منتديات أنصار الإمام المهدي ع

بعض الشخصيات المشهورة التي تنبأ بها ال محمد ( صدام -الخميني -جمال عبدالناصر- شاه ايران وغيرهم)

اذهب الى الأسفل

بعض الشخصيات المشهورة التي تنبأ بها ال محمد ( صدام -الخميني -جمال عبدالناصر- شاه ايران وغيرهم)

مُساهمة من طرف المنتصر باليماني في الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 22:15

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
هذي مختارات متفرقة من كتاب مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الامام المهدي
ومنه نقلت بعض الشخصيات التي تنبأ بها ال محمد و التي فعلا ظهرت في هذا الزمان

وبعض الأحداث التي تنبأ بها ال محمد و التي فعلا تحققت في عصرنا
أبتداء من ظهور الفرقة الوهابية مرور بظهور جمال عبد الناصر وأنور السادات
وعبد الإله ونوري السعيد وعبد الكريم قاسم
وعبد السلام محمد عارف وشاه ايران
والسيد الخميني وصدام حسين الى ظهور السيد احمد الحسن صلوات الله عليه
وكلها من روايات ال محمد عليهم السلام وفيها يتضح علمهم الغيبي الذي علمهم الله
وبها نعرف قرب ظهور مولانا الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف
وقد عمدت الى شرح الروايات المتعلقة بالسيد احمد الحسن بنفسي
لأن صاحب الكتاب لا يعرف تفسيرها
ولكن بفضل الله عندما ظهر أحمد الحسن عليه السلام
عرفنا كشف رمز تلك الروايات المتعلقة به
ظهور المذهب الوهابي الرجعي وانتشاره في الأرض
عن كراس صغير لإمام الحرمين زيني دحلان المكي وهو(فتنة الوهابية)في حديث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصف لباس الخوارج بما يشبه لباس السلفيين الوهابيين قالت:(سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تمرق فرقة من أمتي محلّقة رؤوسهم محفوفة شواربهم أزرهم إلى أنصاف سوقهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقتلهم(أحبّ الخلق إلى رسول الله ورسوله)هذا في الخوارج القدماء المعروفين.
وأما الوهابية المعاصرين فقد نقل زيتي دحلان أيضاَ ناقلاً عن الصحاح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون عن الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق وقصر الثياب
).
مصر واليهود وجمال عبدالناصر وأنور السادات

عن دوحة الأنوار قال الإمام الصادق(ع):(إذا تنكّس المتنكّس وهدم بيت المقدس وخرج الجيم من الميم فتوقعوا الصيحة فإذا سمعتم الصيحة فأغلقوا أبوابكم وسدّوا نوافذكم وضعوا عليها الستار وأخزنوا الزاد فإنها من علامة الطامّة الكبرى..).
وعن كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري:(بإسناده إلى سلمان الفارسي.. فقلت يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك قال:وعمران الفسطاط لعين القرب والأقباط ويخرج الحائك الطويل بأرض مصر والنيل قال قلت وما الحائك الطويل؟ قال رجل صعلوك ليس من أنباء الملوك تظهر له معادن الذهب ويساعده العجم ويؤتى له من كل شيء حتى يلي الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب وإذا سار بالعرب إلى الشام وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه ووصل جبل القاوس في جيشه فيجّربه بعض الأمور فيسرع الأسلاف ولا يهنيه طعام ولا شراب حتى يعاود بايلون مصر وكثر الآراء والظنون ولا تعجز العجوز وشيد القصور وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فردّت واتصل الأمران بين عين الشمس وحلوان وسمع من الأشرار الآذان فصعقت صاعقة برقة وقاتل الأعراب البوادي وجرت السفياني خيله وجند الجنود وبند البنود هناك يأتي أمر الله بغتة لغلبة الأوباش وتعيش المعاش وتنتقض الأطراف ويكثر الاختلاف وتخالفه طليعة بين طرسوس وبقاصية أفريقيا هناك رايات مغربية ومشرقية فأعلنوا الفتنة في البرية يالها من وقعات طاحنات من النيل والإكمال وقعات ذات رسون ومناة اللون بعمران بني حام بالقمار الادعام وتأويل العين بالفسطاط من التربة من غير العرب والأقباط – اليهود- أدبجة الديباج.. بغلبة بني الأصفر على الانعار وقع المقدور مما يغني الحذر هناك تضطرب الشام وتنتصب الام وينتعض التمام وسدى غصن الشجرة الملعونة فهناك ذلّ شامل وعقل ذاهل وختل قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة على النور وتبقى الأمور من أكثر الشرور..).
توضيح مجمل:الانتكاسة في مصر معروفة على عهد جمال بانتصار اليهود عليه وحتى خرج جمال من مصر باكياً يخطب بلسان الذلّ والخنوع وكانت صيحة مرعبة.والفسطاط الذي عمره هو منطقة بناها عمرو بن العاص عمل فيها جمال أيضاً والعين التي عملها هي السد العالي الذي أفقر شعب مصر من أجله فانتشر المصريون في كل بلاد العالم يحثاً عن لقمة العيش وحتى كثر الزنا طلباً للقمة العيش والأقباط قوم في مصر.
وطويل القامة وليس من أبناء الملوك لعلّه أنور السادات الصعلوك الذي استجدى من العجم أي الإنكليز وحتى من خسّته وضع يده بيد اليهود. وربما يقصد به نفس جمال وسيره بالعرب أي الوحدة التي عملها مع سورية والبرذون هو وسائط النقل إلى الشام إذ لا يفهم الناس قديماً إلاّ بأسماء البهائم التي يركبونها وأرحام السيل هو الأودية التي لا تستطيع المرور بها إلاّ الدبابات والقاعوس جبل عظيم في الشام وهو عبارة عن الحرب الواقعة بين اليهود وبين سورية ولبنان.
وايلون مصر هي ايلة وهي قرية بين وادي الطور ومدين.ويعمر القصور لأنه من المتبذّخين المسرفين.
والبرقة هي نار الحرب وعين الشمس وحلوان بلدان بمصر- وسمع آذان الحرب والأعراب الذين يقاتلهم إما بالهجوم الذي كان على عهد جمال أو هجوم المصريين على اليمن والله أعلم.
والسّفياني لا يبعد أنه أكثر من شخص ولعل سفياني مصر هو الذي جنّد الجنود ثم يغلبه الأوباش وهم اليهود فينتكس وينادي بعاره وشناره ويزيد الفقر ويقل المعاش وتنتقض عليه الأطراف.
ثم ذكر الإمام(ع)عموم الفتنة في شرق الأرض وغربها والخرب الواقعة بين النيل واكمات إسرائيل معلومة ومناة بمعنى الإراقة للدماء والعالم ينشد عمران دولة اليهود ويتعاونون ويدعمونها بعيون المال وبالخصوص من الدول غير العربية وبنوا الأصفر هم الغربيون على الحكم ويأتي دور اضطراب الشام أي لبنان بواسطة اليهود والغربيين وقد ذكرنا ببعض ما مر أن هذه الفتنة تدوم إلى ظهور الحجة(ع)والله أعلم بواقع الأمور.

قتل عبد الإله ونوري السعيد
عن مجمع النورين للشيخ علي المرندي(رح)عن الإمام أمير المؤمنين(ع)أنه قال:(وكأني بك يا زوراء يعقد عليك خمسة من الجسور لم يكن مثلهن في عهد بني العباس ويبنون بالأجر- أي الاسمنت – والحديد وتظنّ الناس أنه ليس لله رزق ولا شراء إلاّ بالبصرة وبغداد وتكون مقتلة مما يلي دجلة ويقتل عبد الله والسعيد ويكون قتل عبد الله على يد جيش يبعثه إلى الشام وبعد ذلك فتوقّعوا فرج آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم).
نعم حين وصلوا في بغداد بين جانبي نهر دجلة وهما الرصافة والكرخ في خمسة جسور وهي جسر الصرافية الحديدي وجسر الأئمة في الأعظمية وجسر المأمون وسمّي الشهداء وجسر مود وسمّي بعد الانقلاب(النصر)وجسر الملكة غالية أم فيصل الثاني – وسميت العراق كما سمي الجسر بالجمهورية.
حينذاك أرسلوا الضابط عبد الكريم قاسم المعروف لديهم كريم المجنون إلى الشام لمحاربة الحكومة السورية آنذاك فخرج من بغداد ثم أقفل بكل العدة والعتاد واستولى على الحكم في 14/تموز/1958م.
وقتل الملك الشاب فيصل الثاني وخاله المجرم ولي العهد عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد البريطاني وصباح بن السعيد الشاب الفاجر العاتي وسحلوا الجثث في الشوارع إلاّ الملك فإنه دفن ولم يسحل.
حكم عبدالكريم قاسم في العراق
في نفس المصدر.قال الإمام(ع):(وبعد عبد الإله يملك رجل في العراق لا ذمّة له ولا ضمير يستولي على جميع الناس ويختلق الاختلاف بين الناس وتقع في دوره – أي حكمه – مجزرة ومقتلة عظيمة في إحدى نواحي بغداد حتى ينتهي إلى دور الربيع وهو رجل ناصبي مبغض لنا أهل البيت(وهو عبد السلام لعنه الله).
على دور عبد الكريم أباح الأحزاب الكافرة المتناحرة وأشدها الشيوعية القذرة التي أخذت تسحل المؤمنين ممن يخالفها في الشوارع وتهتك الأعراض والقتل الفظيع وعرف ذلك الدور باليوم الأحمر.وغيّر الأحكام وأفسد الشباب والنّساء بإكثار الملاهي والحدائق العامة وغصب أراضي من الناس وملكها لآخرين باسم الإصلاح الزراعي وغير ذلك من المفاسد عليه لعنة الله وعلى من بعده أكثر منه.
عبدالكريم قاسم وعبد السلام عارف ومقتل عبدالسلام في العراق
عن الملاحم والفتن وهو مخطوط للشيخ المجلسي(رض)(بإسناده إلى الإمام الصادق(ع) قال:(بلدة يجري في وسطها النهر وفي جنبها مضجع الإمامين الكاظمين(ع)يقوم فيها رجل أول اسمه عبد ينقلب إلى الملك حتى يقتل ملكهم ووزراءه وأحباءه حتى يقتل عبد الإله ويمثل بأعضائه ولا يخفى من الناس ذلك ثم في شهر الصيام يقوم رجل آخر أول اسمه عبد فيقتل العبد الأول ثم أن العبد الثاني الذي يقتل العبد الأول في النصف من شهر الصيام يطير في طائرة فتحترق ويهلك) قلنا أن عبد الكريم قتل الملك في سنة1958م فلم يكمل أربع سنين حتى قتله عبد السلام محمد عارف الناصبي اللئيم في نصف رمضان سنة 1963م1383ه ثم حكم عبد السلام أكثر من سنتين فطرد فيها الشيعة وحاول منع المواكب الحسينية والجالس في الحسينيات والمساجد وسافر إلى البصرة فخطب فيها خطبة ذم فيها أمير المؤمنين(ع) قائلاً:(يا أهل البصرة إنّ علي بن أبي طالب يقول لكم يا أشباه الرجال ولا رجال وأنا أقول بل أنتم الرجال ونعم الرجال).
فركب طائرته إلى بغداد فاحترقت به وسرى عليه السخرية العراقية(صعد لحم نزل فحم)عليه سخط الله وعلى أتباعه.
حكم الشاه في إيران
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:( لا تقوم الساعة– ساعة ظهور الحق- حتى يملك الناس رجل من الموالي- أي غير العرب أي الفرس – يقال له جهجاه- احتمال أن الجيم بالنقط الثلاث بمعنى شاهنشاه ومعناه ملك الملوك والذي سمي(شاهنشاه آريامهر)هو ملك إيران رضا بهلوي وابنه الشاه المخلوع محمد رضا.
وعن كتاب الملاحم والفتن عن الإمام الصادق(ع):(وينقلب ملك العجم في محرّم بسفك الدماء حتى يفرّ ملك العجم لئلا يأخذه الناس ثم يهلك غماً وتدوم الفتنة ويدوم الانقلاب وبشّر الناس بظهور الحجّة عليه السلام)(بيان الأئمة).
صدام في العراق والخميني في ايران
ذكر لنا بعض الفضلاء عن كتاب قديم رآه وفيه الحديث ما مضمونه(أنه يحكم العراق رجل طويل القامة أسمر اللون يبدأ حكمه بسفك الدماء كصاحب الزنج ويصيب العراق منه خوف شديد وقتل فظيع يحكمهم في مدة عشرين سنة)ولا نعرف متى تبدأ بحساب العشرين سنة.
في حديث لأمير المؤمنين(ع) خطبة البيان حتى إذا جهزت الألوف من العساكر) -أما العراقية أو الإيرانية-(وصفّت الصفوف وقتل الكبش الخروف)- قتل صدام رئيسه البكر- (هناك يقوم الآخر)- يقوم صدام بالحكم- (ويثور الثائر)- الخميني يثور من العراق(ويهلك الكافر)- شاه إيران-(وينهض اليماني لمحاربة السفياني ثم يقوم القائم المأمول والإمام المجهول له الشرف والفضل).
هكذا احتملت في شرح الحديث.
وفي موضع آخر منها:(وستنظر العيون إلى الغلام الأسمر الدعاب- إنّ صدام في كلامه مزاح دائماً- حتى تجنح به جنوح الارتياب- يلقب بالحاكم بعد عزل البكر –ويسجن بالعلائم – على الظن- بعد ألفة العرب.أنه يتآلف قلب ملوك العرب لمساعدته وإبقائه – وإرسال حثيث الطلب- مقارنة الدمار بالحرب – بين صحارى الأنبار – مدينة على الفرات قرب الحدود – وكأني أشاهد الأرعش- البكر فيه رعشة – وقد قلّده الأمر وأطال حجّته ليلة الدهر- البكر قلّد صداماً الرئاسة ثم سمّم صدام البكر وقتله- بعد إختلاف أرباب الوعود- اختلف الذين تعاهدوا بينهم من رؤساء حزب البعث في العراق- وعلق- أي دماء مسفوكة (علايق)- جماعات( باكيات ليشوبها الكدر ويواتيها القدر فيا شراه من بلية في برهته وزهو أمانيه بزهو نزهته فهنالك يوصمه عطاسه ويقحمه نعاسه ويشغله شدة رعافه وذلك عقيب الاتصالات الظواهر)مع كل الدول في العالم.. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاً ضده من كل العالم.. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاًَ ضده من كل العالم تقريباً بعد هجومه على الكويت.
ظهور الامام احمد الحسن عليه السلام
عن بشارة الإسلام ص 141: (فإذا انقضى ملك فلان أتاح الله لآل محمّد برجل منّا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل)

أنتهت الرواية ويقول صاحب الكتاب معلقا على الرواية
وهو الحجة(ع) (الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً).
ولكن شرحي لهذه الرواية هو التالي

الرواية مختصة بظهور السيد اليماني بالسيف اما الأن فهوا بأبي وأمي المبتور بأبيه يعد الأنصار ويربيهم للقيام المقدس ويدعو الناس للعودة الى الدين قبل أن يأتي يوم لا تنفع نفس أيمانها لم تكن قد أمنت من قبل
و صاحب الكتاب أختلط عليه المعنى اذ يتصور انها شخصية واحدة لهذا قال أنه الحجة بن الحسن المهدي
لكن الحق لمن تدبر الرواية سيجد قولهم ثم يأتينا ذو الخال والشامتين مما يعني انهم شخصيتين
شخصية تسير بالتقى وتعمل بالهدى ولا تأخذ في حكمها الرشى ثم بعد ذالك يأتينا الامام الحجة ذو الخال والشامتين اذ أنه ممهد لصاحب الأمر والزمان صلوات الله عليهما
وعن الملاحم والفتن 86 وبشارة الإسلام184
يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث(لعلّ صفته هذه وليس اسمه)على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كل مؤمن نصره أو قال إجابته).
والحارث هذا غير منصور اذ كلاهما شخصيتان ممهدتان للامام المهدي ومنصور هو السيد اليماني عليه السلام
















avatar
المنتصر باليماني
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 40
العمر : 35
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى