منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الاجتهاد .. انحراف عن سبيل الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاجتهاد .. انحراف عن سبيل الله

مُساهمة من طرف الراجي في الإثنين 22 سبتمبر 2008 - 16:48

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين الأئمة والمهديين

الاجتهاد انحراف عن سبيل الله

بات واضحاً دجل علماء السوء وانكشف زيف اللعبة التي ضحكوا بها على ذقون ملايين البشر ولمئات السنين حينما صوروا أنفسهم للناس بأنهم أئمة الدين ولا تبرئ ذمة مخلوق بل لا تقبل طاعة عبد من صلاة وصيام وحج إلا باتباع واحد منهم وتقليده ، فالحكم الشرعي لا يستطيع احد الوصول إليه إلا الفقيه الجامع للشرائط كما يعبرون .. يعنون بذلك على مستوى اللفظ : العقل والعلم والذكورة والعدالة وو من الشرائط التي يذكرونها في رسائلهم العملية .. وأما على مستوى الواقع فإن للمال واسم العائلة الدور الأبرز لتسنّم منصب المرجعية وامتلاك رقاب وأموال العباد والعيث في الأرض الفساد ، لذا ليس غريبا أن نرى أو نسمع استعداد آل الحكيم لاعتلاء سعيدهم السدة في حال موت السيستاني - الميت أصلا إذ لا حس له ولا نفس - بسبب امتلاك المقوم الأساس المتبع في التنصيب للمرجعية .
ما يهمني هنا تسليط الضوء على أصل فكرة الاجتهاد التي اخترعها علماء الضلالة وبيان أنها من بنات أفكار إبليس الذي زين لهم سوء فعلتهم .. وهاك الحكاية من البداية وباختصار فان ذلك بات أوضح من شمس في رابعة النهار :
لم يكن الاجتهاد بمعناه اليوم معروفاً عند أصحاب الأئمة علیه السلام ، بل کانوا لا یخرجون عن النص ، وکان کل منهم یعمل بما سمعه من الامام علیه السلام ، أو نقله بواسطة ثقة في الروایة ، هذا کان حال أکثرهم ؛ وکان فیهم جماعة من ذوی الافهام یجتهدون في طلب الاخبار وحفظها وتدوینها ، فاذا وردت علیهم الاخبار المختلفة ولم یتمیز عندهم الصواب سألوا الامام علیه السلام عن ذلك ؛ فیجیبهم بما یعلم أن فیه صلاحهم ، ولما کانت المراجعة متعذرة في أغلب الاوقات قرر لهم الأئمة علیه السلام « قواعد یعرف بها کیفیة العمل بالاخبار المختلفة » فکان عمل هؤلاء وعمل من سلك طریقهم علی ذلك .
لذا لا تجد له - أي الاجتهاد ولا التقليد بمعناه اليوم - ذكراً عند علمائنا الأوائل أمثال الشيخ الطوسي والصدوق وغيرهم وكانوا رحمهم الله ينقلون روايات أئمة الخلق - اعني آل محمد عليهم السلام - إلى الناس حتى إن كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق وكتابي التهذيب والاستبصار للطوسي تعد كتب فتوى للناس ولم تكن هناك أي مشكلة تذكر .
نعم كان الاجتهاد معروفاً عند أتباع المذاهب الأخرى – غير المذهب الامامي باعتبار انحرافهم عن المنهج الإلهي الذي خطه النبي ص في اتباع علي عليه السلام وولده الطاهرين عليهم السلام ، اشتهر ذلك عندهم من بعد رحيل سيد البشر ص وبرروا للصحابة أخطائهم بأنهم مجتهدون ومن أصاب منهم فله أجران ومن اخطأ فله اجر ونسبوا ذلك بأحاديث مختلقة للنبي ص ، فلعلي عليه السلام المصيب أجران ومعاوية المخطئ له اجر لان كلاهما مجتهد .. كذا الحال في الحسين الشهيد ع ويزيد بن هند ؟!!
وأما عند الشيعة فقد اشتهر تقسيم المكلف في زمن الغيبة إلى ( مجتهد ومقلد ) في كتب العلامة الحلي في القرن السابع الهجري ومن وافقه وانه يجب على المقلد الرجوع إلى ظن المجتهد في المسائل الشرعية التي لا تعد من ضروريات الدين وان المجتهد المطلق هو الذي يتمكن من استنباط الأحكام الشرعية للمسائل الفرعية .. وقد كان شائعاً بين علماء العامة - أي السنة - ذلك وأنهم يتمسكون بآيات وروايات ظنية من جهة الدلالة أو المتن في جواز العمل بظن المجتهد المتعلق بأحكام الله تعالى حتى انتهوا إلى انه لا يجوز العمل إلا باجتهاد أربعة من مجتهديهم- وهم أئمة مذاهبهم - إلى يوم القيامة وإلا كان من أهل البدع والضلالة .
ففي حقيقة الأمر كانت الفكرة معمول بها عند العامة باعتبار أنهم لا يعتقدون بإمامة الأئمة عليهم السلام من بعد النبي ص لذا نلاحظ ترعرع علم أصول الفقه - وهو العلم بقواعد كلية تدخل في عملية استنباط الحكم الشرعي - عندهم قبل الشيعة كما اعترف السيد الصدر - رحمه الله - بذلك ، كما أن من لاحظ كتب الشيعة في علم الأصول من زمن العلامة الحلي فما بعد يجدها متطابقة تماما مع كتب أصول الفقه لدى الشافعية وغيرهم .. متطابقة في المنهجية والترتيب بل حتى في العبارات والأمثلة .
نقل صاحب الفوائد المدنية / ص 29 : إن جماعة من علماء العامة عيّروا أصحابنا بأنه ليس لكم علم كلام مدون ولا أصول فقه كذلك ولا فقه مستنبط وليس عندكم إلا الروايات المنقولة عن أئمتكم ، فتصدى جماعة من أصحابنا لرفع ذلك فصنفوا الفنون الثلاثة على الوجه المشاهد وغفلوا عن نهيهم عليهم السلام أصحابهم عن تعلم فن الكلام المبني على الأفكار العقلية وأمرهم بتعلم فن الكلام المسموع منهم ع ، وكذلك نهيهم عن القواعد الأصولية الغير المسموعة منهم ع ، وكذلك نهيهم عن المسائل الفقهية الاجتهادية .

وقفة مع حقيقة الاجتهاد أكثر ومناقشتها :
يقول الفياض - احد أصنام قريش الأربعة القابعين في النجف – وهو نفسه كلام غيره من الأصوليين : ( إن حقيقة الاجتهاد عبارة عن عملية تطبيق القواعد المشتركة والنظريات العامة التي يتبناها المجتهد في الأصول - على صغرياتها وعناصرها الخاصة في الحدود المسموح بها وفقا لشروطها، ونتيجة هذه العملية هي أحكام شرعية ظاهرية . وتلك الأحكام تكون وليدة أفكار المجتهدين بما لها من الطابع الإسلامي، ولذا قد تكون مطابقة للأحكام الشرعية الواقعية وقد تكون مخالفة لها، وعلى كلا التقديرين يلزم العمل بها ، حيث إن المجتهد قد اثبت حجية تلك القواعد والنظريات العامة التي تتمتع بطابع أصولي بشكل قطعي من قبل الشرع في علم الأصول ) .
وليس نقلي لكلامه يعني أن ما نقله شئ يختص به هو دون غيره بقدر ما كنت أريد نقل شاهد يفضحهم من كلامهم هم وإلا فكلهم يرى نفس المقولة ويذهب للرأي ذاته .
ولسنا في عناء لكشف لعبهم في دين الله وجرأتهم على الحق وأوليائه الذين ضحوا بالغالي والنفيس وأريقت دمائهم الطاهرة لإعلاء كلمة الله ودينه وسار على نهجهم ثلة من العلماء العاملين في زمن الغيبة فحفظوا للدين أسسه ولكن خلف من بعد خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
إذ يحق لنا أن نتساءل عن أي شرع يتحدث الفياض الذي ثبّت بشكل قطعي فيه قواعده ونظرياته الأصولية ؟!! وهل شرع الله سبحانه في مسألة ( الضد واجتماع الأمر والنهي والاستصحاب القهقرائي ودوران الأمر بين الأقل والأكثر وو ) وغيرها من عشرات المباحث التي يقضي الطالب فيها سنين من دون فائدة ، هل شرعه سبحانه مع من يثبت أو مع من ينفي فهو قبل غيره يعرف أن ما ذكر - وغيره الكثير - مسائل خلافية بين الأصوليين .. هذا اولاً .
وثانياً : كيف يكتسب الحكم - المتولد من الاجتهاد وتطبيق القواعد العامة على الصغريات - صفة الطابع الإسلامي في كلتا حالتي المطابقة لحكم الله الواقعي وعدمها .. وهل هناك جرأة على الله سبحانه اكبر من هذه ؟!! وهل ترك الله سبحانه دينه لكم فيكون حكمه حكمكم وتلزمون الخلق العمل به حتى في حال عدم مطابقته لحكمه سبحانه ؟! ثم إذا كانت الأحكام وليدة أفكار المجتهدين – كما اعترف هو – فمن أين لها أن تتصف بالطابع الإسلامي ؟!
وقبل هذا كله لنضع فكرة الاجتهاد المنتجة لأحكام ظنية في أحسن الأحوال باعتراف المجتهدين أنفسهم في ميزان الحق لنعرف قيمتها بعدئذ .. اعني بميزان الحق : الثقلين اللذين تركهما لنا سيد الكائنات ص ميزانا للحق وعدم الضلال إلى يوم القيامة .. مبتدئين بالثقل الأول كتاب الله ومثنين بعده بعترة النبي ص الطاهرين عليهم السلام .
قال تعالى : ( الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ) و( ان الظن لا يغني من الحق شيئا ) و ( لا تقف ما ليس لك به علم ) و ( إن هم إلا يظنون وان هم إلا يخرصون ) و ( من لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون ) وغيرها .. وواضح أن حكم المجتهد في قضية لا يعدو أن يكون ظنا وتخرصاً في دين الله واقفاء بغير علم وكل ذلك منهي عنه بصريح الآيات الكريمات .. ثم إن ما توصل إليه المجتهد هل يستطيع أن يقول عنه انه حكم نازل من الله ؟ كلا وألف كلا باعترافهم كما رأيت فيشمله الفسق والظلم والكفر الوارد فيمن لم يحكم بما انزل الله .. نعم يبقى السؤال إن الحكم المنزل من الله تعالى أين ؟ وجوابه انه عند أهله اعني حجج الله وأوليائه من أنبياء وأوصياء فهم الذين اختارهم الله لرسالاته مبلغين وعنه مبشرين ومنذرين وعدم معرفتنا بمواضعه بسبب عيشنا في زمان الغيبة لا يعني أننا نشرع بدل شرع الله ونوجب على الناس الأخذ به طابق حكم الله أو لا بل نقف حتى يتبين لنا الحق من أهل الحق كما هو مبين في كلمات الطاهرين عليهم السلام .
عن إسحاق بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الصادق ع انه قال : إن الله تعالى خص عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لا يعلمون ، قال الله عز وجل : الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ، وقال : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله .
وقال أبو جعفر الباقر ع : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه .
وعنه ع قال : لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه المعنى ويعرفوكم فيه الحق ، قال تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .
وعن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ع : يرد علينا شيئاً ليس نعرفه في كتاب الله ولا سنته فننظر فيها ؟ قال ع : أما انك إن أصبت لم تؤجر وان أخطأت كذبت على الله عز وجل .
وعشرات من الروايات غيرها وفي ما ذكرت كفاية لطالب الحق .. ولو تمعنا في كلام عترة النبي الطاهرة لا نجد للأخذ بظن المجتهد واجتهاده المنتج لأحكام ظنية سوى الطرد من رحمة الله ولعن الملائكة والكذب على الله سبحانه لأنه تشريع وإفتاء بغير علم فيشمله ما ذكر من نصوص قرآنية وأحاديث شريفة ، وإذا لم يكن لفكرة الاجتهاد أي أساس في كتاب الله وكلام نبيه واله الكرام لم يبقى إلا أن يكون المنظر لها إبليس وجنده من شياطين الإنس والجن ومن ثم تكون عودة الجاهلية وأحكامها وأعرافها اليوم أمرا عاديا ونتيجة طبيعية ومنسجمة مع الموجه والمنظر لها ، ففي کتاب « من لا یحضره الفقیه » قال الصادق علیه السلام : « الحکم حکمان ؛ حکم الله عز وجل وحکم الجاهلیة ، فمن اخطأ حکم الله عز وجل حکم بحکم اهل الجاهلیة ، ومن حکم في درهمین بغیر ما انزل الله فقد کفر بالله تعالی » .
فأي جسارة أن يوصف الفياض – كغيره من المجتهدين - حكماً توصل إليه برأيه ونظره وفق قواعد أسسها بعقله بأنه حكم الله حتى في حال خطئه لحكم الله ويوجب على الناس العمل به في حين أن الإمام الصادق يوصفه بأنه حكم جاهلي ؟!
ثم إذا ما تأملنا مسلك الاجتهاد نجد أن مداركه غير مضبوطة وكثيراً ما يقع فيها التعارض والاضطراب فیها ولذا تجدهم يفتون الناس بحكم ثم يعدلون عنه بعد فترة بل قد تجد حكمين مختلفين في نفس الكتاب لمجتهد واحد ، وما هذا حاله كيف يكون مناطاً لأحكامه تعالى ؟!!
ولك أن تلاحظ المفاسد الناتجة من آراء المجتهدين وما جرته من ويلات على الأمة .. كرامتها دماؤها أعراضها مقدساتها ضعفها وذلها .. وإلا كيف لنا أن نفسر ما نراه من أن أبناء امة واحدة ربها واحد ونبيها واحد وأئمتها هم أئمتها جماعة منها تقتل وجماعة أخرى تتفرج على دمائها كيف يراق بحجة أن مرجعهم لم يتوصل باجتهاده إلى ضرورة القتال والآخر توصل ، فهل شرع الله مع من اوجب القتال أم مع من خضع ؟!! وهل هلال الله في شهر رمضان مع من يرى أن شهر رمضان يبدأ الاثنين أو مع من يرى انه يبدأ الثلاثاء وهل عيد الله مع هذا أو مع ذاك وهل وهل وهل .. انه التمزق والضياع والتيه بعينه وحاشا لله ان يترك خلقه بيد ثلة لم تجني الأمة من اتباعهم خيراً قط ولك في عيد الله الآتي بعد أيام نموذجا عندما تراهم طرائق قدداً والناس من ورائهم كذلك ، والقادم أكثر فداحة لو استمر النهج نفسه والنتيجة : ملء الأرض ظلما وجورا وهو أمر قد وعد رسول الله ص به أمته في آخر الزمان وهو يصف لهم راية القائم الذي سيملأها قسطا وعدلا بعد أن ملأها علماء الضلالة ومن لف لفهم ظلما وجورا ولا يطيب للبشرية عيش ما لم يقم القائم ع باستئصال جذور الظلم والفساد وهو ما سيفعله بأئمة الضلال والظلمة حسبما ذكر الطاهرون عليهم السلام .
ما یرى الیوم من مصائب وضياع هو محصلة اتباع الناس لأئمة جهّال ومتبوعين ضلّال استغنوا بجهلهم وظنهم عن علم الله المودع لدى أوليائه وارتيادهم سبل شيطانية أقصت الحق وأهله عن الموضع الذي أرادهم الله تعالى فيه ، لاحظ معي كلمة صادق أئمة الهدى عليه السلام تجد ما أنبأتك بوضوح حيث قال : « ولو کان ذلك عند الله جائزاً لم یبعث الرسل بما فیه الفضل ولم ینهَ عن الهزل ولم یُعِب الجهل ، ولکن الناس لما سفهوا الحق وغمطوا النعمة واستغنوا بجهلهم وتدابیرهم عن علم الله واکتفوا بذلك دون رسله والقوّام بأمره ، وقالوا : لا شئ إلا ما أدرکته عقولنا وعرفته ألبابنا ، فولاهم الله بما تولوا واهملهم وخذلهم حتی صاروا عبدة أنفسهم من حیث لا یعلمون ، ولو کان الله رضی منهم اجتهادهم وارتیادهم فیما ادعوا من ذلك لم یبعث الله الیهم فاصلا لما بینهم ولا زاجراً عن وصفهم » .
ليس توجيه كلامي إلى الناس من باب إلقاء اللوم عليهم فقط وتحميلهم لوحدهم عواقب ما نراه اليوم ، إنما لأنهم المدعوون لإنقاذ أنفسهم من ورود الهاوية في الدنيا والآخرة في حال استمرارهم في المسير نفسه الذي يسرون عليه اليوم وهم يتبعون أناس وصفهم الله وأوليائه بأقبح وصف .. ألا تلاحظون معي ما ورد في حق العلماء غير العاملين في كتاب الله وكلام الطاهرين من تشبيههم بالحمار الذي يحمل أسفاراً وبالكلب الذي إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث الذي ورد في وصف بلعم بن باعوراء عند تركه نبي الله موسى وتعاونه مع فرعون زمانه .. ما الذي يختلف فيه بلعم عن علماء النجف حينما شرعوا لأعداء البشرية ظلمهم واحتلالهم لأرض الإسلام .. أوليس وصفهم من قبل رسول الله ص بالخونة الفجرة – وهم يتعاونون مع اليهود لضرب أبناء شعبهم - وصفاً دقيقاً وهو الذي لا ينطق عن الهوى ؟؟
يقول السيد اليماني احمد الحسن : ( أنا ادعوكم أيها الناس أن تنقذوا أنفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين ، تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون أن العلماء غير العاملين نصروا نبيا من الأنبياء أو وصيا من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين وتحاربون وصي الإمام المهدي عليه السلام كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين . أنصفوا أنفسكم ولو مرة ووجهوا لها هذا السؤال : هل سألتم رسول الله ص والأئمة عليهم السلام عن علماء آخر الزمان قبل أن تسالوا علماء آخر الزمان عن وصي الإمام المهدي عليه السلام ؟ هل سألتم القران عن العلماء إذا بعث نبي أو وصي ماذا يكون موقفهم الذي لا يتبدل ؟ هل سألتم القران من أوقد نار إبراهيم ومن أراد قتل عيسى عليه السلام ومن حارب نوحا وهودا وصالحا وشعيب وموسى ويونس عليهم السلام وكل الأنبياء والأوصياء ع ؟ إذا لم تنصفوا أنفسكم وتجيبوا على هذا السؤال الآن فستجيبون عليه حتما في النار بهذا الجواب : وقالوا ربنا إنا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ( الأحزاب : 67 ) وإذا سألتم الله في حديث المعراج وجدتم الجواب ، فان الرسول ص يسال الله سبحانه في المعراج : قلت الهي فمتى يكون ذلك – أي قيام القائم – فأوحى إلي عز وجل يكون ذلك إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر الفتك وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة ..
أنا ادعوكم أيها الناس إلى ترك عبادة هؤلاء الأصنام فقد احلوا لكم ما حرم الله وحرموا ما احل الله فأطعتموهم فعبدتموهم من دون الله ، وعن أبي بصير عن الصادق ع قال : قلت له : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ؟ فقال ع : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون
) .. خطبة الحج ليماني آل محمد السيد احمد الحسن .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين الأئمة والمهديين .. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .. والحمد لله وحده .

الراجي
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 218
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى