منتديات أنصار الإمام المهدي ع

خرافات عائشة وافترائها على الرسول الأعظم (ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خرافات عائشة وافترائها على الرسول الأعظم (ص)

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الخميس 11 سبتمبر 2008 - 20:28


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
أولاً لابد لنا من معرفة رسول الله (ص) وما هي منزلته عند الله سبحانه وتعالى قال تعالى {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }الأعراف158{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة61
وروي عن النبي محمد (ص) أنه قال: (يا أيها الناس أنزل الله كتابه على لسان نبيه واحل حلاله وحرم حرامه فما احل في كتابه على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة وما حرم في كتابه على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة) كنز العمال للمتقي الهندي ج 1 ص 196.
وقال أيضاً: (ألا إن رحى الإسلام دائرة قيل فكيف نصنع يا رسول الله قال اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو منى وأنا قلته) كنز العمال للمتقي الهندي ج 1 ص 196.
وقال أيضاً: (سئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا وإنه ستفشو عنى أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فانا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم اقله) كنز العمال للمتقي الهندي ج 1 ص 196.
وقال أيضاً : ( ستكون عنى رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فان وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها ) كنز العمال للمتقي الهندي ج 1 ص 196.

والكثير من الآيات القرآنية المباركة والروايات تعطي لرسولنا الكريم (ص) منزلته وتعطي مقامه الرفيع عند الله سبحانه وسوف انقل لكم من كلام السيد احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي (ع) حول الرسول محمد (ص) واليكم كلا السيد (( قال تعالى : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) التوبة 128 ـ 129 .
كان المجتمع المكي ينقسم إلى فئتين أو ثلاث ...
الأولى هم : الذين يقودون عملية الانحراف بالشريعة الحنيفة واتباعهم . وهؤلاء قد تلبسوا بالعبادات الباطلة ، سواء في عقائدهم كعبادة الأصنام أو أحكامهم الشرعية ، كتحريم البحيرة والحام ، وهؤلاء هم سادة القوم وعلماءهم ، فمن الطبيعي أن يكون اتباعهم معظم أهل مكة .
أما الفئة الثانية : فهم الذين وجدوا آباءهم ضالين ، أو الذين ضلوا في ذلك المجتمع المنحرف عن الصراط المستقيم ، ولكنهم كانوا غير راضين عن حالهم المزري ، بل أن بعضهم كان في حالة ثوره داخل نفسه على تلك الأوضاع الفاسدة .
أما الفئة الثالثة : فهم شرذمة قليلون مرابطون على الحق ، أي الديانة الحنيفة الصحيحة ، أو ما وصل لهم منها ، وعلى اقل تقدير منهم موحدون . فلما بعث النبي (ص) كان بشرى بالنسبة لهؤلاء المؤمنين الذين كانوا يترقبون بعثه ويتضرعون إلى الله ليريهم مناسكهم ، كما كان النبي (ص) ملجأ حصيناً وكهفاً أميناً لكل ضال ، يتخبط في ظلمات الجاهلية ، ويبحث عن نور الحق وميزان العدل ، والصراط المستقيم . وهكذا بعث النبي (ص) في مكة أم القرى المدينة التي يحج إليها الناس ، والمدينة التي تمثل المرجعية الدينية للأحناف . ليبدأ بالاصلاح من المركز الديني في الجزيرة العربية المركز الذي طاله كثير من الفساد في العقائد والأحكام وبعث النبي (ص) بالشريعة الإسلامية المجددة للحنفية والناسخة لبعض أحكامها . فشريعة إبراهيم (ع) هي الأقرب للنفوس والأوفر حظا أن ينظم تحت لواءها اليهود والنصارى الذين يقدسون إبراهيم (ع) ويعتبرونه أبا للأنبياء العظام (ع) ، وبدأ النبي محمد (ص) الشجاع الذي لا يخشى في الله لومة لائم بإنذار المنحرفين من عشيرته ، بأمر الله سبحانه وكانت حادثة الدار المعروفة ، وبلغ النبي (ص) أقرباءه ببعثه ونبوته كما عين في ذلك اليوم بأمر الله سبحانه وتعالى ، وصيه ووزيره وخليفته في حياته وبعد موته علي ابن ابي طالب (ع) ، وبدأت الدعوه إلى الله ينتشر في مكة وبدا لسادة مكة أن مصالحهم مهدده ، فاخذوا يخططون بشتى الطرق لإيذاء النبي (ص) وقتله لو أمكن ، وضرب الإسلام . والنبي (ص) ووصيه والمؤمنون يدعون إلى الله دون توقف ، وهكذا اخذ عدد المسلمون بالازدياد . كما أن أذى المشركين اشتد وبدأوا يعذبونهم ، ويمنعون النبي (ص) من تبليغ رسالة السماء . وهكذا دفع النبي (ص) إلى المرحلة الثانية : الهجرة إلى الله . قال تعالى : (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) النساء 100 .
وبدأ النبي (ص) يبحث عن قاعدة إسلامية ، ومدينه يهاجر إليها ، واخذ يلقى الناس في مواسم الحج ويقول لهم : (هل من رجل يحملني إلى قومه ، فان قريش منعوني أن ابلغ كلام ربي) فقه السيرة البوطي ص 160 وقريش لم يتركوه حتى في موسم الحج ، بل كانوا يحملون الناس على تكذيبه والاستهزاء به . وهو يقابلهم بالتسامح والصبر . روي انه كان يقول ما معناه : (ربي اغفر لقومي انهم لا يعلمون) بحار الانوار ج95 ص167 . . وفي ظل تلك الظروف المؤلمة جاء لرسول الله (ص) وفد من نصارى الحبشة مع جعفر ابن ابي طالب (ع) عند عودته إلى مكة بعد هجرته ، وجماعه من أصحاب رسول الله (ص) إلى الحبشة ، وكانوا النصارى بضع وثلاثين رجلا :
( فلما جلسوا إلى رسول الله (ص) واطّلعوا على صفاته وأحواله وسمعوا ما تلي عليهم من القرآن آمنوا كلهم ، فلما علم بذلك أبو جهل اقبل إليهم قائلا ما رأينا ركباً أحمق منكم ! .. أرسلكم قومكم تعلمون خبر هذا الرجل ، فلم تطمئن مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه فيما قال ، فقالوا : سلام عليكم لا نجاهلكم ، لنا ما نحن عليه ، ولكم ما انتم عليه ، لم نأل أنفسنا خيرا ) . فنزل في حقهم قوله تعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ * أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون * وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات :-
أي ليس عليهم جناح إذا أتقوا أي خافوا الله سبحانه وآمنوا بالعلم الذي أخذوه من الرسول محمد (ص) وأهل بيته (ع) وأنه من شجرة علم آل محمد (ع) وهي شجرة في وسط الجنة وهي الشجرة الطيبة وهي سدرة المنتهى)) انتهى كلام السيد احمد الحسن
فأذن عرفنا شيئاً من منزلة محمد (ص) وعصمته وان دين محمد (ص) فضله على الله على باقي الأديان السماوية قال تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ }آل عمران19 وهذا النبي محمد (ص) حتى دينه أفضل من الأديان الأخرى إذن كيف محمد (ص) بعظمته وحسن خلقه ، و الآن نأتي إلى الروايات التي نقلتها عائشة عن الرسول محمد (ص) هل تدخل هذه الروايات العقل ؟
عن عائشة في رواية يمجها الذوق قالت : إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل ، فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا. سنن ابن ماجه رقم 608.
لو نظرنا إلى هذا الحديث الذي تنقله عائشة عن سيد الرسل محمد (ص) ، ونقول هل من اللائق هذا الذيل الذي تضيفه عائشة للترويج لنفسها ، ولا يخفى أن هذا الموقف ليس مستغرباً من عائشة، فقد نسبت روايات ومواقف كثيرة لا يمكن تصور صدورها من الرسول الكريم محمد (ص)، وتعتبر إساءة لا تغتفر بحق أعظم خلق الله تعالى
وعن سعد بن أوس عن مصدع بن يحيى الأنصاري كان رسول الله يقبلها (عائشة ) وهو صائم ويمص لسانها. أبي داود 2038 . 23775. مسند احمد. 23769.
عن عائشة إن النبي كان ليقبل بعض أزواجه وهو صائم.صحيح البخاري1793 .
في مسند أحمد عن عائشة قالت: أهوى اليّ رسول اللّه ليقبلني فقلت: انّي صائمة قال: وأنا صائم فأهوى إليّ فقبلني. مسند أحمد ج 6/ 134 و 176.

لاحظوا أيها الناس ماذا تنقل عائشة عن رسول الله (ص) أنصفوا أنفسكم لو مرة واحدة هل يقبل أحدكم التكلم على رسول الله (ص) بهذه الطريقة وهل يقبل أحدكم تتكلم زوجته عنه وماذا يعملان في داخل البيت ، إذا كان جوابكم هو كلا ، أقول إذا لماذا تغضون النظر عن هذه الروايات التي تسيء لرسول الله محمد (ص) وتقلل من شأنه أين هي غيرتكم لماذا لا تدافعون عن رسول الله (ص) ، ولكن أقول لكم أن لم تستحوا فصنعوا ما شئتم ، أسألوا أنفسكم عن هذه المرأة التي تدافعون عنها هل هي حقاً أم المؤمنين ، لا حول ولاقوه إلا بالله العلي العظيم ، وصدق رسول الله (ص) عندما قال على هذه المرأة أنها رأس الكفر ، حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال ثم قام النبي خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال (( هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان )) البخاري 3/1130
4751 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع حدثني عكرمة بن عمار عن سالم عن بن عمر قال ثم خرج رسول الله من بيت عائشة فقال (( رأس الكفر من ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان )) مسند أحمد 2/23 ، 26
فرأس الكفر عائشة فهل تعتبرون عائشة بعد ألان أماً لكم فأذا قلتم نعم ، فجوابكم قوله تعالى {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }آل عمران12
أينكم يا من تدافعون وتفجرون أنفسكم وتعتبرون أن هذا العمل يرضي رسول الله (ص) لماذا لا تدافعون عن رسول الله (ص) وعن كرامة رسول الله وحرمته ، فان عائشة برواياتها هذه قد شوهت سمعة رسول الله (ص) وانتم تسمونها (أم المؤمنين ) ، والله أقولها لكم أن عائشة رأس الكفر كما قالها رسول الله (ص) وهذه الرواية نقلتها من كتبكم وانتم تقرئونها ولكن تريدون أن تغضوا النظر عنها ولكن أقول لكم سوف أفضحكم وافضح أمكم على رؤوس الأشهاد ونحن حين ننتقد عائشة ونعاديها، لا لأنها بنت أبي بكر، بل لسوء تصرفها وسوء معاملتها مع آل رسول الله (ص)، ولأنها كانت تبغض عليا (ع) وتعمل ضده وتثير المسلمين عليه، وإلا فإنا نحب محمد بن أبي بكر ـ أخيها ـ لأنه نصر الحق وتابع الإمام علي (ع.(
أما عائشة فما حافظت على مكانتها بل سودت تاريخها بأعمالها المخالفة لكتاب الله وحديث النبي (ص) فما أطاعت زوجها ولا أطاعت ربها، وان سبب بغضنا لعائشة ليس لخروجها على الإمام علي (ع) فحسب بل لسوء سلوكها مع النبي (ص)، وإيذائها له أيضا، وتمردها عليه (ص) وعدم إطاعتها له في حياته!! قال تعالى (ِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ...)
أما أخبار إيذاء عائشة لرسول الله (ص) في حياته فلم تذكر في كتب الشيعة وحدهم، بل ذكرها بعض أعلامكم أيضا منهم: أبو حامد محمد الغزالي في كتابه إحياء العلوم:ج2/ الباب الثالث كتاب آداب النكاح / 135، والمتقي الهندي في كنز العمال ج7/116، وأخرجه الطبراني في الأوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشة قالوا: و جرى بينه (ص) و بين عائشة كلام حتى أدخل النبي (ص) أبا بكر حكما بينهما، و استشهده، فقال لها رسول الله (ص) تكلمين أو أتكلم؟ فقالت: بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا!
فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها وقال: يا عدوة نفسها! أو غير الحق يقول؟ فاستجارت برسول الله (ص) وقعدت خلف ظهره، فقال له النبي (ص): لن ندعك لهذا ولم نرد هذا منك.
قال أبو حامد الغزالي في نفس الصفحة: وقالت له مرة في كلام غضبت عنده: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟! ـ قال وذلك حين صباها ـ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده وأبو الشيخ في كتاب الأمثال، من حديثهما ما معناه.
قال الغزالي: وقال (ص) لها: إني لأعرف رضاك من غضبك.
قالت: وكيف تعرفه يا رسول الله؟ قال (ص): إذا رضيت قلت: لا وإله محمد، وإذا غضبت قلت: لا وإله إبراهيم.
قالت: صدقت... إنما أهجر أسمك! .
وتحدثها بهذه العبارات والتعابير التالية مع النبي (ص):
بل تكلم أنت و لا تقل إلا حقا!
أنت الذي تزعم أنك رسول الله!!
إنما أهجر أسمك!
بالله عليكم! أنصفوا..! أما كان رسول الله يتأذى من هذه التعابير القارصة والكلمات اللاذعة حين يسمعها من زوجته؟!
والمفروض أن تتصاغر الزوجة لزوجها وأن تحترمه وتخضع له ولا تتجاسر عليه بكلام يؤذيه، وكذلك المفروض على المؤمنين والمؤمنات أن يكرموا النبي (ص) ويحترموه احتراما كبيرا ويعظموه كثيرا، حتى أنه لا يجوز لأحد أن يرفع صوته فوق صوت النبي (ص) أو يدعوه باسمه من غير تشريف واحترام كما يدعو بعضهم بعضا، لقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) .
وقال سبحانه: (لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) .
فالمفروض على زوجات النبي (ص) ـ عائشة وقريناتها ـ أن يكرمن النبي ويحترمنه ويخضعن له (ص) أكثر من غيرهن، ولكن مع الأسف الشديد نرى في سلوكها تمردا على رسول الله كما وصفها المؤرخون وحتى من أعلامكم مثل أبو حامد الغزالي، والطبري، والمسعودي وابن الأعثم الكوفي وغيرهم، قالوا: إنها تمردت عن أمر الله ورسوله (ص)! فهل هذا التمرد يدل على طيبها أم خبثها؟! وهل حياة المتمردين على الله ورسوله تكون ناصعة أم سوداء مظلمة؟!
الحمد لله الذي فضحكم على رؤوس الأشهاد


avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 28
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى