منتديات أنصار الإمام المهدي ع

كانت ليلة القدر فاطمة ع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كانت ليلة القدر فاطمة ع

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الإثنين 22 سبتمبر 2008 - 10:43

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين
اليكم سؤال اجابه الامام الحسن صلى الله عليه واله في كتاب المتشابهات الرابع

س / ورد في تفسير سورة القدر أن فاطمة (ع) هي ليلة القدر[1] . فما معنى هذا الحديث عنهم (ع) ؟ .

ج /
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين

قدمتُ في سورة الفاتحة ، وفي المتشابهات فيما سبق أن فاطمة (ع) هي باطن (باب المدينة) ، وظاهر الباب هو علي (ع) ، والمدينة محمد (ص) ، في مقابل الأسماء الثلاثة (الرحيم ، الرحمن ، الله) فهم صلوات الله عليهم أركان الهدى الثلاثة ، وتجلي أركان الاسم الأعظم الثلاثة الله الرحمن الرحيم
والعلم كله في المدينة : فإذا اُريد إنزاله فمن الباب ، وفي باطن الباب أولاً ، ثم من ظاهر الباب إلى الخلق، وباطن الباب : فاطمة صلوات الله عليها فالنـزول فيها ، وهي وعاء العلم الباطن ، وفيها نزل العلم وما في المدينة (رسول الله (ص) أو القرآن) ، وكما بينت سابقاً في المتشابهات فراجع[2] .
فالقرآن ينـزل في ليلة القدر ، والقرآن ينـزل في فاطمة ، وليلة القدر هي فاطمة . وكما قالوا (ع) (نحن حجج الله وفاطمة حجة الله علينا)[3] ، وكما قال (ص) (فاطمة أم أبيها)[4] ، والأم وعاء ، وفاطمة (أو باطن الباب ) هي الوعاء الذي ينـزل فيه القرآن ، والقرآن محمد (ص) .
وهذا هو المعنى الباطن الثانيلهذا الحديث ، عن رسول الله (ص) عن الله في الحديث القدسي ( لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما)[5] ، وفاطمة (ع) هي وعاء نزول القرآن فهي باطن باب المدينة الذي يفاض منه على الخلق فوجودها ضرورة وبفقدانها لايستقيم نظام الخلق لأنها ركن من الأركان الثلاثة فهي وعاء نزول القرآن .



[1]- أنظر : مجمع النورين : الشيخ أبو الحسن المرندي : ص30 .
[2]- هنا يسوق السيد معنى جديد للحديث الشريف والمعنى الأول لحديث : ( لولاك لما خلقت الأفلاك … ) ذكره السيد في المتشابهات ج1 ، في سؤال حول هذا الحديث .
[3]-الأسرار الفاطمية : للشيخ محمد فاضل المسعودي : ص69 ، نقلا عن تفسير (أطيب البيان) .
[4]- كشف الأمة في معرفة الأئمة : ص90 .
[5]- مستدرك سفينة البحار ج3 : ص 169 ،عن كتاب (ضياء العالمين ) للشيخ أبي الحسن جد الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر .
avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى