منتديات أنصار الإمام المهدي ع

حق المعارضة و الإصلاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حق المعارضة و الإصلاح

مُساهمة من طرف abdali_bagdad في الثلاثاء 19 أغسطس 2008 - 7:50

انطلاقاً من حق الأمة في الشورى وفي اختيار الحاكم الصالح وخلعه والخروج عليه إذا ما تجاوز الحدود الشرعية، وتنفيذاً لمسئوليتها في خلافة الله في الأرض، فقد كانت الأمة الإسلامية حاضرة في المسرح السياسي بقوة، تراقب وتحاسب وتنتقد وتمارس الشهادة والخلافة التي أوكلها الله لها. وقد سأل عمر بن الخطاب أصحابه ذات مرة، قائلاً:لو ترخصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟ فسكتوا، فقال ذلك مرتين أو ثلاثا، فقال بشر بن سعد: لو فعلت ذلك لقوَّمناك تقويم القدح (يعني القوس) فقال عمر: انتم إذن !.. انتم إذن!.
وفي مناسبة أخرى قال عمر:"أيها الناس إذا وجدتم فيَّ اعوجاجاً فقوموني". فقالوا له:"والله لو لوجدنا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا". فقال:" الحمد لله الذي جعل من المسلمين من يقوِّم اعوجاج عمر بالسيف. (أو) الحمد لله الذي جعل بيننا رجالا قادرين على تقويم اعوجاج عمر بسيوفهم".
وتجسيداً لحق الأمة في مراقبة الحاكم ونقده، قال رجل له ذات يوم:" اتق الله يا عمر!". مما أثار استنكار رجل آخر، فقال عمر لهذا:" دعه فليقلها لي، نعمَ ما قال.. لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم".
وفي هذا السياق، أراد عمر ذات يوم أن يحدد مهور النساء، فوقفت امرأة في المسجد وقالت:لا يحق لك ذلك، لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم:"وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئا. أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً؟". النساء 20 فتراجع عمر فوراً وقال:"أصابت امرأةٌ وأخطأ عمر". وهناك قصة أخرى، هي قصة خولة بن مالك، التي لقيت عمر في الطريق ، فسلم عليها ، فردت عليه السلام فقالت:"هيهاً يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين .. فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت". فقال مرافق لعمر : قد أكثرتِ على أمير المؤمنين أيتها المرأة ، فقال عمر: دعها .. أما تعرفها ؟ هذه خولة امرأة أوس بن الصامت ، قد سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ، فعمر أحق والله أن يسمع لها. ؟؟؟؟؟
لقد كان جيل الصحابة يشعر بأن الخليفة الحاكم هو واحد منهم، ينوب عنهم ويتصدى لدور القيادة فيهم ولكنه لا يلقي عن عاتقهم مهمة الخلافة في الأرض، ولا يرتقي الى مرتبة العصمة والألوهية والصنمية، والتعالي على القانون. وإذا كان بعض الناس ينسى ذلك وهو ينظر الى كبار الصحابة كالامام علي بن أبي طالب، فان الامام نفسه لم يكن ينسى أن يذكر المسلمين بضرورة النظرة الواقعية المعتدلة اليه، فيقول: " ... لا تكلموني بما تُكلم به الجبابرة، ولا تتحفظوا مني بما يُتحفظ به عند أهل البادرة، ولا تخالطوني بالمصانعة، ولا تظنوا بي استثقالاً في حقٍ قيل لي، ولا التماس إعظام لنفسي لما لا يصلح لي ، فانه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه .. فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني . فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من أنفسنا...".
و أكثر من ذلك ..ذهب الامام علي الى مطالبة الأمة بممارسة حق المعارضة المشروعة في وجهه فيما لو تجاوز القوانين الإسلامية أو اعتدى على حق مواطن فقتله أو اعتقله دون ذنب، فقال في خطبة له تحدث فيها عن الخارجي "الخريت بن ناجية" ومحاولاته السابقة لدفع الامام لقتل واعتقال عدد من زعماء المعارضة ، وقول الامام له ولعموم الناس ان من واجبهم الوقوف أمامه ومنعه إذا أراد هو أن يفعل ذلك ، والقول له :"اتق الله!".
وحين انشق عليه الخوارج وكفروه لأنه قبل التحكيم مع معاوية، لم يتخذ الامام علي بحقهم أي أجراء مضاد، وأعلن في المسجد: إن لهم علينا ثلاثة حقوق: أن لا نمنعهم مساجد الله، ولا نقطع عنهم الفيء، ولا نبدأهم بقتال.
avatar
abdali_bagdad
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 97
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حق المعارضة و الإصلاح

مُساهمة من طرف حجر داوود في الثلاثاء 19 أغسطس 2008 - 8:28

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما


بعد وفاة النبي


قال تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران:144 .

خير من يصف ما حدث بعد وفاة النبي (ص) هي الزهراء (ع) ، اقرب الخلق إلى رسول الله (ص) ، حيث قالت في خطبتها في مسجد النبي (ص) بعد وفاته:-

(… فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ، ومأوى اصفيائه ، ظهر فيكم حسكة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الاقلين ، وهدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، واطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللعزة فيه ملاحظين ، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا ، واحشمكم فألفاكم غضابا ، فوسمتم غير ابلكم ووردتم غير مشربكم ، هذا والعهد قريب والكلم رحيب ، والجرح لما يندمل والرسول (ص) لما يقبر ، ابتداراً زعمتم خوف الفتنة ، ألا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين)[1]

ولما جاءت نساء المهاجرين والأنصار لعيادتها ، قلن لها كيف أصبحت عن علتك فقالت:-

(أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم ، لفظتهم قبل أن عجمتهم وشنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحاً لفلول الحد ، وخور القناة ، وخطل الرأي ، وبئس ما قدمت لهم أنفسهم ، أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُون لا جرم لقد قلدتم ربقتها ، وشننت عليهم غارها فجدعاً وعقراً وسحقاً للقوم الظالمين ، ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين . وما نقموا من ابي الحسن ، نقموا والله منه نكير سيفه ، وشدة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله عز وجل . والله لو تكافوا عن زمام نبذه رسول الله (ص) إليه لاعتلقه ، ولسار بهم سيراً سجحا ، لا يكلم خشاشه ، ولا يتعتع راكبه ، ولا وردهم منهلاً نميراً فضفاضاً ، تطفح ضفتاه . ولا صدرهم بطاناً قد تحير بهم الري غير متحل منه بطائل ، إلا بغمر الماء وردعة شررة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون .

ألا هلم فاسمع ، وما عشت أراك الدهر العجب ، وأن تعجب فقد أعجبك الحادث . إلى أي سناد استندوا ، وبأي عروة تمسكوا ، استبدلوا الذنابي والله بالقوادم ، والعجز بالكاهل . فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، ألا إنهم هم المفسدون ، ولكن لا يشعرون ، أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ، أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى . فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.

أما لعمر الهك لقد لقحت ، فنظره ريثما تنتج ، ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا ، وذعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبا ما سن الاولون ، ثم طيبوا عن أنفسكم أنفساً ، وطامنوا للفتنة جأشا ً، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيداً ، وزرعكم حصيداً . فيا حسرتي لكم ، وأنى بكم ، وقد عميت قلوبكم عليكم ، أنلزمكموها وانتم لها كارهون )[2]

وهكذا قُدم المؤخر ، وأُخر المقدم بعد وفاة النبي (ص) . واستولى أبو بكر وعمر وأشياعهم على السلطة ، ونُحي وصي رسول الله (ص) علي ابن ابي طالب (ع) وأوذي هو والزهراء (ع) ، وماتت (ع) اثر اقتحام عمر وجماعة من المنافقين دارها ، لإجبار الإمام علي (ع) على مبايعة ابي بكر وضربها بالسوط وضغطها بين الحائط والباب ، حتى كسر ظلعها ، ونبت المسمار في صدرها ، واسقط جنينها . ووردت على أبيها مظلومة ، مقهورة من قوم كانوا يسمعون النبي (ص) يقول ما معناه:

( أن الله يغضب لغضب فاطمة )[3] .

فتعسا للقوم لما انتهكوا من حرم الله ، واستخفوا بخيرة خلقه :
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ ) البقرة : 17 .



هذا والنبي (ص) لم يترك المسلمين في حياته دون أن يوجههم إلى القيادة من بعده ، والى الأوصياء من ولده (ع) ، حيث أمره الله سبحانه بذلك . ولكن لابد من الفتـنة للتمحيص ، ولابد من السامري ، ولابد من العجل .قال تعالى :(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) العنكبوت 2-
................

ومع كل ما سمع الصحابة ، وما رووا عن النبي (ص) ومواقفه مع علي (ع) وتأكيد (ص) على اتباعه ، واتباع ولده الأحد عشر الأوصياء من بعده . فان معظم المسلمين اختاروا اتباع أئمة الضلال ، ووقعوا في (فتنه العجل)، واتبعوا السامري وفعلوا مع علي (ع) عند وفاة النبي كما فعل بنو إسرائيل مع هارون (ع) عند غيبة موسى وهكذا حدثت الردة التي حذرهم الله من الوقوع فيها . قال تعالى(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران:144، وانقلب القوم على أعقابهم إلا نفر قليل من أصحاب النبي هم عمار وابو ذر والمقداد وسلمان . ثم اخذ كثير من الصحابة بالرجوع إلى الحق والى موالاة علي (ع) بعد أن خذلوه ولم ينصروا حقه في البداية . وبعد أن رأوا الظلم الذي اخذ يتزايد يوم بعد يوم نتيجة لتسلط الجبت والطاغوت على دفة القيادة وخلافة النبي (ص) . وبدأت دواوين التميز في العطاء من بيت المال حتى وصل الأمر الى أن يعطي عثمان خمس أرمينيا لمروان ابن الحكم ومعاوية الطليق عدو الإسلام ، يصبح والي بلاد الشام في عهد عمر ، ويتحكم بابي ذر (ع) ويهينه ويؤذيه ويطرده من بلاد الشام ، بعد أن فضح أبو ذر ترف معاوية واستيلاءه على أموال المسلمين ، واخيراً يجهز عثمان على ابي ذر (ع) بنفيه إلى (الربذة) وتركه يموت فيها وحيدا مقهورا يعاني الفقر والجوع . في حين أن تركة عبد الرحمن ابن عوف من الذهب تكسر بالفؤوس ، وطلحه وعثمان وسعد وغيرهم يملكون الكثير الكثير ، وان لم اقل جميعه فمعظمه من بيت مال المسلمين . ومن أراد المزيد فليراجع تاريخ القوم في كتب التاريخ ولو سألنا أبا ذر (ع) لماذا كل هذه الآلام والمصائب في حياتك يا أبا ذر ؟

لقال ما معناه : قال لي حبيبي رسول الله (ص) قل الحق يا أبا ذر وقد قلت الحق وما أبقى لي الحق من خليل . طوبى لك يا أبا ذر فقد ذل سجانك وما قتلوك ولكن قتلتهم ، وهم ماتوا في حياتهم وأنت الى اليوم حي في قلوب المؤمنين ، بل أنت معنا ومثل أعلى في قلب كل إنسان حر شريف يطالب بحقوق الفقراء والمساكين والمستضعفين أينما كان .

ويكفيك قول سيد الموحدين بعد رسول الله (ص) علي ابن ابي طالب (ع) :-

(يا أبا ذر أنك غضبت لله فارج من غضبت له . أن القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب بما خفتهم عليه ، فما أحوجهم الى ما منعتهم ، وما أغناك عما منعوك ، وستعلم من الرابح غداً ، والأكثر حسداً . ولو إن السماوات والأرض كانتا على عبد رتقاً ثم أتقى الله ، لجعل الله له منهما مخرجا ، لا يؤنسنك إلا الحق ، ولا يوحشنك إلا الباطل ، فلو قبلت دنياهم ولأحبوك ولو قرضت منها لأمنوك )[1].

وقبل هذه الحادثة حوادث ومصائب نالت من الإسلام والمسلمين ، فابو بكر يرسل خالد ابن العتل الزنيم ليقتل مالك ابن نويره(رضي الله عنه) ويعتدي على زوجته في نفس الليلة التي قتله فيها . لماذا ؟ لان مالك رفض أن يدفع زكاة أموال بني تميم البطاح لابي بكر لانه مغتصب لخلافة رسول الله ، من صاحبها الذي يعرفه المسلمون ، ورأوا وسمعوا رسول (ص) الله (ص) نصبه خليفة له في (غدير خم) وفي غيره من المناسبات ، وهو علي ابن ابي طالب والعجيب أن عباس محمود العقاد يمر على قول مالك ابن نويره :فقلت خذوا أموالكم غير نـــــــــاظر
ولا خــــائف فيما يجيء من الغد
فان قام بالأمر المخوف قائــــــــــــم
منعنا وقلنا الدين ديـــــــن محمد



فيقول : (اغلب الظن انه بدد ما جمع من الصدقات في حياته وملاهيه ثم ليم في ذلك فاجاب لائميه بهذه الأبيات )

وليت شعري كيف قرأت هذه الأبيات ، وفهمت هذا المعنى ‍؟‍‍ والحال أن الرجل يقول خذوا أموالكم أي انه أعادها لهم ، ثم بعد ذلك يحاول العقاد أن يجعل جريمة (قتل مالك ابن نويره) ، و (الاعتداء على زوجته) غامضة لا يتضح فيها جرم ابي بكر وخالد ابن العتل الزنيم ، ليجعل بعد ذلك خالد ابن الوليد عبقريا فذا ، شغله الجهاد عن حفظ سورة واحدة من القرآن يقرأها في صلاته عندما يأم المسلمين ، ما هكذا الأنصاف يا عقاد . ( وما هكذا ياسعد تورد الإبل ) .

فحسبنا الله ونعم الوكيل ، وسيعلم الذين يحملون الناس على أكتاف آل محمد أي منقلب ينقلبون ، والعاقبه للمتقين، وعلى كل حال فالخطب جليل بعد وفاة النبي (ص) والممارسات غير المشروعة والظالمة كثيرة جداً ، ويكفي حادثة (مالك ابن نويره) لمن ألقى السمع وهو شهيد ، وقد انتهكت فيها دماء وأموال وأعراض المسلمين فهل بقي شيء؟!

من كتاب العجل للسيد أحمد الحسن (ع)





[1] - نهج البلاغة ج2 ص17 .






[1] - الاحتجاج ج1 ص136 .


[2] - بحار الأنوار ج 43 ص159 .


[3] - عيون اخبار الارضا (ع) : للشيخ الصدوق : ج1 : ص51 .[/size]
[/b]
[/center]
avatar
حجر داوود
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 41
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حق المعارضة و الإصلاح

مُساهمة من طرف abdali_bagdad في الثلاثاء 19 أغسطس 2008 - 10:23

السلام عليكم مع احترامي للمجهود العظيم الذي بذلته أقول لك لم تفهم موضوعي .الموضوع يتحدث عن الحق في المعارضة و المشاركة في الإصلاح كحق سياسي.أما انت فما وجدت غير هذه الأشياء الموضوعة و المؤولة لكي تجيش العواطف و تزرع الكره و الحقد في النفوس على أناس اعترف الغرب الكافر بعظمتهم فضلا عن عموم المسلمين فاقرأ التاريخ من فتح فارس و المغرب و الأندلس.... أسلوبك هذا ليس بجديد فهو أسلوب جل المبشرين بالتشيع كعبد المحسن و التيجاني....حاول ان ترد في نطاق الموضوع
avatar
abdali_bagdad
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 97
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حق المعارضة و الإصلاح

مُساهمة من طرف و ما توفيقي إلا بالله في الثلاثاء 19 أغسطس 2008 - 11:12

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد و آله الأئمة و المهديين و سلم تسليما

عن أي إصلاح تتكلم ؟؟؟ و عن أي معارضة
؟؟؟

و بمن تستشهد بالجهل (أعني عمر لعنه
الله) المفسد المخرب لشرائع الله و الغاصب لحق أمير
المؤمنين (ع)


عمر لعنه الله الذي أعطى لنفسه و لشيعته لعنهم الله
جميعا الحق في المعارضة معارضة
حاكمية الله و معارضة إختيار الله...


تبدأ مقالتك بالحق في الشورى من أين لك هذا الحق ؟؟؟؟ والحق في تنصيب أو خلع قائد الأمة الإسلامية : من
أعطاك أو أعطى سيدك عمر لعنه الله هذا الحق ؟؟؟؟

مشاركة "حجر
داوود" في الموضوع بل و في صلب الموضوع...فرد على ذلك...

الحجة حجة الله و القائد من
الله و الأمة ليس لها حق في معارضة حكم و اختيار الله و لتعرف من الحجة و الخليفة
وضع الله لها قانونا منه سبحانه و تعالى لكي يكون حجة للخليفة و من تبعه و حجة على
من عارضه و نصب له...فإن كنت تريد أن تعرف الإصلاح و قائد الإصلاح فاعرف من نصبه
الله لذلك : لا عمرك و لا ابن ابي قحافتك ولا معاويتك ولا محمد السادس إمامك!!!!

_________________
لا إله إلا الله أحمد حجة الله
لا إله إلا الله أحمد ولي الله
لا إله إلا الله أحمد القائم مقام الله
avatar
و ما توفيقي إلا بالله
مشرف منتدى مجتهد
مشرف منتدى مجتهد

عدد الرسائل : 229
العمر : 48
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى