منتديات أنصار الإمام المهدي ع

بين الارهاب والجهاد الالهي الحقيقي/ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين الارهاب والجهاد الالهي الحقيقي/ج3

مُساهمة من طرف صقر الصقور في الأحد 6 يوليو 2008 - 11:15

منقول من بعض المواقع الاعلامية
اعتذر عن ذكر اسماءها لانها قد تسبب للبعض (حساسية جلدية!!)
بين الإرهاب والجهاد الإلهي الحقيقي /ج3


الكاتب : علي شريف



هذا هو الجزء الثالث والاخير من هذا البحث كما وعدت سابقا

وهو يتناول افتاءات لبعض مراجع الشيعة تنص بشكل واضح على وجوب قتال المحتل وحرمة التخلف عن هذا الواجب ..وهذا ما تنكر له مراجع اليوم .. ليشكلوا سابقة لامثيل لها في تاريخ التشيع بالتنازل عن احد الفروع الاسلامية الثابتة وهو الجهاد الدفاعي بل ان بعضهم لم يكتفي بهذا فحذف باب الجهاد باكمله من رسالته العلمية كما فعل السيستاني .

و منذ دخول الاحتلال وللان مليون قتيل عراقي ... ولازالت الاغلبية تمدح المرجعية (الرشيدة !!) على حكمة صمتها ..

والرقم مليون ...هو بحسب التصاريح الرسمية ... من الحكومة (الغير رسمية !!) العميلة ... فهل لي ان أسأل باعتبار موطني العراق ..كم كنا سنقدم من الشهداء لنطرد الاحتلال لو كانت المرجعية قد ادت (واجبها) الذي فرضه الله على الجميع في الجهاد الدفاعي ضد الكافر الحربي ؟؟؟؟

هذا التاريخ بين ايديكم

كم حرب دارت ؟؟؟

كم حرب استمر سنين وسنين ؟؟؟

لكن في اغلبها كانت الشعوب تخوض حروب التحرير فتكون الشهداء جسرا الى الحرية ...لكنه جسر بعدد اقل من المليون بكثير عادة !!!

بين ايديكم وغير بعيد عنكم الجزائر ...تحررت بمليون شهيد !!!

في المقابل ما هي النتيجة التي حصلنا عليها من فقدان العراق لمليون انسان ؟؟؟

الجواب ...لاشيء

لماذا لا يفتح الناس عيونهم ؟؟؟

لو كانت المرجعية حكيمة !!!

فلماذا لا تظهر حكمتها في ساحة الجهاد وطرد الغزاة ؟؟؟

هل تظهر حكمة القائد في صمته وهو قابع في دهليز مظلم في النجف !!!؟؟؟

ام في ساحة القتال حيث النار والحديد في كفة ...ولحظات اتخاذ القرارات الصعبة في تلك الاجواء ؟؟؟

انا على يقين ان ابسط انسان في العراق لو كان له هذا العدد من الاتباع الذي تتمتع به المرجعية لطرد الاحتلال باقل من مئة الف شهيد بل اقل بكثير.

مئة شاب عراقي شاركوا في ثورة 17/3/1999 في البصرة

قليلي العدد والعدة ..لكنهم استطاعوا ان يهزوا نظام صدام وان ينتزعوا منه البصرة ليلة كاملة .

من احق بان يوصف بالحكمة ...اولئك الابطال الذين كانت نتيجتهم الاعدام والتشرد ام السيستاني الذي سكت عن نصرتهم في ذلك الوقت كما يسكت عن نصرة كل المظلومين من الشعب العراقي اليوم كما كان دائما؟؟؟

لكن يبدو ان المقلدين سريعوا النسيان كما هم دائما !!!

او بالاحرى هم لايرون الا بنظارة (الريفان !!) المرجعية

وطرشان بالزفة على قول المثل العراقي

طرشان ...حتى مع اصوات الدبابات ..والصواريخ...والانفجارات ..والتفجيرات

بل فقدوا الاحساس ...فلا يحسون بحر انقطاع الكهرباء لان (بخيخ) السرداب السيستاني يعطر كل جو العراق !!!

ولا يحسون(بالدفرات) من الشرطة والحرس الوثني .. كما لا يحس النواب العزيزون (موقصدي جماعة عبد الذل اللاحكيم ..لايروح بالكم بعيد) والنائبات العزيزات عند تفحص جنود الاحتلال لاجسادهم (اجسادهن !!) عند الدخول للمنطقة الخضراء (هسه هاي طلعتيش من عندي غير يفتشوهم ...لا هاي مالي بيهه حق ).

المهم ...اذا منهم واحد يبصر او يسمع فادناه بعض فتاوي علماء الشيعة (وهي فتوى ثابتة منذ ولد التشيع ولليوم ) والسيستاني ليس خالفها فقط بل رفع باب الجهاد كله من رسالته العملية ..وبالخط العريض لم يكتفي بانه يعصي الله ولا يجاهد في سبيله بل حرف دين الله .

أولا : السيد الشهيد محمد الصدر (قده) منهج الصالحين الجزء الأول صفحة 418 كتاب الجهاد المبحث السادس ( الجهاد الدفاعي) :

((الدفاع إما عام أو خاص .فالدفاع العام هو الدفاع عن المجتمع المسلم ، والدفاع الخاص هو الدفاع عن النفس ضد الاعتداء الشخصي . وكلاهما جائز بل واجب .

فمن حيث الدفاع العام فانه يجب على كل مسلم الدفاع عن الدين الإسلامي ، أو البلد الإسلامي . إذا كان الدين أو أهله في معرض الخطر . ولا يعتبر فيه إذن الإمام عليه السلام ، بلا إشكال ، ولا فرق في ذلك بقي أن يكون في زمن الحضور أو زمن الغيبة وإذا قتل فيه أي فرد جرى عليه حكم الشهيد في ساحة الجهاد سواء كان مقاتلا أم لم يكن مع اجتماع سائر الشرائط . كما تجري على الأموال المأخوذة من الكفار في الدفاع أحكام الغنيمة التي عرفناها في الفصل السابق . ولكن يختص ذلك بما إذا كان المهاجمون غير مسلمين ،مهما كان دينهم . ..... وقد يجب في مورد الكلام النفير العام ولا يتوقف الخروج حتى على إذن الفقيه ، ما لم يفتقر الحال إلى قيادة وترتيب بل يجب مبادرة الفقيه إلى ذلك أيضا ، كغيره من الناس . ويجوز أن يستعمل في الدفاع كل ما يرجى الفتح والنصر من الأسلحة التي قلناها في المبحث الأول .)) طبعة بيروت دار الأضواء

ثانيا : السيد الإمام الخميني (قده) تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 436 كتاب الجهاد (فصل في الدفاع ):

(( فصل في الدفاع : وهو على قسمين أحدهما الدفاع عن بيضة الإسلام وحوزته ، ثانيهما عن نفسه ونحوها .

مسالة (1) لو غشي بلاد المسلمين أو ثغورها عدو يخشى منه على بيضة الإسلام ومجتمعه يجب عليهم الدفاع عنها بأية وسيلة ممكنة من بذل الأموال والنفوس .

مسالة (2) لا يشترط ذلك بحضور الإمام عليه السلام وإذنه ولا إذن نائبه الخاص أو العام ، فيجب الدفاع على كل مكلف بأية وسيلة بلا قيد وشرط .

مسالة (3) لو خيف على زيادة الاستيلاء على بلاد المسلمين وتوسعة ذلك واخذ بلادهم أو أسرهم وجب الدفاع بأية وسيلة ممكنة .)) طبعة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية دمشق

ثالثا : السيد الخامنئي أجوبة الاستفتاءات الجزء الأول مكتب الوكيل الشرعي العام سورية صفحة 318 :

س 1077 : لو اقترضنا أن حفظ الإسلام المحمدي الأصيل يتوقف على إراقة دم شخص محترم النفس ، فهل يجوز لنا مثل هذا العمل ؟

ج : إن إراقة دم النفس المحترمة بلا حق حرام شرعا ................. فإذا شعر المكلف حسب تشخيصه بان بيضة الإسلام في خطر فيجب عليه النهوض للدفاع عن الإسلام ، حتى وان كان في ذلك خوف تعرضه للقتل .

رابعا : السيد محمد حسين فضل الله فقه الشريعة الجزء الأول الباب السابع في إحكام الدفاع المبحث الثاني في الدفاع عن الوطن صفحة 650 :

((في ظل الأعراف الدولية السائدة تعتبر كل دولة مسلمة وطنا لأبنائها ، وكذا كل دولة يسكنها المسلمون بشكل كثيف ، بحيث يكون الاعتداء عليها بالاحتلال ونحوه اعتداء عليهم ، فإذا تعرضت للغزو من العدو الخارجي الكافر وجب على أبنائها _ بالدرجة الأولى _ بالوجوب الكفائي التصدي لتحرير الأرض ودفع العدو ، فان عجزوا وجب على الأقرب إليهم فالأقرب على نحو الكفاية أيضا مع القدرة والامكان .

مسالة _ 1214 صفحة651 : لا يختص وجوب الدفاع _ في الأصل _ بالرجال والشباب ، بل يشمل كل قادر على الدفع بأية مرتبة منه ، فيعم الرجال والنساء ، والشباب والشيوخ ، والمرضى والأصحاء . نعم إذا تصدى منهم من يتادى به الواجب ويتحقق به الدفع سقط التكليف عن الباقين .

مسالة _ 1217صفحة 652 : يجب على عامة المسلمين من ابنا الوطن المحتلة أرضه تقديم العون والحماية للمقاتلين الذين يقومون بواجب الدفاع ، وذلك بجميع أشكالها ومراتبها اللازمة في عملية الدفاع ، سواء المالية أو الأمنية أو إظهار مناصرتهم أو تايدهم وتكفل أيتام واسر شهدائهم ، ونحو ذلك . ))

خامسا : السيد محمد تقي المدرسي أحكام المعاملات طبعة دار محبي الحسين (ع) الإحصان والحفظ _ الدفاع الشرعي _ الأحكام صفحة 49 _ 50 :

1- يجوز الدفاع عن النفس وعن سائر الحرمان التي للإنسان من عرض ومال وحق ، وإذا الحق الضرر بالمدافع فهو مأجور ، وان قتل مضى شهيدا . أما إذا الحق ضرر بالمهاجم المعتدي فانه هدر ، وان قتل ذهب ماثوما .

2- وليس الدفاع الشرعي مجرد حق وجائز ، بل قد يكون واجبا ، وذلك حينما يساهم في إشاعة السلام ، وبث السكينة وتامين الأمن الاجتماعي.

yes13nooo2@yahoo.com


‏07‏ تموز‏، 2008
avatar
صقر الصقور
انصاري
انصاري

عدد الرسائل : 208
العمر : 44
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى