منتديات أنصار الإمام المهدي ع

هل عائشة أم المؤمنين حقاً!!!!؟ الحلقة الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل عائشة أم المؤمنين حقاً!!!!؟ الحلقة الأولى

مُساهمة من طرف النهضة الفاطمية في الخميس 11 سبتمبر 2008 - 20:26


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
كثرة هذه التسمية عن عائشة بأنها ( أم المؤمنين ) ولكن لابد من التحقق من هذه المرأة وهل تصح هذه الكلمة على هذه المرأة التي هي عائشة ؟ أولاً لابد لنا أن نعرف مكانتها عند رسول الله (ص) وهل هي كخديجة الكبرى (ع) ؟ نأتي إلى الروايات التي قال فيها رسول الله (ص) على عائشة وماذا تقول عائشة لرسول الله (ص) وندقق في هذه الروايات جيداً .
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال ثم قام النبي خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان )) البخاري 3/1130
عن نافع عن ابن عمر قال استند النبي إلى حجرة عائشة فقال إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان .السنن الواردة في الفتن 1/245
نأتي ونناقش الرواية ، نتساءل إن سيد الرسل محمد (ص) لماذا قال على (أم المؤمنين) هذا الكلام بأنها فتنة ومن قرنها يطلع الشيطان ، فإذا كانت هي حقاً ( أم المؤمنين ) كما تسمونها فهل يصح لها مثل هذا الكلام ، نحن نعلم إن رسول الله (ص) يعلم الغيب وأن رسول الله (ص) لم ولن يتكلم كلاماً ليس بمحله قال تعالى {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3
فالرسول محمد (ص) يعلم الغيب وان رسول الله (ص) نظر إلى مستقبل عائشة ، وقال لها هذا الكلام ، والكثير من أعلام وعلماء السنة يعرفون بتأريخ عائشة فان التأريخ لم يذكر عائشة ، كما يذكر خديجة الكبرى من مواقفها مع رسول الله (ص) ، ولو نريد أن نذكر تأريخ عائشة وتاريخ خديجة ونقارن بينها لوجدنا الفرق الشاسع بينها قال رسول الله (ص) (لولا مال خديجة وسيف علي(عليه السلام) لما استقام الإسلام)مما يعني أننا لم نبحث عن مال خديجة (عليها السلام ) وسيف علي (عليه السلام ) فحسب، إنما كان البحث عن فضائل الزوجة الصالحة وصفاتها المنسية، وكذلك عن مناقب الإمام علي (عليه السلام ) التي كان في مقدمتها القتال بالسيف، واثر ذلك على بقاء الإسلام وإنشاء الله في الحلقة الثانية سوف أبين شئ من حق علي بن أبي طالب (ع) .
اعلموا إن كل زوجات رسول الله (ص) لهن الفخر والفضل على نساء المؤمنين لشرف انتسابهن إلى رسول الله (ص) وهو شرف اكتسابي وانتسابي لا ذاتي، فيجب عليهن أن يحفظن حرمة هذا الانتساب الرفيع، والمقام المرموق والممتاز على سائر النسوة بتقوى الله سبحانه، كما صرح بذلك عز وجل في كتابه قائلا: (يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنّ).
فمقام نساء النبي (ص) وامتيازهن على سائر النساء مشروط بالتقوى. فمن تورعت، وتدرعت بتقوى الله تعالى، وامتثلت أوامره، مثل أم سلمة وغيرها فيلزم علينا تكريمها وتعظيمها واحترامها، ومن لم تتورع ولم تلتزم بتقوى الله سبحانه وما امتثلت أوامره، فلا احترام لها عندنا مثل عائشة، فأن عائشة تأذى منها رسول الله (ص) وهذا يذكره التاريخ كانت عائشة وحفصة
تؤذيان رسول الله (ص) حتى يظل يومه غضبان .
صحيح البخاري 6/69 ، طبقات ابن سعد المتوفي سنة 230هجري ، 8/56
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال وجدت في كتابي عن أبي أسامة حدثنا هشام وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنت علي غضبى قالت فقلت ومن أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر الا اسمك . في صحيح مسلم2439

أقول : من هي عائشة حتى تغضب من رسول الله ؟ هل قول عائشة لرسول ( ما أهجر الا اسمك ) فيه إيذاء وتجاسر على رسول الله ؟ أم فيه احترام وتقدير وخضوع له ؟ المفروض على عائشة أن تكرم النبي وتحترمه ، ولكن مع الأسف الشديد نرى في سلوكها تمردا على رسول الله ، فعندما ترى المرأة المسلمة أفعال عائشة مع النبي ، فسوف تفعلها مع زوجها وتتجاسر على زوجها ، هل تعلمون السبب ؟ أقول السبب هو إن هذه المرأة المسلمة رأت (أم المؤمنين ) تفعل مع رسول الله (ص) هكذا فكيف هي لا تفعل ، أليس من حقها أن تقتدي ( بأمها) ولكن أقول لكم هل تعتبرون هذه المرأة أماً لكم وهذه أفعالها مع رسول الله (ص) ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حدث كثير ابن مرة عن عائشة أن النبي - قال :أطعمينا يا عائشة قالت : ما عندنا شيئ ، فقال أبو بكر: إن المرأة المؤمنة لا تحلف أنه ليس عندها شيئ وهو عندها. فقال النبي ما يدريك أنها مؤمنة ؟ إن المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأبقع في الغربان.)) علل الحديث لابن أبي حاتم – ج1 ص439 .
سبحان الله لا حظوا وانظروا إلى هذه الرواية فأن رسول الله (ص) يطعن بعائشة ولم يعتبرها مؤمنة فكيف انتم تسمونها أم المؤمنين ، فلابد أن تكون هي في البداية مؤمنة حتى تكون أماً لكم ، ورسول الله (ص) لم يشهد يوماً من الأيام لعائشة بالخير ، كما شهد لخديجة الكبرى (ع) وقال (لولا مال خديجة وسيف علي(عليه السلام) لما استقام الإسلام) فمن يستحق هذا اللقب هل عائشة أم خديجة الكبرى (ع) ؟ وخديجة الكبرى شهد لها رسول الله (ص) وعائشة لم يشهد لها بل توجد الكثير من الروايات وهي من كتب السنة أن رسول الله (ص) يذم عائشة ولم يمدحها ، وكانت عائشة دائماً تجادل رسول الله (ص) فهذا أبو حامد محمد الغزالي في كتابه إحياء العلوم ج2\الباب الثالث كتاب آداب النكاح\135والمتقي الهندي في كنز العمال ج 7\116 وأخرجه الطبراني في الأوسط والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد من حديث عائشة: قالوا وجرى بين النبي وبين عائشة كلام حتى ادخل النبي أبا بكر حكما بينهما واستشهده فقال لها رسول الله تكلمين أو أتكلم،، فقالت: بل تكلم أنت ولا تقل الا حقا!!!!
فلطمها أبو بكر حتى دمي فوها وقال : يا عدوة نفسها أو غير الحق يقول؟! فاستجارت برسول الله وقعدت خلف ظهره فقال له النبي لم ندعك لهذا ولم نرد هذا منك.
قال أبو حامد الغزالي في نفس الصفحة وقالت له مره في كلام غضبت عنده: أنت الذي تزعم انك رسول الله؟!_قال وذلك حين صباها _ فتبسم رسول الله (ص) واحتمل ذلك حلما وكرما. وأخرجه أبو يعلى في مسنده وأبو الشيخ في كتاب الأمثال.
هذه هي (أم المؤمنين) ! هذه هي التي اخذ عنها المسلمين نصف دينهم حسب ما تقولون انتم ! فبركم هل يقبل منكم احد أن تفعل معه زوجته وتقول له هذا الكلام وتطعن بعدالته ؟ فكيف رسول الله (ص) خاتم الأنبياء والمرسلين (ع) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فسوف انقل لكم رواية ماذا فعلت عائشة عندما استشهد الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) ريحانة رسول الله (ص) وانظروا إلى موقف ( أم المؤمنين) وأفعالها مع بيت النبوة ومعدن الرسالة
سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص/193 ، طبع بيروت وهذا نصه : وقال ابن سعد الواقدي : لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند أبي يعني رسول الله فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول الله (ص) ، فقامت بنو أمية ومروان وسعيد بن العاص وكان والياً على المدينة فمنعوه ، قال ابن سعد : ومنهم أيضاً عائشة وقالت : لا يدفن مع رسول الله (ص) أحد !! أبو الفداء في " المختصر في أخبار البشر " ج1/183 طبع مصر قال : وكان الحسن قد أوصى أن يدفن عند جده رسول الله (ص) ، فقالت عائشة : البيت بيتي ولا آذن أن يدفن فيه !!
اليعقوبي في تاريخه وهو من أعلام القرن الثالث الهجري قال : وقيل : إن عائشة ركبت بغلة شهباء وقالت : بيتي لا آذن فيه لأحد ! فأتاها القاسم بن محمد بن أبي بكر فقال لها : يا عمة ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الأحمر ، أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهباء ؟! فرجعت . النيسابوري في روضة الواعظين/143 ، ذكر أن ابن عباس خاطبها قائلاً : واسوأتاه .. يوماً على بغل ويوماً على جمل ! تريدين أن تطفئي نور الله ، وتقابلين أولياءه ؟!
ونقل بعض المؤرخين أن ابن عباس قال لها :
تجملت تبغلت وإن عشتِ تفيلت لك التسع من الثمن وفي الكل تصرفت
تجملت : إشارة إلى خروجها على الإمام علي يوم الجمل ، تبغلت : إشارة إلى خروجها لمنع دفن الإمام الحسن عند جده ، والغريب في الأمر أنها سمحت بدفن أبيها أبا بكر عند النبي كما رضيت بدفن عمر بجنبه أيضا .. أما الحسن ابن بنت النبي فلا. والأغرب من هذا كله أنها سمحت بدفن عبد الرحمن بن عوف في حجرة النبي أيضاً كما جاء في كتاب " الدرة الثمينة في تاريخ المدينة " ص404 فبماذا يفسر هذا الموقف العدائي تجاه أهل بيت النبوة ؟ ! ، وبعد هذا المنع الجائر أراد الهاشميون أن يجردوا السلاح ولكن الإمام الحسين عليه السلام تدارك الموقف فقال : الله الله يا بني هاشم لا تضيعوا وصية أخي واعدلوا به إلى البقيع ، والله لولا عهد إلي أن لا أهريق في أمره محجمة دم لدفنته عند جدنا مهما بلغ الأمر ! فدفنوه في البقيع ، هذه أفعال ( أم المؤمنين ) وإنشاء الله سوف أكمل لكم في الحلقة الثانية

والحمد لله وحده وحده وحده
بقلم : الدكتور دانيال الأنصاري
منقول
http://www.nsr313.com/news/news_view_183.html

avatar
النهضة الفاطمية
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 244
العمر : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى