُساهمة من طرف شيخ جهاد الاسدي في الإثنين 12 نوفمبر 2007 - 7:00

نشر موقع
صحيفة الحياة اليومية
www.daralhayat.com
في 02/02/2007
الصدر يُحمِّل السيستاني والحائري مسؤولية حل «جيش المهدي» ...... تيارات نشطت بعد الإحتلال وتمويلها مجهول: «مدّعو نبوة» و«مهديون» و«ممهدون» و «مستعجلون» و «جند الله»
حمَّل تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مرجعيتي السيد علي السيستاني والشيخ كاظم الحائري مسؤولية حل «جيش المهدي» أو بقائه، فيما كشفت احداث النجف الدامية جوانب غامضة لاتجاه حركات دينية لا تقتصر على الشيعة وحدهم، بل تمتد الى المذاهب السنية، والى الخارج ايضاً، بحسب الناطق باسم الحكومة على الدباغ.
تتداول هذه الحركات أفكاراً، بعضها خطير وغريب، ولا تختلف في تنظيمها عن الميليشيات. تبدأ «باستعجال ظهور المهدي، من خلال نشر القتل والفساد»، ولا تنتهي بـ «جند السماء» الذين خاضوا معارك عنيفة هذا الاسبوع وقتل منهم العشرات، وتضم القائمة عشرات الملل، ولا يكتفي أصحابها بادعاء أنهم «مهديو هذا الزمان»، بل يذهب أحدهم الى ادعاء «النبوة».
اختفى من محافظة البصرة رجل ظهر بعد الاحتلال الاميركي للعراق ادعى انه «نبي» جديد لكن دعوته لم تلق رواجاً، ويؤكد بعضهم في البصرة انه يدعى سيف الدين وقتل عام 2006.
لكن حركات أخرى وجدت في بيئة عراقية يمتزج فيها الجهل بالاضطراب النفسي الذي ولده الاحتلال والحصار الذي دام أكثر من 12 عاماً حيزاً نموذجياً للتكاثر. وادعى رجل دين من العمارة أنه «الثاني بعد المهدي المنتظر»، وأنه يلتقي به. واعتمد على اسمه (أحمد)، إذ تقول رواية: «يخرج رجل الى يمين الامام المهدي المنتظر يقاتل معه واسمه احمد»، والرجل المعني اسمه احمد الحسن، ولقب نفسه بـ «اليماني» وظهر بعد الغزو الاميركي مباشرة، وأخذ يبث دعوته في منطقة السهلة في الكوفة. وصار لديه أنصار، واشتبك مع محافظ النجف السابق عدنان الزرفي عام 2004، فرحل الى منطقة أخرى ولا يزال يبث دعوته ويبني المساجد والحسينيات. وله موقع على الانترنت، ويلتف حوله آلاف الانصار يتخذون لأنفسهم لقب «جند الله».
كانت هذه الجماعة التابعة لليماني نفت أي علاقة لها بأحداث النجف الاخيرة أو ان يكون زعيمها احمد قتل. وأكدت في البصرة أن حركتها «سلمية ولا ترتبط بجند السماء».
واستعرض الدباغ، امس نشوء جماعة «جند السماء» فقال انها «نشطت بعد سقوط النظام السابق مباشرة وشاركت في أعمال السلب والنهب واشترت مزارع في منطقة الزركة قرب الكوفة ولديها حوالي 317 نصيراً».
وأضاف ان قائدها «الكرعاوي حاول نشر أفكاره من خلال منشور سماه «بيان الظهور المقدس» الذي كان متداولاً بين اتباعه». وأشار إلى ان «الجماعة كانت تعد العدة لتنفيذ عمليتها في رمضان 2006 الا انه تم تأجيل الظهور الى العاشر من محرم من هذا العام».
وهناك جماعات اخرى منها «الممهدون»، يتزعمها السيد محسن الحمامي، ومرجعها في البصرة. وتتميز هذه الجماعة بذيل من القماش الطويل يمتد من العمامة الى ما تحت الرقبة، مهمتها «تمهيد الارض للمهدي».
لكن أغرب المجموعات التي يتداول الاهالي روايات عنها في عدد من مدن الجنوب تلك التي تدّعي ان عليها «نشر الفساد في الارض لإستعجال ظهور المهدي» وهي تحلل القتل والسرقة ويحملها بعضهم مسؤولية اغتيالات واعمال عنف، ولا يعرف اسم زعيمها، ويطلق عليها اسم «المستعجلون».
ويعتقد ان لكل واحدة من تلك الجماعات ميليشيات خاصة بها، وتمويلاً مجهول المصدر. وقال شهود إن الشرطة دهمت الاربعاء مكتباً في قضاء الحي جنوب الكوت يعتقد بأنه تابع لجماعة «جند السماء».
على صعيد آخر، أناط التيار الصدري مسألة حل «جيش المهدي» الذي تستهدفه الاستراتيجية الاميركية الجديدة بالمرجعيات العليا. وأكد الشيخ عبدالهادي المطيري، رئيس اللجنة السياسية لمكتب الشهيد الصدر لـ «الحياة» ان حل الجيش لا يرتبط بمقتدى الصدر «بل بالمرجعيات العليا». واشار الى ان «آية الله العظمى السيد علي السيستاني في النجف وآية الله العظمى كاظم الحائري في ايران يتحملان مسؤولية حل الجيش او بقائه».
من جانبه اكد سهيل العقابي، مساعد الصدر والمسؤول الاعلامي في تياره في بغداد لـ «الحياة» ان «الصدر زار السيستاني وبحث معه في قضية حل «جيش المهدي» وان الأخير رفض».
بغداد - النجف - الحياة
http://www.daralhayat.com/arab_news/levant_news/02-2007/Item-20070201-7ede14af-c0a8-10ed-0133
avatar
شيخ جهاد الاسدي
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 372
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى