منتديات أنصار الإمام المهدي ع

اهل الكتاب وفكرة منقذ البشرية - منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اهل الكتاب وفكرة منقذ البشرية - منقول

مُساهمة من طرف عبدالله في الخميس 18 سبتمبر 2008 - 5:32

أهل الكتاب
والفكرة المهدوية

الفكرة المهدوية نجدها بشكل واضح ومتيقن عند أهل الكتاب لا بإطارها العام بل بالخصوص في تحديد ذلك المصلح الذي يظهر في آخر الزمان ليقيم دولة العدل الإلهي ،
بدقة وبيان واضح تنقل لنا التوراة بأسفارها والإنجيل بأصحاحاته حتمية ظهور ذلك المصلح رغم ما جرى على هذه الكتب من تحريف وتزوير وحذف لإخفاء الحقائق وتضليل الشعوب ويمكن إيجاز هذا التحريف بثلاثة أدلة هي :
(1) الدليل القرآني .
(2) أدلة الباحثين في الكتب المقدسة .
(3) واقع الحال المتناقض بين الكتب .
وسندع الخوض في هذه الأدلة ونوكله إلى محله إن شاء الله تعالى .
ويمكن الاستدلال على ان الفكرة المهدوية أو ذكر الإمام المهدي(u ) قد وجد في الفكر اليهودي أو المسيحي نصاً أو مضموناً بإستدلالين هما :

الاستدلال الأول : الاستدلال العقلي



فقد ذكرت التوراة والإنجيل الكثير من القضايا المستقبلية مثل خراب أورشليم أو تنكّر بطرس للمسيح (u ) ثلاث مرات قبل ان يصيح الديك وغيرها كثير فهل هذه القضايا أهم من القضية التي تحقق غاية الله تعالى في خلق الخلق ، فكل الرسل والأنبياء والمصلحين على مر التاريخ ينتظرون ويسعون لتحقيق دولة العدالة فهل يعقل ان لا يذكر هذا المصلح أو دولته المباركة.
الاستدلال الثاني : النصوص الواردة في الكتب المقدسة

المطلّع المتدبر في الكتب المقدسة يجد نصوصاً واضحة تشير إلى يوم الخلاص أو دولة العدل الإلهي أو إلى المصلح المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) ولذلك شواهد عديدة نذكر منها :
ما جاء في انجيل لوقا( الاصحاح 21 صفحة 99 )
{ وستظهر علامات في الشمس والقمر والنجوم وتكون على الأرض ضيقة على الأمم الواقعة في حيرة ، لان البحر والامواج تعج وتجيش ، ويغمى على الناس من الرعب ومن توقع ما سوف يجتاح المسكونة ، إذ تتزعزع قوات السماوات ،
عندئذ يرون ابن الإنسان آتياً في السحاب بقوة ومجد عظيم لكن عندما تبدأ هذه الأمور تحدث فأنتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن فداءكم يقترب } .
بمناقشة سريعة لهذا النص من الانجيل يمكن ان نستكشف إن العلامات المذكورة هي من دلائل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف ) فالتغييرات الحاصلة في الشمس والقمر والنجوم ورد فيها العديد من الأحاديث فعن أبي جعفر الباقر (u ) انه قال :
{ آيتان تكونان قبل القائم ، لم تكونا منذ هبط آدم (u ) إلى الأرض تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره .......... }

الحيرة


( وتكون على الأرض ضيقة على الأمم الواقعة في حيرة ..... ) ينطبق هذا النص مع العلامات الواردة في الأحاديث الشريفة لآل البيت (عليهم السلام) ، فعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) { تملأ الأرض جوراً وظلماً فيخرج رجلاً من عترتي ....... } ،
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم) :
{ المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقاً وخُلقاً يكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم يقبل كالشهاب الثاقب يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً }
وعن الإمام الباقر(u) عن أمير المؤمنين(u) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) {المهدي مـن ولـدييكون لـه غيبة وحيـرة تضـل فيها الأمم .... }
فالضيق والحيرة التي تصيبالأمم المذكورة في الإنجيل هي عينها المذكورة في الروايات والتي تعد علامة من علامات ظهور الإمام المهدي (u ) ، وهذا الضيق والحيرة يمكن ان يكون بصور متعددة منها :
الصورة الأولى : إن الضيق والحيرة فكرية عقائدية نتيجة فساد تلك العقائد والأفكار وعدم حلها للكثير من المستعصيات من المسائل الخاصة بالمجتمعات عملاً وعبادة .
الصورة الثانية : الضيق والحيرة المتأتية من شدة الحروب والفتن وما تجر ويلاتها على المجتمعات من فقر وفساد .
الصورة الـــثالثة : الضيق والحيرة المتأتية من الأمراض البدنية والنفسية التي تعـاني منهـا الشعـوب ، والازمات الأخلاقية المدمرة التي تجعل الحياة غير مستقرة .
الصورة الرابعة : الحيرة والضائقة الاقتصادية التي تدمر المجتمعات والتي تجر بالتالي إلى جميع المفاسد (فأينما ذهب الفقر قال له الكفر خذني معك) .
الصورة الخامسة : ان تكون هذه الصور جميعها مجتمعة أو بعضها .


ابن الإنسان

( عندئذٍ يرون ابن الإنسان آتياً في السحاب بقوة ومجد عظيم ) ،
بعد استعراض العلامات التي تسبق الظهور يحدد الإنجيل من الآتي ليغيّر وجه العالم ذلك هو ابن الإنسان ، ولكي نتعرف على هوية (ابن الإنسان) يجب ان نثبت أولاً انه غير عيسى بن مريم (u) وذلك من عدة وجوه :
الوجه الأول
الشياع عند النصارى


لو سألت أي نصراني هل إن المسيح (u ) ابن الله أم ابن الإنسان فقطعاً سيختار كونه (u ) ابن الله لورود ذلك كثيراً ولعشرات المرات في الانجيل ،
وسنستعرض بعض من هذه النصوص :
ورد في انجيل لوقا ( الاصحاح 3 صفحة 14 ) :
{ وانطلق صوت من السماء يقول انت ابني الحبيب بك سررت كل سرور } .
وقد ورد في نص آخر من انجيل يوحنا (إصحاح 1 صفحة 3) : {فإذا شاهدت هذا اشهد انه هو ابن الله } .
وفي انجيل يوحنا ( اصحاح 5 صفحة 18 ) هناك فقرة كاملة تحت عنوان { علاقة الأب بالابن }
إذن ابن الإنسان غير ابن الله وسيتوضح هذا في الوجه الثاني .
الوجه الثاني
نصوص الإنجيل
في النص الإنجيلي ( عندئذ يرون ابن الإنسان آتياً في السحاب بقوة ومجد عظيم ، ولكن عندما تبدأ هذه الأمور تحدث فأنتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن فداءكم يقترب ) ، بعد رؤية ابن الإنسان وبعد تحقق العلامات السابقة تأتي عبارة ( ..... لأن فداءكم يقترب ) والذي يقصد بالفداء هو عيسى بن مريم (u ) حيث ورد في العديد من موارد الإنجيل التعبير بالفداء أو بمعنى المضحي لأجل الخلاص وغيرها من التعبيرات الخاصة بعيسى بن مريم (u ) وكما جاء في انجيل لوقا ( اصحاح 22 صفحة 102 ) :
( هذا جسدي الذي يبذل لأجلكم ) ، أي إن اقتراب [ الفداء ] عيسى بن مريم (u ) يكون بعد مجيء ابن الإنسان ورؤيته في السحاب ،
ومن يكون ابن الإنسان المذكور في الإنجيل غير الإمام المهدي (u ) أما رؤيته في السحاب فيمكن تصور معانٍ عديدة لها ورد مثلها في خصوص الإمام المهدي (u ) ومن تلك المعاني يمكن تأويلها بأحتمالية انتقاله (u ) في إحدى وسائط النقل الجوية الحديثة ،


المسيح بعد الظهور


الكثير من الروايات تشير إلى نزول المسيح (u ) بعد ظهور الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، كما ورد :
1 : عن حذيفة بن اليمان عن الرسول الأمجد محمد(صلى الله عليه وآله وسلم):
{ قد أفلحت امة أنا أولها وعيسى آخرها فيصلي خلف رجل من ولدي فأذا صلّى الغداة قام عيسى (u ) حتى يجلس في المقام ...... }
2 : ورد في حديث آخر عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
{ فيهبط عيسى (u ) فيرحب به الناس ويفرحون بنزوله لتصديق حديث رسول اللهثم يقول للمؤذن أقم الصلاة ثم يقول الناس صلّ بنا فيقول انطلقوا إلىإمامكم فليصلِّ بكم فانه نعم الإمام فيصلي بهم إمامهم فيصلي معهم عيسى ....... } .
3 : قول رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم ): {كيف بكم إذا نزل عيسى بن مريم فيكم وإمامكم منكم }

عيسى(عليه السلام) يصلي خلف القائم(عليه السلام)

وقد يتبادر إلى الأذهان تساؤل هو كيف يصلي عيسى بن مريم (u ) وهو نبي مرسل خلف الإمام المهدي(u ) ؟
الجواب يكون في عدة نقاط :
أ : إن منصب الإمامة من أرقى مناصب التكامل الروحي بالقرب من الله تعالى حيث النبوة أولاً ثم الرسالة ثم الإمامة وهذا التدرج واضح في قصة نبي الله إبراهيم(u ) الواردة في القرآن الكريم ، وكما ان عيسى (u ) جعله الله تعالى إماماً بعد الرسالة كواحد من أولي العزم كذلك كانت الإمامة للإمام المهدي (u ) وهي من أرقى المناصب الإلهية .
ب : تقديم الأعلم في الصلاة وفي غير الصلاة سُنة الصالحين كما ورد ذلك عن أهل البيت (عليهم السلام) ، ولا يشترط بالنبي أو الرسول ان يكون اعلم أهل الأرض كما في قصة موسى مع الخضر ( عليهما السلام) .
جـ : تعليل عيسى (u ) لتكليفه الشرعي من قبل الله تعالى بقوله (u ) : [ بعثت وزيراً ولم ابعث أميراًً ] كما جاء في بعض الروايات
د : لإثبات ان الإسلام ظاهراًً على الدين كله ولإلقاء الحجة على كل من يتبع عيسى (u ) .
هـ : تعليل عيسى (u ) لذلك بقوله [ بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله على هذه الأمة ] كما في بعض الروايات .
الوجه الثالث
حـساب الحـروف

جاء في كتاب المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي (قدس سره) بعد ذكر الحديث الشريف الدال على افتراق الأمة الإسلامية إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا { فرقة } حيث جاء في معنى قوله(قدس سره): ومما تتـفـاءل بـه الشيعـة ان حساب كلمة فرقة في الجمل مطابق لكلمة { شيعة} ،
ووفق هذا السياق ومن باب التفاؤل للمسلمين عامة وللشيعة خاصة وجدنا ان حساب حروف كلمة { ابن الإنسان } مطابق لإسم الإمام واسم أبيه (عليهما السلام) حيث يكون {ابن الإنسان} يساوي {محمد حسن} ( عجل الله تعالى فرجه ) ،
وهذا الأسلوب غالباً ما يستخدمه أهل الاختصاص من أهل الكتاب في هذا المجال في الكثير من التطبيقات .


[/center]

عبدالله
مشرف منتدى
مشرف منتدى

عدد الرسائل : 12
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى