منتديات أنصار الإمام المهدي ع

إحراق بيت فاطمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف ابو حسين في الخميس 21 أغسطس 2008 - 11:27

احراق بيت فاطمة
.................................
وصاح عمر :
يا بن أبي طالب ! افتح الباب ( 5 ) . . ! والله لئن لم تفتحوا لنحرقنه بالنار ( 6 ) . . ! والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ( 7 ) . . ! أخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك ( 8 ) . . ! إن لم تخرج يا بن أبي طالب وتدخل مع الناس لأحرقن البيت بمن فيه ( 9 ) . . ! يا بن أبي طالب ! افتح الباب وإلا أحرقت عليك دارك ( 10 ) . . ! والله لتخرجن إلى البيعة ولتبايعن خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإلا أضرمت عليك النار ( 11 ) . . ! يا علي ! أخرج وإلا أحرقنا البيت بالنار ( 12 ) . . !
......................................................................................................
( هامش ) *
1 . تفسير العياشي : 2 / 67 ، الاختصاص : 186 . 2 . دلائل الإمامة : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 290 ، الكشكول ، للآملي : 83 - 84 . 3 . حديقة الشيعة : 30 . 4 . الشافي لابن حمزة : 4 / 171 . 5 . كتاب سليم : 250 . 6 . علم اليقين : 2 / 687 ، التتمة في تواريخ الأئمة ( عليهم السلام ) : 52 . 7 . السقيفة للجوهري عنه شرح نهج البلاغة : 2 / 56 ، قريب منها : الطبري ، 3 / 202 ، المسترشد : 378 وغيرها . 8 . الهداية الكبرى : 406 ، بحار الأنوار : 53 / 18 . 9 . الكشكول : 83 - 84 . 10 . كامل بهائي : 1 / 305 . 11 . كتاب سليم : 83 . 12 . الكوكب الدري : 194 - 195 .
.......................................................................................................
فخرجت فاطمة ( عليها السلام ) فوقفت من وراء الباب ، فقالت : " أيها الضالون المكذبون ! ماذا تقولون ؟ وأي شئ تريدون ؟ " فقال عمر : يا فاطمة ! فقالت : " ما تشاء يا عمر ؟ " قال : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب ؟ فقالت : " طغيانك يا شقي أخرجني وألزمك الحجة . . وكل ضال غوي " . فقال : دعي عنك الأباطيل وأساطير النساء ! ! وقولي لعلي يخرج . فقالت : " لا حب ولا كرامة ، أبحزب الشيطان تخوفني يا عمر ؟ ! وكان حزب الشيطان ضعيفا " . فقال : إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البيت وأحرق من فيه ، أو يقاد علي إلى البيعة ( 1 ) . . ! فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : " يا عمر ! ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه ؟ " فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم ( 2 ) . . يا فاطمة بنت رسول الله ! أخرجي من اعتصم ببيتك ليبايع ويدخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا والله أضرمت عليهم نارا ( 3 ) . . أدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ( 4 ) . . ! يا فاطمة ! ما هذا المجموع الذي يجتمع بين يديك ؟ لئن انتهيت عن هذا وإلا لأحرقن البيت ومن فيه ( 5 ) . . !
......................................................................................................
( هامش ) *
1 . دلائل الإمامة : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 293 . 2 . كتاب سليم : 83 - 84 ، 250 . 3 . الجمل : 117 . 4 . روضة المناظر : 11 / 113 ( حاشية الكامل لابن الأثير ) . 5 . كامل بهائي : 2 / 24 .
......................................................................................................
أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه . . ! فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : " أفتحرق علي ولدي ( 1 ) ؟ ! " فقال : إي والله أو ليخرجن وليبايعن ( 2 ) . وفي رواية : " يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي ؟ ! " قال : نعم ( 3 ) . قالت : " ويحك يا عمر ! ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ ! تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتطفئ نور الله والله متم نوره ؟ ! " فقال : كفي يا فاطمة ! فليس محمد حاضرا ! ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند الله ! وما علي إلا كأحد من المسلمين ، فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا . . ! فقالت - وهي باكية - : " اللهم إليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك ، وارتداد أمته علينا ، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل " . فقال لها عمر : دعي عنك يا فاطمة حمقات [ حماقات ] النساء ! فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة ( 4 ) . . ! ! فقالت : " يا عمر ! أما تتقي الله عز وجل . . تدخل على بيتي ، وتهجم على داري ؟ ! " فأبى أن ينصرف ( 5 ) .
......................................................................................................
( هامش ) * 1 . خ . ل : عليا وولدي . 2 . الطرائف : 239 ، نهج الحق : 271 . 3 . أنساب الأشراف : 1 / 586 . 4 . الهداية الكبرى : 407 ، بحار الأنوار : 53 / 19 . 5 . كتاب سليم : 84 ، 250 .
......................................................................................................
إحراق الباب وإسقاط جنين فاطمة ( عليها السلام ) وضربها :
ثم أمر عمر بجعل الحطب حوالي البيت وانطلق هو بنار ( 1 ) وأخذ يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ( 2 ) . فنادت فاطمة ( عليها السلام ) بأعلى صوتها : " يا أبت يا رسول الله ! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة " . فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وبقي عمر ومعه قوم ( 3 ) ، ودعا بالنار وأضرمها في الباب ( 4 ) ، فأخذت النار في خشب الباب ( 5 ) ، ودخل الدخان البيت ( 6 ) ، فدخل قنفذ يده يروم فتح الباب ( 7 ) . . فأخذت فاطمة ( عليها السلام ) بعضادتي الباب تمنعهم من فتحه ، وقالت : " ناشدتكم الله وبأبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن تكفوا عنا وتنصرفوا " . فأخذ عمر السوط من قنفذ وضرب به عضدها ، فالتوى السوط على يديها حتى صار كالدملج ( 8 ) الأسود ( 9 ) . فضرب عمر الباب برجله فكسره ( 10 ) ، وفاطمة ( عليها السلام ) قد ألصقت أحشاءها
......................................................................................................
( هامش ) * 1 . تفسير العياشي : 2 / 308 . 2 . الملل والنحل : 1 / 57 . 3 . الإمامة والسياسة : 1 / 20 ، المسترشد : 377 - 378 . 4 . كتاب سليم : 250 . 5 . الهداية الكبرى : 407 ، بحار الأنوار : 53 / 19 . 6 . الشافي للسيد المرتضى : 3 / 241 . 7 . الهداية الكبرى : 407 ، بحار الأنوار : 53 / 19 . 8 . الهداية الكبرى : 178 - 179 . 9 . المصدر : 407 ، بحار الأنوار : 53 / 19 . 10 . تفسير العياشي : 2 / 67 ، الاختصاص : 186 .
......................................................................................................
بالباب تترسه ، فركل الباب برجله ( 1 ) وعصرها بين الباب والحائط عصرة شديدة قاسية حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصرة ، ونبت المسمار في صدرها ( 2 ) ونبع الدم من صدرها وثدييها ( 3 ) ، فسقطت لوجهها - والنار تسعر ( 4 ) - ، فصرخت صرخة جعلت أعلى المدينة أسفلها ، وصاحت : " يا أبتاه ! يا رسول الله ! هكذا يصنع بحبيبتك وابنتك . . آه يا فضة ! إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي " ، ثم استندت إلى الجدار وهي تمخض ( 5 ) ، وكانت حاملة بالمحسن لستة أشهر فأسقطته ( 6 ) ، فدخل عمر وصفق على خدها صفقة من ظاهر الخمار ، فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض ( 7 ) . فخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من داخل الدار محمر العين حاسرا ، حتى ألقى ملاءته عليها وضمها إلى صدره وصاح بفضة : " يا فضة ! مولاتك ! فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة ورد الباب ، فأسقطت محسنا " . وقال ( عليه السلام ) : " إنه لا حق بجده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيشكو إليه " . وقال لفضة : " واريه بقعر البيت " ( 8 ) . ثم وثب علي ( عليه السلام ) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته
......................................................................................................
( هامش ) * 1 . دلائل الإمامة : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 294 . 2 . مؤتمر علماء بغداد : 63 . 3 . الكوكب الدري : 194 - 195 . 4 . الهداية الكبرى : 178 - 179 . 5 . دلائل الإمامة : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 294 . 6 . الهداية الكبرى : 407 ، بحار الأنوار : 53 / 19 . 7 . دلائل الإمامة : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 294 ، وراجع إرشاد القلوب : ج 2 ، عنه بحار الأنوار : 30 / 349 ، الهداية الكبرى : 179 ، 407 ، المحتضر : 44 - 45 ، ويظهر من بعض الروايات أن لطم الخد كان حين إخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من البيت ، راجع الكوكب الدري : 195 . 8 . الهداية الكبرى : 408 .
......................................................................................................

ابو حسين
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 78
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف ابو حسين في الخميس 21 أغسطس 2008 - 11:28

وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما أوصاه به من الصبر والطاعة ، فقال : " والذي أكرم محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنبوة يا ابن صهاك ! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلمت أنك لا تدخل بيتي " . فأرسل عمر يستغيث ، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار ، فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي ( عليه السلام ) بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدته ، فقال أبو بكر لقنفذ : ارجع ، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته ، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار . . ! فانطلق قنفذ فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار علي ( عليه السلام ) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه - وهم كثيرون - ، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه ( 1 ) . فقال عمر لعلي ( عليه السلام ) : قم فبايع لأبي بكر ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده وقال : قم ، فأبى أن يقوم ( 2 ) ، فألقوا في عنقه حبلا ( 3 ) وفي رواية : جعلوا حمائل سيفه في عنقه ( 4 ) ، وفي غير واحد من النصوص : أخرجوه ملببا ( 5 ) ( 6 ) بثيابه يجرونه إلى المسجد ، فصاحت فاطمة ( عليها السلام ) وناشدتهم الله ( 7 ) وحالت بينهم وبين بلعها ، وقالت : " والله لا أدعكم تجرون ابن عمي ظلما ، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا أهل البيت . . " وبزعمها أنها تخلصه من أيديهم ( 8 ) ، فتركه أكثر القوم لأجلها .

......................................................................................................

( هامش ) * 1 . كتاب سليم : 84 . 2 . شرح نهج البلاغة : 2 / 57 و 6 / 49 . 3 . كتاب سليم : 84 ، رجال الكشي : 1 / 37 ، الاحتجاج : 83 ، الصراط المستقيم : 3 / 25 . 4 . الكوكب الدري : 1 / 194 - 195 . 5 . لبب فلانا : أخذه بتلبيته وجره . 6 . الإيضاح : 367 ، بصائر الدرجات : 275 ، تفسير العياشي : 2 / 67 ، الشافي : 3 / 244 ، الاختصاص : 11 ، 186 ، 275 ، المسترشد : 381 ، المناقب : 2 / 248 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 45 . 7 . شرح نهج البلاغة : 2 / 50 . 8 . الكوكب الدري : 194 - 195 .

......................................................................................................

فأمر عمر قنفذا أن يضربها بسوطه ، فضربها بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثر في جسمها الشريف ( 1 ) . وفي رواية : ضربها قنفذ على وجهها وأصاب عينها ( 2 ) . وفي رواية أخرى : ألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة ( 3 ) . وفي روايات أخرى : ضربها على رأسها أو ذراعها أو كتفها ، أو عضدها وبقي أثر السوط في عضدها مثل الدملج ( 4 ) ، أو لكزها بنعل السيف ، وأن الضرب الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينها ( 5 ) أو كان أقوى سبب في ذلك ( 6 ) . وفي رواية : ضربها خالد بن الوليد أيضا بغلاف السيف . وفي رواية : ضغطها خالد بن الوليد خلف الباب فصاحت . . ولذا أسند بعض الثقات إسقاط الحمل إلى خالد أيضا ( 7 ) . وفي رواية ضربها المغيرة بن شعبة حتى أدماها ، أو دفع الباب على بطنها . .



......................................................................................................

( هامش ) * 1 . علم اليقين : 2 / 686 - 688 . 2 . سيرة الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) : 1 / 145 . 3 . كتاب سليم : 85 ، الاحتجاج : 83 . وفي كسر ضلعها أو جنبها روايات أخرى ، راجع كتاب سليم : 2 / 907 ( الطبعة الحديثة ) ، أمالي الصدوق : 114 ( ط بيروت ص 100 ) ، الفضائل : 9 ، المحتضر : 61 ، 109 ، مكتوب بخط الشيخ الجبعي ، عنه بحار الأنوار : 101 / 44 ، فرائد السمطين : 2 / 35 ، إرشاد القلوب : 295 ، مصباح الكفعمي : 553 . 4 . كتاب سليم : 134 ، الكشكول للآملي : 83 - 84 ، حديقة الشيعة : 30 ، الكوكب الدري : 1 / 194 - 195 ، الكبريت الأحمر : 277 . 5 . دلائل الإمامة : 45 ( الطبعة الحديثة ص 134 - 135 ) . 6 . علم اليقين : 2 / 686 - 688 . 7 . الكشكول ، للآملي : 83 - 84 ، حديقة الشيعة : 30 .



.....................................................................................................

ولذا أسند الإسقاط إليه أيضا ( 1 ) . وفي رواية : التفت عمر إلى من حوله وقال : اضربوا فاطمة . . ! ! فانهالت السياط على حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبضعته حتى أدموا جسمها ، وبقيت آثار العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة ، فأصبحت مريضة عليلة حزينة ( 2 ) . وفي عدة من الروايات : ضرب عمر بالغلاف على جنبها ، وبالسوط على ذراعها ( 3 ) ، وأسود متنها من أثر الضرب ( 4 ) وبقي إلى أن قبضت ( 5 ) . قال سلمان : فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون ! ! ما فيهم إلا باك ، غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة ، وعمر يقول : إنا لسنا من النساء ومن رأيهن في شئ ( 6 ) . إخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثانيا فاستخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من منزله ( 7 ) مكرها مسحوبا ( 8 ) ، وانطلقوا به ( 9 ) ، يسوقه عمر ( 10 ) سوقا عنيفا ( 11 ) ، ويقوده آخرون كما قال ( عليه السلام ) : " . . كما يقاد

......................................................................................................



1 . الاحتجاج : 278 ، جلاء العيون للسيد شبر : 1 / 193 . 2 . مؤتمر علماء بغداد : 63 . 3 . كتاب سليم : 84 ، 250 وراجع كامل بهائي : 1 / 305 ، جنات الخلود : 19 . 4 . جنة العاصمة : 252 ، الشمس الضحى : 154 . 5 . مصائب المعصومين ( عليهم السلام ) : 127 وغيره كما يأتي . 6 . كتاب سليم : 85 ، وذكر بكاؤهم أيضا في الإمامة والسياسة : 1 / 20 ، المسترشد : 377 - 378 . 7 . المسترشد : 381 ، الاحتجاج : 86 . 8 . الهداية الكبرى : 138 - 139 . 9 . شرح نهج البلاغة : 6 / 11 . 10 . المسترشد : 378 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 50 و 6 / 47 . 11 . شرح نهج البلاغة : 6 / 49 .

.....................................................................................................



الجمل المخشوش ( 1 ) . . " إلى بيعتهم ، مصلتة سيوفها ، مقذعة أسنتها . . وهو ساخط القلب ، هائج الغضب ، شديد الصبر ، كاظم الغيظ ( 2 ) ، فجيئ به تعبا ( 3 ) ، وفي رواية : يمضي به ركضا ( 4 ) . . واجتمع الناس ينظرون ، وامتلأت شوارع المدينة من الرجال ( 5 ) ، فما مر بمجلس من المجالس إلا يقال له : انطلق فبايع ( 6 ) . . واتبعه سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وبريدة ، وهم يقولون : ما أسرع ما خنتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخرجتم الضغائن التي في صدوركم . وقال بريدة بن الخصيب الأسلمي : يا عمر ! أتيت على أخي رسول الله ووصيه وعلى ابنته فتضربها ، وأنت الذي تعرفك قريش بما تعرفك به ( 7 ) ! ! وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يتألم ويتظلم ويستنجد ويستصرخ ( 8 ) ، وهو يقول : " أما والله لو وقع سيفي في يدي ، لعلمتم أنكم لم [ لن ] تصلوا إلى هذا أبدا ، أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم ولو كنت أستمسك من أربعين رجلا لفرقت جماعتكم ، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني . . " ( 9 ) .

....................................................................................................



( هامش ) * 1 . هذه العبارة موجودة في كتاب معاوية وجواب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) له ، راجع وقعة صفين : 87 ، الفتوح ، للأعثم الكوفي : 2 / 578 ، العقد الفريد : 4 / 308 - 309 ( دار الكتاب العربي ) ، نهج البلاغة



.....................................................................................................

منقول من كتاب : الهجوم على بيت فاطمة (ع) - عبد الزهراء مهدي

ابو حسين
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 78
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الخميس 21 أغسطس 2008 - 18:03

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين


الادلة على جريمة الهجوم على بيت الهدى بيت فاطمة عليها السلام من كتب العامة

كتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل (2/553)
تحقيق د. محمد سعيد سالم القحطاني ، الطبعة الأولى
، 1406 هـ ، الناشر : دار ابن القيم - الدمام .
http://islamport.com/d/1/aqd/1/112/312.html?
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
1291 - حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد المخزومي المسيبي ، نا : محمد بن فليح بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، قال : وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر رض منهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما فدخلا بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعهما السلاح فجاءهما عمر رض في عصابة من المسلمين ، فيهم : أسيد ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الاشهل ، ويقال : فيهم ثابت بن قيس بن الشماس ، أخو بني الحارث بن الخزرج ، فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره .

قال موسى بن عقبة : قال سعد بن إبراهيم : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد
الرحمن كان مع عمر يومئذ ، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير والله اعلم .// تقدم في
1236 ) انتهى.



وفي الرياض النضرة - للمحب الطبري
http://islamport.com/d/1/trj/1/50/778.html?
(قال ابن شهاب : وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح .
فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين ، منهم :
أسيد بن حضير ،
وسلمة بن سلامة بن وقش ،
وهما من بني عبد الأشهل .
ويقال منهم : ثابت بن قيس بن شماس من بني الخزرج .
فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره .

ويقال : إنه كان فيهم عبد الرحمن بن عوف ، ومحمد بن مسلمة ، وإن محمد بن مسلمة هو الذي كسر سيف الزبير والله أعلم .
خرجه موسى بن عقبة .

وهذا محمول على تقدير صحته على تسكين نار الفتنة وإغماد سيفها لا على قصد إهانة الزبير .

وتخلف عن بيعة أبي بكر يومئذ :
سعد بن عبادة في طائفة من الخزرج .
وعلي بن أبي طالب ،
وابناه ،
والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وبنوه ،
في بني هاشم ،
والزبير ،
وطلحة ،
وسلمان ،
وعمار ،
وأبو ذر ،
والمقداد ،
وغيرهم من المهاجرين ،
وخالد بن سعيد بن العاص .

ثم إنهم بايعوا كلهم ، فمنهم من أسرع بيعته ، ومنهم من تأخر حينا ، إلا ما روي عن سعد بن عبادة ، فإنهم قالوا : أدركته المنية قبل البيعة ، ويقال : قتلته الجن ، وقصته مشهورة عند أهل التاريخ.) انتهى.



النتيجة :
( أ ) - غضب عدد من المهاجرين من بيعة أبي بكر منهم أمير المؤمنين والزبير ، ودخلا بيت فاطمة صلوات الله عليها ومعهما السلاح .

( ب ) - الهجوم على دار الزهراء (ع) من قبل عمر بن الخطاب ومعه عصابة ، هم :
1- أسيد بن حضير ،
2- وسلمة بن سلامة بن وقش ،
3- وثابت بن قيس بن شماس من بني الخزرج .
4- وعبد الرحمن بن عوف .
5- ومحمد بن مسلمة

( ج ) - كسر سيف الزبير .

( د ) أسماء المتخلفين عن بيعة أبي بكر ( كما في نقل المحب الطبري ) :
1-سعد بن عبادة .
[size=12]2- طائفة من الخزرج .
3- وعلي بن أبي طالب ،
4 وَ 5 - وابناه ،
6- والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
7- وبنوه ،
8 - في بني هاشم ،
9- والزبير ،
10- وطلحة ،
11- وسلمان ،
12- وعمار ،
13- وأبو ذر ،
14- والمقداد ،
15- وغيرهم من المهاجرين ،
16- وخالد بن سعيد بن العاص .

المجموع :
( 12 )
+
طائفة من الخزرج
+
أبناء العباس بن عبدالمطلب
+
بنو هاشم جميعاً
+
وغيرهم من المهاجرين


كم يصل المجموع ؟!

!!
avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الجمعة 22 أغسطس 2008 - 5:00

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين

الادلة على جريمة الهجوم على بيت الهدى بيت فاطمة عليها السلام من كتب العامة


تاريخ الطبري - (ج 2 / ص 444
)
فبايع الناس واستثبتوا للبيعة وتخلف علي والزبيرواخترط الزبير سيفه وقال لا أغمده حتى يبايع علي فبلغ ذلك أبا بكر وعمر فقال عمرخذوا سيف الزبير فاضربوا به الحجرقال فانطلق إليهم عمرفجاء بهما تعبا وقال لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان

ونضيف الروايات التالية ..

مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج 2 - ص 199 - 206
60 - وفي نص آخر : أنه حين بويع لأبي بكر كان علي والزبير يدخلون على فاطمة ( ع ) ويشاورونها ، ويرتجعون في أمرهم ، فبلغ ذلك ‹ صفحة 200 › عمر ، فجاء إلى فاطمة فقال : " يا بنت رسول الله ، والله ، ما من الخلق أحب إلي من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ، ما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب . فلما
خرج عمر جاؤها فقالت : تعلمون ، أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم الله ، ليمضين ما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم . فانصرفوا عنها ،
فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا الخ . . ( 1 ) .

61 - وروى البلاذري عن ابن عباس قال : " بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي ( رض ) حين قعد عن بيعته ، وقال : ائتني به بأعنف العنف . فلما أتاه جرى بينهما كلام ، فقال : احلب حلبا لك شطره ، والله ، ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غدا الخ " ( 2 ) .

[قال البلاذري في أنساب الأشراف :
http://islamport.com/d/3/nsb/1/1/8.html?
وحدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي رضي الله عنهم حين قعد عن بيعته وقال: ائتني به بأعنف العنف، فلما أتاه، جرى بينهما كلام. فقال علي: اجلب حلبا لك شطره. والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك غدا وما ننفس على بكر هذا الأمر ولكنا أنكرنا ترككم مشاورتنا، وقلنا: إن لنا حقا لا يجهلونه. ثم أتاه فبايعه.].

[وقال البلاذري ايضا في انساب الاشراف
http://islamport.com/d/3/nsb/1/1/45.html?
: المدائني عن أبي محمد المكي عن هشام بن عروة قال: لما بويع عمر قال علي: حلبت حلبا لك شطره، بايعته عام أول، وبويع لك العام.]

62 - قال اليعقوبي : " وبلغ أبا بكر ، وعمر : أن جماعة من
‹ صفحة 201 ›
المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار ، فخرجت فاطمة ، فقالت : والله ، لتخرجن ، أو لأكشفن شعري ، ولأعجن إلى الله . فخرجوا ، وخرج من كان في الدار . وأقام القوم أياما . ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر ، وقيل : أربعين يوما " ( 1 ) .
قوله : " خرج علي ومعه السيف " لعل الصحيح : خرج الزبير الخ . . كما هو معلوم من سائر النصوص .

63 - قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة ، حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة . فقال عمر لفاطمة : أخرجي من في البيت ، أو لأحرقنه ومن فيه . قال : وفي البيت علي ، والحسن ، والحسين ، وجماعة من أصحاب النبي ( ص ) ، فقالت فاطمة : فتحرق على ولدي ؟ ! فقال : أي والله ، أو ليخرجن ، فليبايعن ( 2 ) وروى ذلك ابن خرذاذبة
أيضا أو ابن خرذابة ، أو ابن خيرانة ، أو ابن خذابة ( 3 ) :
‹ صفحة 202 ›
وذكر الواقدي : أن عمر جاء إلى علي في عصابة فيهم أسيد بن الحضير ، وسلمة بن أسلم الأشهلي ، فقال : أخرجوا ، أو لنحرقنها عليكم ( 1 ) .

قال الحر العاملي رحمه الله :
64 - " قال : وقد روى نقلة الأخبار ، ومدونوا التواريخ : أن عمر لما بايع لصاحبه ، وتخلف علي جاء إلى بيت فاطمة لطلب علي إلى البيعة ، وتكلم بكلمات غليظة ، وأمر بالحطب ليحرق البيت على من فيه ، وكان فيه أمير المؤمنين ، وزوجته ، وابناه . وممن انحاز إليهم الزبير ، وجماعة من بني هاشم . وممن نقل ذلك الواقدي ، وابن جبير ، وابن عبد ربه " ( 2 ) .

65 - وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب : أن رجالا من المهاجرين غضبوا في بيعة أبي بكر ، منهم علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، فدخلا بيت فاطمة بنت رسول الله ، فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المهاجرين والأنصار ، فيهم أسيد بن حضير ، وسلمة بن سلامة بن وقش الأشهليان ، وثابت بن قيس بن شماس الخزرجي ، فكلموهما حتى أخذ أحد القوم سيف الزبير ، فضرب به الحجر حتى كسره ( 3 ) .
‹ صفحة 203 ›
وقال " موسى بن عقبة في مغازيه : عن سعد بن إبراهيم ، حدثني أبي : أن أباه عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير . ثم خطب أبو بكر واعتذر إلى الناس ( 1 ) .

66 - وقال ابن الشحنة بعد أن ذكر أسماء الذين امتنعوا عن بيعة أبي بكر . . . ومالوا مع علي بن أبي طالب . " ثم إن عمر جاء إلى بيت فاطمة ليحرقه على من فيه ، فلقيته فاطمة ، فقال : أدخلوا فيما دخلت فيه الأمة . قال ابن واصل : فخرج علي إلى أبي بكر وبايعه . وقالت عائشة لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة الخ " ( 2 ) .

67 - قال ابن عبد ربه وكان معتزليا ، ورواه البلاذري وغيره : " أما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة ، حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ ! أو قالت : أتراك محرقا علي بابي ؟ ! أو بيتي ؟ ! قال
: نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة الخ . . أو قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك .
وجاء علي ‹ صفحة 204 › فبايع ( 1 ) .
http://islamport.com/d/3/adb/1/85/489.html?


68 - وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير ، ورجال من المهاجرين ، فقال : والله ، لأحرقن عليكم ، أو لتخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر ، فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه ، فأخذوه ( 2 ) .
http://islamport.com/d/3/tkh/1/76/1883.html?


69 - وفي نص آخر له ، قال : " وتخلف علي والزبير ، واخترط الزبير سيفه ، وقال : لا أغمده ، حتى يبايع علي ، فبلغ ذلك أبا بكر وعمر ، فقال عمر : خذوا سيف الزبير ، فاضربوا به الحجر .
‹ صفحة 205 ›
قال : فانطلق إليهم عمر ، فجاء بهما تعبا ، وقال : لتبايعان وأنتما طائعان ، أو لتبايعان وأنتما كارهان ، فبايعا " ( 1 ) .

[قال الطبري في تاريخه :
http://islamport.com/d/3/tkh/1/76/1883.html?
حدثنا زكريا بن يحيى الضرير قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا داود بن عبدالله الأودي عن حميد بن عبدالرحمن الحميري قال توفي رسول الله ...إلخ الرواية المتقدمة]

يتبع ...وتحية عطرة لصاحب الموضوع سيدي ابوحسين
avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الجمعة 22 أغسطس 2008 - 5:03

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين

[b]الادلة على جريمة الهجوم على
بيت الهدى بيت فاطمة عليها السلام من كتب العامة


روايات في هذا المعنى عن كتاب السقيفة لأبي بكر الجوهرينقلها ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج]

70 - وقال المعتزلي : قال أبو بكر : وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الحكم ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، عن ليث بن سعد ، قال : تخلف علي عن بيعة أبي بكر ، فأخرج ملببا يمضى به ركضا ، وهو يقول : معاشر المسلمين ، علام تضرب عنق رجل من المسلمين ، لم يتخلف لخلاف ، وإنما تخلف لحاجة ! فما مر بمجلس من المجالس إلا يقال له : انطلق فبايع ( 2 ) .

71 - وقال المعتزلي : " ولم يتخلف إلا علي وحده ، فإنه اعتصم ببيت فاطمة ، فتحاموا إخراجه قسرا ، فقامت فاطمة ( ع ) إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه " ( 3 ) .

72 - وقال ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي أيضا : قلت : قد أخذ هذا المعنى بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز ، أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد العلوي قال : أنشدني هذا الشاعر لنفسه - وذهب عني أنا اسمه - قال :
يا أبا حفص الهوينى وما كنت * مليا بذاك لولا الحمام ‹ صفحة 206 › أتموت البتول غضبى ونرضى * ما كذا يصنع البنون الكرام !
يخاطب عمر ويقول له :
مهلا ورويدا يا عمر ، أي ارفق واتئد ولا تعنف بنا .
وما كنت مليا ، أي وما كنت أهلا لأن تخاطب بهذا وتستعطف ، ولا كنت قادرا على ولوج دار فاطمة على ذلك الوجه الذي ولجتها عليه ، لولا أن أباها الذي كان بيتها يحترم ويصان لأجله مات فطمع فيها من لم يكن يطمع . ثم قال :
أتموت أمنا وهي غضبى ونرضى نحن ! إذا لسنا بكرام ، فإن الولد الكريم يرضى لرضا أبيه وأمه ، ويغضب لغضبهما .
والصحيح عندي : أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت ألا يصليا عليها ( 1 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 199 ›
( 1 ) راجع : لسان الميزان : ج 5 ص 218 ، والوافي بالوفيات : ج 3 ص 344 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : ج 8 ص 27 ، ط صادر و ط ليدن ص 18 الإصابة ج 4 ص 379 ، عن أحمد ، وسير أعلام النبلاء ، ج 2 ص 129 ، غير أنه قال : " كنفا " وهو تصحيف ، فراجع : الطبقات ط دار صادر و ط ليدن .

‹ هامش ص 200 ›
( 1 ) منتخب كنز العمال ( مطبوع بهامش مسند أحمد ) ج 2 ص 1174 عن ابن أبي شيبة والحديث موجود في شرح نهج البلاغة للمعتزلي ، ج 2 ص 45 عن الجوهري وفي الشافي للمرتضى : ج 4 ص 110 والمغني للقاضي عبد الجبار : ج 20 ق 1 ص 335 . وقرة العين ، لولي الله الدهلوي ط بيشاور ص 78 والشافي لابن حمزة : ج 4 ص 174 ، ونهاية الإرب : ج 19 ص 40 ، والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) : ج 2 ص 254 و 255 والوافي بالوفيات : ج 17 ص 311 ، وإفحام الأعداء والخصوم : ص 72 وكنز العمال : ج 5 ص 651 ، وعن المصنف لابن أبي شيبة : ج 14 ص 567 . وبحار الأنوار ج 28 ص 313 .
( 2 ) أنساب الأشراف : ج 1 ص 587 ، وتلخيص الشافي : ج 3 ص 75 عنه .

‹ هامش ص 201 ›
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 126 .
( 2 ) إثبات الهداة : ج 2 ص 383 ، و 334 ، ونهج الحق : ص 271 و 272 ، عن ابن خير والطرائف : ص 239 ، وإحقاق الحق ج 2 ص 373 ، ومرآة العقول : ج 5 ص 318 و 319 ، وراجع : دلائل الصدق : ج 3 ص 78 وراجع : بحار الأنوار : ج 28 ص 339 ، وراجع أيضا ضياء العالمين : ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 64 .
( 3 ) هو الوزير جعفر بن الفضل بن جعفر بن الفرات البغدادي المتوفي سنة 391 ، أما ابن خرذاذبة فهو صاحب كتاب المسالك والممالك ( ت سنة 300 ه‍ ) . أما ابن خيرانة فهو محمد بن خيرانة المغربي المحدث الشهير ، من علماء المئة الرابعة . وأما ابن خذابة فهو عبد الله بن محمد بن خذابة .

‹ هامش ص 202 ›
( 1 ) المصادر المتقدمة وإحقاق الحق : ج 2 ص 370 و 371 .
( 2 ) إثبات الهداة : ج 2 ص 376 .
( 3 ) راجع : الرياض النضرة : ج 1 ص 241 ، وتاريخ الخميس : ج 2 ص 169 ، وراجع : المسترشد : ص 379 و 378 ، وإثبات الهداة : ج 2 ص 383 .

‹ هامش ص 203 ›
( 1 ) البداية والنهاية : ج 5 ص 250 ، وسير أعلام النبلاء ( سيرة الخلفاء الراشدين ) ص 26 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 241 .
( 2 ) روضة المناظر ( مطبوع بهامش الكامل في التاريخ ) ج 7 ص 164 و 165 .

‹ هامش ص 204 ›
( 1 ) راجع : أنساب الأشراف : ج 1 ص 586 والبحار : ج 28 ص 389 ، و 411 و 339 ، وهامش 268 ، والشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 167 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 602 و 408 والشافي لابن حمزة ج 4 ص 174 ، وتلخيص الشافي ج 3 ص 76 ، وشرح المنهج للمعتزلي : ج 20 ص 147 ، العقد الفريد ج 4 ص 259 و 260 و 247 ، ط دار إحياء التراث . وراجع : نفحات اللاهوت : ص 79 ، وراجع : الكنى والألقاب : ج 1 ص 352 والمختصر في أخبار البشر : ج 1 ص 156 ، وأعلام النساء ج 3 ص 127 ، والطرائف : ص 239 ، وراجع : نهج الحق : ص 271 و 272 ، والغدير : ج 7 ص 77 ، و ج 5 ص 369 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 3 ص 202 والطرائف : ص 238 و 239 وراجع : أعلام النساء : ج 4 ص 114 ، ونهج الحق ص 271 و 272 ، والبحار : ج 28 ص 338 . والعوالم : ج 11 ص 407 ، وإثبات الهداة : ج 2 ص 333 و 334 .

‹ هامش ص 205 ›
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : ج 3 ص 203 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 45 .
( 3 ) راجع : شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 21 ، وراجع : البحار : ج 28 ص 110 و 311 .

‹ هامش ص 206 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص 49 / 50 .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج 2 - ص 206 - 209
73 - وقال المعتزلي الشافعي أيضا : قال أبو بكر : وأخبر أبو بكر الباهلي ، عن إسماعيل بن مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال أبو بكر : يا عمر ، أين خالد بن الوليد ؟ قال : هو هذا ، فقال : انطلقا إليهما - يعني عليا والزبير - فأتياني بهما . فانطلقا فدخل عمر ووقف خالد على الباب من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ قال : أعددته لأبايع عليا . قال : وكان في البيت ناس كثير ، منهم المقداد بن الأسود وجمهور الهاشميين ، فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير ، فأقامه ثم دفعه فأخرجه ، وقال : يا خالد ، دونك هذا ، فأمسكه خالد - وكان خارج البيت مع خالد جمع كثير
‹ صفحة 207 ›
من الناس ، أرسلهم أبو بكر ردءا لهما .
ثم دخل عمر فقال لعلي قم فبايع ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده ، وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير . ثم أمسكهما خالد ، وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا ، واجتمع الناس ينظرون ، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال ، ورأت فاطمة ما صنع عمر ، فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت : يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله ( 1 ) .

74 - وروى المعتزلي الشافعي حديث السقيفة عن الجوهري فقال : قال أبو بكر : وحدثني أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا أحمد بن معاوية ، قال : حدثني النضر بن شميل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن سلمة بن عبد الرحمن ، قال : لما جلس أبو بكر على المنبر ، كان علي ( ع ) والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة ، فجاء عمر إليهم ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ! فخرج الزبير مصلتا سيفه ، فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد . فبدر السيف ، فصاح به أبو بكر وهو على المنبر : اضرب به الحجر ، فدق به ‹ صفحة 208 › قال أبو عمرو ابن حماس : فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ، وقال : هذه ضربة سيف الزبير . ثم قال أبو بكر : دعوهم فسيأتي الله بهم ، قال : فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه ( 1 ) .

75 - قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص ، كان
معهم في بيت فاطمة ( ع ) والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا ( ع ) ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، فخرج إليه الزبير بالسيف ، وخرجت فاطمة ( ع ) تبكي وتصيح ، فنهنهت من الناس ، وقالوا : ليس عندنا معصية ، ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس ، وإنما اجتمعنا لنؤلف القرآن في مصحف واحد . ثم بايعوا أبا بكر ، فاستمر الأمر واطمأن الناس ( 2 ) .

76 - قال أبو بكر : وحدثني أبو زيد عمر بن شبة ، عن رجاله ، قال :
جاء عمر بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر ، فندر السيف من يده ، فضرب به عمر الحجر فكسره ، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا ، حتى بايعوا أبا بكر ( 3 ) .

77 - قال أبو زيد : وروى النضر بن شميل ، قال : حمل سيف الزبير لما ندر من يده إلى أبي بكر وهو على المنبر يخطب ، فقال : اضربوا به الحجر ، قال أبو عمرو ابن حماس : ولقد رأيت الحجر وفيه
‹ صفحة 209›
تلك الضربة ، والناس يقولون : هذا أثر ضربة سيف الزبير ( 1 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 206 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص 49 / 50 .

‹ هامش ص 207 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص 48 و 49 ، و ج 2 ص 57 . وراجع : البحار : ج 28 ص 204 .

‹ هامش ص 208 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 .

‹ هامش ص 209 ›
( 1 ) المصدر السابق : ج 6 ص 48 .
( 2 ) الهنبثة ، واحدة
الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والبيتان في اللسان ( 3 : 20 ) ، وذكر أنه جاء في حديث : أن فاطمة قالتهما بعد موت الرسول ( ص ) ، وذكر أيضا أنه ورد هذا الشعر في حديث آخر ، قال : لما قبض رسول الله ( ص ) خرجت صفية تلفع بثوبها وتقول البيتين .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 50 .
avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الجمعة 22 أغسطس 2008 - 5:04

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين

[b]الادلة على جريمة الهجوم على
بيت الهدى بيت فاطمة عليها السلام من كتب العامة



مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج 2 - ص 209 - 21178 - قال المعتزلي : ابن عبد الحميد ،قال : لما أكثر الناس في تخلف علي ( ع ) عن بيعة أبيبكر ، واشتد أبو بكر وعمر عليه في ذلك ، خرجت أم مسطح بن أثاثة ، فوقفتعند القبر ،وقالت : كانت أمور وأنباء وهنبثة لو كنتشاهدها لم تكثر الخطب ( 2 ) إنا فقدناك فقد الأرضوابلها واختل قومك فاشهدهم ولا تغب ( 3 ) .

[عين الرواية التي رواها عبدالله بن أحمد في كتابه السنة يرويها أبو بكر الجوهري بسنده ]
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود
، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ( ع ) ، معهما السلام ، فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش - وهما من بني عبد الأشهل - فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة ( ع ) ، وناشدتهم الله . فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما ‹ صفحة 210 › الجدار حتى كسروها
، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ( 1 ) .

79 - إلى أن قال : قال أبو بكر - وقد روى بإسناد آخر ذكره ، أن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة ( ع ) ، وثابت هذا أخو بني الحارث ابن الخزرج .

80 - وروى أيضا أن محمد بن مسلمة كان معهم ، وأن محمدا هو الذي كسر سيف الزبير ( 2 ) .

81 - وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم ، فقال لهم : انطلقوا فبايعوا ، فأبوا عليه ، وخرج إليهم الزبير بسيفه ، فقال عمر : عليكم الكلب ، فوثب عليه سلمة بن أسلم ،
فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار ، ثم انطلقوا به وبعلي ومعها بنو هاشم ، وعلي يقول : أنا عبد الله وأخو رسول الله ( ص ) ، حتى انتهوا به إلى أبي بكر ، فقيل له : بايع ، فقال : أنا أحق : بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إليكم الإمارة ، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار . فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم ، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم ، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون .
‹ صفحة 211 ›
فقال عمر : إنك لست متروكا حتى تبايع . فقال له علي : احلب يا عمر حلبا لك شطره ! اشدد له اليوم أمره ليرد عليك غدا ! ألا والله لا أقبل قولك ولا أبايعه . فقال له أبو بكر الخ . . ( 1 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 209 ›
( 1 ) المصدر السابق : ج 6 ص 48 .
( 2 ) الهنبثة ، واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والبيتان في اللسان ( 3 : 20 ) ، وذكر أنه جاء في حديث : أن فاطمة قالتهما بعد موت الرسول ( ص ) ، وذكر أيضا أنه ورد هذا الشعر في حديث آخر ، قال : لما قبض رسول الله ( ص ) خرجت صفية تلفع بثوبها وتقول البيتين .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 50 .

‹ هامش ص 210 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 50 ، و ج 6 ص 47 و ج 3 ص 49 وطبقات ابن سعد : ج 8 ص 228 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 50 و 51 و ج 6 ص 48 .

‹ هامش ص 211 ›
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي : ج 6 ص 11 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 60 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي .





avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إحراق بيت فاطمة

مُساهمة من طرف صقر الجنوب في الجمعة 22 أغسطس 2008 - 5:08

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــالتهديد بحرق بيت فاطمة صلوات اللهعليهاوالتحريففيهالمصنف لابن أبي شيبة (شيخالبخاري)http://islamport.com/d/1/mtn/1/113/4178.html?قال :حدثنا محمد بن بشرنا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلمأنه حين بويع لابي بكربعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونهاويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يابنت رسول الله (ص) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعدأبيك منك ،وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفرعندك،إنأمرتهم أن يحرق عليهمالبيت، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلفبالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفواراشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوالابي بكر.التحريف في عين الرواية في كتابفضائل الصحابة لأحمد بن حنبلحذف فقرة التهديدبالإحراق!!!!فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلج1/364 رقم (532) من نسختي.http://islamport.com/d/1/ajz/1/353/979.html?508 - حدثنا محمد بن إبراهيم قثنا أبو مسعود قال : نا معاوية بن عمروقثنا محمد بن بشر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : لما بويعلأبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان علي والزبير بن العوام يدخلان علىفاطمة فيشاورانها ، فبلغ عمر فدخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ،ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك ، وما أحدمن الخلق بعد أبيكأحب إلينا منك ،وكلمها، فدخل علي والزبير علىفاطمة فقالت : انصرفا راشدين ، فما رجعا إليها حتى بايعا .هذه الفقرة

اقتباس:




وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفرعندك،إنأمرتهم أن يحرق عليهمالبيت


تحوَّلت إلى

اقتباس:




وكلمها


هل هذا فقط !! ؟!لابل تم التحريف في كتاب الاستيعاب لابنعبد البرالاستيعابhttp://islamport.com/d/1/trj/1/21/274.html?حدثنا محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أيوب حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثناأحمد بن يحيى حدثنامحمد بن نسير [بشر] حدثنا عبد الله [عبيدالله] بن عمر عن زيد بن أسلمعن أبيهأن عليا والزبير كاناحين بويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم فبلغ ذلك عمر،فدخل عليها عمر، فقال: يا بنت رسول الله والله ما كان من الخلق أحد أحب إلينا منأبيك وما أحد أحب إلينا بعده منك، ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليكولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن. ثم خرج وجاءوها فقالت لهم: إن عمر قدجاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن وايم الله ليفين بها، فانظروا في أمركم ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبي بكر.طبعاً ، نفس السندلكن تلكم الفقرةالطويلة والتي توضح التهديد بالاحراق في مصنف ابن أبيشيبةتحولت إلى

اقتباس:




ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن


!



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية أخرى


أنساب الاشراف للبلاذري
http://islamport.com/d/3/nsb/1/1/8.html?
قال :
المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون.
أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه قبس فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي، فبايع وقال: كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر شيعي : والسند سني ..

أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدثنا - سعيد بن عفير ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان قال : لما بايع الناس أبا بكر دخل علي عليه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمة الزهراء عليها السلام وأبو أن يخرجوا فقال عمر بن الخطاب : " أضرموا عليهم البيت نارا " .
فخرج الزبير ومعه سيف .
فقال أبو بكر : عليكم بالكلب فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده فقال أبو بكر : اضربوا به الحجر ، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر .
وخروج علي بن أبي طالب عليه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس فقال : ما شأنك يا أبا الحسن ؟
فقال : أرادوا أن يحرقوا علي بيتي ، وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره .
فقال له ثابت : ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك ، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة ، وإذ فاطمة الزهراء عليها السلام واقفة على بابها . وقد دخلت دارها من أحد القوم وهي تقول : " لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا " . [ أخرجه المفيد في " الأمالي " ص / 50 م / 6 ح / 9 ].


انتهى ...وتحية لصاحب الموضوع الاصلي الاخ ابو حسين لا حرمنا الله من دعاءه
avatar
صقر الجنوب
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 374
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى