منتديات أنصار الإمام المهدي ع

اذا كان الرب ينزل فلماذا تستغرب تجسده؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اذا كان الرب ينزل فلماذا تستغرب تجسده؟

مُساهمة من طرف Sara Hana في الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 6:37

جاء في سورة القصص 28: 29و 30 " فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس نم جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين " .

ووردت القصة عينها في سورة طه 20: 9-13 هكذا : " وهل آتاك حديث موسى إذ رأي نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلى أتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحي ".

وقد فسر الإمام فخر الدين الرازي القصة هكذا: استأذن موسى عليه السلام شعيبا في الرجوع إلى والدته فأذن له . فخرج فولد له ابن في الطريق في ليلة شاتية ، وكانت ليلة الجمعة ، وقد حاد عن الطريق . فقدح موسى عليه السلام النار ، فلم تور المقدحة شيئا . فبينما هو في مزاولة ذلك ، إذ نظر نارا من بعيد عن يسار الطريق . قال السدي : ظن أنها نار من نيران الرعاة . وقال محدثون آخرون أنه عليه السلام رآها في شجرة .. فلما أبصر توجه نحوها فقال لأهله امكثوا إني أبصرت نارا ، لعلى آتيكم منها برأس عود أو فتيلة . فلما أتاها قال ابن عباس : رأي شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها . كأنها نار بيضاء . فتوقف متعجبا من شدة ضوء تلك النار وشدة خضرة تلك الشجرة . فلا النار تغير خضرتها ولا كثيرة ماء الشجرة تغير ضوء النار . فسمع تسبيح الملائكة ورأى نورا عظيما.. فلما رأى موسى ذلك وضع يده على عينيه فنودي : يا موسى إني أنا ربك ، فقال لبيك ، إني أسمع صوتك ولا أراك ، فأين أنت؟ فقال أنا معك وأمامك وخلفك ومحيط بك وأقرب إليك .. فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس (التفسير الكبير جزء 22 صفحة 14-15).

أما في الكتاب المقدس فقد وردت القصة هكذا : " وظهر له (أي لموسى ) ملاك الرب بلهيب من نار من وسط عليقة ، فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار ، والعليقة لم تكن تحترق!.. فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال : " موسى موسى " . فقال :"هئنذا" فقال : " لا تقترب إلى ههنا . اخلع حذائك من رجليك ، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة " (خروج 3: 2-5).

، إن كان الله لكي يكلم موسى ويحمله رسالة إلى البشر ، استحسن أن يحل في شجرة ويظهر في هيئة نار ، أفلا يكون من التجني أن ينعت المسيحيون بالكفر ، لأنهم يؤمنون بأن الله لكي يعلن ذاته في المحبة ، ظهر في يسوع المسيح ؟! وهل الشجرة التي بدا الله فيها ، أعظم شأنا من المسيح؟


أن الله خلق الإنسان الأول من صلصال كالفخار (سورة الرحمن 55: 14) وهذا يعني أن الله قد وقف عند حد الزمان والمكان ، لأنه أمسك بيده طينا من بقعة محدودة وكون الإنسان منه في زمان محدود . فإن قلت أن وقوفه عند مكان وزمان محدودين ، لا يجعله محدودا لأنه قادر على كل شيء ، قلت لك : وكذلك تجسده في زمان معين وحيز معين لا يجعله محدودا ، لأنه قادر على كل شيء . هكذا قال المسيح : "غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله " (لوقا 18: 27).

و جاء في الحديث عن محمد أنه قال : إن المؤمنين حين يتشفعون ربهم يوم القيامة . يأتون إلي . فأنطلق فاستأذن على ربي في داره فيؤذن لي . فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا (صحيح البخاري 4: 18).
من هنا ينطلق سؤال : كيف يتهم المسيحي بالكفر عندما يقول إن الله ظهر في الجسد ، ولا يتهم الذي يقول إن الله تحتويه دار ؟

.ايها المسلمون جاء في الحديث أن ربنا تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء حيث يبقي ثلث الليل الأخير يقول : من يدعوني فاستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، ومن يستغفرني فأغفر له (صحيح البخاري 4: 68) فما هذا النزول كل ليلة إلى السماء الدنيا عند ثلث الليل الأخير ، فهل يتحدد بالنزول في زمان ومكان ؟ وهل يفرق هذا عن نزوله من سماء المجد إلى بيت لحم متجسدا في زمان ومكان ؟ ؟؟؟؟؟
avatar
Sara Hana
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 13
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى