منتديات أنصار الإمام المهدي ع

من هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَ

اذهب الى الأسفل

من هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَ

مُساهمة من طرف Ban Alqizweeni في الخميس 14 أغسطس 2008 - 15:38

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد




من هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأَْرْضِ)







.
avatar
Ban Alqizweeni
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 20
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَ

مُساهمة من طرف السيدة ام مهدي في الخميس 14 أغسطس 2008 - 15:42



روى علي بن إبراهيم القمي بإسناده عن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: والله لكأني انظر إلى القائم عليه السلام وقد أسند ظهره إلى الحجر, ثم ينشد الله حقه, ثم يقول:

يا أيها الناس.. من يحاجني في الله فأنا أولى بالله..

أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم..

يا أيها الناس من يحاجني في نوح فانا أولى الناس بنوح..

أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم..

يا أيها الناس من يحاجني في موسى فانا أولى الناس بموسى..

أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى..

أيها الناس من يحاجني في رسول الله محمد صلى الله عليه وآله فانا أولى الناس برسول الله محمد صلى الله عليه وآله أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا أولى الناس بكتاب الله.

ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه.

ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هو والله المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأَْرْضِ).

فيكون أول من يبايعه جبرائيل ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا.

هكذا سيخطب الإمام على مسامع أهل العالم, ويبدأ بتعريف نفسه, في أول ظهور علني له بعد غيبة طويلة امتدت دهورا ودهورا, ليتعرف الناس بكافة أعراقهم ودياناتهم ولغاتهم على هذا المصلح الأعظم, وعلى برنامجه في الإصلاح, وطريقته في سياسية الأمور, وعلى ما يتبناه من تجارب البشر, وما يرفضه منها, و على موقفه من الأنبياء والمصلحين, ومن دياناتهم وكتبهم الإلهية, وما أتوا به من تعاليم ومبادئ.

إن اللقاء الأول, و ما يتركه من انطباع في النفوس, لهو أمر في غاية الخطورة في شأن البشر, ولذا فان هذا الخطاب الأول الذي سيسمعه الناس بكافة أعراقهم ولغاتهم في مشارق الأرض ومغاربها.. يعد (الهوية العقائدية والسياسية) لهذا المصلح..

ان التعريف في مثل هذه الحالات.. يجب أن يطرد مع خطورة الدعوى وعظم المهمة, فبقدر ما تكون المهمة خطيرة, وبقدر ما تكون الدعاوى كبيرة, لابد أن يكون التعريف أكثر دقة ووضوحا. لأن الناس لا تسلم مقاليدها في الأمور الخطيرة إلى من لا تعرفه, ولا تعرف جذوره وأهدافه, وتجهل مواقفه إزاء مسلماتها الفكرية والفطرية.خصوصا إذا كانت الدعاوى كبيرة كالتي ستسمعها من هذا القادم من وراء الغيب.

إن دعوى إصلاح العالم أجمع..

وإقامة الدولة الموحدة في بقاع الأرض..

وتطبيق العدل الإلهي في كل زوايا الحياة..

ودعوى تمثيل مشاهير الأنبياء الذين آمن بهم البشر, واتبعهم الكثير منهم والتزم تعاليمهم, بل تمثيل جميع الأنبياء والمرسلين منذ بعث الله آدم إلى النبوة الخاتمة, لهي دعاوى خطيرة تحتاج إلى الكثير من التوضيح, والكثير من البيان, لاستيعاب حقيقة هذا القادم من أعماق التاريخ .

avatar
السيدة ام مهدي
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 9
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَ

مُساهمة من طرف و ما توفيقي إلا بالله في الخميس 14 أغسطس 2008 - 16:03

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين


من كتاب البرهان في تفسير القرآن




علي بن إبراهيم ، قال: حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي ، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «و الله لكأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد الله حقه ، ثم يقول: يا أيها الناس ، من يحاجني في الله فأنا أولى بالله. أيها الناس ، من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم.

أيها الناس ،

من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح.

أيها الناس ، من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم.

أيها الناس ، من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى.

أيها الناس ، من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى.

أيها الناس ، من يحاجني في رسول الله فأنا أولى برسول الله.

أيها الناس ، من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله.

ثم ينتهي إلى المقام ، فيصلي ركعتين ، وينشد الله حقه».

ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «هو والله المضطر في كتاب الله ، في قوله: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ[1] ، فيكون أول من يبايعه جبرئيل ، ثم الثلاث مائة والثلاثة عشر رجلا ، فمن كان ابتلي بالمسير وافى ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، وهو قول أمير المؤمنين (عليه السلام): هم المفقودون عن فرشهم. وذلك قول الله: اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً[2]- قال- الخيرات: الولاية ، وقال في موضع آخر: ولَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ[3] ، وهم أصحاب‏ القائم (عليه السلام) ، يجتمعون إليه في ساعة واحدة.

فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني ، فيأمر الله الأرض فتأخذ أقدامهم ، وهو قوله: ولَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وقالُوا آمَنَّا بِهِ يعني بالقائم من آل محمد (عليهم السلام) ، وأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ- إلى قوله- وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ يعني أن لا يعذبوا كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا».[4]

لا إله إلا الله أحمد حجة الله
لا إله إلا الله أحمد ولي الله
لا إله إلا الله أحمد القائم مقام الله




والحمد لله وحده





[1]النمل 27: 62.


[2]البقرة 2: 148.


[3]هود 11: 8.


[4]تفسير القمّي 2: 205.

_________________
لا إله إلا الله أحمد حجة الله
لا إله إلا الله أحمد ولي الله
لا إله إلا الله أحمد القائم مقام الله
avatar
و ما توفيقي إلا بالله
مشرف منتدى مجتهد
مشرف منتدى مجتهد

عدد الرسائل : 229
العمر : 49
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى