منتديات أنصار الإمام المهدي ع

الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

اذهب الى الأسفل

الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الإثنين 14 يوليو 2008 - 19:48




بسم الله الرحمن الرحیم


اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


انقل لكم ما وجدته في كتاب


الإحتجاج


تأليف


أبي منصور أحمد بن علي بن أبي
طالب الطبرسي



وما روي عن احتجاج علي بن ابي طالب (ع)


على


من قال


(بالرأي في الشرع والاختلاف في الفتوى)





إحتجاجه (ع) على من
قال بالرأي في الشرع والاختلاف في الفتوى وأن يتعرض للحكم بين الناس من ليس لذلك بأهل وذكر الوجه لاختلاف من أختلف في الدين والرواية عن رسول الله (ص).


روي عن أمير
المؤمنين عليه السلام أنه قال: ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله، ثم يجتمع
القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم فيصوب آرائهم جميعا، وإلههم واحد، ونبيهم
واحد، وكتابهم واحد، أفأمرهم
الله سبحانه بالإختلاف فأطاعوه،
أم نهاهم عنه فعصوه، أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى، أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله
عليه وآله عن تبليغه
وأدائه، والله سبحانه يقول: " ما فرطنا في
الكتاب من شئ
("الانعام38( " وفيه تبيان كل شئ
" وذكر أن الكتاب يصدق
بعضه





بعضا، وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه: " ولو كان من
عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وأن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه
عميق، لا تفني عجائبه، ولا تنقي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلا به.


وروي أنه عليه
السلام قال: إن أبغض
الخلايق إلى الله تعالى رجلان:


رجل وكله الله إلى نفسه، فهو جائر عن
قصد السبيل، سائر بغير
علم ولا دليل، مشعوف بكلام بدعة، (1) ودعاء ضلالة، فهو: فتنة لمن افتتن به، ضال عن هدي من كان قبله، مضل لمن
اقتدى به في حياته وبعد وفاته، حمال خطايا غيره، رهن
بخطيئته.


ورجل قمش جهلا، فوضع في جهال
الأمة، غار في أغباش الفتنة، قد لهج منها بالصوم والصلاة، عمي في عقد الهدنة، سماه الله: عاريا منسلخا، وسماه أشباه الناس: عالما وليس به، ولما
يغن في العلم يوما، سالما بكر فاستكثر من جمع ما قل منه خير مما كثر، حتى إذا
ارتوى من آجن، وأكثر من غير طائل جلس بين الناس مفتيا، قاضيا، ضامنا لتلخيص ما
التبس على غيره، إن خالف من سبقه: لم يأمن من نقض حكمه من يأتي من بعده، كفعله بمن
كان قبله فإن نزلت
به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا رثا من رأيه، ثم قطع به فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت، خباط جهالات، وركاب عشوات، ومفتاح شبهات، فهو لا يدري أصاب الحق أم أخطأ، إن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ، وإن أخطأ رجا أن
يكون قد أصاب، فهو من
رأيه في مثل نسج غزل العنكبوت الذي إذا مرت به النار لم يعلم بها، لم يعض على العلم
بضرس قاطع، فيغنم بذري الروايات إذراء الريح الهشيم، لأملي
والله بإصدار ما ورد عليه، لا يحسب العلم في شئ مما أنكره، ولا يرى أن من وراء ما
ذهب فيه مذهب ناطق ما بلغ منه مذهبا لغيره، وإن قاس
شيئا بشئ لم يكذب رأيه، كيلا يقال له: لا
يعلم شيئا، وإن خالف قاضيا سبقه لم يؤمن فضيحته حين خالفه، وإن أظلم عليه أمر اكتتم به لما


يعلم من جهل نفسه، تصرخ من جور قضائه الدماء، وتعج منه المواريث، إلى
الله أشكو معشرا يعيشون جهالا، ويموتون ضلالا، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم، وتولول منه الفتيا، وتبكي منه المواريث، ويحلل بقضائه الفرج
الحرام، ويحرم بقضائه
الفرج الحلال، ويأخذ المال
من أهله فيدفعه إلى غير أهله.


وروي أنه صلوات الله
عليه قال - بعد ذلك
-:


أيها الناس عليكم بالطاعة والمعرفة بمن لا تعتذرون بجهالته، فإن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به
النبيون إلى خاتم النبيين في عترة نبيكم محمد صلى الله عليه وآله فأنى يتاه بكم؟! بل أين تذهبون؟! يا من
نسخ من أصلاب أصحاب السفينة!


هذه مثلها فيكم فاركبوها، فكما نجى في هاتيك من نجى فكذلك
ينجو في هذه من دخلها، أنا رهين بذلك قسما حقا وما أنا من المتكلفين، والويل لمن
تخلف ثم الويل لمن تخلف، أما بلغكم ما قال فيكم نبيكم حيث يقول - في حجة الوداع -:


" إني تارك فيكم
الثقلين، ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله
وعترتي أهل بيتي، وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا
كيف تخلفوني فيهما " ألا هذا عذب
فرات فاشربوا منه، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا.


وروي عن أمير
المؤمنين عليه السلام أنه قال - لرأس اليهود -: على كم افترقتم؟


فقال على كذا وكذا فرقة.


فقال علي عليه السلام: كذبت
ثم أقبل على الناس فقال:


والله لو ثنيت لي الوسادة: لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم،
وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل القرآن بقرآنهم.


افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون
منها في النار وواحدة
ناجية في الجنة، وهي: التي اتبعت
يوشع بن نون وصي موسى
عليه السلام.


وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة بالجنة، وهي: التي اتبعت
شمعون الصفا وصي عيسى
عليه السلام.


وتفترق هذه الأمة
على ثلاث وسبعين
فرقة، اثنتان وسبعون
فرقة في النار





وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله، وضرب بيده على صدره ثم قال:


ثلاثة عشر فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلها تنتحل مودتي، وحبي، واحدة منها في الجنة، وهي: النمط الأوسط واثنتا عشرة في النار.


عن مسعدة بن صدقة، (2) عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال:


سمعت رسول الله صلى الله عليه
وآله يقول: " كيف أنتم
إذا لبستم الفتنة، ينشؤ فيها الوليد، ويهرم فيها الكبير، ويجري الناس عليها حتى يتخذونها سنة، فإذا غير منها شئ قيل أتى الناس بمنكر، غيرت السنة، ثم تشتد البلية، وتنشؤ فيها الذرية وتدقهم الفتن كما تدق
النار الحطب، وكما تدق الرحا بثقالها، يتفقه الناس لغير الدين،
ويتعلمون لغير العمل، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة ".


يتبع
avatar
ضربه الحق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 75
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الإثنين 14 يوليو 2008 - 19:49

يتبع

ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ناس من أهل بيته،
وخاص من شيعته، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه
وآله ثم قال:


لقد عمل الولاة قبلي بأمور عظيمة خالفوا فيها رسول الله
متعمدين لذلك، ولو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها التي كانت عليها على
عهد رسول الله لتفرق عني جندي، حتى أبقى وحدي إلا قليلا من شيعتي، الذين عرفوا
فضلي وإمامتي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، أرأيتم لو أمرت بمقام
إبراهيم عليه السلام فرددته إلى المكان الذي وضعه فيه رسول الله، ورددت فدك إلى
ورثة فاطمة سلام الله عليها، ورددت صاع رسول الله ومده إلى ما كان، وأمضيت إلى
قطايع كان رسول الله صلى الله عليه وآله أقطعها للناس سنين، ورددت دار جعفر بن أبي
طالب إلى ورثته، وهدمتها وأخرجتها من المسجد، ورددت الخمس إلى أهله، ورددت قضاء كل
من قضى بجور، ورددت سبي ذراري بني تغلب، ورددت ما قسم من أرض


خيبر، ومحوت ديوان العطاء، وأعطيت كما كان يعطي رسول الله
صلى الله عليه وآله، ولم أجعلها دولة بين الأغنياء.


والله لقد أمرت الناس: أن لا يجمعوا في شهر رمضان إلا في
فريضة، فنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل وسيفه معي: " أنعى الإسلام وأهله غيرت
سنة عمر " ونهى أن يصلى في شهر رمضان في جماعة، حتى خفت أن يثور في ناحية
عسكري على ما لقيت، ولقيت هذه الأمة من أئمة الضلالة، والدعاة إلى النار.


وأعظم من ذلك سهم ذوي القربى، الذي قال الله تبارك وتعالى فيه " واعلموا
أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن
السبيل " الانفال (41)
وذلك لنا خاصة إن كنتم آمنتم
بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان، نحن والله
عنى بذوي القربى، الذين
قرنهم الله بنفسه ونبيه، ولم
يجعل لنا في الصدقة نصيبا،
أكرم الله سبحانه وتعالى نبيه وأكرمنا أن يطعمنا
أوساخ أيدي الناس.


فقال له رجل: إني سمعت من سلمان، وأبي ذر، والمقداد، أشياء
في تفسير القرآن والرواية عن النبي صلى الله عليه وآله، وسمعت
منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس
أشياء كثيرة في
تفسير القرآن والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وأنتم
تخالفونهم، وتزعمون
أن ذلك باطل، فترى الناس يكذبون متعمدين على النبي صلى الله
عليه وآله، ويفسرون القرآن
بآرائهم؟


قال: فأقبل علي عليه السلام عليه فقال له: سألت فافهم
الجواب: إن في أيدي الناس
حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وخاصا وعاما، ومحكما ومتشابها، وحفظا ووهما، وقد كذب على رسول الله وهو حي، حتى قام خطيبا فقال:


" أيها الناس قد
كثرت علي الكذابة، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".


وإنما أتاك بالحديث: أربعة رجال ليس لهم خامس.


رجل منافق: مظهر للإيمان، متصنع بالإسلام، لا يتأثم، ولا
يتحرج، يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا، فلو علم الناس: أنه منافق،
كاذب، لم يقبلوا منه، ولم يصدقوا قوله، ولكنهم قالوا: " صاحب رسول الله، رآه
وسمع منه، ولقف
عنه " فيأخذون بقوله، وقد أخبرك الله تعالى عن المنافقين بما أخبرك، ووصفهم بما وصفهم به لك، ثم بقوا بعده صلى
الله عليه وآله فتقربوا إلى أئمة الضلالة، والدعاة إلى النار بالزور والبهتان، فولوهم
الأعمال، وجعلوهم حكاما على رقاب الناس وأكلوا بهم الدنيا، وإنما الناس مع الملوك والدنيا، إلا من
عصم الله تعالى، فهذا أحد الأربعة.


ورجل: سمع من رسول
الله صلى الله عليه وآله شيئا لم يحفظه على وجهه فوهم فيه، ولم يتعمد كذبا فهو في
يديه، يرويه، ويعمل به، ويقول: إنما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله، فلو
علم المسلمون أنه وهم فيه،
لم يقبلوه منه، ولو علم هو أنه كذلك
لرفضه.


ورجل ثالث: سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا يأمر به، ثم نهى عنه، وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ،
ولم يحفظ الناسخ، فلو علم أنه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه
منسوخ لرفضوه،


وآخر لم يكذب على الله، ولا على رسوله، مبغض للكذب خوفا لله تعالى، وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله، ولم يهم به بل حفظ ما سمع على
وجهه، فجاء به على ما سمعه، لم يزد فيه ولم ينقص منه، وحفظ الناسخ فعمل به، وحفظ
المنسوخ وجنب عنه، وعرف الخاص
والعام فوضع كل شئ موضعه، وعرف المتشابه والمحكم.


وقد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان: فكلام خاص، وكلام
عام، فيسمعه من لا يعرف ما عنى الله تعالى به، ولا
ما عنى به رسول الله صلى الله عليه وآله فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة
بمعناه، ولا ما قصد به، وما خرج من


أجله، وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وآله يسأله ويستفهمه، حتى أن كانوا ليحبون أن يجيء الأعرابي أو الطاري فيسأله
صلى الله عليه وآله حتى يسمعوا كلامه، وكان لا يمر بي من ذلك شئ إلا سألته عنه،
وحفظته، فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم، وعللهم في رواياتهم.


وعن يحيى الحضرمي (3)
قال سمعت عليا
عليه السلام يقول:


كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله
وهو نائم ورأسه في حجري.


قيل لي: ما الدجال؟


فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله محمر
وجهه، فقال: فيما أنتم؟


فقلت له: يا رسول الله سألوني عن الدجال.


فقال: لغير
الدجال أنا أخوف عليكم من الدجال، الأئمة الضالون المضلون يسفكون دماء عترتي، أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم.


والحمد لله
رب العالمين والعاقبة للمتقين


* * *


(1)
المشعوف: المجنون الوله.


(2) مستعدة بن صدقة: عده الشيخ الطوسي رحمه
الله تعالى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، وذكره العلامة في القسم الثاني
من خلاصته ص 260 فقال:


مسعدة بن صدقة: قال الشيخ رحمه الله: إنه عامي، وقال الكشي
إنه بتري.


(3) يحيى الحضرمي من أصحاب أمير المؤمنين
" ع " كان هو وابنه عبد الله من شرطة الخميس نقل أن أمير المؤمنين
" ع " قال لعبد الله بن يحيى الحضرمي - يوم الجمل - أبشر يا بن يحيى:
فإنك وأباك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله " ص " باسمك واسم
أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم في السماء: " شرطة الخميس " على لسان
نبيه " ص ".




اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان عليا والائمة من ولده حجج الله
اشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله

avatar
ضربه الحق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 75
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

مُساهمة من طرف المديرالعام في الإثنين 14 يوليو 2008 - 20:34


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد الأئمة و المهديين و سلم تسليماً

وفقك الله لكل خير يا ضربه الحق


_________________
المدير العام
avatar
المديرالعام
مدير عام المنتدى
مدير عام  المنتدى

عدد الرسائل : 284
العمر : 36
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almahdyoon.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

مُساهمة من طرف ضربه الحق في الثلاثاء 15 يوليو 2008 - 12:25

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

اسئل الله التوفيق لك في طريق الحق والثبات وان نراك في اقرب وقت انه سميع مجيب

اشهد ان لا اله الا الله

واشهد ان محمدا رسول الله

واشهد ان عليا والائمة من ولده ححج الله

واشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله

avatar
ضربه الحق
مشترك مجتهد
مشترك مجتهد

عدد الرسائل : 75
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الامام علي(ع) يحتج على اهل الرأي واهل الفتوى

مُساهمة من طرف الوارثين في الإثنين 21 يوليو 2008 - 13:03

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
مشكور اخي الكريم (ضربه الحق )
وصدق
أمير
المؤمنين عليه السلام أنه قال: ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله، ثم يجتمع
القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم فيصوب آرائهم جميعا، وإلههم واحد، ونبيهم
واحد، وكتابهم واحد، أفأمرهم
الله سبحانه بالإختلاف فأطاعوه،
أم نهاهم عنه فعصوه، أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى، أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله
عليه وآله عن تبليغه
وأدائه، والله سبحانه يقول: " ما فرطنا في
الكتاب من شئ
("الانعام38( " وفيه تبيان كل شئ
" وذكر أن الكتاب يصدق
بعضه
بعضا، وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه: " ولو كان من
عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وأن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه
عميق، لا تفني عجائبه، ولا تنقي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلا به.
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين

اشهد ان لا اله الا الله
واشهد ان محمدا رسول الله
واشهد ان عليا والائمة من ولده حجج الله
واشهد ان احمد والمهديين من ولده حجج الله







الوارثين
مشترك جديد
مشترك جديد

عدد الرسائل : 29
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى