منتديات أنصار الإمام المهدي ع

حوارية في علم النحو

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مسلم في السبت 14 يوليو 2007 - 2:52

وأخيراً كلامك عن فهم القرءان مع الأخ الفحام فيكفي في الرد عليك قول الله تبارك وتعالى

(( أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوبٍ أقفالها ))

والسلام

مسلم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 57
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف saber في السبت 14 يوليو 2007 - 23:40



[color=#993366]بسم الله الرحمن الرحيم


[color:50cb=#993366:50cb] اللهم صلى على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما



اولا-أولاً مثالك من كلام أمير المؤمنين عليه السلام غير صحيح لأن التوكيد يصح في ( كل ) عند إقترانها بضمير عائد الى المؤكد كما في أمثة القرءان التي أوردها الأخ الفحام ( سدده الله ) وأنت تجد الآيات التي لا تدل على التوكيد خالية من الضمير في ( كل ) والذي لم يوضحه الأخ الفحام سهواً .. فإنتبها



اقول لك ماذا يعني قول امير المؤمنين صلوات الله عليه (كل شيء) الا تعني حسب قواعد النحو (الاشياء كلها) وهذه الان اصبت توكيد حسب قواعدك واذا قال امير المؤمنين(كل شيء) ليست توكيد0 يا عالم النحو والله اصبحنا لانعرف باي لغة نتحث معكم حتى تفهموا0

ان الحديث يطول ولايوصلك الى نتيجه(نصيحة مرة اخرى)

وهذا يكفي ووالله لقد اعطيناكم ما تستحقون واكثر وان هذا الرد نافلة واني كنت اخير نفسي لرد عليكم ام لا فرايت الرد فيه نصرة لال محمد صلوات الله عليه لهذا ردد عليكم



ثانياً كلامك عن أعلمية العبد الصالح على نبي الله موسى على نبينا وعليه السلام غير تام لأن موسى حجته تامة على الناس في العلم الظاهري دون الباطني وهذا يسنده آيات القرءان والتي تميز الأنبياء بأنهم على علم على العالمين وهذا من موجبات الإصطفاء والإجتباء وكلامك فيه رد على القرءان .. فأنتبه

اقول لك

اذن ما الفائدة من امر النبي موسى عليه السلام بالذهاب الى العبد الصالح اذا كان في موسى سلام الله عليه غناء عن ذلك ؟؟ اليس العبد الصالح من العالمين ام ماذا؟؟



ثالثاً كلامك حول نسيان الحوت غير واضح فإذا كنت تقصد أن الناسي هو موسى ع فأنت مشتبه تماماً لأن الناسي هو فتاه وليس النبي موسى ع .. فانتبه
رابعاً قولك في عقدة لسانه وإستدلالك بها على عدم فصاحته فهو من الخطأ الواضح ولا أدري لماذا لم تعلق على رد هذه الشبهة من قبل الأخ الفحام الذي أجاد في ردها كل الإجادة فلا يرد كلامه الا المبطلين ولا أظنك منهم ..



اقول لك

ثالثا ان الذي نسى الحوت وصي موسى عليه السلام وكان موسى عليه السلام معه واذا اتعمق معك في هذا البحث فان لن تتحمل ويكفي ذلك



رابعا- اقول لك انت قلت ان المعصوم يجب ان يبرء من كل عيب الا ان تقول ان طلب موسى من الله ان يكون المتحدث اخيه هارون عليه السلام لانه افصح لسان بسبب العلة وانها ليست عيبا وتخصيصك طلب موسى عليه السلام لهذه العلة فهذا رد عليك من ان المعصوم يجب عند بعثه ان يكون مبرا من كل عيب في خلقه كعلة لسانه عليه السلام!!



قوله تعالى (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ [القصص : 34]



وقوله تعالى (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ [الشعراء : 13]



وان المبطل الذي يماري ولايسلك سبل الحق في تحصيل الهداية وان هذا الاسلوب ليس غريبا وان ال البيت صلوات الله عليهم عانوا ما عانوا من المخالفين لعنهم الله وانتم الان تكرون نفس الكرة وتعيدون امجاد ابو حنيفة في مخالفاته للامام الصادق صلوات اله عليه العلنيه ومن سار على نهجه ولا فلاح لمن ركب مراكب العامة

ومن كلام ابي ذر الغفاري رضوان الله عليه (وكذلك الامم من قبلكم كفرت بعد انبيائها وبدلت وغيرت واختلفت فحاذيتموهم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل عما قليل تذوقوا وبال امركم وما قدمت ايديكم وما الله بظلام للعبيد)



خامسا أما عن العصمة فأنت قد اتفقت معي من حيث تعلم أو لا تعلم أنها كمال وهذا ما ورد عنهم ع ولكنك خصصته بكمال العقل فقط مستدلاً بقول أحمد الحسن ثم أنت تطالبني بدليلي من أهل البيت ع !! فلماذا لم تأتي بدليلك أنت من قولهم ع وتطالبني بما لم تلتزم به !! وأنا أتحداك أن تأتي بكلام لأهل البيت يشبه ما يقوله أحمد الحسن .. وغليك كلامهم ع فيما ذهبت أنا اليه :



اقول لك

ان العقل الذي اتحدث عنه العقل المشرع الذي لايمكن ان يدخل الناس في باطل ولايخرجهم من حق وجميع العقول هي ظل لذلك العقل وان هداها بمقدار ما تعكس من العقل المشرع ( المعصوم)

واما ما ذكرت من تكامل العقل لا اعرف ما تقصد به هل اذا وصل عقلك الى الكمال تستغني عن المعصوم؟؟؟؟!!!!

ارجع الى تعريف العصمة بما عرفها ال البيت صلوات الله عليهم



والحمد لله وحدة

Saber






saber
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 6
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الأحد 15 يوليو 2007 - 2:29

الشواهد النحوية لأخطاء السيد أحمد
بسبب كثرة الأخطاء فقد اخترت لك ثلاث كتب للسيد أحمد الحسن كنماذج و سأعرض لك فيها للخطأ و سببه و تصحيحه و يمكن لك الاستعانة بخبير لغوي للتأكد من صحة المعلومات التي سترد عليك ..
* الكتاب (وصي و رسول الإمام المهدي في التوراة و الإنجيل)
ص الخطأ الصواب السبب
5 (عيسى ابن مريم ) (.. بن مريم ) تحذف ألف (ابن) بين العلمين
5 (كان داود في بداية الأمر جندي..) (... جندياً ) خبر كان منصوب
5 (و تابع له ) (... و تابعاً) خبر كان منصوب
7 (فجعل موسى لا يعترض أحد ) (... أحداً) مفعول به منصوب
7 (بل أراني ذنب عظيم ) (..ذنباً عظيماً) مفعول به ثان
8 (و يعمل في الأرض أعمال كثيرة ) (.. أعمالاً .. ) مفعول به منصوب
8 (أرسل أوصياءه و رسل من عنده ) (.. و رسلاً ..) معطوف على منصوب
9 (على إرسالهم رسول عنهم ) (.. رسولاً ..) مفعول به منصوب
9 (و هم متحدين غير مفترقين ) (.. متحدون ) خبر مرفوع
9 ( فهم متحدين لا اختلاف بينهم ..) (.. متحدون ) خبر مرفوع
9 (فلا بد أن يكون الرسول منهم جميعاً واحد...) (... واحداً ..) خبر كان منصوب
10 (لا يمكن أن يكون محمد أيضاً هو يتلوا ) (... يتلو..) الفعل للمفرد يكون بدون ألف
12 (الثاني و الأربعون و الثالث و الأربعون و التاسع و الأربعون ..) (الأربعين .. الأربعين..) مفعول به للفعل (اقرأ)
15 ( في الإصحاح الرابع و العشرون ) ( و العشرين .) معطوف على منصوب
15 (إلا أن يكون رسول منهم ) (.. رسولاً ..) خبر كان منصوب


كتاب (شيء من تفسير صورة الفاتحة)
ص الخطأ الصواب السبب
2 (لأن أسماؤه ..) (أسماءه ) الهمزة منصوبة
3 (لا أستحق عطائه ..) ( عطاءه ..) الهمزة منصوبة
3 (عرفوا أنهم قاصرين ..) (قاصرون ..) خبر مرفوع
3 (عدوا وجودهم و بقائهم ) ( و بقاءهم ) الهمزة منصوبة
4 (فأعطاه ما لم يعط أحد ..) ( أحداً.. ) مفعول به
5 ( و الصحيح أن الرحمن الرحيم اسمين مباركين ..) (...اسمان مباركان...) خبر إن مرفوع
6 ( و المالك هو من ملك شيء ) (شيئاً ) مفعول به منصوب
6 (فقد تشكل على طول المسيرة على طول الأرض حزبين ) (حزبان ) فاعل مرفوع
8 (لكنه في الدنيا مغصوباً من أهله ..) (مغصوب ) خبر لكن مرفوع
9 (كونها بيان لفقر العبد ) (بياناً ) خبر كان منصوب
11 (الحقيقة أن هناك شرطان .. ) (.. شرطين ..) اسم إن منصوب
13 (و هؤلاء فئتين في مقابل أهل الحق .) (فئتان..) خبر مرفوع
13 (هم الضالين) (الضالون ) خبر مرفوع
14 (فهم يعرفون نيف و سبعون حرفاً من الاسم الأعظم ..) ( نيفاً و سبعين ) مفعول به منصوب
16 (مراتب أسماءه) (أسمائه) الهمزة مكسورة
16 (من أسماؤه) (أسمائه) الهمزة مكسورة
16 (و الأسماء هي أسمائه..) (أسماؤه) الهمزة مرفوعة
23 (معظم من سبقهم (ص) هم مبلغين و منذرين و مبشرين...) (مبلغون و منذرون و مبشرون..) خبر مرفوع و البقية معطوفة على الخبر المرفوع
24 (أصبح الأمر بسيط) (بسيطاً) خبر أصبح منصوب
24 (لوجدنا أن أول من خلق من الإنسان هو أبينا آدم ..) (أبونا ..) نائب فاعل مرفوع
24 (يبعث خلفائه..) (خلفاءه..) الهمزة منصوبة


* كتاب (حاكمية الله و حاكمية الناس)
ص الخطأ الصواب السبب
8 (و المضحك المبكي أن كثير من الأنظمة ..) (.. كثيراً ..) اسم إن منصوب
10 ( من لا يملك أموال ينفقها على الدعاية ....) (.. أموالاً ..) مفعول به منصوب
10 (و يحققون نجاح ..) (نجاحاً ..) مفعول به منصوب
10 ( النظام الديمقراطي يضع قيود على حرية الأفراد ...) (.. قيوداً ..) مفعول به منصوب
10 ( لأن في الدين الإلهي قانون آخر) ( قانوناً ..) اسم إن منصوب
10 (لا يبقى إلا حزبين) ( حزبان) فاعل مرفوع
13 (من ادعوا أنهم علماء مسلمين ) (مسلمون) نعت مرفوع
15 (ارجع فلدينا رؤساء منتخبين) (منتخبون) نعت مرفوع
15 (و هم يوافقون أهوائنا) (أهواءنا) الهمزة منصوبة
15 (فقد وجد فقهائنا الحل ) ( فقهاؤنا) الهمزة مرفوعة
17 (أن يختاروا حاكم و ملك ...) (حاكماً و ملكاً) مفعول به منصوب
18 (أريد أن أبين أمر ..) ( أمراً ) مفعول به منصوب
19 ( إني قرأت كتاب لقس مسيحي ..) ( كتاباً ..) مفعول به منصوب
20 ( فهي تؤثر تأثير مباشر .) (تأثيراً مباشراً) مفعول لأجله
21 ( يرتفع من أبناءنا ..) (أبنائنا ) الهمزة مكسورة

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الأحد 15 يوليو 2007 - 2:31

و سيأتيك جواب يشفي غليلك إن شاء الله يا saber

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 16 يوليو 2007 - 0:15

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير خلقه محمد
و آله الطيبين الطاهرين و صحبه المنتجبين :

المحترم Sabar الأخ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد فهذا حديث يسلط الضوء على أغلب نقاط الحوار بيننا و لعل فيه الفائدة للجميع :
أولاً : أنا لست (عالم نحو) كما وصفتني أكثر من مرة ، فإن اختصاصي الأكاديمي بعيد جداً عن النحو و لكن المسألة أن علم النحو علم بسيط و متوفر لكثير من الناس حتى قليلي الثقافة (أمثالي) و لذلك كنا متعجبين كثيراً عندما رأينا الأخطاء النحوية للسيد احمد الحسن .
ثانياً : ذكرنا لك أن قول أمير المؤمنين ( أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء) لا يخالف قواعد اللغة في شيء و (كل) هنا تعرب مفعول به و الأمثلة على ذلك من القرآن لا حصر لها كما نوهت لك سابقاً ، فأنت تستطيع أن تقول (جاء كل القوم) أو (جاء القوم كلهم) كلا الجملتين صحيح من الناحية اللغوية ، نعم قد تختلفان في الدلالة و الاستخدام و تستطيع أن تسأل في ذلك المتخصصين في علم البلاغة – و نحن لسنا منهم - و لكن المحصلة النهائية : (إن المثال الذي ذكرته من كلام أمير المؤمنين لا يخالف قواعد النحو ) ، و إذا كنت لا تثق بقولنا تستطيع أن تسأل أي شخص تثق بمعلوماته اللغوية فإن قال لك أن كلام أمير المؤمنين خالف لغة العرب فأنا مدين لك بحياتي .

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 16 يوليو 2007 - 0:16

ثالثاً : قولك عن قواعد النحو أنها (مزعومة) أي مختلقة لا أصل لها ، و أن من وضعها هم (النواصب) ؟
الجواب : خلق الله العرب و أودع في نفوسهم اللسان العربي فكانت اللغة تجري على لسانهم بدون كلفة أو حاجة للتعلم فكانوا يرفعون الفاعل و ينصبون المفعول بالسليقة التي أودعها الله تعالى فيهم(أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) لذلك لم يكونوا بحاجة لعلم النحو ، و لكن عندما ظهر الإسلام و أختلط العرب بالعجم و خاصة في المدن ظهرت مشكلة (اللحن) و هي مخالفة قواعد اللغة التي فطر الله الناس عليها سواء في إعراب الكلمة أو تصريفاتها ، و كان في مقدمة الذين تنبهوا لمشكلة اللحن هم أهل البيت (ع) //////////////////////////و الرواية الأخرى المهمة و الواضحة و المتفق عليها بين السنة و الشيعة هي رواية أبي الأسود الدؤلي و اسمح لي بسردها عليك : (دخلت على يوما أمير المؤمنين فرأيته مفكراً ، فقلت له: ما لي أراك مفكرا يا أمير المؤمنين ؟ قال:«إني سمعت من بعض الناس لحناً ، و قد هممت أن أضع كتابا أجمع فيه كلام العرب» .
فقلت:إن فعلت ذلك أحييت أقواما من الهلاك .
فألقى إلي صحيفة فيها:الكلام كله اسم و فعل و حرف ، فالاسم ما دل على المسمى ، و الفعل ما دل على حركة المسمى،و الحرف ما أنبأ عن معنى و ليس باسم و لا فعل.و جعل يزيد على ذلك زيادات.
قال: و استأذنته أن أصنع في النحو ما صنع ،فأذن ، و أتيته به فزاد فيه و نقص.
و في رواية:أنه ألقى إليه الصحيفة و قال له:«انح هذا النحو » فلهذ سمي النحو نحوا ..) أنظر الرواية في حسن الصدر: تأسيس الشيعة ص 51 ، و بلفظ مقارب في كتاب الصراط المستقيم ج1/220
التعليق :
1. انتبه إلى قول أبي الأسود (فرأيته مفكراً) أي إن المسألة من الأهمية بمكان بحيث كان أمير المؤمنين يفكر لإيجاد الحل لها ، و أنت تقول إن حديثنا هذا ليس له أهمية ؟؟!
2. انتبه إلى قول أبي الأسود (إن فعلت ذلك أحييت أقواما من الهلاك) و هذا القول أقره أمير المؤمنين و لم يعلق عليه (و تقرير المعصوم حجة) كما إن أبا الأسود من تلامذة أمير المؤمنين ، فقد وصفوا اللحن بأنه (هلاك) .. فكيف يمكن صدوره عن المعصوم ؟!
3. إن الواضع الأول لأسس علم النحو هو أمير المؤمنين (ع) حيث بدأ بتقسيم الكلام أولاً ثم (جعل يزيد على ذلك زيادات) و قال لأبي الأسود (انح هذا النحو) و من هنا جاءت تسمية علم النحو .
4. أكمل أبو الأسود المسيرة فكان من علماء النحو الأوائل فانظر إلى قوله (و استأذنته أن أصنع في النحو ما صنع ، فأذن ، و أتيته به فزاد فيه و نقص. ) و هناك مصادر تشير إلى أن أبا الأسود هو الذي وضع (التنقيط النحوي) .
5. أكمل أصحاب الأئمة مسيرة أبي الأسود – و بالتاكيد تحت إشراف الأئمة أنفسهم - حيث كان جملة من أصحاب الأئمة (ع) من النحاة المتأصلين الذين لهم باع طويل في هذا المجال منهم على سبيل المثال لا الحصر: (حمران بن أعين) أخو زرارة بن أعين: كان نحويا إماما فيه ، عالماً بالحديث و اللغة و القرآن ، أخذ النحو و القراءة عن ابن أبي الأسود (صاحب أمير المؤمنين) ، و كان قد أخذ الحديث عن الإمام السجاد و الباقر و الصادق ، و آل أعين بيت كبير بالكوفة من أجل بيوت الشيعة ، و لأبي غالب الرازي رسالة في ترجمة آل أعين قال:كان حمران من أكابر مشايخ الشيعة و كان عالما بالنحو و اللغة (المصدر : أبو غالب : رسالة في آل أعين ص 2 ـ3 ) .
و منهم العالم المجاهد الشهيد ابن السكيت (يعقوب بن إسحاق) :كان مقدما عند أبي جعفر (الجواد) و أبي الحسن (الهادي) عليهما السلام و كانا يختصانه و له عن أبي جعفرـ عليه السلام ـ رواية و مسائل ، و قتله المتوكل لأجل تشيعه عام 244 و أمره مشهور و كان وجيها في علم العربية و اللغة، ثقة ، مصدقا ، لا يطعن عليه.و له كتب: إصلاح المنطق ، كتاب الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه و اختلف معناه، كتاب الأضداد، كتاب المذكر و المؤنث ، كتاب المقصور و الممدود و... الخ و سبب قتله:إن المتوكل سأله يوما و هو يعلم ابنيه و قال:يا يعقوب أيهما أحب إليك ، ابناي هذان،أم الحسن و الحسين؟ فأجابه:«أن قنبراً خادم علي خير منك و من ابنيك»فأمر المتوكل حراسه فسلوا لسانه من قفاه فاستشهد (رض) ، و قد خلف بضعة و عشرين أثرا في النحو و اللغة و الشعر (المصدر : الكنى و الألقاب : 1 / 303 ، تأسيس الشيعة : 155) .
و لو أردت أن أستعرض لك جميع أصحاب الأئمة النحويين لضاق بنا الحديث ، و الآن بعد كل هذا تقول : (إن علم النحو وضعه النواصب) أو إن قواعده ملفقة من قبل السنة ؟ أنظر يا أخي بعين الله و احكم .
و بعد كل هذا الحديث كيف نتوقع صدور اللحن عن أهل البيت (ع) ؟ و نحن لا نقول إننا نلزم أهل البيت بقواعد النحو بل هم (صلوات الله عليهم) التزموا بها لأن اللغة العربية لغة القرآن و القرآن جاء بلغة العرب و لم يخالف كلام العرب و التزم بقواعد اللغة ، فكيف التزم بها إن كانت ملفقة ؟
و بالإضافة إلى ما تقدم فإن نسبة اللحن لأهل البيت (ع) تترتب عليه أمور فاسدة كثيرة : منها أنهم (ع) لم يصدر من أي واحد منهم اللحن و لو كان كذلك لوجد فيه أعداؤهم مرتعاً خصباً للتشكيك و التشهير بهم و هذا لم يحصل طوال تاريخهم .
و منها أن صدور اللحن منهم فيه (مخالفة للأولى) لأن الأفضل أن يصدر كلامهم منتظماً خالياً من التناقض و الاختلاف (حتى على المستوى الإعرابي) و هم سادة العرب فصدور اللحن منهم لا يليق بهم .
و منها صدور اللحن منهم يستلزم جهلهم النسبي بأحد العلوم (و قد سمعت رواية أمير المؤمنين التي تصرح أن علم النحو من العلوم ذات الاعتبار) و الجهل لا يصدر عنهم في أي علم دينياً كان أم دنيوياً صغيراً أم كبيراً مهماً أم غير مهم ، لقد ذم النبي علم الأنساب و قال (لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه) فهل كان النبي جاهلاً بعلم الأنساب ؟! فإن قلت نعم فقد جئت شيئاً إداً و نسبت الجهل إلى النبي ، و إن قلت كلا فنفس الشيء ينطبق على علم النحو .
6. تأكيد أهل البيت على وجوب تعلم اللغة العربية ، منها قول الصادق (ع) : (تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي كلم به خلقه و نطق به للماضين ..) وسائل الشيعة 6/ 225 ، و قد عد الإمام الرضا (ع) (تعلم اللغات) إحدى مميزات و خصائص الإمام و لا يمكن لأحد أن يكون إماماً إذا لم يكن عالماً باللغات ، حيث قال عليه السلام في نقاشه مع وفد الجاثليق أن إحدى خصائص الإمام (أن يكون عالماً بجميع اللغات لا يخفى عليه لسان واحد فيحاج كل قوم بلغتهم) بحار الأنوار 49/ 80 ، قال أبو الصلت عن الإمام الرضا (كان الرضا ع يكلم الناس بلغاتهم و كان و الله أفصح الناس و أعلمهم بكل لسان و لغة ..) و يروي أبو الصلت عن الإمام الرضا قوله (أنا حجة الله و ما كان الله ليميز حجته على قوم و هو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين : أوتينا فصل الخطاب ، و ما فصل الخطاب إلا معرفة اللغات..) البحار 26 / 190 ، و عن أمير المؤمنين : ( تعلموا السنة و الفرائض و اللحن كما تتعلمون القرآن) و تعلم اللحن هو تعلم اللغة العربية حتى يعصم الإنسان من اللحن .
و سبحان الله نحن لم نثقل على الرجل – السيد احمد – فلم نطالبه بأن يكون عالماً بجميع اللغات – و إن كان هذا من حقنا إذا أردنا الالتزام الكامل بروايات أهل البيت ع – و استشكلنا عليه فقط في اللغة العربية ، فكم نحن متواضعون معكم و معه ؟
رابعاً : لم أذكر أبداً أنني أستطيع أن أفسر القرآن بعلم النحو ، بل ما قلته بالنص الواحد أن (الإلمام باللغة مطلب أساسي لفهم القرآن و كلام أهل البيت) و فهم القرآن غير تفسير القرآن ، فعندما يقول القرآن (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) فهمت بواسطة علم النحو أن العلماء (الفاعل) هم الذين يخشون الله (لفظ الجلالة منصوب في محل مفعول به) و عدم الإلمام باللغة يؤدي إلى فهم خاطئ للقرآن فقد سمع أحد الأعراب في زمن الخليفة الدنيوي (عمر) الآية القرآنية (إن اللهَ بريءٌ من المشركين و رسولُهُ) تقرأ بجر كلمة (و رسولهِ) أي معطوفة على المشركين و العياذ بالله فقال (إن كان الله يبرأ من رسوله فأنا أبرأ من رسوله أيضاً !!) ألا يفسر لك ذلك أهمية علم النحو في حفظ الإنسان من الهلاك و الضلالة ؟.
و حتى لو وردت رواية عن أهل البيت في تفسير القرآن نحتاج علم النحو لفهم كلام أهل اعتماداً على حديث ( أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء ) و أذكر لك مثالاً لوجوب استخدام النحو كإحدى وسائل فهم كلامهم (ع) ، ففي البحار 52 ص 278 وردت رواية أبي جعفر(ع) : (( إن كنتم تأملون أن يجيئكم من وجه ثم جاءكم من وجه فلا تنكرونه )) و قد أوردها الأخ مقبل التراب خطأ بلفظ (فلا تنكروه) و الفرق أنه لو كانت (فلا تنكرونه) كانت (لا) نافية أي تنفي حصول الإنكار ، و إن كانت (فلا تنكروه) كانت (لا) ناهية أي تنهى عن الإنكار ، و فرق المعنيين شاسع جداً .. و أود أن أشير أيضاً أن الأستاذ (ضياء الزيدي) أستدل بعلمي (النحو و البلاغة) لفهم إحدى روايات أهل البيت كما في كتابه (المهدي و المهديين) ص 50 - 51 فراجع إن شئت .

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 16 يوليو 2007 - 0:22

خامساً : (و هي نقطة مهمة) : ورد في أدبيات دعوتكم أن المعصوم لا يخالف قواعد النحو و البلاغة ، فالأستاذ ضياء الزيدي – و هو أحد منظري الدعوة - قام بتأويل كلام أمير المؤمنين لأنه يرى أن عبارة الإمام تخالف البلاغة (أنظر هي لا تخالف النحو) و الخطأ البلاغي أهون بكثير من الخطأ النحوي كما تعلمون ، فهو – أي الأستاذ ضياء الزيدي لا يتوقع و لا يحتمل أن يصدر خطأ بلاغي من أمير المؤمنين و مستعد لتأويل الحديث في سبيل أن لا تكون عبارة الإمام مخالفة للبلاغة : في كتابه (المهدي و المهديين في القرآن و السنة) ص 104 بعد أن ذكر حديثاً لأمير المؤمنين (ع) جاء فيه : (( .. حتى يظهر فيهم عصابة لا خلاق لهم يدعون لولدي و هم براء من ولدي ...)) يعلق الزيدي بقوله : ( فعلي بن أبي طالب قصد من كلمة (ولدي) الأولى الإمام المهدي (محمد بن الحسن – روحي فداه ) و في الكلمة الثانية المهدي الأول (أو قل السيد أحمد الحسن) و هذا واضح من جهتين الأولى من الناحية النحوية و البلاغية لا يجوز تكرار الكلمة إن أمكن استعمال الضمير إلا في حالات و هي من الضعف و الركاكة و قد فصلوا القول بها و علي بن أبي طالب قطعاً سيد البلغاء و المتكلمين فلو أراد بعودة الضمير على الشخص السابق لقال :(و هم براء منه) ...) فهذا دليل من لسانكم يأبى على المعصوم أن يخالف القواعد النحوية و البلاغية و يقوم بتأويل الكلام الذي يتضمن – ظاهرا - أخطاء نحوية .
سادساً : قولك إن الشيعة لم يستدلوا بعلم النحو لتفسير آية الوضوء بل قالوا هكذا وجدنا أئمتنا يفعلون ؟
الجواب : نفس أهل البيت استدلوا باللغة العربية لتعليم أصحابهم آية الوضوء ، فعن الصادق (ع) حول تفسير آية الوضوء قال (ع) : ( فقال و امسحوا برؤوسكم فعرفنا حين قال – برؤوسكم – أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء..) حيث يقصد الإمام أن الباء هنا حرف جر يفيد (التبعيض) لذلك فإن المسح يكون ببعض الرأس و ليس كله فأي دقة يحتويها هذا الدستور العظيم القرآن الذي تقولون إنه لا يلتزم بقواعد اللغة ، و بعد هذا كيف تدعون أنه لا توجد ضوابط لحركات الكلمات في كتاب الله ؟ فهل استخدام الباء للتبعيض كان ملفقاً أيضاً أم كان متأصلاً في كلام العرب ؟ وسائل الشيعة 1 ص 291 .
سابعاً : لماذا تحاول إثارة الشبهات حول الأنبياء و هذه الشبهات لم يثرها إلا أعداء الدين – و أنت لست منهم بحمد الله – فكان الأجدر بك أن تسعى لتنزيه أنبياء الله عن العيوب و ترجع متشابهات القرآن إلى محكماتها ، فأما لسان موسى فقد قلت لك إن الله استجاب دعاءه فأطلق لسانه و يتضح ذلك من قوله تعالى (و احلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي) طه 27-28 فاستجاب الله تعالى دعاءه بدليل قوله تعالى (قد أوتيت سؤلك يا موسى) طه / 36 ، و نحن لم نتهم السيد أحمد أن في لسانه لثغة حتى يمكن أن تأتينا بهذا المثال .
أما قصة موسى مع العبد الصالح ، فإن الله سبحانه – لحكمة اقتضاها – كان قد أطلع العبد الصالح على بعض العلوم اللدنية الغيبية التي لم يطلع عليها موسى بدليل قوله تعالى (فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا و علمناه من لدنا علماً) و لا دليل على أن العبد الصالح كان أعلم من موسى بالعلوم الشرعية و علوم التوراة التي تخص تبليغ الرسالة السماوية ، كما إن هذا العبد الصالح لم يكن شخصا عاديا بل كان أيضا حجة من حجج الله تعالى و الله يقول ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) ، ثم نحن لم نطالب السيد أن يأتي لنا بالعلوم اللدنية الغيبية حتى يمكن مقارنته بموسى (ع) بل كل ما قلناه إنه يخطأ في قواعد نحوية بسيطة و واضحة ، و عيب على حجة الله أن يخطأ في قواعد يتقنا بعض طلبة الثانوية ؟
و بالنسبة للذي نسي الحوت فقد قال (و ما أنسانيه إلا الشيطان) و قلت أنت إنه وصي موسى ، أنا أسألك : هل يصل الشيطان إلى المعصومين و الأوصياء ؟ إن قلت نعم فقد خالفت القرآن الكريم الذي يقول (فوعزتك لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين) أي أن الخلص من عباد الله – و من ضمنهم الأولياء – لا يصل الشيطان لهم ، بل أكثر من ذلك أنتم تقولون في مسألة الرؤيا إن الشيطان لا يتمثل في صورة المعصوم – و نحن نؤيدكم في ذلك – فكيف تتوقع أن الشيطان يصل للمعصوم و يدخل في قلبه الذي لا يوجد فيه مساحة إلا و امتلأت بمعرفة و حب الله تعالى؟ إذن لا بد أن الشيطان ليس له دخل في هذا النسيان ، فعملية الربط بين هذه الأمثلة من الأنبياء و الأوصياء و بين مسألة السيد أحمد الحسن التي نتحدث عنها غير دقيقة بل غير صحيحة ، لأن عدم إتقان السيد للغة القرآن الكريم يضر بحجيته و عصمته اعتماداً على الشرح الذي تقدم في بداية هذا البحث خصوصاً و أن السيد يقول إنه أعلم أهل الأرض بالقرآن فلا بد أن يكون اعلم أهل الأرض بلغة القرآن ، هل هذا الكلام صحيح أم إني مشتبه ؟ .
ثامناً : أكثر من مرة كررت عبارة (أنا و أنتم لن نصل إلى نتيجة) ، أنا أسألك ..لماذا ؟ هل تعتقد أننا نناقش لأجل العبث فقط و المعاندة و المكابرة أم إننا نمتلك الدليل و حديثنا لم يتجاوز كتاب الله و كلام المعصومين ؟ هل رأيت في كلامنا تهجماً ضدك مصدره تعصبنا الأعمى ؟ هل شتمناك ؟ هل قرناك بأبي حنيفة – كما فعلت معنا - ؟ لماذا لا تحتمل – و لو مجرد احتمال – أننا طلاب حقيقة و باحثون عن الحق بصدق ؟ أنتم تطلبون منا أن نؤمن بالسيد أحمد الحسن و نحن قلنا لكم بوضوح أن أحمد الحسن يقول عن نفسه (ذرية بعضها من بعض) و أنت عندما تنظر لأهل البيت خلال التاريخ تجدهم بلغاء فصحاء لا يجري اللحن على لسانهم فإذا كان السيد منهم فكيف تخلف عنهم في هذه الصفة ؟ حتى أدبيات دعوتكم تذكر أن المعصوم لا يخالف قواعد اللغة فلماذا تتهمنا أننا في واد و دعوة الإمام في واد آخر ؟ و هل يعقل صدور اللحن من وصي الإمام المهدي بعد كل هذه الجهود الجبارة التي بذلها أهل البيت لمحاربة اللحن ؟ ثم إن السيد بورود اللحن في كتاباته يحتاج إلى من يعلمه و يشير إلى أخطائه فكيف يستقيم ذلك و قد ورد عن أهل البيت (لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم) الكافي 1/286 فهو إذن ليس من ذرية أهل البيت ، كما إن اللحن يخالف و يناقض (الفصاحة) التي هي صفة ثابتة لأهل البيت (أعطينا الفصاحة) المستدرك 1/157 و عليه فالسيد ليس من أهل البيت ... الخ و أنت تعلم أن الحجة على الخلق يجب أن يكون أعلمهم و قد سمعت الروايات العديدة التي تقول إن إحدى خصائص الإمام معرفته بجميع اللغات ، و نحن خففنا كثيراً عن كاهل السيد و لم نطالبه بأن يكون عالماً بجميع اللغات ، فهل بعد كل ذلك نحن معاندون كأمثال أبي حنيفة لعنه الله ؟ .
أنا أقول لك بصدق : إن تجردنا أنا و أنت من كل القيود التي تكبل العقل و القلب سنصل إلى نتيجة ، و أنا أطلب منك أن تسأل الأخ مقبل التراب حول النقاش الذي دار بيني و بينه عن مسألة الرؤيا كيف كان حاداَ و طويلاً و في النهاية وجدنا أن نقاط الاتفاق بيننا أكبر بكثير من نقاط الاختلاف و ربما نصل أنا و أنت لنفس النتيجة و لكن شرط الركون للنقاش الهادئ و البعد عن الشتائم و التهم و الكلام التهكمي .
و الحمد لله رب العالمين ناصر المؤمنين و مذل المستكبرين

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مسلم في الثلاثاء 17 يوليو 2007 - 13:44

أحسنت أخي الكريم الفحام

وفقك الله وسددك

وانا أضم صوتي الى صوتك واقول

نحن اخوانكم يا انصار احمد الحسن ونبغي جميعا ان ننصر الامام المهدي عجل الله فرجه فليس من اللائق تبادل التهم في النوايا ومنهجنا واحد وامامنا واحد ونبينا واحد وعقيدتنا واحدة .. الخ

إنما الدين النصيحة

والسلام

مسلم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 57
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف saber في الخميس 19 يوليو 2007 - 14:58

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

اقول لك في النقطة الاولى

انك لو تفهم قولي ان احتجاجي على اصل الوضع من ان (كل) تفيد التوكيد او لاتفيد التوكيد

وهذا هو المطلوب الذي اردت ان اوصله اليك من انها في محل الشاهد تعرب مفعول به وهنا ما الفائدة من القول ان (كل ) مفعول به وان المفعول به هو الذي يقع عليه فعل الفاعل وانظر الى المعنى وكانك مثل الذي يقول خذ بريق الذهب وانتفع به وهذا شيء مبسط اردت ان اوصل لك الفكرة من خلالها ولا تناقش في المثال لاني اردت اوصل لك ما اردت من خلاله وارجع الى الشاهد وطبقه على قولك وهل هناك فائدة من ان (كل) في الشاهد مفعول به ام غيره؟؟؟!!!



اقول لك في ثالثا

قلت في ردي السابق

(وكل اساتذة اللغة العربية يقولون ان هناك الكثير من الموارد في القران والاحاديث الشريفة والادعية المقدسة لاتنطبق عليها تلك القواعد النحوية ولايمكن اخضاعها لقاعدة مستقلة ووقع خلاف كثير بسبها بين الطوائف الاسلامية)

لم اقل ان النحو لااصل له ولكن قلت ان هناك فرق بين ما اراد امير المؤمنين ان يوصله الينا وما بين القواعد التي وضعت متاخرة من قبل اناس اساسا غير عرب وان حديث امير المؤمنين صلوات الله عليه الى ابي الاسود الدؤلي لم يصل الينا منه الا القليل

واكرر لو ان في النحو فائدة في تحصيل العقيدة الحقة لكان ابناء العامة هم اصح في نهجهم لانهم هم ابرع من الشيعة في ذلك والدليل ان المصادر والكتب التي تدرس الان هي من وضع ابناء العامة



قولك

و فهم القرآن غير تفسير القرآن ، فعندما يقول القرآن (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) فهمت بواسطة علم النحو أن العلماء (الفاعل) هم الذين يخشون الله (لفظ الجلالة منصوب في محل مفعول به) و عدم الإلمام باللغة يؤدي إلى فهم خاطئ للقرآن فقد سمع أحد الأعراب في زمن الخليفة الدنيوي (عمر) الآية القرآنية (إن اللهَ بريءٌ من المشركين و رسولُهُ) تقرأ بجر كلمة (و رسولهِ) أي معطوفة على المشركين و العياذ بالله فقال (إن كان الله يبرأ من رسوله فأنا أبرأ من رسوله أيضاً !!) ألا يفسر لك ذلك أهمية علم النحو في حفظ الإنسان من الهلاك و الضلالة ؟.



اقول لك

ان هذه الايات هي دليل عليك ولو كنت طالب حق لاكتفيت بها ان هذه الايات لم تفهم بحسب القواعد النحويه وانا فهمت فهما عقائديا لانه غير متعارف في القواعد من تقديم المفعول على الفاعل ولو كان شخص لايقدر الله ولا يعرفه واراد ان يطبق القواعد النحوية تراه ماذا يقول من يخشى ممن والاية الاخرى ايضا كذلك وهنا المشكلة تزداد من ان العطف على البعيد او القريب كاية الوضوء حيث اختار الشيعة العطف على القريب والسنة اختاروا العطف على البعيد اى الغسل وهنا العطف على البعيد لتفهم الاية في المورد الذي ذكرته فهما عقائديا صحيحا اما اذا قلنا بالعطف على القريب كان الفهم العقائدي خاطا مع انه اولى!! فاين القواعد النحوية من هذا؟؟



اقول لك في سادسا

اليس صحيحا ان الشيعة لم يستدلوا على صحة الوضوء الامن خلال هكذا وجدنا الامام صلوات الله عليه يتوضا اما قلولك ان الامام الصادق استدل عل ان المسح بجزء من الراس من موقع الباء فما هو الدليل على انه كان يقصد باء حرف الجر لماذا لم يقصد منعى الباء حسب موقعه كباء امير المؤمنين والتي يقصد بها كنوز ذلك العلم ومفاتيحة



وهل كنت تصدق ان سبب قتل الغلام من العبد الصالح انه سوف يزيد والديه طغايانا وكفرا هل كنت تصدق العبد الصالح من ان سبب خرقه للسفينة فانه اذا لم تخرق فان الملك يوف يصادرها وهل كنت تصدق ان الجدار الذي بناه العبد الصالح هو لغلامين وابوهما صالحا انكم لم تصدقوا السيد في ابسط الاخبارات واتهمتموه بافضع الاتهامات وهذا عليك لا لك والدليل ان المعصوم كان معترضا عل ذلك الفعل ولو كنتم مكانه لما توانيتم في التجرء بقتل العبد الصالح بحجة اغرق السفينة وقتل الغلام0



اما قولك ان الشياطين ليس لهم سلطان على المؤمنين نعم صحيح ما قلت ولكن هنا نسيان فيه فائد وليس فيه معصية وهذا النسيان ممدوح بدليل كان سبب هداهم الى مبتغاهم وكان دليلا على ذلك فافهم لان تعريف العصمة عند ال البيت هو الذي لايخرج الناس من حق ولا يدخلهم في باطل والمعصوم من اعتصم بالله والحديث يطول في ذلك



وهل ان الفصاحة عندك هي التكلم طبقا لهذه القواعد النحوية التي وضعت متاخرة ام ماذا؟؟؟؟؟



اقول لك في ثامنا

قولك(هل رأيت في كلامنا تهجماً ضدك مصدره تعصبنا الأعمى ؟ هل شتمناك ؟ هل قرناك بأبي حنيفة – كما فعلت معنا - ؟



اقول لك

ووالله لولا وصايا السيد احمد الحسن عليه السلام من ان نصبر عليكم في تبليغكم ويقول ان قلبي يتالم على هؤلاء مع انهم اذا ظفروا بي يقطعوني اربا اربا ويبكي ويقول انهم يدخلون النار ويتعجلون موتة السوء في الدنيا لكان لنا رد بطريق اخر لاننا امنا ان السيد معصوم منصوص العصمة وانت تعرف الذي يتجاوز على المعصوم ما حكمه وانظر الى ردودكم كم انتم تماديتم في ذلك فانكم تتهمونه بالكذب وانه ليس شجاع وانه غير معصوم ووووو

ثم انك تغضب اذا قلت لك مثلك مثل ابي حنيفة في احتجاحه على الامام الصادق صلوات الله عليه ووالله ما انصفنا كل من نعتناه وشبهناه بالعتات المردة الملتوين في ذلك الزمان ان الملتوين على احمد الحسن عليه السلام اضل واتعس بسبعين مرة من اؤلئك

واخيرا اقول لكم(ان السيف اصدق انباء من الكتب)



والحمد لله وحده

saber
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 6
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مسلم في الجمعة 20 يوليو 2007 - 12:11

بسمه تعالى
نعم الحق أقول لك أن الملتوين على اليماني هم من أهل النار وهم أتعس وأضل سبيلا

ولكن بإسلوبك هذا لن تستطيع إثبات أن أحمد الحسن هو اليماني مهما حاولت ..

وأنا أنصحك بتعلم أساليب الحوار والنقاش الموضوعي كي تصبح أهلاً للدعوة

والسلام

مسلم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 57
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 23 يوليو 2007 - 1:54

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير خلقه محمد
و آله الطيبين الطاهرين و صحبه المنتجبين :

Saber الأخ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد فقد قرأت ردك و أسفت كل الأسف لأنك تجادل بغير علم و لا هدى و لا سلطان ، تأتي بنتائج جاهزة و ترسلها إرسال المسلمات و تبني عليها أحكامك و مناقشتك ، و لا أدري هل تراجع كلامك قبل أن تقوله ؟ هل ترجع إلى المصادر و تستقي منها معلوماتك فبل طرحها ؟ يا حبيبي ما هكذا يكون النقاش ، لقد أتعبتني حقاً ، و لكن مع ذلك إن بقي في قلبك مكان لسماع الآخر و فهم كلامه فهذا جوابي على أقاويلك و حسبي الله و نعم الوكيل ..
أولا : قولك : (ما الفائدة من القول إن (كل) مفعول به وان المفعول به هو الذي يقع عليه فعل الفاعل) ؟
الجواب : تريد أن تقول (ما الفائدة من القواعد النحوية) ؟ و أنا سأجيبك جواب علمي و جواب تشبيهي و جواب تاريخي عقائدي ..
الجواب العلمي : فائدة القواعد النحوية هو فهم الكلام و منع التشابه و الاختلاط في المعاني خصوصاً في النصوص ذات الأثر التشريعي (كالقرآن و السنة المعصومة) و معالجة تفشي اللحن في المجتمعات ، نعم بعض الكلام يفهم من السياق بدون الحاجة لقواعد النحو كقولك (ذهب محمد إلى المدرسة) فحتى لو لم نحرك أواخر الكلمات يكون المعنى مفهوماً ، و لكن الكثير من أنواع الجمل و الكلام لا يفهم بدون الرجوع لعلم النحو كقولك (ما أحسن زيد) فهل هذه الجملة تدل على المدح أم الذم ؟ الجواب : من خلال قواعد النحو يمكن معرفة ذلك : إذا قلت (ما أحسن زيدٌ) كانت الجملة ذما لأنها (نفت الإحسان عن زيد) و إن قلت (ما أحسن زيداً) كانت الجملة مدحاً لأنها تشير إلى التعجب من كثرة حُسن زيد .. و لو طبقنا هذا المعنى على النصوص الشرعية لكان الأمر أخطر و سيتضح لك ذلك إن شاء الله .
الجواب التشبيهي : لو كنت قاضياً يا أخ صابر و جاءك رجلان اسم الأول زيد و الآخر محمد كل يدعي أن الآخر ضربه و جيء لك بشاهد فقال الشاهد لك (ضرب محمد زيد) ثم مات الشاهد فجأة فكيف ستعلم من الذي بدأ عملية الضرب ؟ و جملة الشاهد غير واضحة من الفاعل و من المفعول ؟ و لكن لو قال لك الشاهد: (ضرب محمد زيداً ) فمحمد الضارب و زيد المضروب ، و إن قال : (ضرب محمداً زيد ) أصبح محمد مضروباً و زيد الضارب ، فمن خلال علم النحو يمكن تمييز الحق من الباطل ، و لا تفهم من هذا المثال التشبيهي أن علم النحو هو كل شيء في تمييز الحق من الباطل و لكن قد يكون ذا فائدة في ذلك .
الجواب التاريخي العقائدي : كان عليك أن تسأل هذا السؤال لأهل البيت (ع) الذين حاربوا اللحن في اللغة و أسسوا لقواعد علم النحو و كان الكثير من أصحابهم نحاة متأصلين ، كان عليك أن تسأل أهل الذكر : ما الفائدة من اهتمامكم هذا إذا كانت استعمال القواعد النحوية لا يؤثر في المعنى ؟ و لماذا اتعب أصحابكم أنفسهم بدراسة و تدريس علم النحو و ألفوا فيه المصنفات حتى وصلت إلى العشرات ؟ و لماذا نصحتمونا بتعلم العربية ؟ و لماذا نصحتمونا بتعلم (اللحن) ؟ //////////// و لماذا أتعبتم أنفسكم و كان كل كلامكم مطابقاً لقواعد النحو المزعومة ؟ و لماذا التزم القرآن بهذه القواعد المزعومة التي وضعها أهل السنة ؟

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 23 يوليو 2007 - 1:55

ثانياً : قولك (وكل أساتذة اللغة العربية يقولون إن هناك الكثير من الموارد في القران و الأحاديث الشريفة و الأدعية المقدسة لا تنطبق عليها تلك القواعد النحوية ولا يمكن إخضاعها لقاعدة مستقلة و وقع خلاف كثير بسبها بين الطوائف الإسلامية)
الجواب : هذا هو المقصود من كلامي في المقدمة أنك تتحدث (بغير علم و لا هدى و لا سلطان) فأنت تقول هنا (كل أساتذة اللغة العربية) فمن أين جئت بهذا التعميم ؟ و هل تستطيع أن تذكر لي أستاذاً واحداً في اللغة العربية قال بهذا الكلام ؟ نعم أنا أعرف شخصاً واحدا قال (إن في القرآن لحناً) و هو عثمان بن عفان (عليه اللعنة و العذاب) ؟ ثم تقول (الكثير من الموارد في القران و الأحاديث الشريفة و الأدعية المقدسة) فأنا أطلب منك أن تتكرم علي و تريحني و تذكر هذه الموارد الكثيرة حتى أكون على بينة من أمري ؟ ثم أنا أسألك : ما الحكمة من وجود آيات قرآنية مخالفة لقواعد النحو و الله تعالى حكيم لا يصدر عنه أمر خلاف الحكمة ؟ و هل لديك دليل من روايات أهل البيت يؤكد وجود موارد في القرآن تخالف قواعد النحو ؟ و إذا كانت هذه الموارد موجودة في كلام أهل البيت فلماذا لم يستعملها أعداؤهم للتشنيع عليهم و التشهير بهم و هم بأمس الحاجة إليها إن وجدت ؟ و أسألك أيضاً على ماذا استندت في هذا الكلام هل على مصدر تاريخي أم روائي أم لغوي أم ماذا ؟ ثم تقول (و وقع خلاف كثير بسببها بين الطوائف الإسلامية) فأين هذا الخلاف الكثير الذي وقع بسبب موارد في القرآن لا تنطبق عليها القواعد النحوية ؟ اتق الله يا صابر و لا تتكلم إلا بعد أن تتأكد و تتثبت من كلامك .
ثالثاً : قولك (إن هناك فرق بين ما أراد أمير المؤمنين أن يوصله إلينا وما بين القواعد التي وضعت متأخرة من قبل أناس أساساً غير عرب وان حديث أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى أبي الأسود الدؤلي لم يصل إلينا منه إلا القليل) .
الجواب : قولك إن القواعد وضعت متأخرة يحتاج إلى توضيح قليلاً ، فهل كان العرب في صدر الإسلام و في الجاهلية يتحدثون بدون ضوابط لكلامهم فيرفعون الفاعل تارة و ينصبونه تارة و يجرونه تارة أخرى ؟! الجواب بالطبع كلا ، فقد كان العرب يتحدثون اللغة العربية بالسجية التي فطرهم الله تعالى بها و لم يسمع اللحن في الجزيرة العربية إلا بعد ظهور الإسلام و اختلاط الألسنة ، إذن فالقواعد كانت موجودة في لسان العرب و سليقتهم و هذه أشعارهم و خطبهم أمامك لو كانت مكتوبة بدون ضوابط لوجدت فيها من الاختلاف ما يصعب معه فهم ذلك الكلام ، نعم (تدوين) القواعد النحوية جاء متأخراً نسبياً و أول من بدأه أمير المؤمنين (ع) و ذلك للحد من طاهرة انتشار اللحن التي بدأت تتفشى في المجتمع المسلم .. ثم تقول (هناك فرق بين ما أراد أمير المؤمنين أن يوصله إلينا وما بين القواعد) فهل تستطيع أن تخبرني ما هو ذلك الفرق ؟ و أنا أكرر عليك إن أمير المؤمنين لم يضع كل القواعد النحوية و إنما وضع أساس علم النحو و أخذ النحويين ذلك العلم من كلامه (ع) و أوضح مثال على ذلك (ألفية بن مالك) فالأبيات الأولى منها تقول :
كلامنا لفظ مفيد كاستقم و اسم و فعل ثم حرف الكلم
فتقسيم الكلام (اسم ، فعل ، حرف) مأخوذ من كلام أمير المؤمنين (ع) ، و تقول (من قبل أناس أساساً غير عرب) و تقصد سيبويه و غيره ، فانتبه إلى أن هؤلاء جاءوا بعد أبي الأسود و حمران بن أعين و ابن السكيت و غيرهم من النحاة العرب من أتباع أهل البيت (ع) و هم أكملوا مسيرة علم النحو و لم يبتدعوا شيئاً من عند أنفسهم .
ثالثاً : قولك (واكرر لو إن في النحو فائدة في تحصيل العقيدة الحقة لكان أبناء العامة هم اصح في نهجهم لأنهم هم ابرع من الشيعة في ذلك والدليل إن المصادر والكتب التي تدرس الآن هي من وضع أبناء العامة .)
الجواب : إذا كنت تقصد في عصرنا الحاضر فنعم هناك قصور لدى مؤسسة الحوزة العلمية في تدريس علم النحو و تعليمه للطلبة و هذا ليس بسبب قصور علم النحو و عدم فائدته بل بسبب تقصير القائمين على تلك المؤسسات ، و نظير ذلك القرآن الكريم حيث تجد المملكة السعودية هي السباقة في حفظ القرآن الكريم و تلاوته و تدريسه و وضعت لذلك الميزانيات الضخمة و البرامج و المؤتمرات ربما بشكل يفوق ما تقوم به المؤسسات الشيعية فهل هذا يعني أن تعليم القرآن أمر غير مفيد لأن من اهتم به هم الوهابيون اللعناء ؟ مرة أخرى أقول إن أهل البيت جاهدوا لمكافحة اللحن في اللغة و تعليم اللغة بشكلها الصافي الصحيح و أسسوا علم النحو و كان الكثير من أصحابهم نحاة متأصلين فالواجب الإقتداء بهم في ذلك ، و كون أبناء السنة يهتمون بعلم النحو لا يعني عدم أهميته كما علمنا فالأصل أن نقتدي بأهل البيت و أعمالهم .
رابعاً : قولك (إن هذه الآيات هي دليل عليك ولو كنت طالب حق لاكتفيت بها إن هذه الآيات لم تفهم بحسب القواعد النحوية و إنما فهمت فهما عقائديا لأنه غير متعارف في القواعد من تقديم المفعول على الفاعل)
الجواب : في قولك هذا عدت لتتكلم (بغير علم و لا هدى و لا سلطان) فمن أين جئت بقولك (إنه غير متعارف في القواعد من تقديم المفعول على الفاعل) ؟؟؟؟!!!!!!! هذا كلام أسمعه للمرة الأولى في حياتي !! و أنا أسألك بصراحة : هل أنت على إطلاع بعلوم اللغة العربية حتى تناقش فيها ؟!! إعلم يا حبيبي أن العرب لأغراض بلاغية و لأسباب كثيرة قد يقدمون المفعول على الفاعل إما وجوبا كما في قوله تعالى (إياك نعبد) فإياك مفعول به متقدم وجوبا و قوله (و ربك فكبر) و قوله تعالى (فأما اليتيم فلا تقهر) ، أو تخييرا كقوله تعالى (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) و قوله تعالى (لن ينال اللهَ لحومُها) "انتبه للحركات" و قوله تعالى (إذا حضر أحدَكم الموتُ) و غيرها كثير .
أما قولك (إن هذه الآيات لم تفهم بحسب القواعد النحوية و إنما فهمت فهما عقائديا ... ولو كان شخص لا يقدر الله ولا يعرفه و أراد إن يطبق القواعد النحوية تراه ماذا يقول من يخشى من ؟)
الجواب : تفهم هذه الآيات ببساطة بواسطة قواعد النحو فلفظ الجلالة في قوله تعالى (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) منصوب "يعني أنه مفعول به " و العلماء مرفوعة "فاعل" فيكون المعنى حسب قواعد اللغة إن العلماء هم من يخشى الله سبحانه و تعالى و حتى لو جاء شخص لا يقدر الله و لا يعرفه فإنه سيعلم من خلال قواعد اللغة إن العلماء (الفاعل) هم من يخشى الله (لفظ الجلالة في محل مفعول به) و لو قرأت هذه الآيات بما يخالف قواعد النحو لكانت كفراً و العياذ بالله ، فهذه الآيات من أوضح الدلائل على وجوب استعمال علم النحو لفهم القرآن ، و كذا الحال في قوله تعالى (إن اللهَ بريءٌ من المشركين و رسولُهُ) فكلمة رسوله مرفوعة أي معطوفة على كلمة (بريء) فيكون المعنى (الله و رسوله بريئان من المشركين) و لكن لو قرأت خطاً – كما حدث في زمن عمر – و جعلت كلمة رسوله مجرورة فيكون المعنى (إن الله بريء من المشركين و بريء من الرسول ) و العياذ بالله ، لذلك سمعت الأعرابي عندما سمع الآية تقرأ حطاً قال (إن كان الله يبرأ من رسوله فأنا أبرأ من رسوله أيضاً !!) و لو كانت الآية قرأت بشكل صحيح لما وقع الأعرابي في ذلك الإشكال .
إننا لم نقل أن علم النحو هو الوحيد الكفيل بفهم القرآن بمعزل عن الأمور الأخرى و لكن نقول له مدخلية كبيرة في فهم القرآن و الأمثلة المذكورة مثال بسيط لذلك و هي لي و ليست علي كما ترى و قد فصلت لك القول فيها حتى تفهم المراد من الاستدلال بها .

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 23 يوليو 2007 - 1:57

خامساً : قولك حول آية الوضوء (اختار الشيعة العطف على القريب والسنة اختاروا العطف على البعيد أي الغسل وهنا (لا بد من ) العطف على البعيد لتفهم الآية في المورد الذي ذكرته فهما عقائديا صحيحا أما إذا قلنا بالعطف على القريب كان الفهم العقائدي خاطئاً مع انه أولى!! فأين القواعد النحوية من هذا؟؟)
الجواب : مرة ثالثة تكلمت (بغير علم و لا هدى و لا سلطان) ، فلو عطفت الآية على البعيد لكانت الواجب غسل الرجلين و ليس مسحهما لأن العطف على البعيد يعني ان تعطف على قوله تعالى (فاغسلوا وجوهكم و أيديكم) فيكون حكمها الغسل فكيف تقول لا بد من العطف على البعيد لتفهم الآية فهماً عقائدياً صحيحاُ ؟! و اعلم أن القراءة الأرجح عند أهل البيت (ع) هي بخفض (بجر) كلمة (و أرجلكم) فتكون معطوفة على قوله تعالى (و امسحوا يرؤوسكم) أي على القريب فحكمها يكون المسح و بالتالي هناك توافق بين الفهم اللغوي و الفهم العقائدي و لا تناقض بينمها مطلقاً ، عن غالب بن الهذيل : سألت أبا جعفر عن قوله تعالى (و امسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين) على الخفض هي أم على النصب ؟ قال : بل هي على الخفض . التهذيب 1/70 ، فلو كانت القواعد غير مؤثرة في المعنى لقال له الإمام : ما شأنك يا غالب أكانت على الخفض أم على النصب توضأ كما ترانا نتوضأ !! و هذه الرواية دليل آخر ان أهل البيت يأخذون القواعد النحوية بنظر الاعتبار و الموضوع هنا يحتاج إلى تفصيل و لكن اكتفي بهذا التعليق حتى نبقى في صلب الموضوع .
سادساً : قولك (أما قولك ان الإمام الصادق استدل عل ان المسح بجزء من الرأس من موقع الباء فما هو الدليل على انه كان يقصد باء حرف الجر ؟ لماذا لم يقصد معنى الباء حسب موقعه كباء أمير المؤمنين والتي يقصد بها كنوز ذلك العلم و مفاتيحه .)
الجواب : الدليل أن العرب يستخدمون الباء للتبعيض و الإمام قال (..أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء..) فاستدل الإمام بها على التبعيض ، و أنت تعلم أنه في الفقه يكون المسح على بعض الرأس (مقدمته) و ليس كل الرأس و هذه من البديهيات فكيف تطالبني بدليل على شيء بديهي مفروغ منه ؟! و لا أعرف ما هو الربط بين باء أمير المؤمنين و الباء المذكورة في الآية الشريفة ؟! يا أخي كلمة أقولها من كل قلبي : ليس عيباً على الإنسان أن يتعلم ، إذا كانت معلوماتك قليلة في هذا الجانب فاسأل من هم أعلم منك – من أنصار السيد أحمد و ليس من مخالفيه – و تعلم منهم أو ارجع إلى مصدر معين و إلى روايات أهل البيت لتعرف أكثر فالتعلم منقبة للإنسان و ليس مثلبة و الله سبحانه يقول (و لا تقف ما ليس لك به علم) .
سابعاً : قولك وهل كنت تصدق ان سبب قتل الغلام من العبد الصالح انه سوف يزيد والديه طغايانا وكفرا هل كنت تصدق العبد الصالح من ان سبب خرقه للسفينة فانه اذا لم تخرق فان الملك يوف يصادرها وهل كنت تصدق ان الجدار الذي بناه العبد الصالح هو لغلامين وابوهما صالحا انكم لم تصدقوا السيد في ابسط الاخبارات واتهمتموه بافضع الاتهامات وهذا عليك لا لك والدليل ان المعصوم كان معترضا على ذلك الفعل ولو كنتم مكانه لما توانيتم في التجرء بقتل العبد الصالح بحجة اغرق السفينة وقتل الغلام. )
الجواب : لم أفهم بالضبط ماذا تقصد ، فإذا كنت تقصد أن السيد احمد الحسن بوجود اللحن في كتاباته يشابه ما قام به العبد الصالح من أعمال غيبية لدنية فهذا مردود لأن الأنبياء أمروا أن يكلموا الناس على قدر عقولهم و بالأحكام الواقعية التي يفهمها كل الناس و لم تتخذ تصرفاتهم الجانب الغيبي إلا في حالات محدودة كما في قصة العبد الصالح مع موسى (ع) ، ثم هل يستطيع السيد أن يبين لنا الحكمة من وجود اللحن في كتاباته كما فعل العبد الصالح مع موسى ؟ و إذا كنت تقصد شيئاً آخر فبإمكانك توضيحه .
ثامناً : الحمد لله أنا و أنت متفقان أن نسيان الحوت لم يكن بسبب الشيطان و كان نسياناً ممدوحاً و لكن ما ربط هذا الكلام بالبحث الذي نتحدث عنه ؟ أما في موضوع العصمة فصحيح أن أهل البيت عرفوها كما ذكرت و لكن نفس روايات أهل البيت جعلتنا نستنتج أن اللحن في اللغة يخالف العصمة لأمور :
1. ////////////////////////////////////////
2. حارب أهل لبيت تفشي اللحن في المجتمع و جاهدوا لاقتلاعه من ألسن الناس و أسسوا علم النحو لمعالجته ، فكيف يمكن أن يقع فيه وصي الإمام المهدي ؟ أما كان الأجدر به مواصلة مسيرتهم ؟
3. لم يصدر اللحن عن أهل البيت طوال حياتهم فحري بالسيد أن يكون مثلهم ؟!
4. من صفات أهل البيت (الفصاحة) و هنا نحن لا نقصد بالفصاحة مجرد خلو الكلام من الأخطاء النحوية و لكن ذلك هو الحد الأدنى منها ، ففي لسان العرب (فصح الأعجمي بالضم فصاحة تكلم العربية و فهم عنه ، و قيل جادت لغته حتى لا يلحن ..) .
5. أعلم الناس بالقرآن يجب أن يكون ملماً بكل علوم القرآن و منها اللغة العربية لأن القرآن نزل بها و أكد على ذلك القرآن في مواضع عديدة ، كما دعانا الإمام الصادق إلى تعلم اللغة العربية ، و من يصدر اللحن عنه لا يكون أعلم أهل الأرض بلغة القرآن ؟
6. من خصائص الإمام إتقان جميع اللغات ، فالسيد لم يتقن لغته الأم فكيف ببقية اللغات ؟
7. وجود اللحن يستلزم مقداراً معيناً من الجهل و الجاهل يحتاج إلى تعليم و قد ورد عن أهل البيت (لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم) .
8. وجود اللحن في كلام السيد يستلزم افتراقه عن القرآن (الذي جاء بلغة فصيحة خالية من الأخطاء و الاختلاف) و الرسول يقول في حديث الثقلين (لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) .
9. إتقان اللغة العربية من المستحبات لأنه ورد عنهم (رحم الله من عمل عملاً فأتقنه) و تعلم اللغة العربية من الأعمال لقول الصادق (ع) :(تعلموا العربية) ، و بذلك يكون السيد قد خالف احد المستحبات – في الحد الأدنى – و المعصوم لا يخالف المستحبات ؟
10. لا توجد حكمة من وجود اللحن في كتابات السيد ، و المفترض بالمعصوم أن تكون أعماله حكيمة ذات مغزى و هدف معين .
11. نفس أدبيات دعوتكم تقول إن المعصوم لا يخالف قواعد النحو و البلاغة ، و ذكرت لك في رسالتي السابقة كلام السيد ضياء الزيدي .
تاسعاً : الذي يتجاوز على المعصوم حكمه كما قال أمير المؤمنين (إما سب بسب أو عفو عن ذنب) و أهل البيت لم يأمروا بقتل أحد سبهم أو شتمهم ، و نحن لم نتجاوز على السيد خارج إطار الاستدلال و المحاججة ، و لم يمنعنا من سبه أو شتمه إلا حاجز التقوى و الاحترام لكم و هو المانع نفسه الذي منعنا من سبكم و شتمكم ، و خاطبناكم بكل احترام و بصيغة الأخوة و لكنكم مع الأسف لم تقابلونا بالمثل و نحتسب ذلك عند الله تعالى .
أما اتهامنا له بالكذب فنحن لم نأت في البداية و نقول هذا (كاذب) بل ناقشنا أدلته و تبين لنا أنها غير ناهضة و مع ذلك لم نتهمه بالكذب بل قلنا ربما يكون مشتبهاً ، و رواية الإمام الصادق وصفته بأوصاف تفوق وصف الكذب بكثير .
أما قولنا عنه غير شجاع فهذا الكلام يتحمله من قاله و هو ليس أنا .
عاشراً : صدقت يا صابر (السيف أصدق إنباءً من الكتب)
و الحمد لله رب العالمين .

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مسلم في الإثنين 23 يوليو 2007 - 14:38

الأخ الفحام

المشكلة مع صابر أنه يريد فرض أن الإمام واليماني هم لا يتكلمون الفصحى مع الناس .. بل يتكلمون العامية وهذا لا يؤثر على الدعوة
وهنا يحاول دفع الإشكال عن السيد لأنه لا يحب إنتقاده وهو مقتنع إقتناع أعمى

والحق أن كلامنا ليس عن ذلك إنما عن إدعائه العصمة وهو ما يوجب عدم الخطأ في اللغة العربية الفصحى إن إستعملها

ولله الحمد والمنة

مسلم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 57
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف شيخ جهاد الاسدي في الأربعاء 5 سبتمبر 2007 - 7:08

بسم الله الرحمان الرحيم

الی دعاة سيبويه الناصبي الخارج عن الولاية...

السلام علی من اتبع الهدی

يقول العبد المفتقر لربه الکاتب لهذه السطور ان النحو الذي يقبله الله هو نحو القلوب

الطاهرة التي طهرها الله تعالی من الدنس والرياء والمراء والتکبر واما

الذي لیس عنده هذا النحو فان الله لایقبله حتی

وان کان يشق الشعرة في متشابهات نحو سيبويه .

فأتقوا الله وکونوا مع الصادقين.

قال الصادق عليه السلام اعراب القلوب اربعة

انواع رفع وفتح وخفض ووقف ؛ فرفع القلب في ذکر الله وفتح القلب عن رضا الله

وخفض القلب في الاشتغال بغير ذکر الله ووقف القلب في الغفلة عن الله)
*
------------------------
*أثارالاذکارح62 ص35 للسيد هاشم الناجي الجزائري
avatar
شيخ جهاد الاسدي
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 372
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مسلم في الجمعة 7 سبتمبر 2007 - 2:30

شيخ جهاد الاسدي كتب:ان النحو الذي يقبله الله هو نحو القلوب

الطاهرة .

فأتقوا الله وکونوا مع الصادقين.


أيها الأخ جهاد
أنا أدعوك أن تلتزم بقولك ودعوتك الى الصادقين
فهم الذين اسسوا لنحو اللسان ونحو القلوب
وقد اوردنا الأدلة من كلامهم عليهم السلام بما لا يدع مجالاً للشك
إلا عناد المعاندين وأرجو أن لا تضع نفسك مواضعهم فتتهم

وقد ثبت بالدليل أن أحمد الحسن خالف النحو الأول
ولا نعلم الى الان ما جوابه على ما يشير الى مخالفته النحو الثاني

والسلام

مسلم
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 57
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف شيخ جهاد الاسدي في الجمعة 21 سبتمبر 2007 - 4:07

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام علی من اتبع الهدی

الی انصار سيبويه الناصبي ...

اری ان المخالفين الذين يناقشون في علم النحو قد تمادوا في النقاش واتضح للعيان عدم انصافهم حتی انهم يريدون کذباً وافتراءً علی الله ورسوله ان يضعوا السيد احمد الحسن(ع) موضع الذي لا يعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر وحاشاه من هذه التهمة السخيفة . فأقول لهم : فمن کان لايعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر وغيرها من الحالات الاعرابية لابد ان يکون في جميع ما کتبه کذلک وهذا غير موجود فيما کتب السيد احمد الحسن(ع) في کتبه وخطاباته ای انه لابد ان يخطأ في جميع جمله علی نفس النحو والترتيب وهذا غير منطبق واما ان وجد بين عشرات الالاف من الجمل التي کتبها السيد احمد الحسن(ع) خطأ حسب زعمکم ايها السيبويهون او اثنان اوعشرة بالکثير فحسب ما تقيسون بعقلکم فأن هذا اقل من عشر العشر من المائة قياساً من مجموع ما کتبه في کتبه وخطاباته التي تحتوي علی عشرات الاف الجمل وبهذا اي ان الذي وجدوه اندر من النادر في کتبه المطبوعة فحسب قواعدکم وهذا هو الحاصل فأن هذا لايصبح دليلاً علی عدم معرفتة بعلم النحو يا احفاد سيبويه ولابد ان يکون في ذهنکم ان النادر کالعدم لايعول عليه في الاستدلال. واما اذا قال المخالفون للسيد احمد الحسن(ع): کيف التعامل مع هکذا اخطاء نادرة
فأقول لهم:حتی الذي ذکرتموه لايصبح لحن مادام ان الاخطاء اللفظية تصححها القرائن العقلية فأذا وجد مايدل عليه اللفظ دون اشتراک معنی آخر بغض النظر عن حرکة اللفظ وحالته الاعرابيه کفی ذلک ، کالذين يرفعون الاسم المثنی بالالف في جميع احواله او یعبرعن جمع السنة بـ(سنين وسنون واسنان وسنوات) او غيرها من الالفاظ واما اذا لم يستطع العقل بما لديه من الفاظ ان يميز مادل عليه اللفظ في الکلام او قل دل اللفظ علی معاني خاطئة في الجملة حتی مع وجود القرائن السابقة او اللاحقة او احدهما فهنا يصبح الکلام لحناً اذ يُعرِّف ويبين اللفظ في حينه غير ماهو مطلوب اثباته او ايضاحه للطرف الآخر واما الذين اتعبوا انفسهم في هذا المطلب للتتصيد عبر عشرات الالاف من الالفاظ التي کتبها السيد احمد الحسن(ع) ووجدو کلمة اوکلمتين اوعشرة کلمات بالکثير متفرقة بين العشرات من الالاف من الکلمات فيما کتبه السيد احمد الحسن وقالوا هي لحناً وهي في الحقيقة ليست لحناً اذ انها مدفوعة عن شبهة اللحن لما بينته انفاً ولقد قرأتُ کل الامثلة المعدودة عد الاصابع التي ذکرتموها فوجدتها خارجة عن اللحن عند اهل العلم ، نعم اذا کان الميزان عند الجهلة دليل فهذا شأنهم وشأن من اتبعهم. وکلمتي الاخيرة للسيبويهيين اذا کان لديهم لفظ في جملة في کتب السيد اليماني(ع) لما بينته وعلی الترتيب السابق الذي ذکرته فليتکلموا والا السکوت لهم افضل من التخبط .
وهذه جنبة مفيدة وهو أن السيد احمد الحسن(ع) کالقرآن والانبياء والأئمة حتی وان جاءوا بما يخالف الناس فأنهم يبقون حجة لله علی خلقه واما السيد احمد الحسن(ع) فان الله شهد له بالملکوت والشهود بانه الحق من عنده فاذا کنتم تائهيين وزدتم نفسکم ضياع اکثر بالنحو فماذا ستفعلون عندما يأتي القائم برجلٍ لم يعرف لديه ذنب فيأمر بقتله وماذا ستفعلون اذا امر بتغيير القبلة وماذا ستفعلون اذا امر بهدم الکعبة وماذا ستفعلون اذا امر بهدم قبر الرسول وماذا ستفعلون اذا صلب عمر وابو بکر(لعنهما الله) علی شجرة يابسة فتخضر وتورق تلک الشجرة او الشجرتين وغيرها وغيرها من الامتحانات.
فاما انه سيأمر بقتل من لم يعرف لديه ذنب اي لم يعرف ذنبه بين الناس فيحکم عليه سلام الله عليه بشريعة داود فيرتدون عليه جملة من الناس ممن قد ضربوا قدامه بالسيف فيضرب اعناقهم واما امره بهدم الکعبة فهو في نظر الناس تهديم فيرتد عليه جملة من الناس في ذلک الموقف ولکن القائم(ع) يريد ما يريده الله وهو ارجاعها للقواعد کما کانت في عصر ابراهيم(ع).
واما امره بهدم قبر الرسول(ص) فهو لکي يخرج الشيخان لعنهما الله لانهم بجانبه ولکن جملة من الناس يرتدون عليه لفهمهم الخاطيء واما امره بتغيير القبلة فأن القبلة هي الولاية وليست الاحجار الموضوعة في مکة فاينما يری المعصوم وقتها ومکانها المناسب له ذلک ..والحمدلله وحده ..وحده..وحده .


عدل سابقا من قبل في السبت 22 سبتمبر 2007 - 3:07 عدل 2 مرات
avatar
شيخ جهاد الاسدي
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 372
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف أبو فرح الأنصاري في السبت 22 سبتمبر 2007 - 0:03

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

جزاك الله عن يماني آل محمد خيرا
بوركت أخي العزيز شيخ جهاد

والحمد لله وحده
avatar
أبو فرح الأنصاري
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 508
العمر : 45
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almehdyoon.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف البتول في الأحد 23 سبتمبر 2007 - 7:50

السلام عليكم

اخواني ممكن ان تجاوبوني علي هذة الاسالة

اي الائمة اسس علم النحو في الغة العربية و من هوة التلميض الذي وسع كتاب الامام في هذا العلم

ارجو منكم اجابتي
avatar
البتول
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 212
العمر : 33
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف علي عبد الزهرة الفحام في الإثنين 24 سبتمبر 2007 - 23:46

الأخت بتول سلام عليكم
هذا جاوبي عن سؤالك :
خلق الله العرب و أودع في نفوسهم اللسان العربي فكانت اللغة تجري على لسانهم بدون كلفة أو حاجة للتعلم فكانوا يرفعون الفاعل و ينصبون المفعول بالسليقة التي أودعها الله تعالى فيهم(أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) لذلك لم يكونوا بحاجة لعلم النحو ، و لكن عندما ظهر الإسلام و أختلط العرب بالعجم و خاصة في المدن ظهرت مشكلة (اللحن) و هي مخالفة قواعد اللغة التي فطر الله الناس عليها سواء في إعراب الكلمة أو تصريفاتها ، و كان في مقدمة الذين تنبهوا لمشكلة اللحن هم أهل البيت (ع) //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
و الرواية الأخرى المهمة و الواضحة و المتفق عليها بين السنة و الشيعة هي رواية أبي الأسود الدؤلي و اسمح لي بسردها عليك : (دخلت على يوما أمير المؤمنين فرأيته مفكراً ، فقلت له: ما لي أراك مفكرا يا أمير المؤمنين ؟ قال:«إني سمعت من بعض الناس لحناً ، و قد هممت أن أضع كتابا أجمع فيه كلام العرب» .
فقلت:إن فعلت ذلك أحييت أقواما من الهلاك .
فألقى إلي صحيفة فيها:الكلام كله اسم و فعل و حرف ، فالاسم ما دل على المسمى ، و الفعل ما دل على حركة المسمى،و الحرف ما أنبأ عن معنى و ليس باسم و لا فعل.و جعل يزيد على ذلك زيادات.
قال: و استأذنته أن أصنع في النحو ما صنع ،فأذن ، و أتيته به فزاد فيه و نقص.
و في رواية:أنه ألقى إليه الصحيفة و قال له:«انح هذا النحو » فلهذ سمي النحو نحوا ..) أنظر الرواية في حسن الصدر: تأسيس الشيعة ص 51 ، و بلفظ مقارب في كتاب الصراط المستقيم ج1/220
التعليق :
1. انتبه إلى قول أبي الأسود (فرأيته مفكراً) أي إن المسألة من الأهمية بمكان بحيث كان أمير المؤمنين يفكر لإيجاد الحل لها ، و أنت تقول إن حديثنا هذا ليس له أهمية ؟؟!
2. انتبه إلى قول أبي الأسود (إن فعلت ذلك أحييت أقواما من الهلاك) و هذا القول أقره أمير المؤمنين و لم يعلق عليه (و تقرير المعصوم حجة) كما إن أبا الأسود من تلامذة أمير المؤمنين ، فقد وصفوا اللحن بأنه (هلاك) .. فكيف يمكن صدوره عن المعصوم ؟!
3. إن الواضع الأول لأسس علم النحو هو أمير المؤمنين (ع) حيث بدأ بتقسيم الكلام أولاً ثم (جعل يزيد على ذلك زيادات) و قال لأبي الأسود (انح هذا النحو) و من هنا جاءت تسمية علم النحو .
4. أكمل أبو الأسود المسيرة فكان من علماء النحو الأوائل فانظر إلى قوله (و استأذنته أن أصنع في النحو ما صنع ، فأذن ، و أتيته به فزاد فيه و نقص. ) و هناك مصادر تشير إلى أن أبا الأسود هو الذي وضع (التنقيط النحوي) .
5. أكمل أصحاب الأئمة مسيرة أبي الأسود – و بالتاكيد تحت إشراف الأئمة أنفسهم - حيث كان جملة من أصحاب الأئمة (ع) من النحاة المتأصلين الذين لهم باع طويل في هذا المجال منهم على سبيل المثال لا الحصر: (حمران بن أعين) أخو زرارة بن أعين: كان نحويا إماما فيه ، عالماً بالحديث و اللغة و القرآن ، أخذ النحو و القراءة عن ابن أبي الأسود (صاحب أمير المؤمنين) ، و كان قد أخذ الحديث عن الإمام السجاد و الباقر و الصادق ، و آل أعين بيت كبير بالكوفة من أجل بيوت الشيعة ، و لأبي غالب الرازي رسالة في ترجمة آل أعين قال:كان حمران من أكابر مشايخ الشيعة و كان عالما بالنحو و اللغة (المصدر : أبو غالب : رسالة في آل أعين ص 2 ـ3 ) .
و منهم العالم المجاهد الشهيد ابن السكيت (يعقوب بن إسحاق) :كان مقدما عند أبي جعفر (الجواد) و أبي الحسن (الهادي) عليهما السلام و كانا يختصانه و له عن أبي جعفرـ عليه السلام ـ رواية و مسائل ، و قتله المتوكل لأجل تشيعه عام 244 و أمره مشهور و كان وجيها في علم العربية و اللغة، ثقة ، مصدقا ، لا يطعن عليه.و له كتب: إصلاح المنطق ، كتاب الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه و اختلف معناه، كتاب الأضداد، كتاب المذكر و المؤنث ، كتاب المقصور و الممدود و... الخ و سبب قتله:إن المتوكل سأله يوما و هو يعلم ابنيه و قال:يا يعقوب أيهما أحب إليك ، ابناي هذان،أم الحسن و الحسين؟ فأجابه:«أن قنبراً خادم علي خير منك و من ابنيك»فأمر المتوكل حراسه فسلوا لسانه من قفاه فاستشهد (رض) ، و قد خلف بضعة و عشرين أثرا في النحو و اللغة و الشعر (المصدر : الكنى و الألقاب : 1 / 303 ، تأسيس الشيعة : 155) .
و لو أردت أن أستعرض لك جميع أصحاب الأئمة النحويين لضاق بنا الحديث ، و الآن بعد كل هذا تقول : (إن علم النحو وضعه النواصب) أو إن قواعده ملفقة من قبل السنة ؟ أنظر يا أخي بعين الله و احكم .
و بعد كل هذا الحديث كيف نتوقع صدور اللحن عن أهل البيت (ع) ؟ و نحن لا نقول إننا نلزم أهل البيت بقواعد النحو بل هم (صلوات الله عليهم) التزموا بها لأن اللغة العربية لغة القرآن و القرآن جاء بلغة العرب و لم يخالف كلام العرب و التزم بقواعد اللغة ، فكيف التزم بها إن كانت ملفقة ؟
و بالإضافة إلى ما تقدم فإن نسبة اللحن لأهل البيت (ع) تترتب عليه أمور فاسدة كثيرة : منها أنهم (ع) لم يصدر من أي واحد منهم اللحن و لو كان كذلك لوجد فيه أعداؤهم مرتعاً خصباً للتشكيك و التشهير بهم و هذا لم يحصل طوال تاريخهم .
و منها أن صدور اللحن منهم فيه (مخالفة للأولى) لأن الأفضل أن يصدر كلامهم منتظماً خالياً من التناقض و الاختلاف (حتى على المستوى الإعرابي) و هم سادة العرب فصدور اللحن منهم لا يليق بهم .
و منها صدور اللحن منهم يستلزم جهلهم النسبي بأحد العلوم (و قد سمعت رواية أمير المؤمنين التي تصرح أن علم النحو من العلوم ذات الاعتبار) و الجهل لا يصدر عنهم في أي علم دينياً كان أم دنيوياً صغيراً أم كبيراً مهماً أم غير مهم ، لقد ذم النبي علم الأنساب و قال (لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه) فهل كان النبي جاهلاً بعلم الأنساب ؟! فإن قلت نعم فقد جئت شيئاً إداً و نسبت الجهل إلى النبي ، و إن قلت كلا فنفس الشيء ينطبق على علم النحو .
6. تأكيد أهل البيت على وجوب تعلم اللغة العربية ، منها قول الصادق (ع) : (تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي كلم به خلقه و نطق به للماضين ..) وسائل الشيعة 6/ 225 ، و قد عد الإمام الرضا (ع) (تعلم اللغات) إحدى مميزات و خصائص الإمام و لا يمكن لأحد أن يكون إماماً إذا لم يكن عالماً باللغات ، حيث قال عليه السلام في نقاشه مع وفد الجاثليق أن إحدى خصائص الإمام (أن يكون عالماً بجميع اللغات لا يخفى عليه لسان واحد فيحاج كل قوم بلغتهم) بحار الأنوار 49/ 80 ، قال أبو الصلت عن الإمام الرضا (كان الرضا ع يكلم الناس بلغاتهم و كان و الله أفصح الناس و أعلمهم بكل لسان و لغة ..) و يروي أبو الصلت عن الإمام الرضا قوله (أنا حجة الله و ما كان الله ليميز حجته على قوم و هو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين : أوتينا فصل الخطاب ، و ما فصل الخطاب إلا معرفة اللغات..) البحار 26 / 190 ، و عن أمير المؤمنين : ( تعلموا السنة و الفرائض و اللحن كما تتعلمون القرآن) و تعلم اللحن هو تعلم اللغة العربية حتى يعصم الإنسان من اللحن .
و سبحان الله نحن لم نثقل على الرجل – السيد احمد – فلم نطالبه بأن يكون عالماً بجميع اللغات – و إن كان هذا من حقنا إذا أردنا الالتزام الكامل بروايات أهل البيت ع – و استشكلنا عليه فقط في اللغة العربية ، فكم نحن متواضعون معكم و معه ؟
رابعاً : لم أذكر أبداً أنني أستطيع أن أفسر القرآن بعلم النحو ، بل ما قلته بالنص الواحد أن (الإلمام باللغة مطلب أساسي لفهم القرآن و كلام أهل البيت) و فهم القرآن غير تفسير القرآن ، فعندما يقول القرآن (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) فهمت بواسطة علم النحو أن العلماء (الفاعل) هم الذين يخشون الله (لفظ الجلالة منصوب في محل مفعول به) و عدم الإلمام باللغة يؤدي إلى فهم خاطئ للقرآن فقد سمع أحد الأعراب في زمن الخليفة الدنيوي (عمر) الآية القرآنية (إن اللهَ بريءٌ من المشركين و رسولُهُ) تقرأ بجر كلمة (و رسولهِ) أي معطوفة على المشركين و العياذ بالله فقال (إن كان الله يبرأ من رسوله فأنا أبرأ من رسوله أيضاً !!) ألا يفسر لك ذلك أهمية علم النحو في حفظ الإنسان من الهلاك و الضلالة ؟.

علي عبد الزهرة الفحام
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 38
العمر : 34
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف شيخ جهاد الاسدي في الثلاثاء 2 أكتوبر 2007 - 4:49

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
avatar
شيخ جهاد الاسدي
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 372
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف ابو حسين في الإثنين 15 أكتوبر 2007 - 8:52

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة:124
والصحيح بحسب القواعد النحوية :(( الظالمون ))
)لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:162(
والصحيح بحسب القواعد النحوية : (( والمقيمون )) فإن قدر قبلها فعل ينصبها يكون الصحيح عطف ما بعدها عليها فينصب ويكون الصحيح (( والمؤتين ، والمؤمنين )

)إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (الفتح:10(
والصحيح بحسب القواعد النحوية : (( عليهِ)) بكسر الهاء لاضمها

)قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) (طـه:63(
والصحيح بحسب القواعد النحوية : (( هاذين ))لانها اسم إن المخففة العاملة حيث دخلت لام التوكيد على خبرها (( لساحران )) مع العلم ان اكثر القرآت على انها(( إنّ )) المشددة وهي عاملة بلاخلاف

من يجد العذر والمخرج لهذا اللحن في القرآن بحسب القواعد النحوية
فليجد بنفس الطريقة العذر والمخرج للسيد احمد الحسن

ابو حسين
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 78
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف شيخ جهاد الاسدي في الأربعاء 17 أكتوبر 2007 - 20:50

بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

جزاک الله خیر الجزاء اخی ابو حسین..
avatar
شيخ جهاد الاسدي
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 372
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف الراجي في الأربعاء 24 أكتوبر 2007 - 5:46

بسم الله الرحمن الرحيم
ليس من مشكلة في ان يتساءل الانسان عن حقيقة امر عرض عليه , انما المشكلة ان يكل لنفسه ايجاد الحلول لكل ما يختلج في نفسه من تساؤلات غافلا انه خلق ضعيفا ومن ضعف .
لم احط بتفاصيل النقاش اعتراضا وجوابا لاني جديد عهد في المنتدى , لكني اذّكر الاخوة بالتأمل في قوله تعالى في سورة ابراهيم - الاية 4 : ( وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ) ..
- فالاية تطرح قاعدة عامة لا يشذ منها رسول الهي ابدا والقاعدة هي : ارساله بلسان قومه .
- على ان الاية لم تكتف بطرح القاعدة دون بيان تعليلها , وهو : البيان للناس لتتم الحجة الالهية عليهم ويهتدي من اراد ويضل من شاء .
وكون ما تكلم به السيد احمد هو لسان النا س لا يختلف فيه احد الا مكابر , واستمعت الى الايات المذكورة في الخطاب الصوتي فلم اجده تلفظ بما يسهم في تغيير المعنى ليمكن الاعتراض , نعم قد يقال بمخالفتها لقواعد التجويد وليأتني المعترض بدليل يلزم على المكلف ذلك عند قراءته القران , الا لجان التحكيم في المسابقات الدولية التي عرضت القران شكلا واغفلت عن المضمون !!

الراجي
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 218
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوارية في علم النحو

مُساهمة من طرف مقبل التراب في السبت 27 أكتوبر 2007 - 7:54

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

على المكلف بمعرفة امام زمانه ان لا يتمسك بما هو متشابه ولم يرد في الزام من قبل اهل البيت عليهم السلام، فهم لم يرد عنهم بان معرفة صاحب الامر تتوقف على التزامه بقواعد النحو وانما الزمونا بغير ذلك، فعلى الباحث ان ينهج طريق اهل البيت ولا يخط لنفسه طريقا وينهج فيه بغير علم.

والسلام عليكم
avatar
مقبل التراب
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 91
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/01/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى